صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم السبت 28شباط2026

الجمهورية: لبنان يدخل النظام الإقليمي الجديد… والخطيب: لسنا من هواة حمل السلاح

الجمهورية:

ظلّت الاهتمامات الداخلية والخارجية منصّبة على المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية، لاستكشاف ما حققته من نتائج في جنيف أمس الاول، وبناء توقعات على ما يمكن أن تنتهي اليه.

فيما ارتفعت وتيرة التحضيرات للمؤتمر الدولي لدعم الجيش المقرّر في 5 آذار المقبل، في الوقت الذي تتسع دائرة الخلاف على استحقاق الانتخابات النيابية، على رغم من بلوغ عدد المرشحين لها عتبة الـ 44 مرشحاً، فيما باب الترشيحات سيُقفل في العاشر من الشهر المقبل، من دون أن تُسجّل بعد حملات انتخابية ملحوظة.

قالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، إنّ المسارات التي يسلكها لبنان ليست مسدودة كما تبدو للبعض، والدليل أنّ لبنان الرسمي قد أعلن دخوله النظام الإقليمي الجديد، من خلال مبادرة «ممر الهند ـ الشرق الأوسط ـ أوروبا»، ويبدو أنّ هذه الخطوة هي الوعد الذي يقدّمه لبنان إلى المجتمع الدولي مقابل مطالبته بالتزام إسرائيل التام باتفاق 27 تشرين الثاني 2024.

وقد ​جاء الموقف المفاجئ لـ«حزب الله»، بتأكيد عدم نيته التدخّل في أي مواجهة إيرانية-أميركية إذا بقيت «محدودة»، ليعطي الدولة اللبنانية أقوى أوراقها التفاوضية.

وجاء كلام الرئيس نواف سلام عن دور لـ«الميكانيزم» شمال نهر الليطاني ليشير إلى أنّ المراحل المقبلة من عملية حصر السلاح ستكون مغطاة أميركياً.

واكّدت هذه المصادر، انّه ​لا يمكن قراءة اجتماع القاهرة التحضيري، الذي ضمّ قائد الجيش، العائد من زيارة واشنطن، والمدير العام لقوى الأمن، إلّا كونه المدخل العملي لمؤتمر 5 آذار الدولي لدعم الجيش المقرّر عقده في باريس. فالاجتماعات التمهيدية بهذا المستوى لم تكن لتُعقد لولا الحدّ الأدنى من الضوء الأخضر الأميركي، والتفاهمات المسبقة التي تضمن أن يكون المؤتمر منصة لتمويل الجيش الذي سيتحمّل عبء حصر السلاح وترتيبات المرحلة المقبلة في كل لبنان.

مؤتمر دعم الجيش

وكانت التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش موضع بحث أمس بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، وتطرّقا إلى الأوضاع العامة في البلاد عموماً وفي الجنوب والبقاع خصوصاً، في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة وسبل معالجتها.كذلك ترأس عون اجتماعاً وزارياً ـ أمنياً حضره وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى ووزير الداخلية والبلديات احمد الحجار وقائد الجيش العماد رودولف هيكل والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، وعرض المجتمعون لمداولات اجتماع القاهرة الأخير تحضيراً لمؤتمر باريس، حيث أبدى المشاركون فيه مواقف إيجابية حيال حاجات الجيش وقوى الأمن الداخلي.

 إفطار المجلس الشيعي

وشارك الرئيس عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام ورؤساء الطوائف الإسلامية والمسيحية ورؤساء الحكومات السابقون وحشد كبير من الشخصيات الرسمية والسياسية والسفراء العرب والأجانب، في الإفطار الرمضاني الذي أقامه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، في مقر المجلس.

 وخلال الإفطار، ألقى الخطيب كلمة رحّب فيها بالحاضرين «في داركم، دار المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الذي أراده الإمام المؤسّس سماحة السيد موسى الصدر بيتاً لجميع اللبنانيين بلا استثناء».

وقال: «إنّ من فضائل الصيام، اجتماع العائلة الواحدة إلى مائدة الإفطار، فكيف إذا كان الاجتماعُ على مستوى العائلة اللبنانية الواحدة بكل مكوناتِها، كما هو في هذه الليلة المباركة، بمشاركة إخوة لنا من العالم العربي والإسلامي».

