صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 19شباط2026

الأنباء الكويتية:تحالف «اشتراكي- قواتي- كتائبي» سياسي وانتخابي في دائرتي الشوف- عاليه وبعبدا

الأنباء الكويتية:

شكل اللقاء الذي انعقد الاثنين بين رئيسي حزبي «التقدمي الاشتراكي» النائب تيمور جنبلاط و«الكتائب» النائب سامي الجميل، محطة على صعيد تثبيت التحالف السياسي بين الجانبين، على عتبة التحضير للانتخابات النيابية المقبلة، وبداية الاصطفافات السياسية والحزبية المعنية.

المصادر المواكبة للعلاقة بين الحزبين كشفت لـ «الأنباء» بأن التوجه العام بات أقرب من ذي قبل من أجل تثبيت التحالف الانتخابي، وخصوصا على صعيد دائرتي الشوف – عاليه وبعبدا في جبل لبنان، وإعادة الاعتبار للتحالف السابق الذي قضى يومذاك بترشيح النائب السابق فادي الهبر.تحالف «التقدمي – الكتائب» ضمنه تحالف عريض مع حزب «القوات اللبنانية» على مستوى الدائرتين، ويمتد مع «التقدمي» إلى دائرة البقاع الغربي، وبين الحزبين المسيحيين على مستوى الدوائر التي يتواجدان فيها معا، لا سيما على مستوى بقية دوائر محافظة جبل لبنان.

المصادر نفسها لفتت إلى أن اللقاء الذي شارك فيه أيضا أمين السر العام في «الاشتراكي» ظافر ناصر، ومعاون رئيس «الكتائب» للشؤون السياسية والانتخابية سيرج داغر في البيت المركزي في الصيفي، ثبت العلاقة السياسية، وفتح المسار الذي من المفترض أن يكون عليه هذا التحالف، وبتأكيد من الجانبين على ضرورة إنجاز الانتخابات، كاستحقاق دستوري في موعده المقرر.

بمعزل عن دخول المشروع الانتخابي في مرحلة مفصلية كالتي يمر بها الآن، بعد صدور رأي هيئة التشريع والاستشارات والقضايا في وزارة العدل، للأخذ به أو اعتباره كأنه شيئا لم يكن، ومدى تأثير تصويت الانتشار في الانتخابات، فإن تحالف «الكتائب – التقدمي»، جار على قدم وساق وبخطى ثابتة نحو الحسم، انطلاقا من العلاقة الراسخة بين جنبلاط والجميل، وبانتظار أسماء المرشحين، بعد وضع اللمسات الأخيرة للتفاهم الآنف الذكر.

وبحسب المعطيات المتوافرة أيضا، فإن «الكتائب» يطالب بالترشيح على مقعدين، لكل من دائرتي بعبدا والشوف – عاليه، بعد تباعدهما في الدورة الماضية، وقد منح أصواته حينذاك للنائب مارك ضو، بعدد تراوح ما بين 1200 و1500 صوت تفضيلي في عاليه، ساعد الأخير بالفوز والوصول إلى المجلس النيابي. وهذا ما يعلق عليه ضو هذه المرة بنفس الآمال، خصوصا بعد تأكيد نواب «قوى التغيير» حليمة القعقور ونجاة عون صليبا وضو، على إعادة تثبيت تحالفهم مع بقية المرشحين على اللائحة الانتخابية لدورة 2022.

وهنا تكمن حاجتهم إلى كتلة أصوات «الكتائب» للحفاظ على الحواصل الانتخابية.والحال، تتقاطع الأحزاب الثلاثة في الجبل (القوات – الاشتراكي – الكتائب) على أرضية مشتركة تجمعهما، بدءا من عناوين: قيام الدولة، ثم المصالحة الوطنية في الجبل، بما في ذلك المحافظة على التنوع الموجود في المنطقة، وتطبيق اتفاق الطائف، إلى غيرها من المسائل الأساسية.

