
مانشيت الصحف ليوم الأحد 22شباط2026
النهار: هل تُحسم وجهة أي ملف داخلي قبل اتضاح مصير المواجهة الأميركية – الإيرانية؟
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
من المستبعد،أن تُحسم وجهة أي ملف داخلي قبل اتضاح مصير المواجهة الأميركية – الإيرانية، وما إذا كانت ستفضي إلى ضربة أميركية لإيران، باعتبار أن تداعيات الحرب أو التسوية سترتد مباشرة على الوضع في لبنان.
النهار
الديار: رفض «تل ابيب» جازم وحازم للانسحاب من لبنان
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
تتحدث مصادر ديبلوماسية، وبعد عرض واشنطن لنتائج محادثاتها مع «تل ابيب»، عن تبلغ بيروت نصيحة من «بعض الاصدقاء»، تدعوها الى تغيير استراتيجيتها، وعدم البناء على معادلة «الخطوة مقابل الخطوة»، في ظل رفض «تل ابيب» الجازم والحازم للانسحاب من لبنان، بدعم وقناعة اميركيين، وهو ما يحتم على بيروت تغيير قواعد خطتها.
الديار
الديار: واشنطن: لا ضمانات ولا تطمينات يمكن تقديمها… وعلى بيروت القيام بما يلزم لضبط حدودها
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
مصادر مقربة من الدوائر الأميركيّة كشفت ان بيروت فعّلت اتصالاتها مع واشنطن خلال الساعات الماضية، عبر قنوات مباشرة وغير مباشرة، بناء على نصائح غربية، للحصول على ضمانات بعدم تنفيذ «اسرائيل» لاي تحرك استباقي او مواكب للضغوط الممارسة ضد طهران، في ظل المعطيات الميدانية المتوافرة عن تحرك عند الحدود الجنوبية، وفي العمق بحدود عشرة كيلومترات، الا ان الجواب الاميركي كان واضحا، بان «لا ضمانات ولا تطمينات يمكن تقديمها، وان على بيروت القيام بما يلزم لضبط حدودها».
الديار
الأنباء الكويتية: التشكيك بإجراء الانتخابات… وتقليص حجم تمثيل «الثنائي»
الأنباء الكويتية:
عاد الكلام بقوة حول التشكيك بإجراء الانتخابات النيابية المقررة في مايو المقبل، مع محاولة البعض ربط الانتخابات بالانتهاء من ملف حصر السلاح غير الشرعي، واعتبار ان إنجاز مهمة حصر السلاح يؤدي إلى تغيير في المشهد السياسي الخاص بتركيبة المجلس النيابي، بتقليص حجم تمثيل «الثنائي الشيعي»، ما يفتح أزمة جديدة تطول هذا المكون الذي سيرى أنه مطوق من كل الاتجاهات.
وأبدى مصدر سياسي لـ «الأنباء» خشيته من أن تؤدي الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية التي تتصاعد وتيرتها إلى شلل في البلاد، ينعكس تجميدا للملفات التي يجري العمل عليها بمختلف الصعد اقتصاديا وسياسيا، وحتى أمنيا، فيما يتعلق بانتشار الجيش اللبناني بهدف عودة الاستقرار انطلاقا من عملية حصر السلاح وانتشار الجيش حصرا على كامل الأراضي اللبنانية.
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية: إسرائيل تكثّف ضرباتها «الاستباقية» في لبنان
الشرق الأوسط السعودية: بيروت: كارولين عاكوم:
بالتوازي مع عودة الحديث عن ضربة أميركية وشيكة لطهران، كثفت إسرائيل ضرباتها في لبنان.ويعتقد خبراء ومراقبون أنها استباقية لكبح «حزب الله» عن القيام بأي خطوة «إسناد» عسكري، بعدما سبق أن أكد أمينه العام نعيم قاسم أن الحزب لن يكون على الحياد في حال نشوب حرب جديدة مع إيران.