وأضاف: «كم نحن في بلدنا اليوم بحاجة إلى مفهوم الصيام لتكونَ لدينا الإرادة، إرادةُ بناء الدولة التي نحلم بها جميعاً. وفي مجال الحديث عن الدولة، لسنا بحاجة الى تأكيد أهمية بناء الدولة، في مقابل مشاريع الدويلات الطائفية، تنفيذاً للمشروع الصهيوني للمنطقة العربية والإسلامية، تمهيداً لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى.

إننا مع مشروع الدولة، دولة المواطنة، وهو مشروعُ ورؤيةُ سماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر والإمامين شمس الدين وقبلان، وعلى نهجهم كنا وسنبقى. نحن مع مشروع الدولة القوية التي تحمي حدودها وأبناءها وتصون سيادةَ الوطن واستقلالِه، وتستغلُ كلَ عناصر القوة التي تمتلكها من أجل هذا الغرض. نحن مع مشروع الدولة العادلة، التي لا تفرّق بين أبنائها، لا فضل لأحد منهم على آخر، إلّا بمقدار ولائه للوطن… الدولةُ التي تحترم الطوائف وتنبذ الطائفية».

وتابع الخطيب: «نستوحي في هذا المجال ما يردّده دائماً دولة الرئيس نبيه بري في أكثر من مناسبة، من أنّ الإصلاح السياسي يتطلّب إلغاء الطائفية السياسية، وقد تكرّر منه الطلب ثلاث مرّات بتشكيل الهيئة الوطنية الواردة في المادة الخامسة والتسعين من الدستور لهذا الغرض وتنفيذ إتفاق الطائف… ونحن يا فخامة الرئيس نراهن على عهدكم لتحقيق هذا الإنجاز. نحن مع مشروع الدولة التي تبني للبلد إقتصاداً سليماً يُقيم توازناً إجتماعياً كِفائياً لجميع المواطنين، ويعيد بالدرجة الأولى أموال المودعين».

ترامب: «أنا غير راضٍ عن المفاوضات»

من جهة ثانية، وغداة انتهاء الجولة الثالثة من المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية، أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه من المتوقع عقد مزيد من المحادثات في شأن إيران يوم الجمعة المقبل، وقال إنّه لم يتخذ قراراً بعد في ما يتعلق بالملف الإيراني.

وأضاف، أنّه غير راضٍ عن إيران، مشدّداً على أنّها «لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية».

وأوضح أنّه يرغب في التوصل إلى اتفاق معها، وقال إنّه لا يرغب في استخدام القوة العسكرية ضدّها، «غير أنّ ذلك يكون أحياناً ضرورياً». وأكّد أنّ مزيداً من المحادثات متوقع في إطار الجهود الرامية إلى معالجة الملف الإيراني.

ورداً على سؤال «هل لديك رسالة لإيران؟»، قال ترامب: «حسناً، ينبغي عليهم التوصل إلى اتفاق، لكنهم لا يريدون المضي قدماً بما فيه الكفاية، وهذا مؤسف. انظروا، لقد كنا نتفاوض معهم لمدة 47 عاماً، وهذه مدة طويلة.إنهم لا يريدون التصريح بوضوح «لن نمتلك سلاحاً نووياً».

ببساطة، لا يستطيعون الوصول إلى هذه النقطة. إنهم يريدون تخصيب اليورانيوم قليلاً، لا حاجة للتخصيب مع وجود هذا الكم الهائل من النفط. أنا غير راضٍ عن المفاوضات».

إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الاميركية، أنّ الوزير ماركو روبيو سيزور إسرائيل ليومين في 2 آذار، حيث سيبحث مع المسؤولين هناك عدداً من الملفات الإقليمية.

وأوضحت الوزارة أنّ جدول الأعمال يتضمن مناقشة التطورات المرتبطة بإيران، إضافة إلى الأوضاع في لبنان وقطاع غزة.

الجمهورية

الأخبار:المنظّمات الأممية تستعدّ لـ «حرب غير مضبوطة» في لبنان

الأخبار:ندى أيوب-

مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، برزت خلال الأيام الأخيرة مؤشّرات متزايدة إلى دخول المنطقة مرحلة أكثر حساسية وخطورة.

وقد بدأ ارتفاع منسوب المخاطر ينعكس عملياً في عدد من الدول، ولا سيما في الخليج، حيث طُلب مطلع الأسبوع من الشركات المشغّلة لحقول النفط والغاز إعداد خطط طوارئ مرتبطة بأمن الطاقة تحسّباً لأي تطورات محتملة.

