
مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 30كانون الأول 2025
اللواء: تفجير منزل وقصف حدودي
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
على الارض، واصلت اسرائيل قصف المناطق الحدودية، فيما تسللت مجموعة من جنودها الى ميس الجبل، وفجرت منزلاً سبق وتعرّض لقصف خلال الحرب كما شنت اسرائيل غارة على ضفاف الليطاني.
اللواء
اللواء: كباش نيابي حكومي سيشهده نقاش قانون الفجوة المالية بعد إحالته الى البرلمان
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
لاحظت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان كباشا نيابيا حكوميا سيشهده نقاش قانون الفجوة المالية بعد إحالته الى البرلمان وسط رفض واسع النطاق لمضمونه، وهذا ما سيتظهر عند مناقشته.
اللواء
البناء: مساعٍ سعودية مع دوائر القرار الدولي للضغط على «إسرائيل» لوقف اعتداءاتها على لبنان
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
علمت «البناء» أنّ حركة لقاءات واتصالات عربية مصرية ـ سعودية ـ قطرية مكثفة تحصل منذ أسبوعين لمحاولة احتواء التصعيد الإسرائيلي والتوصل إلى حلول، واللقاء السعودي ـ القطري في السعودية يأتي في هذا السياق والذي جاء بعد زيارة وفد من حزب الله إلى قطر.
وكشف مسؤول لبناني عن مساعٍ سعودية حثيثة مع دوائر القرار الدولي للضغط على «إسرائيل» لوقف اعتداءاتها على لبنان والالتزام بالخيار التفاوضيّ وتطبيق القرارات الدولية، ولفت المسؤول لـ»البناء» إلى أنّ المباحثات الدولية والعربية تتمحور حول تثبيت الحكومة والجيش اللبناني خلوّ منطقة جنوب الليطاني من السلاح بشكل كامل وبسط سيطرة الدولة عليه، والتأكد من عدم قيام حزب الله بشن هجمات على «إسرائيل» من الجنوب، وإعلان الحكومة الانتقال إلى المرحلة الثانية لحصر السلاح في شمال الليطاني أو احتواء السلاح ومنع استخدامه، يقابله وقف الاعتداءات الإسرائيلية بشكل كامل والتفاوض على بدء الانسحاب من الأراضي المحتلة وتسوية المناطق المتنازع عليها وتثبيت الحدود واستعادة الأسرى وعودة النازحين والبدء بإعادة الإعمار».
لكن وفق معلومات «البناء» لم يستطع أيّ من الموفدين الدوليين ولا حتى الأميركيين انتزاع وعود من الحكومة الإسرائيلية بتقديم خطوة مقابل الخطوات التي يقدمها لبنان.
البناء
الأنباء الكويتية:لبنان تحت تأثير منخفضات ولا استراحة طويلة قبل نهار الجمعة
الأنباء الكويتية:
مناخيا، لا يزال لبنان تحت تأثير سلسلة من المنخفضات، والمنخفض الجوي الثاني الذي طال البلاد منذ منتصف ليل الأحد حتى ظهر الإثنين سيعود ويتجدد مساء اليوم ويستمر حتى الجمعة، مع فترة استراحة قصيرة اليوم. وتتوقع الارصاد الجوية ان يحمل المنخفض الجوي الثالث أمطارا ورياحا، فيما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1500 متر وربما تصل إلى 1400 متر، ما يسهم في تعزيز مستوى كثافة الثلوج على الجبال المرتفعة نسبيا ويغذي الينابيع والمياه الجوفية تباعا، وهي بحاجة إلى الكثير من المخزون بعد الموسم الماضي حيث لم تصل خلاله نسبة المتساقطات سوى إلى 500 ملليمتر، وهي ما دون المعدل العام بكثير إذ إنه يبلغ 800 ملليمتر.
وبعد هذا المنخفض، سيكون لبنان مع فترة استراحة ولكن مع طقس بارد من دون أمطار وثلوج بحيث يسيطر الجليد على المرتفعات اعتبارا من الف متر وما فوق. الجدير ذكره أن الثلوج التي تساقطت ليل الأحد- الإثنين كانت على ارتفاع 1400 متر وما فوق، وقطعت بعض الطرق الجبلية فيما عملت جرافات وزارة الأشغال العامة على فتح بعضها الآخر.
وفي ظل موجة الانفلونزا الموسمية التي يشهدها لبنان حاليا والتي تتسم بحدة نسبية وسرعة في الانتشار بين المواطنين، وهي إنفلونزا من نوع A(H3N2)، سألت «الأنباء» مدير العناية الطبية في وزارة الصحة العامة د.جوزف الحلو فقال: «ما يحصل هو أمر اعتيادي تشهده البلاد في هذه الفترة من العام ولاسيما اعتبارا من شهر ديسمبر وبالتالي ما من داع للهلع»، مضيفا إن «كل ما هو مطلوب هو التنبه إلى كبار السن والذين يعانون أمراضا مزمنة وأمراض السرطان وغسيل الكلى».
