
زياد العسل
لا يمكن أن تزور منطقة راشيا الوادي، المتّكئة على كتف حرمون، دون ان تمرّ ببلدةٍ تجمع بين تاريخ عريق وعتيق، وموقع جغرافيٍّ واقتصاديٍّ جعلها مرتكز الحياة الاقتصادية والاجتماعية والانمائية في المنطقة.
بلدة ضهر الاحمر تنطلق من جديد، بمسارٍ انمائيٍّ أراده رئيس بلدية ضهر الاحمر نجيب بحمد والمجلس البلدي بمثابة نضالٍ يوميٍّ لا يتوقف، للحفاظ على الطابع القرويّ القيميٍّ للبلدة، وتعزيز حضورها كنقطة التقاء وخدمات ونهضة في المنطقة، حيث يؤكد بحمد في حديث خاص ل”snaa news” ان الرؤية البلدية في عهده تقوم على بناء البشر قبل الحجر في ٱن واحد، فكما أنَّ البنى التحتية والامور الخدماتية اليومية تحتاج لمتابعة يوميّة، ثمة امرٌ بديهيٌّ وأساسيٌّ على طاولة المجلس البلدي يتمثل بالرغبة باقحام الشباب في القرار العام، ودعم الثقافة والرياضة وسواها من ركائز النهضة البشرية الموازية للنهضة الاقتصادية والاجتماعية.
يضيف:” منذ فترة قريبة أطلقنا فكرة معرض الاعراس لتكون بمثابة واحة التقاء وتفعيل للحركة الاقتصادية في ٱن، وقد شهدت البلدة حضورا شعبيًّا كبيرًا من قرى المنطقة والجوار, وسنكمل هذا المعرض بشكل سنويٍّ بما ينسحب ايجابًا على المنطقة برمّتها، ويدعم كل الذي يضعون قدمًا على طريق بناء الأسرة والمجتمع.
فيما يتعلق بالحضور السوري الحديث في بلدة ضهر الاحمر، يشير “الرّيس” الى ان اكثر من 555 شخصًا جديدًا قدموا للاستقرار في المنطقة بعد تداعايات الاحداث الأخيرة في سوريا، والاكثرية الساحقة منهم تقيم في ضهر الاحمر، ونسعى مع القييمين من الصليب الاحمر والقوى الحريصة، على تأمين فرص عمل لهم، وتأمين نقل الطلاب الى المدارس في الدوام المسائي بالتعاون مع لجنة الوقف في البلدة ، وكل ذلك بسبب اخلاقي انسانيٍّ يحتّمه علينا الواجب والضمير.
على الرغم من محدودية الموارد والامكانات،وواقع انهيار سعر صرف العملة مقابل الدولار، وكل التحديات التي تعصف بالعمل البلدي خصوصًا ولبنان عمومًا، يتعهّد بحمد مواصلة المسيرة وتحقيق الانجازات وفق المستطاع، لأن ضهر الاحمر تستحقّ.