هذا على المستوى السياسي العام، أما بالنسبة إلى «المصالح الانتخابية»، فإن الواقع الحاصل يقتضي لهم الوصول إلى تفاهم بات في نهاياته، لتوسيع رقعة وعدد مقاعدهم، خصوصا بعد تيقن بقية اللوائح بتراجعها الشعبي عما كانت عليه، كحال «التغيريين» وغيرهم.

الأنباء

الديار: نواب كتل كبيرة يرجحون الانتخابات في ايار

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

لوحظ امس ان نوابا من كتل مختلفة وكبيرة رجحوا لـ«الديار» اجراء الانتخابات في موعدها في ايار،لكنهم اشاروا في الوقت نفسه الى ان الخلاف حول موضوع المغتربين والدائرة 16 في القانون التي تنص على انتخاب 6 نواب اضافيين للمغتربين ما زال قائما وانه السبب الاساسي في استحضار اجواء تاجيل الانتخابات او التمديد للمجلس لسنة او سنتين».

 وقال بعضهم ان هناك اجواء تؤشر الى ان طبخة ما قد تنضج في الاسابيع المقبلة لمعالجة هذه العقدة من اجل تسهيل اجراء الانتخابات في ايار تشكل حلا وسطا ومقبولا.

 قبلان لـ«الديار» : الانتخابات في موعدها على القانون النافذ

واكد النائب في كتلة التنمية والتحرير قبلان قبلان لـ«الديار» امس «ان الانتخابات ستجري في موعدها في ايار، ومن يريد التأجيل او التمديد فليخرج ويعلن موقفه هذا الى الرأي العام بدلا من رمي التكهنات والتسريبات الى وسائل الاعلام. نحن موقفنا معروف ولا يقبل التأويل.

وردا على سؤال حول رمي الحكومة الكرة في ملعب مجلس النواب قال «هذا غير صحيح، فالكرة في ملعب الحكومة، وعليها اتخاذ كل الاجراءات لاجراء الانتخابات في موعدها وفق القانون النا فذ».

هذا وعلمت «الديار» من مصادر في كتلة التنمية والتحرير ان حركة امل ومرشحي الكتلة سيمضون بتقديم ترشيحاتهم على التوالي في الايام المقبلة في إطار الذهاب الى الاستحقاق الانتخابي في أيار.

التقدمي : الانتخابات بموعدها

وفي المواقف من الانتخابات قال احد نواب الحزب التقدمي الاشتراكي لـ«الديار» امس: «ان الانتخابات ستجري في موعدها في ايار،وان الاجواء حتى الان لا تؤشر الى خيار اخر رغم كل ما يقال عن تاجيل او تمديد للمجلس لسنة او سنتين». 

واضاف «لقد التقيت الرئيس بري وهو يؤكد على ان الانتخابات حاصلة في موعدها،وانا اثق بصدقيته التي تعزز قناعتنا ايضا بان الاستحقاق الانتخابي سيحصل في ايار».

القوات ايضا

واكد احد نواب القوات اللبنانية لـ«الديار» ان الانتخابات ستجري في موعدها،مستبعدا ورافضا لفكرة التمديد. وقال ان موقف القوات اللبنانية معروف،ونريد ان يصوت المغتربون للـ 128 نائبًا في بلدان الانتشار.

الديار

الديار: هل تسقط زيادة ضريبة القيمة المضافة في المجلس؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

مصادر نيابية لم تستبعد ان تسقط زيادة ضريبة القيمة المضافة في المجلس على ان تلجأ الحكومة لخيار اخر من اجل تمويل زيادة الرواتب. 

وحسب اجواء المجلس حتى الان فان كتلة الوفاء للمقاومة تتجه لرفض الزيادة، وكذلك نواب التيار الوطني الحر الذين أعلنوا أمس ايضا تبني الطعن امام مجلس شورى الدولة بقرار مجلس الوزراء فرض ضريبة على البنزين.

ويتجه ايضا عدد من نواب التغيير والمستقلين الى التصويت ضد زيادة ضريبة الـTVA، بينما قالت مصادر كتل القوات اللبنانية والتنمية والتحرير واللقاء الديموقراطي انها ستتخذ الموقف منها في وقت لاحق.