وفي لبنان، يُلقي هذا المناخ بثقله على خطط منظمات ووكالات الأمم المتحدة العاملة في بيروت، والتي تستعد لتقديم برامج استجابة إنسانية طارئة خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع ترحيل السفارة الأميركية في بيروت عدداً من موظفيها غير الأساسيين.

وعلمت «الأخبار» أنّ المنظمات الدولية والوكالات التابعة للأمم المتحدة العاملة، بقيادة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، مُنحت «مهلة أقصاها الأسبوع المقبل لتقديم خطط الجهوزية الخاصة بالاستجابة الإنسانية، في حال نشوب حربٍ في لبنان».

وبحسب المعطيات، «تتوزّع الخطط الجاري إعدادها على مرحلتين أساسيتين: الأولى تتعلق بآليات الاستجابة السريعة التي يمكن لهيئات الأمم المتحدة ومنسّقي القطاعات تنفيذها خلال الساعات الـ72 الأولى من أي مواجهة محتملة، فيما ترتبط المرحلة الثانية بخطة استجابة ممتدة لثلاثة أشهر».

ولا يأتي تحسّب الأمم المتحدة بمعزل عن السياقات السياسية والأمنية المتصاعدة في لبنان والمنطقة. ووفق المعلومات، فإن هذه الخطوة تُعد استكمالاً لإجراء أول كانت وكالات الأمم المتحدة العاملة في لبنان قد بدأته قبل نحو شهرين، بتوجيه «OCHA» التي وضعت تلك الوكالات في أجواء احتمال اندلاع حرب إسرائيلية على لبنان.

ومع ارتفاع منسوب التهديدات الأميركية بشنّ حرب على إيران، وما قد تخلّفه من تداعيات إقليمية في حال توسّع المواجهة، رأت وكالات الأمم المتحدة أنّ ثمة عاملاً إضافياً يرفع تصنيف لبنان ضمن الدول العالية المخاطر الأمنية، وفي مقدّمة البلدان المرشّحة لتلقّي ارتدادات أي حرب واسعة في المنطقة.

وتضيف المصادر أنّ تقديرات الأمم المتحدة «تستند إلى معطيات ذات طابع استخباراتي».في المرحلة الأولى، عقدت منظمات ووكالات الأمم المتحدة سلسلة اجتماعات مع الوزارات المعنية، ولا سيما وزارتي التربية والشؤون الاجتماعية، إضافة إلى وحدات وهيئات تابعة لرئاسة مجلس الوزراء، بهدف تنسيق الجهوزية تحسّباً لأي طارئ أمني واسع.

غير أنّ هذه الاجتماعات أظهرت أن الموقف الرسمي اللبناني أقرب إلى الحياد السلبي، وعدم وجود أي تصوّر واضح أو خطة طوارئ لدى رئاسة الحكومة لمواجهة سيناريوات التصعيد المحتملة، وتحسّباً لأي اعتداء إسرائيلي واسع على لبنان، وهو احتمال يفترض التعامل معه بمعزل عن التهديدات الأميركية بشنّ عدوان على إيران.

وبعد انتهاء جولة النقاشات وتقييم الإمكانات المتوافرة والفجوات المطلوب سدّها، باشرت الوكالات الأممية إعداد خطط الجهوزية الخاصة بها، انطلاقاً من سيناريو تصفه بـ«الحرب غير المضبوطة»، بما يعني احتمال توسّع نطاق العمليات العسكرية لتشمل مناطق لبنانية لم تطاولها اعتداءات أيلول 2024.

ويتضمن السيناريو المطروح فرضية تحرّك إسرائيلي محتمل انطلاقاً من الجبهة الشرقية للبنان أيضاً، بالتوازي مع استهداف واسع للبنى التحتية الحيوية التابعة للدولة اللبنانية.

وتشارك في إعداد هذه الخطط مجموعة من المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة المعنية بالاستجابة الإنسانية، أبرزها المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، منظمة الأمم المتحدة للطفولة، منظمة إنقاذ الطفولة، برنامج الأغذية العالمي، منظمة الصحة العالمية، منظمة الأغذية والزراعة، المنظمة الدولية للهجرة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ويشمل عمل هذه المنظمات قطاعات حيوية متعددة، من بينها الصحة، والتربية، والإيواء، والحماية الاجتماعية، والأمن الغذائي، والمياه والخدمات الأساسية، وذلك بهدف تنسيق الاستجابة الدولية وتنظيم آليات المساعدة الإنسانية في حالات الطوارئ.