وعما إذا كان عدد الإصابات بالإنفلونزا في المستشفيات يتخطى المعقول والمقبول، قال «كل شيء لا يزال ضمن السياق الطبيعي والمعتاد سنويا»، موضحا أن «الإصابات المسجلة هي بفيروس H3N2 وبسبب البرد والأمطار والثلوج، ارتفاع عدد الإصابات ولكن ليس بنسبة أعلى من العام الماضي».
وأضاف «لا لزوم للهلع، ولكن التهوئة ضرورية ويجب عدم الخجل من ارتداء الكمامة، ومن يشعر ببعض التوعك، الأفضل له الابتعاد عن كبار السن وضعيفي المناعة».
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية: البنتاغون: عقد لـ«بوينغ» بقيمة 8.6 مليار دولار لتسليم مقاتلات «إف-15» لإسرائيل
الشرق الأوسط السعودية: واشنطن-
قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الاثنين إن شركة «بوينغ» حصلت على عقد بقيمة 8.6 مليار دولار لبرنامج مقاتلات «إف-15» الإسرائيلي، وذلك بعد أن التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا.
وذكر البنتاغون «ينص هذا العقد على تصميم ودمج ومعدات واختبار وإنتاج وتسليم 25 طائرة جديدة من طراز (إف-15 آي.إيه) لسلاح الجو الإسرائيلي مع خيار لشراء 25 طائرة (إف-15 آي.إيه) إضافية».
الشرق الأوسط
الديار: ماذا حصل عند النهر الكبير أثناء تسلّل سوريين؟
الديار:جهاد نافع-
كشفت مأساة غرق عدد من النازحين السوريين في مجرى النهر الكبير الجنوبي امس الاول، ان شبكات تهريب البشر لا تزال ناشطة في المناطق الحدودية الشمالية، وان عمليات التهريب معقدة جدا بوجود مهربين محترفين، يواصلون مهمات تهريب البشر بين لبنان وسوريا، الى جانب تهريب مختلف انواع السلع والبضائع دون هوادة، رغم التدابير والاجراءات العسكرية والامنية اللبنانية المتخذة، والتي قلصت وحدت من هذه العمليات على معابر غير شرعية، منتشرة على طول الحدود الشمالية، من العريضة الى وادي خالد وجبل اكروم ومناطق الهرمل.
معابر غير شرعية تحت الرقابة الامنية، غير ان معابر اخرى يصعب ضبطها، وشأنها شأن اي معابر حدودية في دول العالم تشهد عمليات تهريب وتسلل بشر…
إلا ان حادثة غرق مجموعة من المتسللين السوريين، كانوا يتجهون نحو الاراضي اللبنانية في ليل عاصف وممطر، استغله المهربون لتهريب مجموعات من عائلات سورية، غير مكترثين للمخاطر المحدقة بعملية التهريب لحظة فيضان النهر، وشدة العاصفة والامطار، حيث كانت كافية لإماطة اللثام عن شبكات تهريب لا يهمها، سوى جني الثروات من احترافها لهذه العمليات الناشطة على المعابر الحدودية غير الشرعية.
وتكشف سيدة سورية ناجية، ان مهربا تولى نقلهم من منطقة جرمانا الى جسر ارزوني القريب من الحدود السورية – اللبنانية، ومن هناك تولى مهرب آخر عملية نقلهم لعبور نهر في محلة الشبرونية المحاذية للدبوسية عند المصب في النهر الكبير الجنوبي، وفي لحظة اشتدت فيها الامطار والعاصفة، ارتفع معها مستوى مياه النهر، لتفرق خلالها قوة دفق المياه مجموعة من 11 شخصا جرفتهم المياه…
في ليل شديد العاصفة والامطار، ومع اطلاق صرخات النساء، وتبلغ مركز الدفاع المدني في تلكلخ، بدأت عمليات البحث والانقاذ، والتي أسفرت عن انقاذ امرأتين وشاب عند مجاري المصبات على النهر الكبير، وتبين ان اربعة اشخاص تمكنوا من النجاة ووصلوا الى الضفة اللبنانية، فيما فقد اكثر من ثلاثة اشخاص وبقي مصيرهم مجهولا.
حاولت بعض الجهات استغلال هذه الحادثة للنيل من الجيش اللبناني والقوى الامنية، والادعاء زورا بانه جرى ضبط المتسللين، وأجبروا على العودة عبر النهر من حيث اتوا مما تسبب بالكارثة…
رواية بعض المواقع المفبركة تكشف بحد ذاتها حجم الافتراء، ولا سيما ان جهاز الامن العام اللبناني والجيش اللبناني، يعتمدان الاطر القانونية وينظمان العودة الطوعية، مع تقديم كامل التسهيلات لهذه العودة وبالتنسيق مع السلطات السورية.وفي هذا السياق، اصدرت قيادة الجيش اللبناني بيانا حول ملابسات الحادثة وردا على بعض المواقع الاخبارية، التي حاولت تحميل الجيش مسؤولية ما حصل، وجاء في البيان: ان بعض المواقع الإخبارية ” نقلت معلومات حول إجبار سوريين على عبور مجرى النهر من قبل الجيش اللبناني، أثناء محاولتهم عبور الحدود اللبنانية – السورية الشمالية بطريقة غير شرعية.
