السياسيةجبيلجبيل المدينةجبيليات وكسروانيات

رسالة معايدة من سماحة الشيخ محمد عمرو: عام الحكمة والمصالحة وبناء الدولة العادلة

إخوتي وأخواتي أبناء لبنان،
وأخصّ بالتحية والمحبة أهلنا في جبل لبنان والشمال الأبيّين،
نودّع عامًا ثقيلاً بتجاربِه، ونستقبل عامًا جديدًا على رجاء أن يحمل معه بعضًا من نورٍ افتقدناه، وعدلٍ انتظرناه طويلًا، وطمأنينةٍ يستحقها هذا الشعب الصابر.
لقد علّمنا لبنان، عبر تاريخه، أن الأوطان لا تُقاس بما مرّ عليها من أزمات، بل بما يختزنه أبناؤها من إيمان، وصبر، وقدرة على النهوض من بين الركام.
وأن جبل لبنان، كما الشمال، كانا دائمًا خزان القيم، ومرتكز العيش الواحد، وحارسين لفكرة لبنان الإنسان، لا لبنان المصالح.
في مطلع عام 2026، نتمنّى لوطننا أن يستعيد سيادته على كامل تراب الوطن، وان تتوقف الة الموت الاسرائيلية،
وأن يعود الإنسان فيه قيمة لا رقمًا، ومواطنا لا محسوب على طائفة ويحاسب على انتمائه الطائفي.
وأن تكون كرامة وحقوق المواطن فوق كل اعتبار سياسي أو طائفي.
نسأل الله أن يكون العام الجديد عام حكمة لا تهوّر،
وعام مصالحة لا قطيعة،
وعام عمل وبناء، لا وعود تضيع لاسباب خارجية.
ميلاد مجيد في ميلاد روح الله عيسى ابن مريم، وكل عام وأنتم بخير،
حفظ الله لبنان،
وحفظ أهله في الجبل والشمال،
وجعل الأيام القادمة أرحم وأعدل وأكثر صدقًا مع هذا الوطن الجريح.
الشيخ محمد عمرو
مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في حزب الله

زر الذهاب إلى الأعلى