اخبار ومتفرقات

كمال الخير: لتأخذ الحكومة قرارات تحمي الوطن وتتمسك بقوته بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة

وطنية – المنية- اعتبر رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير” أن لبنان لا زال يواجه عدوانا غاشما لم يتوقف منذ ما يسمى اتفاق وقف اطلاق النار الذي رعته دولا لم تحرك ساكنا تجاه استمرار آلة القتل الصهيونية بحق أبناء وطننا، و حرق الأراضي الزراعية و احتلال بلدات لبنانية و اعتقال عدد من الأسرى، حيث لم يعد يجدي نفعا الضغط العسكري و السياسي على لبنان من أجل الرضوخ للاملاءات الصهيو-أميركية.

كلام الخير جاء في خلال موقفه السياسي الاسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية حيث جدد الدعوة للحكومة اللبنانية” لأن تأخذ قرارات تجنب لبنان أي فتنة داخلية وتعمل لحماية الوطن”، مشددا على “الثقة التامة بالمؤسسة العسكرية وقائد الجيش العماد رودولف هيكل الذين يعملون بحكمة و وطنية في سبيل حماية البلد من كافة الأخطار المحدقة به في ظل عدم وجود امكانيات كافية لدى الجيش للتصدي للعدو الصهيوني مما يستدعي العمل على استراتجية دفاعية تتمسك بقوة لبنان من خلال ثلاثية ذهبية من الجيش و الشعب و المقاومة”.
ودعا الحكومة اللبنانية الى “تحمل كامل مسؤولياتها تجاه الآلاف من العائلات من أبناء مدينة طرابلس الذين باتوا يواجهون الموت البطيئ جراء سقوط عدد من المباني في أحياء المدينة، في ظل تقصير كبير من كافة الحكومات السابقة تجاه هذا الملف الخطير الذي لم يعد مقبولا اهماله بأي شكل من الأشكال”.
وتابع الخير: “ان المطلوب اليوم من الدولة اللبنانية ووزارة الأشغال أن تولي الاهتمام اللازم بدعمها قطاع النقل البري الذي يعتاش منه الآلاف من المواطنين و تأمين سلامتهم و احتياجاتهم كما باقي الدول، لأن هذا القطاع هو جزء أساسي من الاقتصاد اللبناني، مما يتطلب تنسيقا بين لبنان وكافة دول الجوار الذين من مصلحتهم كما مصلحة لبنان أن يكون هناك تنسيقا ومرور آمن لشاحنات الترانزيت لما فيه من مصلحة مشتركة”.
كما هنأ المسلمين عموما بحلول شهر رمضان المبارك، آملا “أن يحمل كل الخير و البركة على اللبنانيين وعلى أمتنا العربية والاسلامية، و أن ينعم وطننا بالأمن و الأمان و أن يتوقف العدوان الصهيوني المستمر على لبنان وسقوط الشهداء والجرحى، كما في فلسطين التي يواجه أهلها حصارا كبيرا من الاحتلال في ظل صمت رسمي عربي و دولي وسقوط أكثر من ٦٠٠ شهيد من الشيوخ والنساء و الأطفال بعد التزام المقاومة الفلسطينية بوقف النار لكن العدو لم يتوقف ولو ساعة عن اغتيال المواطنين و استمرار الحصار المفروض على أهلنا في القطاع”.
ختاما، توجه الخير بالتهنئة الى القيادة والشعب الايراني الشقيق لمناسبة الذكرى السنوية ال ٤٧ لانتصار الثورة الاسلامية التي غيرت وجه المنطقة والعالم، حيث كان لهذه الثورة الفضل الأساسي بانتصارمسيرة الحق على الباطل الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية و التي لا تزال تسعى و حلفائها بكافة امكانياتهم في كل لحظة الى محاولة اخضاع الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث نتوجه بالشكر الى الملايين من الشعب الايراني الذين خرجوا نصرة لقيادتهم في ذكرى انتصار الثورة كان صفعة قوية لقوى الاستكبار.
                                                            =============

زر الذهاب إلى الأعلى