الديار

اللواء: التمديد للمجلس النيابي يتقدم

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

 وفي الاطار الانتخابي، يجري تداول بين سفراء الخماسية حول امكانية تأجيل اجراء الانتخابات النيابية. 

 بقي موضوع الانتخابات النيابية معلّقاً على مواقف من هنا وهناك وتسريبات بأن تأجيلها وارد وأن التمديد للمجلس النيابي يتقدم، لكن ثمة معلومات مفادها ان «قيادة حزب الله طلبت من أعضاء كتلة الوفاء للمقاومة التقدّم بترشيحاتهم للانتخابات»، وتأكيد الرؤساء عون ونبيه بري ونواف سلام ووزير الداخلية احمد الحجار انها جارية في موعدها، مع ترقب اي تطورات خارجة عن نطاق المسؤولين قد تفرض تأجيلها.

وكشفت محطة «mtv» ان رأياً مرجحاً برز في اجتماع «الخماسية» الثلاثاء الماضي هو عدم حصول الانتخابات النيابية في موعدها إزاء الاستحقاقات الراهنة من السلاح الى القوانين الاصلاحية. 

وحسب مصدر دبلوماسي للمحطة، فإن سفيرَيْن على الأقل في اللجنة الخماسية، عبّرا عن أنه من الأفضل عدم حصول الانتخابات قبل بت موضوع السلاح وفي ظل عدم استقرار تطورات المنطقة على تصوّر واضح.

 كما ذكر المصدر ان  «مرشحين شيعة ومن «التيار الوطني الحر» قد يتقدمون بطلبات الترشيح عن الدائرة 16 في الأيام المقبلة، والتوجه هو للطعن أمام مجلس شورى الدولة بحال عدم قبول الطلبات».

اللواء

الأخبار:القيود السعوديّة على الحريري تتزايد

الأخبار :لينا فخر الدين-

قرار سحب مقال رامي الخليفة العلي الذي نشر أمس في صحيفة «عكاظ» السعودية حول أهمية عودة سعد الحريري إلى الحياة السياسية، يختصر حجم الغضب السعودي المستمر على رئيس تيار المستقبل.

فالديوان الملكي لم يتمكّن من تقبّل رأي كاتبٍ رأى أن «العودة السياسية المرتقبة للحريري تكتسب أهمية استراتيجية تتجاوز البعد الانتخابي والتقني لتصل إلى مستوى حماية الهوية الوطنية اللبنانية وصون السلم الأهلي المهدَّد بضغط الاحتقان النفسي والمظلومية المتراكمة».ما إن نُشر المقال حتى «قامت الدنيا ولم تقعد» داخل «عكاظ»، وفق مصادر مطّلعة.

إذ تلقّى العلي والمسؤولون عن صفحة الرأي في الصحيفة، إضافة إلى رئيس التحرير، تأنيباً شديد اللهجة، وطُلب منهم سحب المقال عن الموقع، إضافةً إلى ترتيبات استثنائيّة لسحب الأعداد الورقيّة بعد تعديل النسخة الورقيّة المنشورة على الموقع (PDF)، بحيث تم تغيير رسم صفحة الرأي (9) وإضافة مواد لم تكن موجودة أصلاً.تعكس هذه السرعة في معالجة «أزمة» المقال تعمّد السعوديين ألّا يُفهم في إطار رسالة إيجابية إلى «بيت الوسط»، خصوصاً أنّ الصحيفة السعودية تُعد منصّة للرسائل السياسية التي تعكس المزاج الرسمي وتوجّهات الديوان الملكي.

كما تؤكّد استمرار القيود السعودية على رئيس «تيّار المستقبل» وكلّ المحيطين به، ما يعني أن قرار الأخير بالعودة إلى الحياة السياسية أشبه بمخاطرة محاطة بالعديد من العقبات.

إذ إنّ الديوان الملكي سيصعّب المهمّة بعدما استبق الموقف الذي أعلن في الذكرى الـ21 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، بهجوم قاسٍ على الأمين العام أحمد الحريري، للإشارة إلى أنّ الحظر يطاول جميع قياديي التيّار والمقربين من سعد، وأن القرار بإضعاف دور التيّار في الحياة السياسية والإمساك بالشارع السني لا رجعة عنه، على الأقل في المدى المنظور.

