
بيروت مرآة انهيار الدولة… أو نقطة انطلاق إنقاذها.
والمشكلة ليست في نقص الوجوه،
بل في نموذج نيابي فشل في فهم معنى التمثيل.
ما تحتاجه بيروت اليوم ليس نواب خدمات، ولا نواب خطابات، ولا نواب صور وتعازي بعد كل كارثة.
بيروت تحتاج نوابًا يعرفون أن وظيفتهم ليست توزيع المنافع، بل منع الهدر، وإسقاط المشاريع المشبوهة، وكشف الصفقات التي تُمرَّر باسم “الإنماء”.
بيروت تحتاج نوابًا يفهمون أن أزمة النفايات ليست أزمة شاحنات، بل أزمة منظومة مصالح.
وأن غياب النقل العام ليس عجزًا تقنيًا، بل نتيجة أولويات سياسية لا ترى المواطن.
بيروت تحتاج من يجرؤ على القول: المشكلة ليست دائمًا في الخارج… بل في نظام محاصصة ينهش المدينة باسم تمثيلها.
بيروت تحتاج ممثلين وممثلات لا يُعرَّفون بعلاقتهم بالزعيم، بل بقدرتهم على مساءلة السلطة — أيّ سلطة.
نوابًا يدركون أن التشريع والرقابة هما جوهر دورهم، لا الوساطات، ولا تثبيت الولاءات.
نحتاج من يوحّد مجتمعًا متنوعًا بدل الاستثمار في خوفه.
نحتاج ومن يرى في المرأة قوة سياسية لا زينة لائحة، وفي الشباب طاقة قرار لا مجرد جمهور مهرجانات.
بيروت تحتاج من يعمل للأجيال القادمة، لا لمنطق “نربح اليوم وندبّر غدًا”.
اليوم، الحاجة ليست فقط لوجوه جديدة، بل لعقلية سياسية جديدة:
– كفاءة بدل ولاء،
– رؤية بدل ردّات فعل،
– مسؤولية بدل امتياز.
أنا لست مرشحة،
لكنني أرفض أن أبقى متفرجة على إعادة إنتاج الفشل.وسأدعم كل من يحمل أم من تحمل هذه الرؤية بصدق، لأن المعركة ليست على مقعد… بل على شكل الدولة التي ستولد من هذا الانهيار.
بيروت لا تحتاج ممثلين عنها فقط،
بل ممثلين وممثلات لما يجب أن تصبح عليه.
#خلودوتارقاسم
#بيروت
#الانتخابات_النيابية_2026
#تمثيل_يُحاسَب
#السياسة_مسؤولية
#لبنان_يستحق