السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأحد 8شباط2026

الشرق الأوسط السعودية:رئيس الحكومة اللبنانية يتفقد المناطق الحدودية: سيادة الدولة مسؤولية تجاه الناس ومشاكلهم

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

بدأ رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام زيارة إلى الجنوب اللبناني تمتد يومين، وتحمل أبعاداً سياسية وإنمائية، كونها شملت مناطق حدودية لا يزال أهلها عاجزين عن العيش فيها حياة طبيعية جراء الدمار الكبير والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، كما لجهة طريقة استقبال الأهالي لرئيس الحكومة، والتي اتسمت بالترحيب في كل القرى، بعد أن شن «حزب الله» عليه سابقا حملات تخوين كبيرة.

وأكّد سلام خلال أن حضور الدولة في هذه المرحلة «هو رسالة واضحة في مواجهة الاعتداءات والدمار، وأن المسؤولية لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تمتد إلى حماية كرامة الناس، وتأمين مقومات الحياة الكريمة، معلناً عن مشاريع لإعادة الإعمار بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة».

وكانت محطة سلام الأولى في ثكنة الجيش اللبناني بمدينة صور، قبل أن يتوجّه على متن مصفحة مدرعة، إلى الناقورة، ومنها إلى بلدتي يارين وطيرحرفا وبنت جبيل على أن ينهي زيارته الجنوبية، الأحد، بجولة في منطقة مرجعيون والعرقوب، وصولاً إلى شبعا وكفرشوبا.

وجاءت زيارة رئيس الحكومة وسط ترحيب شعبي لافت في البلدات الجنوبية التي شملتها الجولة، حيث رفع الأهالي لافتات مرحِّبة وتجمّعوا لاستقباله في مشهد لم يكن مألوفاً في هذه المناطق، حيث ينتظر الأهالي ترجمة هذا الحضور إلى خطوات عملية تعيد الحياة إلى القرى المتضررة.

حق وطني لا يتجزأ

وفي مستهل جولته، كتب سلام عبر منصة «إكس» بعد محطته الأولى في صور، قائلاً: «أنا اليوم آتٍ إلى الجنوب باسم الحكومة اللبنانية لنقول كلمة واحدة واضحة: إن حق أهل الجنوب في الأمان، وفي البيت، وفي الأرض، وفي العيش الكريم، هو حق وطني لا يتجزأ».

وأشار إلى خطورة الاعتداءات المستمرة، مؤكداً «أنها تشكل اعتداءً على سيادتنا، وعلى حياة المدنيين، وعلى حق الناس في أن يعيشوا بأمان».

ولفت إلى دلالة الحضور الرسمي في الجنوب، مشدداً «على أن وجود الدولة اليوم هنا هو رسالة في وجه هذا الواقع، ورسالتها أن بسط سلطة الدولة لا يكتمل بمجرد انتشار الجيش وسيطرته على الأرض، وهو الذي نوجه إليه كل التحية والتقدير، بل إن سيادة الدولة هي أيضاً مسؤولية تجاه الناس ومشاكلهم؛ فهي مدرسة مفتوحة، ومركز صحي يعمل، ومياه وكهرباء واتصالات، وطرقات ممهدة، وحياة كريمة».

مشاريع إعادة الإعمار

وتحدث سلام عن خطة الحكومة في المرحلة المقبلة، قائلاً: «إننا نعمل على 3 محاور. همنا الأول اليوم هو صون كرامة الذين ما زالوا نازحين، ودعم العائدين، وتأمين حياة أفضل للجميع، ونتحرك على 3 مسارات متكاملة: هي استمرار الإغاثة، وإعادة الإعمار، وتوفير شروط التعافي والانماء الاقتصادي والاجتماعي».

وكشف رئيس الحكومة عن تأمين التمويل اللازم لإطلاق عدد من المشاريع، قائلاً: «جئت لأعلن عن عدد من المشاريع المتعلقة بإعادة الإعمار، بعد توفر التمويل، سواء من الموازنة العامة أو من خلال تأمين 250 مليون دولار كقروض ميسرة من البنك الدولي، إضافة إلى 75 مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية، وكذلك تم تأمين 35 مليون يورو منح من الاتحاد الأوروبي وفرنسا والدنمارك لدعم التعافي الاقتصادي، مع تركيز خاص على الزراعة والتعاونيات الزراعية.»، واعداً بالعودة قريباً في زيارة ثانية إلى الجنوب لمتابعة تنفيذ هذه المشاريع.