وقالت مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» إنّ اتصالات داخلية وخارجية أُجريت في اليومين الماضيين، لكن لم تسفر عن أجوبة واضحة، كما لم يحصل لبنان على ضمانات بعدم زجّه في أي مواجهة أوسع إذا توسّعت الحرب.
وفي ما يتعلق بموقف «حزب الله»، ذكرت المصادر أن الأجواء التي نُقلت عن رئيس البرلمان نبيه برّي تشير إلى أن {الحزب لن يُقدم على أي خطوة في حال حصول ضربة على إيران}.
الشرق الأوسط
روسيا اليوم: “نيويورك تايمز”: مهاجمة إيران قد تجر أمريكا لحرب طويلة
روسيا اليوم:
حذرت صحيفة “نيويورك تايمز” من أن أي هجوم محتمل على إيران قد يتطور إلى صراع طويل الأمد، وأكثر تعقيدا بكثير بالنسبة للولايات المتحدة من العملية التي نفذتها في فنزويلا.
جاء التحذير نقلا عن خبراء استشهدت بهم الصحيفة، في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب خيارات مختلفة للتعامل مع الحكومة الإيرانية، بما في ذلك شن ضربات محدودة أو تصفية قادة طهران ردا على برنامجها النووي.
وكتبت الصحيفة: “الآن، بينما يدرس ترامب خيارات مختلفة للتعامل مع الحكومة الإيرانية، بما في ذلك الضربات المحدودة، يحذر الخبراء من أن مهاجمة إيران ستكون أكثر تعقيداً بكثير من العملية في فنزويلا، ويمكن أن تجر الولايات المتحدة إلى صراع طويل الأمد”.
وكان ترامب قد صرح في اليوم السابق، ردا على سؤال حول ما إذا كان يخطط لشن ضربات محدودة على إيران، بأنه يدرس هذا الاحتمال.
وتتزامن هذه التصريحات مع تحذيرات أمريكية من تصعيد عسكري محتمل، في وقت تتجه فيه “أساطيل ضخمة” إلى المنطقة، حسب وصف ترامب.
روسيا اليوم
الشرق الأوسط السعودية: إدارة ترمب تدرس صيغة تسمح لإيران بـ«تخصيب رمزي محدود» داخل أراضيها
الشرق الأوسط السعودية: لندن:
أفاد موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس احتمال قبول صيغة تسمح لإيران بـ«تخصيب رمزي محدود» داخل أراضيها، شرط أن تتضمن ضمانات تقنية مفصلة تثبت عدم وجود أي مسار نحو امتلاك سلاح نووي.
وأشار الموقع إلى «احتمال وجود هامش، ولو ضيقاً، بين الخطوط الحمراء التي وضعتها الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق يقيّد القدرات النووية الإيرانية، ويمنع اندلاع حرب».
وأشار مسؤول آخر إلى أن ترمب يفضل المسار الدبلوماسي، مؤكداً ضرورة توصل طهران إلى اتفاق قبل فوات الأوان، مشدداً على منعها من امتلاك سلاح نووي أو القدرة على تخصيب اليورانيوم.
وفي الأثناء، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم السبت، إن بلاده لن «تحني رأسها» أمام ضغوط القوى العالمية، وذلك في ظل محادثات نووية مع الولايات المتحدة.
وذكر المسؤول أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر ترمب، جاريد كوشنر، أبلغا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موقف ترمب هو «صفر تخصيب» على الأراضي الإيرانية.
لكنه أضاف أنه إذا تضمن المقترح «تخصيباً محدوداً رمزياً»، وقدم الإيرانيون أدلة مفصلة تثبت أنه لا يشكل تهديداً، فستدرس واشنطن ذلك.
وأضاف بزشكيان، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني: «القوى العالمية تصطف لإجبارنا على أن نحني رؤوسنا… لكننا لن نحني رؤوسنا رغم كل المشكلات التي يخلقونها لنا».