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية: الإقبال بكثافة للترشّح لتبرئة الذمّة أم لطي التمديد للبرلمان؟

 الشرق الأوسط السعودية:محمد شقير:بيروت-

تتخوف مصادر لبنانية من أن يشكل الاشتباك السياسي بين رئيس الحكومة نواف سلام والنائب علي حسن خليل، المعاون السياسي لرئيس المجلس النيابي نبيه بري، عائقاً أمام حصول الانتخابات البرلمانية في موعدها، بعد السجال بينهما حول حق المغتربين في الاقتراع وفق القانون النافذ.

وقال سلام إن المغتربين الذين سجلوا أسماءهم للتصويت للدائرة الـ16 لهم الحق بأن يقترعوا من مقر إقامتهم لـ128 نائباً لتعذر إصدار المراسيم التطبيقية لهذه الدائرة، إلان أن خليل رد عليه بأن القانون لا يلغى بقرار وإنما بقانون. 

خيار الانتخابات في موعدها يتقدم

وتوقعت مصادر لبنانية إقبالاً كثيفاً على الترشح بدءاً من مطلع الأسبوع، ما يعني أن إجراء الانتخابات النيابية في موعدها يتقدم على تأجيلها تقنياً، أو التمديد للبرلمان.

لكن المصادر سألت عما إذا كان الإقبال على الترشح رسالة تود من خلالها قوى سياسية تبرئة ذمتها أمام الرأي العام اللبناني بأنها ماضية بالتحضير لخوض الانتخابات ولا تؤيد تأجيلها.

وتوقعت المصادر أن يتدخل رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، لرأب الصدع بين رئيسي الحكومة والمجلس النيابي، لتوفير الأجواء لإنجاز الاستحقاق النيابي في موعده التزاماً منه باحترام المواعيد الدستورية، وأولها الانتخابات النيابية في موعدها، لأن ترحيلها، كما تقول مصادر سياسية لـ«الشرق الأوسط»، يشكل نكسة للعهد مع دخول ولايته الرئاسية عامها الثاني، وأن المراقبين للتحضيرات الجارية يرون أن هناك ضرورة ساعة بعد ساعة لرصد دقائقها ومتابعة المواقف، لأن الإقبال على الترشح لا يكفي ما لم يأتِ مقروناً بمواقف قاطعة للقوى السياسية لا تخضع للتأويل، وليست مرهونة لأي رغبة خارجية بالرهان على التمديد، وهي تُجمع على طي صفحة ترحيل الاستحقاق النيابي، وأن الخلاف على قانون الانتخاب لا يبرر التمديد للبرلمان؛ بل يستعجل حسمه بتدخل من عون.

ولفتت المصادر إلى أن ما تبقى من مرشحي كتلة «التنمية والتحرير» التي يرأسها بري تقدموا بطلبات ترشيحهم. وكشفت أن مرشحي «حزب الله» سيتقدمون قريباً بطلبات ترشُّحهم، وأن الترشيحات جاءت تتويجاً للتوافق بين «الثنائي» لإبقاء القديم على قدمه، أي لا تغيير يتعلق بالنواب الحاليين ولا بتوزيع المقاعد النيابية، وأكدت أن الوزير السابق محمد فنيش هو من يتولى الملف الانتخابي بتكليف من قيادة «حزب الله».

 «حزب الله» و«التيار الوطني الحر»

وبالنسبة للتعاون الانتخابي بين الحزب و«التيار الوطني الحر»، قالت إن حركة «أمل» لن تتدخل وستترك الحسم فيه لحليفها، وإن المفاوضات مستمرة بين الطرفين من دون أن تستبعد توصلهما إلى تعاون انتخابي «على القطعة» من موقع الاختلاف حول تمسك الحزب بسلاحه ومطالبة جبران باسيل بحصريته بيد الدولة، مع أنه بحاجة لأصوات الحزب في مناطق نفوذه للحفاظ على المقاعد النيابية التي لم يكن ليحصل عليها لولا دعمه.وتطرقت المصادر إلى الانتخابات في دائرة جزين – صيدا، وأكدت أن «الثنائي» يضع على رأس أولوياته تطويق مرشحي حزب «القوات اللبنانية»، ومنعه من تأمين حواصل انتخابية كانت وراء فوز النائبين غادة أيوب وسعيد الأسمر، وقالت إن «الثنائي» سيطلب من ناخبيه الاقتراع للنائب السابق إبراهيم عازار، وعدم توزيع بعض أصواته للائحة المدعومة من «التيار الوطني».

