صورة تنزلق
اخبار ومتفرقات

رئيس “المجلس الثقافي اللبناني والاغترابي” زار السفير منيمنة في الإمارات وسمله نسخة مصغرة من كتابه

وطنية – زار رئيس “المجلس الثقافي اللبناني والاغترابي” ناشر ومؤلف “أكبر كتاب في العالم – رواد من بلاد الأرز” الإعلامي فادي رياض سعد سفير لبنان في الإمارات العربية المتحدة طارق منيمنة، في مكتبه في مقر السفارة اللبنانية في أبو ظبي.وتسلم منه السفير منيمنة نسخة مصغرة من الكتاب، الذي من المخطط أن يدخل موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، واطلع منه على المراحل المتبقية لإنجاز المشروع بالكامل، الذي سيتم إطلاقه في الصيف المقبل على أن يحدد التاريخ في وقت لاحق.وهنأ سعد التهنئة بحلول شهر رمضان، متمنيا “أن يكون شهر خير وبركة على الجميع، ومليء بالصحة والسلام، ويحمل الأمل والمحبة”، مطلعا السفير منيمنة على “نشاطات المجلس وخطة العمل المستقبلية التي بدأ التحضير لها محليا واغترابيا”.وأوضح سعد أن هذه “الزيارة تأتي ضمن سلسلة زيارات يقوم بها المجلس للسفارات اللبنانية في الخارج والهيئات والجمعيات النقابية والثقافية والشخصيات والفاعليات الاغترابية، للتشاور وبلورة المشاريع والأفكار ببعدها الاجتماعي، الثقافي والاقتصادي، في لبنان والدول الصديقة والشقيقة”، مشددا على “مبدأ التعاون البناء كل من موقعه وضمن اختصاصه، انطلاقا من المسؤولية المشتركة”. ورأى أن “ما بين لبنان والإمارات تاريخ عريق من العلاقات الراسخة بين الشعبين الشقيقين، أرست قواعدها القيادات السياسية في البلدين”، وقال: “علينا العمل على تطويرها وتفعيلها في كل المجالات”. كما أكد أن “الإمارات كانت السباقة دوما في الوقوف إلى جانب لبنان واللبنانيين في الظروف كافة وفي الدفاع عن أمنه واستقراره وازدهاره”.من جهته، أكد السفير منيمنة “كل الدعم وسبل التعاون في المجالات الثقافية التي تهم لبنان والإمارات”، مثنيا على “برامج المجلس وأهدافه وهذه المبادرات التي من شأنها تعزيز ثقة الدول الشقيقة والصديقة تجاه المجتمع المدني اللبناني وترفع اسم لبنان في الخارج”.كما أكد “عمق العلاقات التاريخية القائمة بين الإمارات ولبنان على كل المستويات”، وقال: “الإمارات ولبنان يرتبطان بعلاقات أخوية قديمة وراسخة، على المستويات الشعبية والرسمية، ونحن نعمل بجهود حثيثة على تطويرها وتعزيزها في كل المجالات لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين”.أضاف: “هناك إمكانات كبيرة لدى اللبنانيين المقيمين والمغتربين، لا بد من استثمارها، وهناك كفاءات كبيرة أيضا لا بد لها أن تلتقي مع بعضها البعض، والعمل على مشاريع مشتركة تعطي صورة حقيقية عن لبنان وما يزخر به من رصيد كبير وكبير جدا، بجناحيه المقيم والمغترب، إذ يجب أن تُترجم إلى مشاريع عملية يستفيد منها البلد”؟

زر الذهاب إلى الأعلى