صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 3آذار2026

الجمهورية:قرار الحكومة

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

الداخل اللبناني بمختلف فئاته، جاهر برفضه تكرار تذوّق مرارات الحروب العبثية، ويلاتها، ونتائجها الكارثية، وحسناً فعلت الدولة بالأمس، بالقرار الجريء الذي اتخذه مجلس الوزراء برفع النبرة والبطاقة الحمراء في وجه «حزب الله». وحدّدت من خلاله المسار الواجب سلوكه فوراً لحصر السلاح وفرض قرار الحرب والسلم بيَدها وحدها، بما يُجنِّب لبنان تكرار ويلات الإسناد وما يجرّه من اعتداءات. وكان لموقف الحكومة الصدى الإيجابي الواسع داخلياً، فيما أفيد أنّ سفراء الخماسية سيزورون رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اليوم، في خطوة وُصِفَت بأنّها لتوفير الدعم لقرار الحكومة.

وكان مجلس الوزراء قد عقد أمس جلسة استثنائية في القصر الجمهوري في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وحضور رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء، وحضر قائد الجيش العماد رودولف هيكل جانباً منها. وتركّز البحث فيها على التطوّرات الأخيرة التي تجلّت في الصواريخ التي أطلقها «حزب الله»، والردّ الإسرائيلي عليها. واستمرّت الجلسة 5 ساعات، تلا بعدها الرئيس سلام القرار الذي انتهى إليه مجلس الوزراء، وأبرز ما فيه:

أولاً: تُعلن الدولة اللبنانية رفضها المُطلق، بما لا يَقبل أي لبس أو تأويل، لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار مؤسساتها الشرعية، وتؤكّد أنّ قرار الحرب والسلم هو حصراً بيدها، ممّا يستدعي الحظر الفوري لنشاطات «حزب الله» الأمنية والعسكرية كافة باعتبارها خارجة عن القانون، وإلزامه بتسليم سلاحِه إلى الدولة اللبنانية، وحَصر عمله في المجال السياسي ضمن الأطر الدستورية والقانونية، وذلك بما يُكرّس حصرية السلاح بيد الدولة ويعزّز سيادتها الكاملة على امتداد أراضيها. وتَطلب الحكومة من الأجهزة العسكرية والأمنية كافة اتخاذ الإجراءات الفورية تنفيذاً لما ورد أعلاه، ولمنع القيام بأي عملية عسكرية أو إطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة من الأراضي اللبنانية، وتوقيف المخالفين وفقاً لما تفرضه القوانين والأنظمة المَرعية الإجراء.

 ثانياً: الطلب من قيادة الجيش المباشرة فوراً وبحزم، بتنفيذ الخطة التي عرضتها في جلسة مجلس الوزراء تاريخ 16-2-2026 في شقّها المُتعلق بحصر السلاح شمال نهر الليطاني، وذلك باستعمال جميع الوسائل التي من شأنها ضمان تنفيذ هذه الخطة.

ثالثاً: وانطلاقاً من الحرص الثابت على عدم انجرار لبنان إلى أي صراع في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة، يُطالب المجلس الدول الضامنة لإعلان وقف الأعمال العدائية، بالحصول على التزام واضح ونهائي من الجانب الإسرائيلي بوقف جميع الإعتداءات على كامل الأراضي اللبنانية، مع التأكيد على التزام لبنان التام والنهائي بمندرجات الإعلان كاملةً وبما يَصون السِلم والاستقرار. ويُعلن المجلس استعداده الكامل استئناف المفاوضات في هذا الشأن بمُشاركة مدنية ورعاية دولية. ولقي القرار موافقة واسعة من قبل الوزراء فيما اعترض وزيرا «حزب الله».

الجمهورية

الديار:غموض المرحلة المقبلة

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

قد يكون من الصعب التنبؤ بما ينتظرنا خلال الساعات والايام القليلة المقبلة، تقول مصادر سياسية بارزة «للديار»، في ظل حالة من الغموض التي تكتنف المشهد برمته، فالاسئلة تبقى اكثر من الاجوبة.. واهمها لماذا اختار حزب الله ارسال «اشارة» استعداده الدخول في المواجهة في هذا التوقيت، وبهذا الاسلوب الذي لا يحقق الثأر، ولا يضيف الى المعادلات ما يسمح بتعديل ميزان القوى الحالي؟ ما الذي قد يتبع الدخول الرمزي الذي اقتصر على بضعة صواريخ ومسيرات اطلقت نحو حيفا والجليل؟ هل ثمة تكتيك عملياتي متدرج ستتوضح صورته قريبا؟ ثمة معلومات عن توضيحات ستصدر تباعا، قد يتولاها الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اذا سمح الظرف الامني، لشرح الخلفيات وتقديم الاجابات المطلوبة حول طبيعة استراتيجية المقاومة الراهنة وللمرحلة المقبلة. فهل ستكون مواجهة مفتوحة ام شكل آخر؟

الضغوط الخارجية؟

في هذا الوقت، لم تنتظر الدولة المحرجة الاجوبة، وذهبت بعيدا في تبني سياسية صدامية مع حزب الله، بفعل ضغوط اميركية، كما اكدت «للديار» مصادر مطلعة على الاتصالات المكثفة التي جرت منذ ساعات فجر امس الاولى.