غير أن مسؤولاً أميركياً رفيع المستوى قال إن سقف التوقعات مرتفع للغاية، وإن أي مقترح إيراني يجب أن يكون «جوهرياً» وقابلاً للتسويق سياسياً داخل الولايات المتحدة، محذراً من أن صبر واشنطن لن يكون طويلاً إذا لجأت طهران إلى المماطلة.
وبحسب مصادر مطلعة، عُرضت على ترمب حزمة واسعة من الخيارات العسكرية، من بينها سيناريوهات تستهدف القيادة العليا في إيران، بما يشمل المرشد ونجله، ضمن خطط قال أحد كبار مستشاريه إنها «تتضمن خياراً لكل سيناريو».
وأكد مصدر ثانٍ أن خطة لاستهداف المرشد ونجله طرحت قبل أسابيع ضمن النقاشات الداخلية. ومع ذلك، أشار مستشار بارز إلى أن الرئيس الأميركي لم يحسم قراره بعد، وأنه قد يتخذ قراراً بالتحرك أو التراجع في أي وقت.
وفي المقابل، شدد مسؤول أميركي على أن الموقف المعلن لترمب هو «صفر تخصيب» على الأراضي الإيرانية، لكنه أوضح أن واشنطن ستدرس أي عرض يتضمن تخصيباً رمزياً محدوداً إذا قدّمت طهران إثباتات تقنية تفصيلية تؤكد عدم وجود تهديد.
وأضاف مصدر مطلع على المحادثات أن وسطاء إقليميين أبلغوا الطرفين بأن أي اتفاق يجب أن يتيح لكل جانب إعلان «انتصار سياسي»، وأن يكون مقبولاً على المستوى الإقليمي.
وأكد مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة ستنتظر المقترح الإيراني المكتوب قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية، قائلاً إن «الكرة في ملعبهم».
ونقلت شبكة «سي بي إس نيوز» عن مسؤولین أمیرکیین، يوم الأربعاء، أن إيران طرحت خلال المحادثات فكرة تعليق تخصيب اليورانيوم لفترة محددة قد تتراوح بين عام وثلاثة أعوام أو خمسة أعوام، فيما قال البعض إن هذه الفترة تغطي ما تبقى من سنوات ترمب في البيت الأبيض.
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية: السلطة تواصل التحضير لمؤتمر دعم الجيش
الأنباء الكويتية:
على وقع الضربات الإسرائيلية جنوبا وبقاعا، تواصل السلطة السياسية التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذي دعا اليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالعاصمة الفرنسية باريس في الخامس من مارس المقبل، فضلا عن التصدي للمشكلات المعيشية التي ترهق ثقل المواطنين، وآخرها فرض الحكومة حزمة ضرائب جديدة مباشرة على المواطنين
الأنباء
الثبات: التوصل إلى اتفاق إيراني – أميركي سيعلَن قريبًا؟الثبات: حسان الحسن-
لا ريب أن لبنان اليوم أشبه “بالموجود في محطة الانتظار”، ينتظر انطلاق “قطار حل” مختلف القضايا العالقة، خصوصاً التفاهم على استراتيجيةٍ دفاعيةٍ لحماية السيادة اللبنانية، وإجراء الانتخابات النيابية، ولكن في انتظار جلاء الوضع الإقليمي، تحديدًا ما ستؤول إليه المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، سواء اتجهت نحو الانفراج أو الانفجار.
“إذًا لا تطورات كبيرة على صعيد الوضع الداخلي في الوقت الراهن، والأنظار شاخصة إلى الساحة الإيرانية راهنًا”، حسب ما يقول مرجع سياسي لبناني، يستبعد من جهته فرضية توجيه القوات الأميركية ضربةٍ إلى الجمهورية الإسلامية، وكن من دون أن يلغي هذه الفرضية على الإطلاق، واصفًا السياسة الأميركية بـ”الخدّاعة”.