وتحدثت عن إمكانية تحالف عازار مع النائبة السابقة بهية الحريري، هذا في حال حسمت قرارها بالترشح، وأن احتمال انضمام النائب أسامة سعد ليس مستبعداً، وقالت إن قيام هذا التحالف يعني إقفال الباب أمام تعاون عازار مع باسيل، إلا إذا أُعيد خلط الأوراق ترشحاً وتحالفاً. 

تحالف «القوات» و«الاشتراكي»

وبالنسبة لحزبي «القوات» و«التقدمي الاشتراكي»، علمت «الشرق الأوسط» بأن مسؤوليهما عن الملف الانتخابي سيلتقيان الأربعاء المقبل، لحسم تحالفهما الانتخابي الذي يُفترض أن يشمل الدوائر التي يوجد فيها الطرفان، وتأكد أن «التقدمي» يميل لترك المقعد الدرزي الثاني في عاليه شاغراً لتأمين الدعم للمرشحَيْن المسيحيَّيْن على اللائحة الائتلافية للحصول على حواصل تتيح لهم الفوز، ما يعني أنه يحرص على التنوُّع في الطائفة الدرزية، ويترك الباب مفتوحاً أمام طلال أرسلان للفوز بالمقعد الثاني بتحالفه مع «التيار الوطني».

وكشفت مصادر «التقدمي» أن عطلة الأسبوع الحالي، ستشهد اجتماعاً موسعاً لقيادة الحزب برعاية رئيسه السابق وليد جنبلاط لتسمية مرشحيه، وقالت إنه لا مشكلة مع «القوات» بالنسبة لتوزيع المقعدين الأرثوذكسي والماروني في عاليه، وإن التفاهم سيحصل حتماً بأن يُترك المقعد الأرثوذكسي لمرشح «القوات» النائب نزيه متى، في مقابل إسناد المقعد الماروني للمرشح النائب راجي السعد، على أن يكون المقعد الماروني الثاني من حصة «الكتائب»، في ضوء تأكيد مصدر قواتي لـ«الشرق الأوسط»، أن التحالف معه حاصل، ولم يعد سوى اختيار التوقيت للإعلان عنه، كاشفاً في الوقت نفسه، أنهما سيدعمان ترشيح شيعي عن أحد المقعدين الشيعيين في بعبدا.

وبحسب المصدر القواتي، فإن الهيئة القانونية في جهاز الانتخابات انتهت من إعداد الوثائق المطلوبة للتقدم، بما تبقى من الترشيحات دفعة واحدة، على الأرجح في الأسبوع المقبل، استكمالاً لأول الترشيحات التي يتصدرها نائب رئيس الحزب النائب جورج عدوان. 

«الاشتراكي» و«الوطني الحر»

وبالنسبة لـ«التقدمي»، أكدت مصادره أن مرشحيه سيتقدمون في الأسبوع المقبل، بطلبات ترشّحهم بعد أن يتوصل مع «القوات» إلى تفاهم يتعلق بالمرشحَيْن المارونيَّيْن الآخرين، والكاثوليكي عن الشوف إلى جانب الماروني عدوان، على أن يُترك المقعد السنّي شاغراً، ويمكن أن يكون من نصيب المحامي سعد الدين الخطيب الذي يدور في فلك «الحريرية السياسية»، وكان ترشَّح سابقاً على لائحة تحالف «التقدمي» – «القوات» ولم يحالفه الحظ.