لا «طحشة» في بيت الوسط

وسيُكبّل هذا المناخ حركة تيار المستقبل داخلياً، بعدما بدأ يتظهّر عزوف عدد من الشخصيات السنيّة عن زيارة بيت الوسط، على عكس السنوات السابقة، خوفاً من «الحرم السعودي»، في حين أنّ هذا الخوف لم ينسحب شعبياً، خصوصاً أنّ دارة الحريري عجّت بالوفود الشعبيّة منذ عودة الحريري لإحياء ذكرى اغتيال والده.

وفي مراجعة سريعة لنشاطه في بيت الوسط، يتبدّى أنّ معظم الزوّار كانوا من النواب والوزراء السُنّة السابقين (كرشيد درباس وعمّار حوري وزياد القادري…) باستثناء زيارتين لكلّ من النائب إيهاب مطر والنائب وليد البعريني على رأس وفد من عكّار، علماً أنّ الأخير ليس مقرباً من السفارة السعوديّة.

كما اقتصرت استقبالات رئيس «تيّار المستقبل» من الوفود البيروتية الرسمية على عدد من مخاتير العاصمة الأعضاء في رابطة المخاتير واتحاد جمعيات العائلات البيروتية الذين أسهم «المستقبليون» أصلاً في انتخابهم.

رسائل تأنيب لزائري بيت الوسط!

كلّ ذلك يشي باستمرار السعودية في وضع الحريري والمقربين منه على «لائحة الحظر»، إذ لوحظ خفوت «الطحشة» على الحريري من قبل شخصيات الصف الأوّل، باستثناء الرئيسين نجيب ميقاتي وتمام سلام، والنائب السابق وليد جنبلاط، ومفتي الجمهوريّة الشيخ عبد اللطيف دريان على رأس وفد من مفتي المناطق، بينما كان امتناع رئيس الحكومة نواّف سلام عن إجراء أي اتصال بـ«بيت الوسط» الأكثر فجاجة.

في المقابل، لم تمر زيارات معظم الشخصيات الرسمية للحريري مرور الكرام، إذ يؤكد مطّلعون أنّ رسالة سعوديّة وصلت إلى المختارة تتمنى على جنبلاط عدم التواصل المباشر مع الحريري، فيما بدأت حملة من قبل مقربين من السفارة السعوديّة على ترشيح نجل سلام، صائب، إلى الانتخابات النيابية في بيروت، إضافةً إلى هجوم على دريان.

وفي هذا السياق، ربط البعض بين تحريك الطعن بالتمديد لدريان والتضييق عليه بشأن تأشيرات الحج، بعلاقته الاستثنائية بالحريري، واستباقاً لأي زيارة استثنائية يقوم بها للحريري.

إلا أن المفتي لم يخضع للإملاءات فزار «بيت الوسط» – وإن كانت لا تشبه الزيارة السابقة التي قاد بها المفتين والمشايخ لزيارة الحريري – وحدّد موعد الإفطار الرسمي لدار الفتوى بالتزامن مع وجود رئيس «المستقبل» في بيروت.

ورغم أنّ المقربين من «عائشة بكّار» تحدّثوا عن مشاركة الحريري في الإفطار اليوم، إلّا أنّ الأجواء توحي بإمكانية عدم حضوره، وهو ما ترفض مصادر بيت الوسط تأكيده أو نفيه، في ظل حديث عن ضغوط تُمارس على دريان والحريري لعدم مشاركة الأخير الذي سيكون محطّ الأنظار في حال مشاركته، ولرصد شكل اللقاء والسلام بينه وبين السفير السعودي وليد بخاري بعد آخر لقاء جمعهما منذ نحو 6 سنوات، فيما تتحدث مصادر عن إمكانية اعتذار بخاري عن عدم الحضور في اللحظات الأخيرة.

