
رأى الناشط السياسي البقاعي عامر الصبوري في حديث خاص لموقعنا أن المؤشرات تدل بشكل واضح وصريح على قرب حصول تسوية، تنتشل لبنان من براثن الصراع القائم، وتعيد الاستقرار بعد فترة طويلة من الحروب التي أوصلت لبنان لهذا الدرك.
على صعيد الاستحقاق الانتخابي يؤكد الصبوري أن المطلوب هو تغيير هذا القانون الانتخابي العقيم الولًاد للازمات، وبما أن إمكانية تغييره أضحت مستحلية في ظل قرب وقت الاستحقاق، فلا منطق في الحديث عن تغيير في الوجوه والاسماء، بعكس ما تريده هذه الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان، فنحن سنبقى نواكب قضايا الناس ونقف على معاناة وتعب وٱلام أهلنا البقاعيين الذين قدموا الكثير لهذا الوطن، ولن نكون استكمالًا أو صورة شكلية في لائحة ما،نظرًا لقناعتنا أن المطلوب هو وصول من يحمل هم الناس في عقله وقلبه وروحه، لا من يترشح للاستحاقات لدوافع استعراضية ومادية لا تمت لصوت الناس بصلة، والمطلوب هو نواب يمثلون نبض الناس ويعيشون بينهم، لا نواب يتم انتخابهم وتعيينهم من الساسة الذين يعملون في رحاب سلطتهم.
فيما يتعلق بعودة رئيس تيار المستقبل سعد الحريري للبنان، يعتقد الصبوري أن العودة ستكون للقاء مع الجماهير والمناصرين وزيارة الضريح كما درَجت العادة، وليس أكثر من ذلك كما يقال على صعيد العودة التنظيمية والعملية في السياسة، ولكن الحق يقال ان مشاركة الرئيس سعد الحريري هي حاجة وطنية تمثل قيم الاعتدال والمحبة والعدالة بما يمثل من شريحة وطنية عابرة للطوائف والمذاهب
يعاهد الصبوري اللبنانين على أن يبقى إلى جانبهم، دون حسابات مصلحية انتخابية أو شخصية، لأن هذه المسيرة التي ارتضيناها لن تتوقف البتة حتى نحقق الأهداف المرسومة.
حوار: زياد العسل