السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 10شباط2026

الأنباء الكويتية:تسوية انتخابية إلى النور قريباً.. وتحذيرات عربية بتفادي الانزلاق إقليمياً

الأنباء الكويتية:

يتقدم خيار التسويات خلال النقاش الدائر بين القوى السياسية الفاعلة بهدف انجاز استحقاقي حصر السلاح في شمال الليطاني واجراء الانتخابات النيابية في موعدها مطلع شهر مايو المقبل.

وقال مصدر وزاري لـ«الأنباء»: «المنحى الذي سلكته الاتصالات الأخيرة سواء محليا أو إقليميا، خفف حدة التصلب من قبل «حزب الله» حول انتشار الجيش شمال الليطاني، خصوصا في ظل إصرار الدولة على عدم التراجع عن هذا الخيار، مع توجه إقليمي داعم لمسار الحكومة. وبرزت في الأيام الأخيرة إشارات واضحة عن مسؤولين مصريين بأن الامور تسير نحو نجاح خطة الدولة في بسط سيادتها واستكمال عملية الانتشار، مع توجه لتجاوب القوى الحزبية المعنية في هذا الأمر، كما بدا واضحا خلال الجولة المشهودة لرئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب، بحيث مهدت لتجاوز الحكومة الكثير من المطبات في مسعاها في هذا المجال، مع بروز ليونة في المواقف المعارضة. وأضيف إلى الجولة الترحيب الشعبي الواسع، وقد فاجأ الكثير من المراقبين الذين كان يتوقع بعضهم ان تواجه الزيارة باعتراضات حزبية بـ«غلاف شعبي». غير ان الترحيب الكبير من قبل المواطنين للعودة إلى حضن الدولة ساهم في تغيير الكثير من الموازيين».

وأضاف المصدر: «يدرك الجميع ان تعطيل مسار خطة انتشار الجيش شمال الليطاني يفتح باب الاحتمالات على تصعيد يسعى الجميع إلى تجنبه، في ظل العدوان الإسرائيلي الذي يوسع عملياته بشكل متواصل، وحتى التسلل بشكل دائم إلى داخل القرى، اما لتفخيخ منازل وتفجيرها، أو تنفيذ عمليات خطف واعتقال كما حصل مع مسؤول «الجماعة الإسلامية» في منطقة «العرقوب» الحدودية».

وأشار المصدر «إلى ان ثمة تحذيرات عربية جدية أبلغت إلى من يعنيهم الأمر خارج إطار الدولة، بأن أي تدخل فيما لو حصلت الحرب على ايران، أو عرقلة خطة الدولة في نزع السلاح، ستكون نتائجها كارثية على لبنان وجنوبه، وانه لابد من التعاطي مع الأمور بمرونة وتجنب الذهاب إلى المواجهة».

على صعيد الانتخابات النيابية، قال مصدر نيابي بارز لـ«الأنباء»، انه مع دخول مهلة الـ90 يوما الفاصلة عن موعد اجراء الانتخابات، فإن المطلوب من الحكومة ومعها المجلس النيابي حسم الأمور لجهة اتخاذ الإجراءات الضرورية حول متطلبات العملية الانتخابية في شقها المتعلق بالاغتراب والدائرة الـ16 التي تنص على تمثيل المغتربين بـ6 نواب في الخارج.

واعتبر ان «استمرار هذا الوضع في المراوحة لا يصب في خانة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، خصوصا لجهة عدم تعديل المجلس النيابي للقانون بما يجعل المغتربين يقترعون في لبنان 128 نائبا، الأمر الذي يعني السير بالقانون النافذ والذي يعتمد 6 نواب في الخارج، في وقت لم تتخذ الحكومة الخطوات المطلوبة التي يفرضها اعتماد القانون النافذ والاقتراع لنواب الخارج، مما يسرع مسار التسوية التي يجري العمل عليها ويتوقع ان تبصر النور قريبا».

الأنباء

الأنباء الكويتية:مصدر ديبلوماسي عربي لـ «الأنباء»: الجنوب بوابة السلام في لبنان

الأنباء الكويتية:

استحوذت زيارة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام إلى الجنوب على مدى يومين على اهتمام محلي ودولي، وقال مصدر ديبلوماسي عربي لـ «الأنباء»: «لا شك في أن الجولة أعطت إشارة إيجابية للمجتمع الدولي، أن الدولة وعدت ونفذت بانتشار الجيش اللبناني ومن ثم دخول الدولة بأجهزتها الأمنية ومؤسساتها الرسمية لبسط سيطرتها على تراب الجنوب».