وفي كلمته من بلدة يارين الحدودية، شدد سلام على البعد الإنساني والوطني للزيارة، وقال: «إن زيارتي اليوم إلى يارين هي رسالة واضحة بأن الدولة لا تنسى أحداً».

وأكد مقاربة الدولة لأبنائها، قائلاً: «إن دولتنا لا تنظر إلى أبناء هذه المنطقة كأطراف، بل كأهلها وأبنائها.

والدولة الحديثة التي نطمح إليها لا تميّز بين ابن يارين وابن طير حرفا، ولا بين ابن مروحين وابن بيروت؛ فالمواطنة واحدة، والحقوق واحدة، والكرامة لا تتجزأ».

وأشار إلى واقع القلق اليومي الذي يعيشه الأهالي، مضيفاً: «وأعلم أيضاً أن الاعتداءات ما زالت مستمرة، وأن كثيراً من الناس يعيشون قلقاً يومياً، لكنني أعرف أمراً أكبر: أعرف الجنوبيين بكل انتماءاتهم، وأعرف تمسكهم بأرضهم.» وتوجه لهم بالقول «صمودكم هو الأولوية، والدولة ستكون إلى جانبكم لتبقوا في أرضكم وتستمروا فيها».

ومن طير حرفا، شدد سلام على معنى الحضور الرسمي في مواجهة حجم الدمار، قائلاً: «إن وجود الدولة اليوم هنا هو رسالة في مواجهة هذا الدمار الهائل الذي لن نستسلم له أبداً»، مؤكداً: «الرسالة واضحة: الدولة موجودة لتبقى، لا لتزور وترحل».

الشرق الأوسط

الشرق الأوسط السعودية:قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».

الشرق الأوسط

الديار:الانتخابات في ايار واستبعاد التأجيل او التمديد

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

على صعيد الانتخابات النيابية، علمت «الديار» من مصادر مطلعة ان اجراء الانتخابات في موعدها في ايار بات محسوما، في ضوء المعطيات المتوافرة على ارفع مستوى. وقالت ان فكرة التأجيل التقني الى تموز تراجعت ولم تعد مطروحة، بعد فشل العرض الذي قدمه الرئيس نبيه بري، الرامي الى الغاء المقاعد النيابية الستة في الخارج، مقابل اقتراع المغتربين في داخل لبنان.

كما ان فكرة التمديد للمجلس لسنة او لسنتين ليست مطروحة بشكل جدي، لا سيما انها تواجه «فيتو» حازمًا من قبل الرؤساء الثلاثة.

واضافت المصادر ان قطار الانتخابات وضع على سكة اجرائها في ايار، وفق مواعيد دعوة الهيئات الناخبة بدفع قوي، مشيرة الى ان هناك تشديدا على انجاز الاستحقاق النيابي بسلاسة، ومن دون عثرات او عرقلة كما حصلت الانتخابات البلدية، وان وزارة الداخلية ماضية بوتيرة ناشطة وفاعلة لاجراء هذا الاستحقاق في مثل هذه الاجواء السلسة.

الديار

الأنباء الكويتية:مصدر لـ «الأنباء»: أجواء إقليمية ودولية إيجابية لدعم الجيش

الأنباء الكويتية:

تركزت المحادثات والاتصالات الأخيرة داخل لبنان وخارجه على أمرين: الاول دعم الجيش اللبناني ليكون جاهزا لتسلم مسؤولية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، والثاني سحب السلاح من جميع الاحزاب والمجموعات اللبنانية وغير اللبنانية، قبل نهاية انتداب القوات الدولية (اليونيفيل) آخر السنة الحالية.