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية: وزير الخارجية الروسي يحذر من شن ضربة أميركية جديدة على إيران

الشرق الأوسط السعودية: موسكو:

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مقابلة نشرت أمس الأربعاء، إن أي ضربة أميركية جديدة على إيران ستكون لها تداعيات وخيمة، ودعا إلى ضبط النفس حتى يتسنى التوصل لحل يتيح لإيران متابعة برنامجها النووي السلمي.

 وبثت «قناة العربية» مقابلة لافروف بعد يوم من إجراء مفاوضين أميركيين وإيرانيين محادثات غير مباشرة في جنيف للبحث عن حل ينزع فتيل الأزمة المتصاعدة بين واشنطن وطهران.

 وقال لافروف في المقابلة، التي نشرت على الموقع الإلكتروني للوزارة «التداعيات لن تكون جيدة. لقد تم بالفعل شن ضربات على مواقع نووية في إيران تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وحسب تقديرنا، كانت هناك مخاطر حقيقية لوقوع حادث نووي». 

وأضاف «أراقب عن كثب ردود الفعل في المنطقة من الدول العربية والدول الخليجية. لا أحد يرغب في تصاعد التوتر. الجميع يدرك أن هذا لعب بالنار».وأشار إلى أن تصاعد التوتر قد يمحو الخطوات الإيجابية التي شهدتها السنوات الماضية، بما في ذلك تحسن العلاقات بين إيران ودول جوارها، لا سيما السعودية.

الشرق الأوسط

اللواء: كل الدول راضية تقرير الجيش… لكن على امل التنفيذ السريع

بعض ما جاء في مانشيت اللواء: 

الاهتمام الرسمي والدولي بقي منصباً على تحضيرات انعقاد مؤتمر دعم الجيش والقوى الامنية الاخرى في باريس في 5 اذار المقبل، والمؤتمر التحضيري له في القاهرة بعد اسبوعين، ولهذه الغاية استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه – اليرزة سفراء اللجنة الخماسية : الأميركي ميشال عيسى، السعودي وليد البخاري، القطري سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، المصري علاء موسى، والفرنسي هيرفيه ماغرو. وحسب بيان الجيش: خلال اللقاء، تناول البحث الاستعدادات لمؤتمر دعم الجيش، والاجتماع التحضيري للمؤتمر في جمهورية مصر العربية بتاريخ 24/2/2026.

وأكد الحاضرون أهمية تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية، نظرًا لدورها في حفظ أمن لبنان واستقراره، وسط المرحلة الحالية الدقيقة. وفي السياق، استقبل الرئيس جوزاف عون العماد هيكل وعرض معه الأوضاع الأمنية في البلاد عموما وفي الجنوب خصوصاً، في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

 وخلال اللقاء اطلع العماد هيكل الرئيس عون على نتائج زيارته الى المملكة العربية السعودية واللقاءات التي عقدها مع المسؤولين السعوديين، كما اطلعه على نتائج مشاركته في مؤتمر ميونيخ للامن الذي عقد قبل أيام. 

واكدت مصادر رسمية لـ «اللواء» انه خلافاً لما تردد عن عدم رضى بعض الدول عن تقرير الجيش حول المرحلة الثانية، فإن كل الدول راضية وتقبَّلت التقرير لكن على امل التنفيذ السريع، مع ان رئيس الجمهورية والعماد هيكل أبلغا الجميع ان تنفيذ الخطة بدأ شمالي الليطاني وتتم مصادرة اي منشأة عسكرية يتم العثور عليها، لكن البدء بحملة تفتيش واسعة بحاجة الى تفاهمات حتى لا يقع المحظور بصدام بين الجيش والمعنيين على الارض في الجنوب. 

وقالت المصادر: كلما تم تنفيذ الخطة بالتفاهم كلما كانت النتائج افضل كما حصل جنوبي نهر الليطاني.

اللواء

البناء: مسعى داخلي ـ خارجي لتأجيل الانتخابات النيابية

بعض ما جاء في مانشيت البناء: 

كشفت مصادر سياسية في فريق المقاومة عن مسعى داخلي ـ خارجي لتأجيل الانتخابات النيابية تحت ذرائع متعددة، مشيرة الى أنّ إصدار فتاوى واستشارات قانونية غبّ الطلب السياسي لتشريع شمول المغتربين في الخارج ضمن مرسوم دعوة وزير الداخلية الهيئات الناخبة ومواعيد الانتخابات. 