علما ان النتائج الاولية لقرارات الحكومة لم تجد الصدى المطلوب دوليا واميركيا، وقد عبر كل من السفير الاميركي ميشال عيسى، ومسؤول الملف اللبناني الامير يزيد بن فرحان عن موقف مشابه حيال قرارات الحكومة، وابلغا من يعنيهم الامر، بان القرارات جيدة ولكنها ليست كافية.

تحييد مرافق الدولة

هذا الفتور الدولي حيال القرارات الحكومية، بقي في حدود الضغط على الدولة لتسييل قراراتها، دون وضع مهلة معينة لتنفيذ ذلك، لكن المصادر تؤكد ان ثمة انتظارا لخطوات ميدانية تترجم مفاعيل القرارات.

الا ان المعلومات تشير الى ان رئيس الجمهورية جوزاف عون، وبعد سلسلة من الاتصالات الاقليمية والدولية، حصل على ضمانات بتحييد مرافق الدولة عن اي اعتداء اسرائيلي، وكان واضحا في كلامه خلال جلسة الحكومة عندما قال ان «من اطلق الصواريخ يتحمل وحده مسؤولية هذه الافعال».

الديار

اللواء :مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان مجلس الوزراء الطارىء في قصر بعبدا…

قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان مجلس الوزراء الطارىء في قصر بعبدا ذهب الى اقصى قرارات السيادة من خلال حظر النشاط العسكري والأمني لحزب الله في خطوة يراد منها التأكيد على حق الدولة بقرار السلم والحرب والرد على توجُّه الحزب في الإستفراد بالقرارات وعدم الخضوع لإرادة الدولة، واشارت الى ان هذا القرار يُعدُّ من اقوى القرارات الصادرة عن الحكومة منذ اتفاق الطائف حيث كرَّس منطق الدولة واستعادتها لقرارها وأعاد التأكيد على دور المؤسسات الأمنية ولاسيما الجيش في تطبيق حصرية السلاح.ولفتت المصادر الى انه على الرغم من تحفُّظ وزيري حزب الله الا ان الحكومة مضت بإجماع وزاري بمن فيهم وزيرا حركة الله في تصويب البوصلة على ان تقوم إجراءات تنفيذية على الأرض، موضحة ان التنسيق كان قائماً بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة حول صياغة البيان وكان التوجُّه بصدور موقف متشدد حيال حزب الله وتعاطيه، اشترك فيه وزراء القوات ووزير الكتائب.

ورأت ان الجلسة لم تخلُ من توتر لاسيما في كيفية تطبيق قرار حصرية السلاح وتضييع الوقت امام ذلك ومنح حزب الله الكثير من الفرص تجنبا لأي اشتباك داخلي.

اللواء

البناء:مصادر وزارية لـ»البناء» إلى أن لا خيار لدى مجلس الوزراء لاتخاذ قراراته لاحتواء الضغوط الخارجية…

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

ولفتت مصادر وزارية لـ»البناء» إلى أن لا خيار لدى مجلس الوزراء لاتخاذ قراراته لاحتواء الضغوط الخارجية على لبنان والتخفيف قدر الإمكان من حجم العدوان الإسرائيلي على لبنان وتحييد مراكز الدولة ومؤسساتها ومرافقها الحيوية من مطارات وموانئ ومحطات طاقة ومياه من دائرة الاستهداف. ولفتت إلى أنّ القرارات التي اتخذها المجلس تصبّ في مصلحة لبنان وأحيلت إلى التنفيذ، لكن مع رسم خط أحمر هو السلم الأهلي ووحدة الجيش.

غير أن معلومات «البناء» لفتت إلى أنّ بعض الوزراء تخوّف من أن يؤدي تنفيذ القرارات الحكومية إلى صدام وتوتر داخلي، فأصرّ رئيسا الجمهورية والحكومة وأكثرية مجلس الوزراء على اتخاذ القرارات بالتصويت.

ووفق المعلومات فإنّ المجلس قرّر بالإجماع الموافقة على القرارات باستثناء تحفظ وزيري حزب الله ركان ناصر الدين ومحمد حيدر على معاقبة الدولة للمقاومة وتحت الضغط الخارجي وفي ظلّ العدوان الإسرائيلي على لبنان، وذلك عبر قرارات استعراضية تستهدف المقاومة وشرعيتها وحقها في الدفاع عن أرضها وشعبها إزاء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ عام ونصف العام.

وإذ علمت «البناء» أنّ اتصالات خارجية مكثفة شملت عدة دول غربية وعربية بالمسؤولين اللبنانيين لا سيما رئيسي الجمهورية والحكومة مهّدت لجلسة مجلس الوزراء وقراراتها.

