التيَّارُ الإسلامِيُّ المُقاوِم يُكرم 27 شهيدا ارتقوا على طريق القدس من طرابلس و الشمال.
نظم التيار الإسلامي المقاوم مهرجاناً تكريمياً لعوائل 27 شهيداً ارتقوا «على طريق القدس»، من طرابلس و الشمال، وسط تأكيد على أن أبناء هذه المناطق كانوا ولا يزالون سنداً لفلسطين و شعبها و مقدساتها.

وتحدث في الإحتفال التكريمي كلا من : الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله.
الجماعة الإسلامية.
حيث أكد أبو ماهر غنومي من قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باسم فلسطين، أن استمرار المقاومة والدفاع عن فلسطين «مسؤولية جماعية وواجب تاريخي»، مشيراً إلى أن المسيرة مستمرة وأن سلاح المقاومة سيبقى أمانة في أعناق الأجيال. وأضاف أن الشهداء، وفي مقدمهم السيد حسن نصر الله، سيظلون قدوة للأحرار في كل مكان.
من جهته أكد مسؤول قطاع الشمال في حزب الله، الشيخ رضا أحمد، في كلمة لبنان المقاوم ، أن دماء الشهداء «لم تذهب هدراً»، مشدداً على أن الحفاظ على سلاح المقاومة «واجب كل الأحرار لصون أمانة الشهداء وحماية الأرض والكرامة». وأضاف أن الشهداء قدموا حياتهم في سبيل فلسطين، وأن التمسك بخيار المقاومة هو السبيل لتحقيق الانتصار ومواصلة الصمود في وجه العدوان.
و في الختام، تحدث القيادي في الجماعة الإسلامية أحمد البقار، باسم كلمة شهداء طرابلس و الشمال، أن الوفاء للشهداء يقتضي دعم المقاومة بمختلف أشكالها وعدم التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني، معتبراً أن دماءهم ستبقى «نبراساً للأجيال»، وأن وحدة أبناء الشمال مع فلسطين تجلت في مختلف محطات التضحية.

ثم تم تقديم دروع تكريمية لعوائل الشهداء الذين شاركوا في الإحتفال.
كما قدم ملتقى النبض المقاوم في عكار دروعا تكريمية لبعض الفصائل اللبنانية و الفلسطينية.