ولفتت المصادر لـ»البناء» الى أنّ تقديرات مسؤولين غربيين مولَجين بالملف اللبناني، تشكك في الجدوى السياسية للانتخابات طالما أنّ الاستطلاعات تؤكد حصول الثنائي حركة أمل وحزب الله على كلّ المقاعد الشيعية وعودة الرئيس بري الى رئاسة المجلس، الى جانب كتلة نيابية حليفة للمقاومة، ما يجدّد الشرعية الشعبية والنيابية والسياسية لحزب الله، ما لن تقبل به القوى الخارجية التي تبذل قصارى جهدها لإضعاف الحزب شعبياً وسياسياً في ظلّ العجز عن إنهائه عسكرياً، كما يشير التقدير الغربي وفق المصادر الى أنّ المرحلة تقتضي الإبقاء على الرئيس نواف سلام في سدة رئاسة الحكومة وعلى التوازن السياسي الحالي داخل الحكومة التي ولدت في كنف الأميركي ـ الخليجي، وذلك لوجود أجندة خارجية على الحكومة تنفيذها، وبالتالي فإنّ التمديد للمجلس لعام أو عامين والرهان على عامل الوقت والمتغيرات الإقليمية لا سيما ضربة عسكرية أميركية لإيران أو ضربة إسرائيلية لحزب الله قد تغيّر في الموازين والمعادلات لمصلحة «إسرائيل» والولايات المتحدة وحينها تجرى الانتخابات التي تشكل هزيمة سياسية للمقاومة. 

ووفق معلومات «البناء» فإنّ أغلبية وزارية ترفض طرح ملف الانتخاب على طاولة المجلس لجهة إصدار المراسيم التطبيقية للقانون النافذ، لا سيما وزراء القوات اللبنانية الذين يصرّون على أن يدرج رئيس المجلس مشروع قانون الحكومة المعجل لتعديل قانون الانتخاب على جدول أعمال الهيئة العامة أو هيئة مكتب المجلس والتصويت عليه.

إلا أنّ الرئيس بري يرفض تقديم مشروع قانون على غيره في ظلّ وجود عشرات مشاريع واقتراحات قوانين انتخابية ويجب أن تأخذ وقتها في المناقشة.

البناء

الديار: ترشيحات متوقعة للدائرة ١٦

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

توقعت مصادر نيابية لـ«الديار» ان يباشر عدد من المرشحين المغتربين للثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر ومستقلين في الايام المقبلة الى تقديم ترشيحاتم عن الدائرة 16 المخصصة مقاعدها الستة الاضافية للاغتراب

الديار

الجمهورية: الانتخابات مستهدفة

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

طبول الانتخابات النيابية تقرع على طول المشهد الداخلي وعرضه، والمناخ العام مستغرق بالكامل باستعدادات المكونات الداخلية السياسية وغير السياسية وتحضيراتها لملاقاة هذا الاستحقاق بحسم الترشيحات والتحالفات وتركيب اللوائح، ولاسيما أنّ عدّاد الأيّام يقضم الفترة الزمنيّة الفاصلة عن الإنتخابات النيابيّة، التي باتت تبعد 80 يوماً عن موعد إجرائها المحدّد في العاشر من شهر أيّار المقبل.

ولكن، على الرغم من جوّ الإستعدادات والتحضيرات الانتخابية القائمة، الّا أنّ الأجواء الانتخابية لا تبدو صافية، في ظلّ ما يتسرّب من أوساط سياسية من علامات استفهام حول مصير الانتخابات، وشكوك بإجرائها في موعدها، وتُضاف إلى ذلك الترويجات حول جدّية توجّه غالبية القوى السياسية إلى التمديد للمجلس النيابي الحالي، وتُضاف إلى ذلك ايضاً الإرباكات المفتعلة للاستحقاق النيابي، على ما جرى في الايام الاخيرة لناحية إدخال هيئة الاستشارات والتشريع في وزارة العدل على خط الانتخابات.