وقال مصدر رسمي لـ «الأنباء» ان الأجواء الإقليمية والدولية كلها تصب في خانة الايجابية لتقديم الدعم للجيش اللبناني خلال المؤتمر المقرر في الخامس من مارس المقبل في باريس، معززا بثقة جامعة على الدور الذي يقوم به بعد انتشاره جنوب الليطاني، مع الحفاظ على الاستقرار الامني الداخلي وعدم استفزاز أي جهة خلال عملية الانتشار، وبالتأكيد على ما أعلنه منذ البداية بأنه لن يذهب إلى أي مواجهة محلية، خصوصا ان الجميع يدرك ان الامور لا يمكن ان تحل بالقوة في لبنان، بل بقوة القرار والارادة الحاسمة لجهة تنفيذ الخطة الوطنية التي وضعها الجيش واقرتها الحكومة.

وتحت هذه العناوين والمسارات ستكون الخطوة الجديدة لشمال نهر الليطاني التي تشكل حلقة الربط في مسار الانتشار بين المراحل الخمس لنزع السلاح، وبعد اطلاع قائد الجيش المسؤولين على نتائج محادثاته الصعبة في واشنطن، والمقاربة بينها وبين ما اعدته قيادة الجيش لشمال الليطاني، سيتم وضعها طاولة مجلس الوزراء في أقرب فرصة.

وأشار المصدر في هذا الإطار إلى ان سفراء دول «اللجنة الخماسية» الدولية الذين كان لهم تحرك لافت في بيروت خلال الايام الماضية، طمأنوا المسؤولين اللبنانيين بالأصداء الايجابية التي حظيت بها الاتصالات مع الدول المانحة، لجهه تقديم المساعدات للجيش، على اعتبار ان الانظار كلها تتجه إلى استكمال الخطة لعودة الاستقرار وقيام الدولة في لبنان.

وتابع المصدر انه على مسار التوجه الثاني المتعلق بالسقوف الزمنية لهذا الانتشار، فثمة اجماع دولي على ضرورة تحققه ضمن سقوف لا تتجاوز نهاية السنة، وذلك بعد ان شدد الجانب اللبناني لدى الدول الراعية على تجنب الضغوط لجهة السقوف الزمنية التي قد يكون لها انعكاسات سلبية على مسار الخطة بأكملها، وان هناك من ينتظر أي خطوة سلبية للانقلاب على الوضع برمته.

غير ان المصدر تناول المرونة في تحديد السقوف، قائلا انها تفرض عدم تجاوز نهاية السنة، بحيث يكون الجيش قد امسك بزمام الأمور الأمنية، وضبط الحدود البرية والبحرية قبل انتهاء مهمة القوات الدولية، والا فإن الفراغ الأمني ستكون له تدعيات سلبية بعد مغادرة «اليونيفيل»، وان كانت بعض الدول أبدت الاستعداد لنشر وحدات لها في لبنان وهي بمعظمها أوروبية، فيمكن وصفها بـ «القوات الأوروبية» بدلا من القوات الدولية.

الأنباء

الأنباء الكويتية:المجتمع الدولي يربط بين مستوى الدعم واستمرار لبنان في تنفيذ خطة تعزيز سلطة الدولة وحصرية السلاح

الأنباء الكويتية:

يتحول الحراك الديبلوماسي المتسارع تجاه لبنان إلى جزء من عملية إعادة صياغة شاملة لمعادلة الاستقرار فيه، في ظل تداخل ثلاثة مسارات متلازمة: تثبيت وقف الأعمال العدائية في الجنوب، التحضير لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة القوات الدولية، وتوفير الدعم اللازم للمؤسسة العسكرية لتكون المرجعية الأمنية الوحيدة.

وتكشف وتيرة الزيارات والاتصالات الدولية أن لبنان أصبح جزءا من مقاربة دولية أوسع لإعادة تنظيم الأمن الحدودي ومنع انزلاق المنطقة إلى جولات جديدة من التصعيد، ما يفسر التركيز المتزايد على دعم الجيش كركيزة أساسية لأي استقرار طويل الأمد.

