
زياد العسل
في خضم كل التحديات الكبرى التي تعصف بلبنان من كل حدبٍ وصوب، ثمة من يراهن على أصوات وأشخاص نذروا الحياة والعمل لخدمة مجتمعاتهم وكانوا مثلًا ومثالًا في محبة الناس والسعي للوقوف إلى جانبهم في قضاياهم اليومية والحياتية، وهنا يبرز دور الناشط السياسي والاجتماعي معين الاعور ابن بلدة قرنايل اللبناني.
يؤكد الاعور أن المنطقة برمتها اليوم في حالة عدم استقرار، والاجدى بالقوى السياسية والذين أُوكلهم الناس مسؤولية حمل قضاياهم ان يكفوا عن التلهي عن البحث في القضايا الكبرى والاقليمية ويتفرغوا للبحث في يوميات الناس وقضاياهم، ومن هنا سنكمل المسير مع اهلنا في المنطقة لنكون مددًا وسندًا وعضدًا لهم في كل التحديات وعواصف الدهر الصحية والتربوية والمعيشية.
يراهن الاعور على أن ثمة نقلة نوعية كبرى قد حدثت في الفكر اللبناني، لناحية معرفة اللبنانيين بأهمية ايصال من يحمل شؤونهم وشجونهم وٱمالهم إلى الندوة البرلمانية، والاسحقاق الانتخابي المقبل هو الفيصل في اختبار الإرادة اللبنانية والصدقية في ايصال من يستحق أن يمثل مزاج الناس ويعكس طموحاتهم.
يضيف:” عندما نتحدث عن المنظومة فنحن نقصد القوى الطائفية والمذهبية التي تمتلك القوة والنفوذ والقدرة على التأثير في يوميات الناس، ولا نقصد البتة القوى العلمانية التغييرية التي نتشاطر معها الهمّ والرؤية والمقاربة للحلّ، ومن هنا نحن نمدّ اليد في الاستحقاق لكل من يشبه مشروعنا وطموحنا ورؤيتنا لنكون جسرَ عبور بين الواقع المتردي وبين المشهد الذي يجب أن يخيم على لبنان في ظل تطور العصر واعتبار الإنسان أعظم القيم واجلها.
ينهي الاعور مؤكدًا أن ثمة رهان كبير على العهد اللبناني الحالي، والمطلوب من هذا العهد هو تعزيز ثقافة المؤسسات عوض تكريس ثقافة المحاصصة السياسية والطائفية والمذهبية التي أوصلت لبنان للخراب.