وأضاف «زيارة رئيس الحكومة الجنوب حملت دلالات واضحة المعالم ويبنى عليها، وحملت رسالة إلى الأشقاء والأصدقاء بأن لبنان استعاد دور الدولة ويمسك بزمام الأمور وله القرار على أرضه، ويتمسك بدوره كدولة سيادية لها قرار السلم والحرب. ويندرج ذلك في إطار تثبيت مؤسسات الدولة الحاضنة لأبنائها مما يتيح إعادة الثقة إلى لبنان ودول العالم، وهذا يتطلب جهودا مستمرة ويضع الحكومة أمام اختبار حقيقي لترجمة فعلية على الأرض».

وتابع «الجولة فرضت معادلة جديدة على الساحة الجنوبية بحيث كرست حضور الدولة بكل مؤسساتها. وهذا سيستتبعه تداعيات في الأشهر المقبلة من إعمار وإنماء وامن وأمان، بحيث ان مشهدية الأهالي باستقبال رئيس الحكومة كانت لافتة إلى تعطشهم بعودة الدولة إلى الجنوب».

وختم «الجنوب هو بوابة السلام في لبنان. والحكومة نجحت في مقاومتها الديبلوماسية بسياستها الهادئة التي تنتهجها للمحافظة على الوطن والمواطن، وسجلت تقدما ملموسا في بسط سلطتها وسيادتها على أراضيها، وعليها متابعة جهودها الحثيثة في معالجة أزماتها المتراكمة في شتى الصعد وستجد أن المجتمع الدولي معها في استكمال اصلاحاتها».

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية:رفض عربي ــ إسلامي لمحاولات «ضم الضفة»

الشرق الأوسط السعودية:الرياض:

أدان وزراء خارجية دول عربية وإسلامية القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة التي تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية بما يسرّع محاولات ضمّها.

وأكّد وزراء خارجية السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، في بيان نشرته «الخارجية السعودية»، أنّه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلّة، وحذّروا من استمرار السياسات الإسرائيلية التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

وفي عمّان، أكد العاهل الأردني الملك عبد ﷲ الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، رفضهما وإدانتهما الإجراءات غير الشرعية «التي تهدف إلى ترسيخ الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية».

الشرق الأوسط

روسيا اليوم: هجوم أمريكي غير مسبوق.. سيناتور يتوعد مصر وتركيا وقطر

روسيا اليوم:

شن السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي غراهام هجوما لاذعا على عدد من حلفاء الولايات المتحدة، متهما إياهم بالعيش في “عالم من الأوهام” بسبب استمرارهم في التعامل مع النظام الإيراني.

وقال غراهام في تصريحات له: “إلى ما يسمى بحلفائنا الإقليميين: إذا كنتم تظنون للحظة واحدة أن الإبقاء على آية الله ونظامه القاتل في السلطة فكرة جيدة بعد كل ما أبداه الشعب الإيراني من رفض ومقاومة، فأنتم تعيشون في عالم من الأوهام”.

وأضاف السيناتور وهو من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ نفوذا في لجنة العلاقات الخارجية ولجنة القوات المسلحة مخاطباً بشكل مباشر دولا محددة: “إلى تركيا وقطر ومصر وغيرها.. إن رغبتكم في الإبقاء على الوضع القائم وتجاهل المطالب المشروعة للشعب الإيراني، برأيي، تتجاوز حدود المقبول وتتعارض مع مصالح الأمن القومي الأمريكي، كما تتعارض مع أبسط معايير الأخلاق”.

وصف غراهام المرشد الأعلى الإيراني بأنه “نازي ديني”، معتبرا أن النظام الحالي في طهران يقتل شعبه ويمثل تهديداً وجوديا للمنطقة، داعيا الدول الإقليمية إلى “الوقوف بشجاعة وبشكل متماسك” ضده.

وأكد غراهام أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه رسالة مباشرة للشعب الإيراني قائلا: “استمروا في الاحتجاج، فالمساعدة في الطريق”، معلقا عليها “أنا أؤمن بأنه رجل يفي بوعوده، وسيكون في الجانب الصحيح من التاريخ”.

وتأتي تصريحات غراهام في سياق تصاعد التوترات الداخلية في إيران، والتهديدات الأمريكية المستمرة لشن هجمات جديدة على طهران لإسقاط النظام الإيراني، إضافة إلى الضغوط الاقتصادية الشديدة الناتجة عن العقوبات الأمريكية، وتوسع البرنامج النووي والصاروخي الإيراني.ويعرف السيناتور غراهام بمواقفه المتشددة تجاه إيران منذ عقود، ومن أبرز داعمي سياسة “الضغط الأقصى” في عهد ترامب.