وقال مصدر سياسي لـ «الأنباء» ان «الاهتمام الأوروبي المتصاعد بلبنان يعكس إدراكا بأن المرحلة الحالية تشكل نقطة انتقالية بين نموذج أمني كان يعتمد على وجود القوات الدولية كقوة فاصلة، ونموذج جديد يرتكز على تولي الجيش اللبناني المسؤولية الكاملة، مدعوما بشبكة دعم دولي سياسي وتقني. والنقاش مع الدول الأوروبية لم يعد يقتصر على استمرار مهمة القوات الدولية حتى موعد انتهائها، بل توسع ليشمل البحث في صيغ جديدة للوجود الدولي بعد العام 2027، بما يضمن عدم حدوث فراغ أمني، حيث يشكل هذا الوجود عاملا مكملا لقدرات الدولة اللبنانية في مراقبة حدودها ومنع أي خروقات».

وأشار المصدر إلى أن «الطروحات المطروحة لا تهدف إلى استبدال القوات الدولية بقوة جديدة بالمعنى التقليدي، بل إلى إيجاد أطر تعاون ثنائية ومتعددة الأطراف تتيح استمرار الدعم العملياتي والتقني للجيش، بما يعزز قدرته على تثبيت الاستقرار، ويؤكد انتقال المجتمع الدولي تدريجيا من دور الضامن المباشر إلى دور الداعم لقدرات الدولة، وهذا التوجه يعكس ثقة متزايدة بقدرة المؤسسة العسكرية على أداء دورها، بعد أن استكملت انتشارها جنوب الليطاني وبسطت سلطتها، ما شكل تحولا أساسيا في ميزان المسؤوليات الأمنية».

وأكد المصدر أن «هذا التطور يتزامن مع مسار مواز يهدف إلى تثبيت اتفاق وقف الأعمال العدائية، الذي لا يزال يواجه تحديات جدية نتيجة استمرار الاعتداءات وعدم الانسحاب من الأراضي المحتلة، ما يعيق استكمال تثبيت الاستقرار بشكل كامل، ويعمل لبنان على حشد دعم دولي أوسع للضغط باتجاه تنفيذ الالتزامات المرتبطة بهذا الاتفاق، لأن نجاحه يشكل المدخل الطبيعي لانتقال كامل المسؤولية الأمنية إلى الدولة اللبنانية، ويتيح إنهاء المرحلة الانتقالية التي فرضتها الظروف الأمنية خلال الأعوام الماضية».

في هذا السياق، شدد المصدر على أن «مؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية يشكل محطة محورية في هذه العملية، لأنه لا يقتصر على توفير مساعدات تقنية، بل يندرج ضمن رؤية متكاملة لتعزيز قدرات الدولة اللبنانية. وبات المجتمع الدولي ينظر إلى دعم الجيش كاستثمار في الاستقرار الإقليمي، لأن المؤسسة العسكرية تؤدي دورا محوريا في ضبط الحدود، ومنع التهريب، ومكافحة الشبكات غير الشرعية، إضافة إلى دورها في تثبيت الأمن الداخلي».

وأشار المصدر إلى أن «المجتمع الدولي يربط بشكل غير مباشر بين مستوى الدعم واستمرار الدولة اللبنانية في تنفيذ خطتها لتعزيز سلطتها الأمنية، ولاسيما في ما يتعلق بحصرية السلاح، والتي يتم تنفيذها تدريجيا وفق مقاربة تراعي التوازنات الداخلية وتحافظ على الاستقرار، وهذا المسار بات يشكل عنصرا أساسيا في إعادة بناء الثقة بين لبنان والدول الصديقة، ويعزز فرص الحصول على دعم أكبر، خصوصا في ظل القناعة الدولية بأن استقرار لبنان يشكل جزءا لا يتجزأ من استقرار المنطقة».

وأوضح المصدر أن «الاهتمام الدولي بلبنان لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يمتد إلى أبعاد سياسية واقتصادية وأمنية أوسع، تشمل دعم إعادة تنظيم مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على إدارة حدودها وعلاقاتها الإقليمية، وتعكس التحركات الديبلوماسية الأخيرة توجها واضحا لمواكبة لبنان في مرحلة إعادة تثبيت سيادته الأمنية، بالتوازي مع مسار إقليمي أوسع يهدف إلى خفض التوترات ومنع توسع النزاعات».