وسط هذه الأجواء، أكّد مسؤول رفيع لـ«الجمهورية»، انّه «يبدو انّ المتضررين من إجراء الانتخابات النيابية، قد بدأوا يتحركون في هذا الاتجاه، ويبدو أنّ استحضار هيئة الاستشارات والتشريع، وإدخالها على الخط، قد يكون أول الغيث ومقدمة لمحاولات اخرى». 

ورداً على سؤال حول من هم هؤلاء المتضررون، قال: «اقول بثقة تامة وأكيدة، وأنا مسؤول عن كلامي، المجنّدون لتعطيل الانتخابات، وبمعزل عن ذكر أسمائهم، يتحركون في دائرة تصويت المغتربين من الخارج لكل المجلس النيابي، وهؤلاء لن يصلوا إلى أي مكان.

 وبالتالي هم ثلاثة أصناف: صنف يريد الحفاظ على مقعده النيابي الذي يدرك انّه سيفقده حتماً حال جرت الانتخابات، وصنف ثانٍ يريد الحفاظ على استمرارية بقائه في موقعه الرسمي او الحكومي، واما الصنف الثالث هو الأكثر طموحاً من بينهم، حيث يحرّض على التأجيل والتمديد للمجلس الحالي لفترة معينة، إلى حين جلاء الصورة الإقليمية لعلها تفرز ظروفاً تمكن من إحداث تغييرات جوهرية في المجلس النيابي».

وفي السياق نفسه، أبدى مصدر رسمي بارز، عبر «الجمهورية»، خشية جدّية ممّا وصفها «محاولة داخلية خبيثة لتطيير الانتخابات»، معتبراً «أنّ نجاح مثل هذه المحاولة يشكّل ضربة معنوية كبرى لعهد الرئيس جوزاف عون».

وسط كل ذلك، برزت تأكيدات متجددة من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، بأنّ الانتخابات النيابية حاصلة في موعدها، وأي محاولة للتعطيل او التأجيل او التمديد هي محاولة فاشلة بالتأكيد، وخصوصاً انّه لا يوجد أي مانع داخلي على الإطلاق يحول دون إجراء الانتخابات».

الجمهورية

الجمهورية: طلب الحصول على رأي هيئة الاستشارات موعز به من جهة أعلى من “الوزارة”

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

كان لافتاً ما بدا انّه احتواء لرأي هيئة الاستشارات والتشريع، في مجلس الوزراء، بعد الحالة الإرباكية التي أشاعها مضمونه، الذي يجيز للمغتربين الانتخاب من أماكن إقامتهم في الخارج لكل الدوائر في لبنان.

وبحسب معلومات أحد كبار المسؤولين، فإنّ طلب الحصول على رأي هيئة الاستشارات موعز به من جهة أعلى من الوزارة، ولكن ليس المستغرب الرأي الفارغ قانونياً الذي أصدرته الهيئة، بل ثبوت المراهقة السياسية لدى جهات يفترض انّها ضليعة في القانون، وتدرك أن لا صلاحية لهيئة التشريع في الشأن الانتخابي، وانّ ثمة آراء واجتهادات سابقة صادرة عن جهات قانونية رسمية، تؤكّد على صلاحية المجلس الدستوري حصراً.

 وقبل كل ذلك، يفترض انّها تعرف اكثر من غيرها انّه لا يمكن هروب الحكومة من تقصير لها او خلل ما، وتغطيته بآراء همايونية.

حيث اكّد المسؤول عينه، انّ على الحكومة تحديد الأطر التطبيقية للدائرة 16 المخصصة للنواب الستة في الخارج، ولا تغطي خطأ تقاعسها عن ذلك، بخطأ اكبر.

وعلمت «الجمهورية»، انّ جهات سياسية قرّرت تقديم مرشحين لها للدائرة 16 في الخارج، من المرجح في الأيام القليلة المقبلة أن يُعلن رسمياً عن أسماء بعض المرشحين، ولاسيما لثنائي حركة «امل» و«حزب الله»، وكذلك لـ»التيار الوطني الحر».

الجمهورية

زر الذهاب إلى الأعلى