
أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه نفّذ، في وقت سابق من اليوم الاثنين، ضربة جوية في محيط بلدة يانوح جنوبي لبنان، قال إنها أدّت إلى استهداف أحمد علي سلامي، الذي وصفه بأنه كان يشغل منصب مسؤول المدفعية في حزب الله في منطقة يانوح.
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أنّ سلامي نفّذ خلال الحرب عددًا من الهجمات ضد قواته وضد إسرائيل، كما عمل في الفترة الأخيرة على إعادة تأهيل قدرات المدفعية التابعة للحزب من داخل مناطق مدنية في لبنان.
وأشار البيان إلى أنّ الجيش الإسرائيلي على علم بالادعاءات التي تفيد بسقوط مدنيين غير مشاركين نتيجة الضربة، موضحًا أنّه، قبل تنفيذها، جرى اتخاذ إجراءات تهدف إلى الحد من الأضرار اللاحقة بالمدنيين، شملت استخدام ذخائر دقيقة وتنفيذ مراقبة جوية.
وأضاف أنّه يأسف لأي أذى لحق بمدنيين غير مشاركين، مؤكّدًا أنّه يعمل على تقليص الأضرار قدر الإمكان، لافتًا إلى أنّ الحادثة قيد المراجعة.
وختم الجيش الإسرائيلي بيانه بالتأكيد أنّ نشاط سلامي شكّل خرقًا لتفاهمات وقف إطلاق النار القائمة بين إسرائيل ولبنان.