وأكد أن «لبنان يقف أمام فرصة لإعادة تثبيت موقعه ضمن منظومة الاستقرار الإقليمي، مستفيدا من الزخم الدولي الداعم، لكن نجاح هذه الفرصة يبقى مرتبطا بمدى القدرة على استكمال تنفيذ الالتزامات الأمنية وتعزيز دور الجيش، بما يتيح الانتقال من مرحلة إدارة التوتر إلى مرحلة تثبيت الاستقرار الدائم، في ظل مظلة دعم دولية تبدو أكثر استعدادا لمواكبة هذا التحول».

الأنباء

الديار:مصدر لـ«الديار» : فتوى دستورية  الى الحكومة لقضية المغتربين

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفي هذا الاطار، قال مصدر نيابي بارز لـ«الديار» ان الانتخابات النيابية «ماشية» في موعدها، ويبقى موضوع المغتربين العالق حتى الآن، وسيكون له المخرج الدستوري والقانوني، بحيث لن يؤثر في العملية الانتخابية بمجملها.

وحول التعامل مع قضية المغتربين، قال المصدر : لدينا قانون نافذ، واذا رأت الحكومة انها غير قادرة على تطبيق المادة المتعلقة بالدائرة 16، التي تتضمن تخصيص 6 مقاعد اضافية للمغتربين، فانها معنية بالتعامل مع هذه القضية، خصوصا ان تعديل القانون الحالي غير وارد، كما اكد الرئيس بري اول من امس.

وكشف المصدر لـ«الديار» عن ان هناك اكثر من خيار للحكومة بالنسبة لقضية المغتربين، وان المرجح ان تطلب وزارة الداخلية فتوى قانونية ودستورية من الجهات المعنية لمصير الدائرة 16، باعتبار تعذر تطبيقها من وجهة نظر الحكومة.

ويرجح المصدر وفق الاجواء ايضا، ان تأتي الفتوى لمصلحة اجراء الانتخابات للـ 128 نائبا في لبنان، باعتبار «ان تكوين السلطة يسمو على كل شيء، وبالتالي تطبيق ما يطبق من قانون الانتخابات، في اطار تنفيذ العملية الشاملة للانتخابات باستثناء الدائرة 16».

ويضيف ان مثل هذه الفتوى الدستورية والقانونية، يفتح الباب للحكومة بعدم دعوة الهيئات الناخبة في الدائرة المذكورة، وبالتالي الاكتفاء بالدعوة لانتخاب الـ128 نائبا، وترجيح مشاركة المغتربين في العملية في لبنان.

وقال المصدر ان هذا التوجه يستند الى مبدأ الارادة الشعبية العامة، التي يجسدها انتخاب الـ128 نائبا في لبنان بمشاركة المقيمين وغير المقيمين، وان الطعن في العملية الانتخابية سيكون صعبا ومتعذرا.

ولفت الى مؤشرات عديدة تعزز هذا التوجه، وتؤشر بوضوح الى اننا ذاهبون الى الانتخابات في موعدها في ايار، ومنها الترشيحات والتبديلات في المرشحين للكتل والقوى السياسية التي نشهدها، مثل ما يحصل من قبل «القوات اللبنانية»، تمهيدا للانخراط في الانتخابات في ايار.

الديار

الديار:زيارة هيكل لواشنطن ناجحة ومُثمرة

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفي شأن زيارة قائد الجيش للولايات المتحدة، قال مصدر مقرب من مرجع رسمي انها كانت ناجحة، وان تغريدة السناتور الجمهوري المتشدد ليندسي غراهام، لم تؤثر ولا تعكس اجواء اللقاءت التي اجراها العماد هيكل مع القيادات العسكرية والامنية ومع اعضاء في الكونغرس، واصفا نتائج هذه اللقاءات بانها «ايجابية وجيدة».

وكشف المصدر ان المسؤولين الاميركيين اكدوا للعماد هيكل، المضي في مساعدة الجيش اللبناني بالتدريب والمعدات والآليات، كما اكدوا مشاركة الولايات المتحدة في مؤتمر باريس.