ويرجّح المرجع أن “تكون طهران قد تسلّمت سلاحًا مناسبًا من حليفيّها الصيني والروسي، لمواجهة أي عدوانٍ أميركيٍ محتملٍ يطاول الأراضي الإيرانية، بالإضافة الى السلاح الإيراني الفعّال، ولولا ذلك لشنت واشنطن عدوانها، ولن تنتظر نتائج أي محادثاتٍ، وما كانت لتدخل فيها أصلًا”، على حد قول المرجع عينه.
ويشير إلى أن “ما يعزز رأيه لناحية تزويد الصين وروسيا، لإيران، بالسلاح الفتّاك، هو التحذيرات التي أطلقها عدد من المسؤولين الأميركيين إلى إدارتهم، من مغبّة الانزلاق إلى حربٍ مع إيران”.
ويقول: “أضف إلى مسألة امتلاك الجمهورية الإسلامية للسلاح الفعّال الذي سيطاول القواعد الأميركية في المنطقة، وقطعها البحرية وسواها، كذلك سيمطر الكيان الصهيوني بالنار، إذا وقعت الحرب، كذلك فإن حلفاء إيران لن يتركوها، وسيقدّمون لها الدعم المناسب، عندما تقتضي الحاجة لذلك، وهذا ما يدعو الإدارة الأميركية إلى التعقّل، قبل الدخول في حربٍ مع الجمهورية الإسلامية”، ودائمًا برأي المرجع.
ويؤكد أيضًا أن “احتمال انزلاق واشنطن إلى حرب مع طهران، عندها فلن تقف حدود هذه الحرب، عند حدود إيران، بل ستشمل كل الدول الخليجية، حيث تقيم الولايات المتحدة الأميركية قواعد عسكرية على أراضي هذه الدول، وهذا قد يزعزع الاستقرار في الخليج والمنطقة بأسرها”.
بالانتقال الى الوضع الداخلي الإيراني، يلفت المرجع إلى أن “الحكم الاسلامي في طهران، يحظى بشرعيةٍ شعبيةٍ كبيرةٍ، رغم العدوان الاقتصادي الأميركي على الإيرانيين، وإلا ما كان ليصمد على مدى نحو خمسة عقودٍ من العدوان والحصار”، لذا وبناء على ما ورد آنفًا، ترجح كفة الحلول الدبلوماسية على الحربية.
بالانتقال إلى المحادثات بين الجانبين الإيراني والأميركي ، وهي متعلقةً بإنتاج الطاقة النووية الإيرانية، بهدف وقف هذا الانتاج، وامتلاك إيران للصواريخ البالستية، للحد منها، كذلك دعم طهران لحركات المقاومة والتحرر في المنطقة، بهدف وقف هذا الدعم أيضًا، يرجَح المرجع “نجاح هذه المحادثات، لما للإيرانيين من باع طويل في عمليات التفاوض، حتى ولو طالت هذه المحادثات بعض الوقت”.
ويختم بالقول: “إن الأجواء تشي بتطورٍ إيجابيٍ في شأن التوصل إلى اتفاق إيرانيٍ – أميركي سيعلن قريبًا”.
الثبات
عناوين الصحف ليوم الأحد 22شباط2026
النهار:
-ضربات البقاع نذير تطورات ميدانية أشدّ خطورة؟
الديار:
-واشنطن: لا ضمانات ولا تطمينات… فشل الديبلوماسيّة؟
-«خرق» أمني في حامات… ورسائل نوعيّة من عين الحلوة ورياق
الأنباء الكويتية:
-لبنان تحت وطأة حرب غير متكافئةعون يُندد بالغارات الإسرائيلية من البر والبحر: هدفها إفشال الجهود الديبلوماسية لتثبيت الاستقرار
الشرق الأوسط السعودية:
-هل يقبل ترمب بـ«تخصيب رمزي» في إيران؟بزشكيان: لن نحني رؤوسنا أمام ضغوط القوى العالمية