أما بخصوص «التيار الوطني الحر»، فإن باسيل، وإن كان قطع شوطاً في المشاورات لاختيار مرشحيه، فإنه يتريث في الإعلان عنهم إلى ما بعد التوصل إلى تعاون انتخابي في عدد من المناطق مع «حزب الله»، فيما «قوى التغيير» تواصل مشاوراتها لتركيب لوائحها الانتخابية، وإنما هذه المرة منقسمة على نفسها بخلاف الانتخابات السابقة التي مكّنتها من حصد 12 مقعداً نيابياً شكلت في حينها مفاجأة للداخل والخارج، ويبدو أن هناك استحالة أمام إمكانية إعادة ترميم صفوفها، ما يمكن أن يترتب عليه عدم حفاظهما على المقاعد التي يشغلونها حالياً، إضافة إلى أن الحراك الانتخابي لهذه القوى في الجنوب لا يزال في بدايته، ولم يتم حتى الساعة التوصل إلى خوض الانتخابات على لائحة واحدة، تحديداً عن دائرة مرجعيون – حاصبيا، النبطية – بنت جبيل التي أتاحت لها الفوز بمقعدين عن مرجعيون؛ الأول للأرثوذكسي الياس جرادة والثاني للدرزي فراس حمدان، فيما سيخضع اختيار المقعد الدرزي عن هذه الدائرة لمشاورات بين بري وجنبلاط الأب وطلال أرسلان، للتوافق على اسم يحظى بتأييدهم. 

الثقل الانتخابي السني

وبالنسبة للدوائر ذات الثقل للناخب السنّي، فإن الحراك الانتخابي يكاد يكون متواضعاً ويكتنفه الغموض وعدم وضوح التحالفات، وغياب الإقبال حتى الساعة على الترشح، ومن أسبابه أن بعض القوى ذات التأثير في العملية الانتخابية ترشحاً واقتراعاً، تتريّث بالانخراط في المعركة وتترقب القرار الذي سيتخذه رئيس «تيار المستقبل» رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري بخوضه الانتخابات، أو باستمرار تعليقه العمل السياسي ليكون في وسعها بأن تبني على الشيء مقتضاه، باستثناء النائب فؤاد مخزومي وجمعية «المشاريع الخيرية الإسلامية – الأحباش».

فمخزومي و«الأحباش» هما أول من خرق الجمود المسيطر على الحراك الانتخابي السنّي في بيروت، ويمكن أن يكون خرقهما حافزاً لتحريكه مع توصلهما إلى اتفاق أوّلي يقضي بخوضهما الانتخابات البيروتية على لائحة موحدة.

وعلمت «الشرق الأوسط»، بحسب مصادر في «الأحباش»، بأن المشاورات مع مخزومي قطعت شوطاً على طريق التأسيس لتشكيل لائحة موحدة لخوض الانتخابات عن بيروت الثانية والثالثة، وكشفت أنهما على موعد للقاء الأربعاء المقبل، لوضع اللمسات الأخيرة على تحالفهما الذي يمكن أن ينضم إليه نائب «اللقاء الديمقراطي» فيصل الصايغ عن المقعد الدرزي، مع أنهما لم ينقطعا عن التشاور مع أطراف عدة لضمها للائحة.وقالت إن تواصلهما لم ينقطع منذ أن تحالفا في الانتخابات البلدية لبيروت، وهما بادرا لتشغيل ماكينتهما الانتخابية، وأكدت أن «الأحباش» تخوضها بـ4 مرشحين؛ اثنين منهم عن المقعدين السنّيين في بيروت من أصل 6، هما النائب عدنان طرابلسي والدكتور أحمد دباغ، والثالث النائب طه ناجي عن أحد المقاعد السنية في طرابلس الذي سيجدد تحالفه مع النائب فيصل كرامي، والرابع أحمد نجم الدين عن المقعد السني في الشوف، ولم تستبعد احتمال ترشيح آخرين في الدوائر التي تتمتع فيها بحضور انتخابي وازن.

الشرق الأوسط

اللواء:تزايد الترشيحات الإنتخابية

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

على صعيد عملية الانتخابات النيابية، إرتفع عدد المرشحين الى 44 شخصاً سجلوا ترشيحاتهم في وزارة الداخلية، بعدما انضم الى الـ32 مرشحاً الذين تقدموا بترشيحاتهم سابقاً، 12 آخرين هم: طه ناجي، رافي مادايان، هاني شمص، عبدالله عاد، محمد جحجاح، ستريدا طوق، جوزاف اسحق، مرشد صعب، أدلين الخوري، فؤاد مخزومي، ريما طربيه، جورج ربيز.

واكدت مصادر رسمية لـ «اللواء» ان الاسبوع المقبل سيشهد اقبالاً كثيفاً على الترشيح.