الديار

الديار:عناصر واطار خطة شمالي الليطاني

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفي شأن خطة «حصر السلاح» شمالي الليطاني، قال مصدر مطلع لـ«الديار» ان هناك اتصالات تجري، وتحدث عنها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، لتوفير الاجواء المناسبة لجلسة مجلس الوزراء المنتظرة، والتي ستناقش الخطة التي سيعرضها قائد الجيش.

واضاف ان الاجواء والمعلومات المتوافرة تشير الى ان الخطة، ستعتمد عبارة احتواء السلاح كما ورد في الجلسة السابقة، وان خطة شمالي الليطاني لن تحدد بفترة زمنية محددة، ولن تكون بوقت قصير، لافتا الى كلام الرئيس عون امام زواره، وقول وزير الخارجية الفرنسي انه «لا يمكن حصرية السلاح شمالي الليطاني بفترة قصيرة».

واشار الى ان «تنفيذ مثل هذه الخطة، يحتاج إلى توفير الدعم والامكانات اللازمة للجيش، وكذلك تأمين الاجواء الملائمة لتنفيذها، من دون مضاعفات سلبية او تهديد للسلم الاهلي».

واستشهد المصدر بكلام رئيس الجمهورية «ان قرار حصرية السلاح متخذ، وتنفيذه يتم تدريجيا، مع الاخذ بعين الاعتبار حماية السلم الاهلي والمحافظة على الاستقرار والامن في البلاد»، مشيرا الى ان «الاتصالات السياسية هي جزء من الخطة المعتمدة، بالتوازي مع الخطة العسكرية التي وضعتها قيادة الجيش».

ارتياح وعودة الحرارة بين الرئيس عون وحزب الله

وفي هذا السياق، كشف المصدر عن ان لقاء الرئيس عون ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد «ساده جو ايجابي، وانه فتح الباب مجددا لاستئناف التواصل والحوار بين رئيس الجمهورية وحزب الله، للتعاطي ومتابعة هذا الموضوع، اي موضوع «حصر السلاح» ومواضيع اخرى».

واضاف «ان تصريح رعد بعد اللقاء، وبيان كتلة نواب الحزب، تركا ارتياحا لدى قصر بعبدا، وانطباعا عن تحسن العلاقة مجددا بين الرئيس عون والحزب، وانه يمكن القول ان الحرارة عادت إلى خط التواصل بين رئيس الجمهورية والحزب، وان هذا المسار مرشح للتطور، ويبعث على الاعتقاد بتجاوز جلسة خطة شمالي الليطاني من دون تداعيات سلبية».

الديار

الشرق الأوسط السعودية: مقتل أربعة أشخاص برصاص عنصر أمن في جنوب سوريا

الشرق الأوسط السعودية: دمشق-

أوقفت السلطات السورية عنصرا في الأمن الداخلي للاشتباه به في إطلاق نار في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية أدى إلى مقتل أربعة مدنيين من المنطقة، وفق ما أفاد قائد الأمن الدخلي للمحافظة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن قائد الامن الداخلي في السويداء حسام الطحان قوله إن «جريمة نكراء وقعت في قرية المتونة في ريف السويداء، أدت إلى «مقتل أربعة مواطنين وإصابة الخامس بجروح خطيرة».

الشرق الأوسط

عناوين الصحف ليوم الأحد 8شباط2026

الشرق الأوسط السعودية:

-رئيس الحكومة اللبنانية يتفقد المناطق الحدودية: سيادة الدولة مسؤولية تجاه الناس ومشاكلهم

-قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

الديار:

-استقبال حافل لسلام في الجنوب… وعودة حرارة التواصل بين عون وحزب الله

-هيكل عاد من واشنطن بتأكيد استمرار دعم الجيش والمشاركة في مُؤتمر باريس

-الانتخابات في أيّار… وفتوى دستوريّة عن طريق الحكومة لقضيّة تمثيل ومُشاركة الاغتراب

الأنباء الكويتية:

-مصدر لـ «الأنباء»: أجواء إقليمية ودولية إيجابية لدعم الجيش

-سلام من الجنوب: وجود الدولة رسالة في وجه الاعتداءات

النهار:

-سلام يحيي ذكرى تأليف حكومته من المنطقة الجنوبية… “حزب الله” يمضي في ازدواجية الموقف من الدولة

زر الذهاب إلى الأعلى