توضح قيادة الجيش أن الوحدات العسكرية لم تتدخل في المنطقة المذكورة، كونه لم ترد أي معلومات حول محاولة عبور غير شرعية فيها، ولم تجبر هذه الوحدات أي شخص على العودة عبر مجرى النهر، وأنها تقوم حاليا بعمليات بحث عن الأشخاص الذين تعرضوا للغرق، بالتنسيق مع السلطات السورية.”واضافت قيادة الجيش في بيانها: “تلفت القيادة إلى أن الجيش يسهل العودة الطوعية للسوريين إلى الأراضي السورية عن طريق المعابر الحدودية الشرعية، بما يراعي سلامتهم، كما يتم التأكد من وصولهم إلى الجانب السوري بأمان، بالتنسيق مع السلطات السورية المختصة”.
الديار
الأخبار: نفاق وزراء «القوات» والكتائب: مع المصارف «جُوّا»… والمودعين «برّا»!
الأخبار :رلى إبراهيم-
فوجئ بعض الوزراء، خلال جلسة إقرار مشروع قانون الفجوة المالية الجمعة الماضي، بتصويت زملائهم المحسوبين على حزبَي «القوات اللبنانية» والكتائب ضد القانون بعدما كان هؤلاء أنفسهم قد طلبوا تأجيل التصويت على القانون في الجلسات السابقة لإدخال تعديلات عليه.
وشهدت هذه الجلسات التي بقيت محاضرها سرّية إصرار وزيرَي «القوات» جو صدّي وجو عيسى الخوري ووزير الكتائب عادل نصار ووزير الاتصالات المُقرّب من «القوات» شارل الحاج على إدخال تعديلات تصبّ بمعظمها في مصلحة المصارف. وقد مارسوا، ولا سيما نصار ووزير الإعلام بول مرقص، ضغوطاً لتعديل صيغة التحويلات المصرفية الواردة في الفقرة الخامسة من القانون تحت عنوان «الأصول غير المنتظمة».
عقب الأخذ بكل ملاحظاتهم صوّت الوزراء ضد القانون بعد التيقّن من وجود أكثرية لإقرارهففي البند الأول من هذه الفقرة، أصرّ الوزيران اللذان يزاولان مهنة المحاماة وسبق أن توكّلا عن مصارف أو قدّما استشارات قانونية لها، على تعديل من تشملهم هذه الفئة. وفيما كان البند الأول يشمل من قاموا بسحوبات نقدية أو تحويلات مصرفية إلى الخارج بين 17/4/2019 و17/10/2019 من قبل المساهمين الكبار في المصارف ورؤساء وأعضاء مجالس إدارتها والمديرين العامّين ونواب المديرين العامين والمديرين التنفيذيين وأزواجهم وأولادهم ووكلائهم وممثّليهم، طلب نصار ومرقص، بتأييد «قواتي»، إزالة عبارة «أولادهم ووكلائهم وممثّليهم»، ليجنّبا نفسيهما ما يمكن أن يلحقهما من أضرار جراء تطبيق القانون. كذلك ضغط نصار لتعديل البند الثاني من المادة، والذي يتحدّث عن «التحويلات المصرفية إلى الخارج التي تتجاوز قيمتها الـ100 ألف دولار من قبل جميع الأشخاص المُعرّضين سياسياً، وذلك من دون مبرّر تجاري أو صناعي أو تعليمي أو صحي»، وطلب إضافة المبرّر المهني إلى جانب المبرّرات الأخرى، بغية تغطية نفسه أيضاً تحت هذا المصطلح.
وبعد الأخذ بكل هذه الملاحظات، وافق الوزراء المعترضون على عرض القانون على التصويت، إلّا أنهم صوّتوا ضده بعد التيقّن من وجود أكثرية لإقراره، قبل أن يخرجوا من الجلسة ليعلنوا تحفّظهم بذريعة الوقوف إلى جانب المودعين. وهو ما دفع وزراء مستائين من تصرّف زملائهم إلى التسويق في مجالسهم لضرورة لجوء أي متضرّر، خصوصاً جمعيات المودعين، إلى قانون حق الوصول إلى المعلومات وطلب كشف المحاضر السرّية أمام الرأي العام لمعرفة حقيقة مواقف كل الوزراء والتأكّد من «نفاق» وزراء القوات والكتائب!
الأخبار