لكن حتى الآن وبرغم من ان القوى السياسية تتعاطي مع الانتخابات على انها حاصلة في موعدها، لم يتم البت وفق اي قانون ستجري الانتخابات بالنسبة للمغتربين، في ظل تقاذف الكرة بين الحكومة التي اعتمدت رأي هيئة التشريع والاستشارات ومطالعة لوزير العدل عادل نصار للتصويت لـ 128 نائباً في دول الانتشار، وبين المجلس النيابي الذي يعتبر ان القانون النافذ سيطبق للإقتراع لستة نواب في القارات الست ما يستلزم اصدار مراسيم وقرارات من الحكومة حول آلية الترشيح والاقتراع.

بينما الحكومة ابلغت من يلزم انها لا تستطيع ان تصدر اي مراسيم تطبيقية لانها ارسلت مشروع قانون لمجلس النواب حول تعديل قانون الانتخاب بما يسمح بإقتراع المغتربين حيث هم في الخارج، وأن مجلس النواب يستطيع اصدار قانون بذلك.

وحسب المصادر الرسمية: فإن الموقف ينتظر ما سيقرره مجلس الوزراء بالنسبة لرأي هيئة التشريع والاستشارات في وقت قريب.

اللواء

الديار:لبنان في اي محور؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

الاميركيون والاسرائيليون يريدون لبنان في المحور الاسرائيلي، وترتيب ملفاته الداخلية على هذا الأساس ومواصلة المعركة ضد حزب الله عسكريا وسياسيا واجتثاثه من كل مفاصل الدولة اللبنانية وجلوس الاسرائيليين واللبنانيين حول طاولة واحدة برعاية اميركية من دون اي دور للفرنسيين والامم المتحدة، والاسرائيليون في الاجتماع الأخير للميكانيزم طرحوا التواصل المباشر مع الجيش اللبناني وهاجموا اليونيفيل.

وحسب التسريبات المؤكدة، فان الاميركيين عادوا خلال الاجتماعات الاخيرة الى طرح المنطقة العازلة في الجنوب بعمق 5 كيلومترات امتدادا حتى الأردن وتحويلها الى منطقة اقتصادية خالصة، والا فان الامور ستبقى على حالها «لا معلق ولا مطلق».

وفي المعلومات، هناك ارتياح دولي للحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام ومطالباته اليومية بحصرية السلاح وتنفيذ المراحل الثانية والثالثة والرابعة، وهو اجرأ من كل رؤساء الحكومات السابقين بنظر الاميركيين والسعوديين في الوقوف ضد سلاح حزب الله وتبني هذا الخيار.

ومن هنا، فان سلام يتقدم دوليا وحتى عربيا وسعوديا على باقي المسؤولين والملفات الانتخابية والاصلاحية والمالية، ولذلك، فان نواف سلام دخل في المواجهة الانتخابية مع الرئيس بري ولن يتراجع عن موقفه بان «قوانين الانتخابات منذ قيام لبنان الكبير، هي التي تحدد توزيع المقاعد الطائفية على الدوائر الانتخابية، لا المراسيم، فهذه مسالة تشريعية بامتياز ومن مهمة المجلس النيابي»، وفي المعلومات، ان المحاولات لجمع بري وسلام لم يكتب لها النجاح، واجراء الانتخابات ينتظر بهيج طبارة اخر.

الديار

الديار:لا تعديل حكوميا

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفي المعلومات، ان موضوع التعديل الحكومي لم يطرح اساسا، وهو مجرد تسريبات اعلامية بعد حديث وزير الخارجية عن تهديدات اسرائيلية بقصف مطار بيروت وبعض المرافق اذا تدخل حزب الله في الحرب الى جانب طهران، وتبين ان كلام يوسف رجي لا يمثل موقف الحكومة اللبنانية وتم نفيه من بعبدا والسراي، لكن سرعان ما عممت معلومات عن دعم دولي وعربي لمواقف رجي مع دعم الخماسية والرئيس سلام والايحاء بأنه من الثوابت الوزارية وليس مشمولا في الانتقادات التي وجهها جعجع لبعض وزرائه على خلفية ادائهم في الحكومة.

الديار

الديار:الانتخابات النيابية

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

رغم الضبابية التي تحيط بإجراء الانتخابات النيابية، فان القوى السياسية أطلقت المحركات لماكيناتها الانتخابية حسب المراقبين على الارض واصحاب الاختصاص، والمؤشرات الأولية تشير الى تحكم رجال الأعمال وأصحاب الثروات في المجلس النيابي المقبل وحتى الاقطاب وقادة الكتل يفتشون حاليا عن رجال الأعمال والاثرياء لضمهم الى كتلهم لتمويل الحملات الانتخابية، فالمال يتقدم على السياسة والولاء في اختيار الاسماء لان الكلفة المالية ستكون الأعلى منذ الاستقلال نتيجة الصوت التفضيلي الحاسم، وعلى هذا الأساس، بدأت «الرشى المالية» على «الخفيف» للتسريبات والفاعليات والمفاتيح الانتخابية والتقديمات الصحية وتأمين الوظائف بالحد الأدنى، وايضا لحرق الاسماء.