روسيا اليوم

الشرق الأوسط السعودية:تراجع أسعار النفط مع تعهد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات

الشرق الأوسط السعودية:

تراجعت أسعار النفط، يوم الاثنين، بعد أن تعهدت الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، مما خفف المخاوف من نزاع محتمل قد يعطل الإمدادات من المنطقة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 49 سنتاً، أو 0.72 في المائة، إلى 67.56 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:34 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجلت ارتفاعاً قدره 50 سنتاً يوم الجمعة. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 63.13 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 42 سنتاً، أو 0.66 في المائة، بعد ارتفاعه 26 سنتًا عند تسوية يوم الجمعة.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»: «انخفضت أسعار النفط الخام في بداية تداولات هذا الأسبوع، حيث تنفست الأسواق الصعداء إزاء المحادثات النووية البنّاءة بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان».

وأضاف: «مع اقتراب المزيد من المحادثات، تراجعت المخاوف المباشرة من انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ».

وتعهدت إيران والولايات المتحدة بمواصلة المحادثات النووية غير المباشرة عقب ما وصفه الجانبان بـ”المناقشات الإيجابية» التي جرت يوم الجمعة في عُمان، على الرغم من وجود بعض الخلافات.

وقد بدّد ذلك المخاوف من أن يؤدي الفشل في التوصل إلى اتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو حافة الحرب، لا سيما مع تعزيز الولايات المتحدة لقواتها العسكرية في المنطقة.

كما يساور المستثمرين قلقٌ بشأن احتمالية انقطاع الإمدادات من إيران وغيرها من الدول المنتجة للنفط في المنطقة، حيث تمر عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران صادراتٌ تُعادل خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي.

انخفض المؤشران الرئيسيان بأكثر من 2 في المائة الأسبوع الماضي مع انحسار التوترات، مسجلين أول انخفاض لهما منذ سبعة أسابيع.

مع ذلك، صرّح وزير الخارجية الإيراني يوم السبت بأن طهران ستشنّ هجومًا على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا ما تعرضت لهجوم من القوات الأميركية، مما يُشير إلى أن خطر الصراع لا يزال قائمًا.

ويواصل المستثمرون أيضاً مواجهة الجهود المبذولة للحد من عائدات روسيا من صادراتها النفطية لتمويل حربها في أوكرانيا.

واقترحت المفوضية الأوروبية يوم الجمعة حراً شاملاً على أي خدمات تدعم صادرات النفط الخام الروسي المنقولة بحراً.

وتقول مصادر في قطاعي التكرير والتجارة إن مصافي التكرير في الهند، التي كانت في يوم من الأيام أكبر مشترٍ للنفط الخام الروسي المنقول بحراً، تتجنب عمليات الشراء للتسليم في أبريل (نيسان)، ومن المتوقع أن تمتنع عن مثل هذه الصفقات لفترة أطول، وهو ما قد يُساعد نيودلهي على إبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن.

وفي إشارة إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يُشجع على زيادة الإنتاج، أفادت شركة «بيكر هيوز» يوم الجمعة بأن شركات الطاقة أضافت الأسبوع الماضي منصات حفر النفط والغاز الطبيعي للأسبوع الثالث على التوالي، وذلك للمرة الأولى منذ نوفمبر (تشرين الثاني).

الشرق الأوسط

الشرق الأوسط السعودية: البيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية

الشرق الأوسط السعودية: واشنطن:

أكد مسؤول في ‌البيت الأبيض، ‌يوم الاثنين، ⁠مجدداً ​معارضة ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضم إسرائيل للضفة ⁠الغربية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال ‌المسؤول إن ‍«استقرار الضفة الغربية يحافظ على ​أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف ⁠الإدارة (الأميركية) في تحقيق السلام في المنطقة».

الشرق الأوسط

النهار: إسرائيل تُعاجل جولة سلام بتصعيد نوعي خطير… ذعر الانهيارات في طرابلس يستنفر الحكومة

النهار:

عاشت بيروت في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة واقعاً شديد الإرباك عكس عمق التعقيدات والأزمات الأمنية والاجتماعية، سواء بسواء التي يواجهها الحكم والحكومة عند مطالع حقبة تحفل بالاستحقاقات الداهمة، وفي مقدمها استحقاق إقرار خطة المرحلة الثانية من حصر السلاح في شمال الليطاني وعقد مؤتمر دعم الجيش في باريس في آذار/ مارس المقبل والاستعداد لإجراء الانتخابات النيابية في أيار/ مايو المقبل.

والواقع أن “سوء طالع” المصادفات المتزامنة واجه الحكومة عقب جولة أجمعت التقديرات على وصفها بالناجحة لرئيس الحكومة نواف سلام على مناطق واسعة في الجنوب اللبناني، والتي قبل أن يختتمها سلام بقليل انفجرت في وجه الحكومة تداعيات مشكلة المباني المتصدعة في طرابلس، مع مأساة صادمة تمثلت بانهيار مبنى في منطقة باب التبانة بما أودى بـ15 ضحية وعشرة جرحى.

وإذ أغرقت الحلقة الجديدة من كارثة المباني المتصدعة الحكومة ورئيسها في لجة المزايدات السياسية ذات الخلفية الانتخابية وأربكتها في مأزق غالباً ما ترك تداعيات شديدة التعقيد على السلطة، فإن الأدهى برز في انقضاض إسرائيل مجدداً على نقطة الضعف الأخرى في الخاصرة الرخوة الأمنية والعسكرية، وذلك مع عملية اختراق وتسلل خطيرة نفذتها وحدة نخبة عسكرية إسرائيلية في عمق بلدة الهبارية، حيث نفذت عملية اختطاف مسؤول في الجماعة الإسلامية، بما يعني أنها اخترقت خطوط انتشار اليونيفيل والجيش وتمكّنت من تنفيذ عمليتها، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل عاودت غاراتها “التقليدية” موقعة ثلاثة قتلى حصيلة غارة على بلدة يانوح.

 شكّلت هذه اللوحة نذيراً قاتماً للقابل من الأيام والأسابيع، إذ لا يخفى أن العمليات الإسرائيلية التي تعاقبت بسرعة في الساعات الأخيرة جاءت غداة جولة رئيس الحكومة في الجنوب، كما بعد أيام قليلة من عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل من زيارته للولايات المتحدة الأميركية.

وإذ يصعب فصل تزامن العمليات والغارات الإسرائيلية عن هذه التحركات اللبنانية، فإن معظم المراقبين رصدوا عبر التصعيد الإسرائيلي الجديد رسائل واضحة مفادها أن إسرائيل لم ولن تتوقف عن نمطها العسكري الميداني المرشح للتصاعد العنيف، إلا بتنفيذ أجندة أمنية حاسمة تنهي سلاح “حزب الله”، واذا لم يحصل الأمر على يد الجيش سيحصل على أيدي أخرى. 

وبدأت الحكومة تحركاً لاستعادة المواطن المخطوف من الهبارية، إذ أصدر رئيس الحكومة نواف سلام بياناً دان فيه “بأشدّ العبارات قيام إسرائيل باختطاف المواطن اللبناني عطوي عطوي من منزله في الهبارية، إثر توغّل قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، ما يشكّل اعتداءً فاضحاً على سيادة لبنان، وخرقاً لإعلان وقف الأعمال العدائية وانتهاكاً للقانون الدولي.

وقد كلّفتُ وزير الخارجية والمغتربين التحرّك الفوري ومتابعة هذه القضية مع الأمم المتحدة. وفي هذه المناسبة أجدّد المطالبة بتحرير جميع الأسرى اللبنانيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية في أقرب وقت”. 

ويُذكر أن “الجماعة الإسلامية” كانت أعلنت “إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على التسلّل تحت جناح الظلام منتصف ليل الأحد- الاثنين، إلى بلدة الهبارية، قضاء حاصبيا، واختطاف مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب”.

وحمّلت “الجماعة الإسلامية” “قوات الاحتلال مسؤولية أيّ أذى يلحق به. وتساءلت: “هل أتت هذه القرصنة ردّاً على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا؟ وعلى تأكيد أبناء المنطقة على تمسّكهم بالدولة؟”.

في هذا السياق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تغريدة على “إكس”، أنه في ضوء ورود مؤشرات استخبارية تم جمعها على مدار الأسابيع الأخيرة داهمت قوات إسرائيلية خلال ساعات الليلة الماضية مبنى في منطقة جبل روس، واعتقلت عنصرًا من الجماعة الإسلامية حيث تم نقله للتحقيق داخل إسرائيل.

وأشار إلى أنه “تم العثور داخل المبنى على وسائل قتالية”.ولم تمر ساعات على عملية الخطف حتى شنّت مسيّرة إسرائيلية غارة على سيارة في يانوح وتحرّكت سيارات الإسعاف إلى المكان. وأفادت المعلومات عن سقوط 3 قتلى بينهم طفل وجريح.

وأفيد بأن الطفل علي جابر كان مع والده العنصر في قوى الأمن الداخلي حسن جابر وصودف مرورهما قرب السيارة المستهدفة صباح اليوم في يانوح عندما استشهدا. ولاحقاً أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مسؤول المدفعية في حزب الله في منطقة “يانوح” جنوب لبنان.