اما بالنسبة للاتصالات السياسية، فان كل المحاولات التي قامت بها عين التينة وحارة حريك لجمع الحزب السوري القومي الاجتماعي انتخابيا باءت بالفشل، وقد يؤدي ذلك الى بقاء القوميين خارج المجلس المقبل.

وفي المعلومات ايضا، ان التعاون بين الثنائي الشيعي والوزير السابق وئام وهاب بات مستحيلا، في حين تتواصل اللقاءات بين حزب الله والتيار الوطني الحر وانضمت حركة امل مؤخرا، فيما الوزير السابق طلال ارسلان سيشكل مع التيار الوطني الحر وحزب الله وشخصيات لائحة عاليه الشوف وسط رغبة حزب الله بضم الجماعة الإسلامية اليها، وعندئذ يصبح للمعركة «رونق اخر» وتوازن حقيقي مع لائحة الاشتراكي القوات، لكن اللائحتين محكومتان باتفاق «جنتلمان» بين جنبلاط وارسلان لاعتبارات تتعلق بالسويداء، فيما اعلن تيمور جنبلاط الاسماء المحسومة بالاضافة اليه، وهم: فيصل الصايغ ـ بيروت، هادي ابو الحسن ـ بعبدا، يوسف دعيبس ـ عاليه، وائل ابو فاعور ـ راشيا، مع دعم طلال ارسلان في عاليه، والاسم الدرزي الثاني في الشوف لم يحسم بعد لكن رغبة تيمور جنبلاط بمستشاره حسام حرب قد تحسم الامور لمصلحته دون اسقاط كريم مروان حمادة حتى الان، اما في حاصبيا فان رغبة بري و جنبلاط وارسلان بمروان خير الدين هي المتقدمة، دون استبعاد صالح الغريب كمخرج مقبول من الجميع اذا اقتضت الضرورات ذلك.

اما على الصعيد المسيحي، فان التحالف بين القوات اللبنانية والكتائب سيكون على القطعة، وتبقى النكهة الأساسية «الدامغة» للاستحقاق، المعارك بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، ومن دونها «لا لون ولا طعم ولا رائحة» للانتخابات، من دون تغييب المشهد السني ولمن الكلمة «للسعودية او الامارات» لنواف سلام او لسعد الحريري، وفي ظل هذا الكباش يضيع النواب السنة الذين كانوا محسوبين على سوريا في الشمال والبقاع.

الديار

البناء:قاسم يتحدّث عصر اليوم… وهذا ما سيتطرّق إليه

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

يتحدث الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عصر اليوم في كلمة خلال إحياء ذكرى أسبوع على ارتقاء سادة معركة أولي البأس.

ومن المتوقع أن يتطرق الشيخ قاسم وفق معلومات «البناء» الى الوضع الإقليمي لا سيما مسار المفاوضات الأميركية – الإيرانية والاحتمالات المطروحة وموقف الحزب من أي حرب عسكرية أميركية على إيران لإسقاط النظام أو عمليات اغتيال لمرجعيات وقيادات روحية وثورية إيرانية، وتداعيات هذا على مستوى المنطقة برمّتها. كما يتناول الشيخ قاسم التطورات العسكرية والسياسية والإنسانية في فلسطين، لا سيما في قطاع غزة، إلى جانب تحديد موقف الحزب من مسألة سلاح المقاومة شمال الليطاني والتدخل الأميركي الفاضح في الداخل اللبناني واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والاعتداءات على المدنيين والقرى الحدودية والمزارعين وعلى الجيش اللبناني، إضافة إلى تأكيد قاسم موقف الحزب وحركة أمل المتمسك بإجراء الانتخابات في موعدها، كما سيتحدث قاسم عن المناسبة وأهمية صمود المقاومة وبيئتها في حرب أولي البأس والتي أسست الأرضية لإحباط المشروع الإسرائيلي – الأميركي بفرض الشروط الأمنية والعسكرية والسياسية على لبنان.

البناء

زر الذهاب إلى الأعلى