وأصدر “حزب الله” بياناً حاداً دعا فيه الدولة اللبنانية إلى “تحمّل مسؤولياتها الوطنية كاملة، وفق ما التزمت به في بيانها الوزاري، والخروج من حالة الصمت والعجز، واتخاذ مواقف واضحة وإجراءات رادعة، والتحرك الفوري على المستويات السياسية والديبلوماسية والقانونية، والعمل الجدي لحماية المواطنين، وعدم الاكتفاء بالمواقف الكلامية التي لا تردع إسرائيل عن مواصلة اعتداءاتها”.

وإلى ذلك، نقلت تقارير إعلامية أن مسؤولاً أميركياً كشف أنّ “واشنطن أبلغت الجيش اللبناني بموقع في جنوب الليطاني في الحلّوسية للكشف عليه” وبأنه “تمّ العثور على 348 عبوة، كل واحدة منها تحتوي على 1000 طلقة بالمستودع المضبوط بعد الكشف عليه من قبل الجيش اللبناني”. 

وشدد المسؤول الأميركي على أنّ “الجيش اللبناني يستطيع القيام بالمهمة جنوب الليطاني وشماله في الوقت نفسه”.

غير أن كلمة للأمين العام لـ”حزب الله ” الشيخ نعيم قاسم ألقاها مساء أمس اتسمت بمرونة لافتة حيال رئيسي الجمهورية والحكومة، إذ تحدث عما وصفه “هجوماً على رئيس الجمهورية لا يتوقف في محاولة لدفعه إلى اتخاذ إجراءات تهدف إلى إحداث شرخ بينه وبين حزب الله”، قائلاً: “لا يقفن أحد بيننا وبين رئيس الجمهورية”.

كما ثمّن زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب، واصفًا إياها “بالخطوة المهمة على طريق بناء لبنان، ولا سيّما تأكيده أنّ الإعمار سيتمّ دون انتظار توقف العدوان”.في المقلب الآخر من المشهد، أرخت مأساة انهيار المبنى المتصدع في طرابلس تداعياتها على مجمل الوضع. وقد انتهت الحصيلة شبه النهائية لجرحى وضحايا المبنى المنهار في طرابلس إلى 15 ضحية و8 جرحى.

وعمّت حالة ذعر من دومينو تداعي المباني القديمة، إذ جرى إخلاء عدد كبير من الشقق في منطقة باب التبانة – طرابلس بمحيط جسر أبو علي. كما عمّت حالة غضب واسع في المدينة. وعقد رئيس الحكومة نواف سلام اجتماعاً موسعاً طارئاً مساء أمس لعدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين وفعاليات المدينة خصصه للبحث في الإجراءات العاجلة لمواجهة هذه المسألة.

وكان سلام وعقيلته شاركا مع رئيس الجمهورية جوزف عون وزوجته السيدة نعمت عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري قبل ظهر أمس في القداس الذي أقيم في كاتدرائيّة مار جرجس المارونيّة في وسط بيروت، لمناسبة عيد شفيع الطائفة المارونية القديس مار مارون.

ورأس القداس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي ألقى عظة قال فيها مخاطبا رئيس الجمهورية: “نصلّي معكم ومن أجلكم لكي تتمكّنوا مع معاونيكم في السلطتين التشريعية والإجرائية، من حصر السلاح، وتطبيق وقف إطلاق النار والقرار 1701، وانسحاب إسرائيل من جنوبي لبنان، وبسط كامل سيادة الدولة اللبنانية على جميع أراضيها، وتمكين الجيش من تنفيذ خطّته، والقيام بعملية إعادة الإعمار، وإجراء الإصلاحات”.

النهار

عناوين الصحف ليوم الثلاثاء 10شباط2026

الأنباء الكويتية:

-الرئيس اللبناني: آمل بوطن حر وسيادة ناجزة ودولة عادلة

-مصدر ديبلوماسي عربي لـ «الأنباء»: الجنوب بوابة السلام في لبنان

-تسوية انتخابية إلى النور قريباً.. وتحذيرات عربية بتفادي الانزلاق إقليمياً

الشرق الأوسط السعودية:

-رفض عربي ــ إسلامي لمحاولات «ضم الضفة»

-تراجع أسعار النفط مع تعهد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات

-البيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية

النهار:

– إسرائيل تُعاجل جولة سلام بتصعيد نوعي خطير… ذعر الانهيارات في طرابلس يستنفر الحكومة

L’orient-le jour:

Réformes structurelles : le bilan d’étape du gouvernement Salam

زر الذهاب إلى الأعلى