وحذّرت الاتصالات الخارجية وفق المعلومات من صمت الدولة عن ما قام به حزب الله وضرورة اتخاذ قرارات حازمة وإجراءات حاسمة لضبط الحدود ووقف أعمال حزب الله العسكرية وإخضاعه لسلطة الدولة، أفيد أن سفراء اللجنة الخماسية سيزورون اليوم رئيس الجمهورية لتقديم الدعم لقرار الحكومة.

وعلمت «البناء» أنّ خط اتصال وتواصل ساخن وضع بين الرؤساء الثلاثة وقيادة الجيش وقادة الأجهزة الأمنية لرفع الجاهزية والتنسيق والتعاون لمواجهة تداعيات العدوان الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، ومتابعة المساعي السياسية لضبط الوضع الأمني الداخلي وتفعيل الاتصالات الدبلوماسية مع الدول الكبرى لوقف العدوان والعودة إلى مفاوضات الميكانيزم.

وفي سياق ذلك، علمت «البناء» أنه وخلال جلسة مجلس الوزراء طرح بعض الوزراء احتمال تنفيذ «إسرائيل» اجتياح بري بعمق 15 كلم باتجاه نهر الليطاني، وخيارات الدولة اللبنانيّة المتاحة في هذه الحالة، وما إذا كانت ستكلف الجيش التصدّي ومنع التقدم، لكن عدداً من الوزراء رفض زج الجيش بحرب في ظل الإمكانات والقدرات الحالية.

البناء

الشرق الأوسط السعودية:لبنان يحظر «حزب الله» عسكرياً ويلزمه تسليم السلاح

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

في خطوة غير مسبوقة، اتخذت الحكومة اللبنانية، برئاسة رئيس الجمهورية جوزيف عون، وحضور رئيس الحكومة نواف سلام وجميع الوزراء، بمن فيهم المحسوبون على «حزب الله» و«حركة أمل»، قراراً بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية للحزب، وإلزامه تسليم سلاحه، داعية الأجهزة العسكرية والأمنية لاتخاذ الإجراءات الفورية لتنفيذ القرار.

وحسب مصادر عدة، كان رئيس البرلمان نبيه بري حصل على وعود من الحزب بعدم فتح جبهة إسناد من لبنان ضد إسرائيل، وقالت مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط»، إن الحزب خدع الجميع، بمن فيهم بري.

وفسرت مصادر أخرى ذلك التباين بنوع من «التمرد» في اتخاذ القرار قام به الجناح العسكري في الحزب من دون علم القيادة السياسية.

إلى ذلك، قال مصدر حكومي قبرصي لوكالة الصحافة الفرنسية إنه «تم التأكد» أن طائرات مسيّرة من صنع إيراني استهدفت قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص أُطلقت من لبنان المجاور، وعلى الأرجح من قبل «حزب الله».

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:النائب بلال عبدالله لـ «الأنباء»: إصرار على الخطأ وعلى فتح «باب جهنم»على لبنان

الأنباء الكويتية:

استنفرت بلديات وأحزاب وفاعليات إقليم الخروب – قضاء الشوف، لاستقبال نازحي القرى والبلدات الجنوبية، عقب التهديدات الإسرائيلية باستهدافها من قبل الطيران الحربي، على أثر إطلاق عدد من الصواريخ باتجاه شمال فلسطين المحتلة فجر أمس.

وعلى الفور، تكثفت الاتصالات على مختلف المستويات لتنظيم عملية الاستقبال وتأمين الاحتياجات الأساسية، حيث قاد النائب بلال عبدالله التنسيق مع الوزارات والإدارات الرسمية، وأعيد تفعيل خلية الأزمة المركزية بالتعاون مع بلديات المنطقة وفعالياتها وأحزابها، بهدف توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة للنازحين.

ومنذ الساعة الخامسة صباحا، فتحت المدارس والثانويات الرسمية في الإقليم لاستقبال الوافدين، فقد استقبلت مدرسة جون الرسمية أكثر من مئة نازح، فيما تولت الإدارة والمتطوعون تنظيم عملية الدخول وتأمين المستلزمات الضرورية.

وفي بلدة داريا، باشرت البلدية تسجيل أسماء النازحين الذين توزعوا بين المدرسة الرسمية وعدد من المنازل، بعدما فتحت جميع غرف المدرسة وبلغ عدد الموجودين فيها أكثر من 150 شخصا، في حين وصل العدد الإجمالي في البلدة إلى نحو مئة عائلة من النبطية والدوير وياطر.

أما في الزعرورية فبلغ عدد العائلات النازحة 30 عائلة، أي ما يقارب 91 شخصا، توزعوا بين المدرسة الرسمية ومبنى نادي «الفتيان». وفي البرجين، استقبلت العائلات في المدرسة الرسمية ومركز التعاونية الزراعية وقاعة البلدية.وفي برجا، توزع النازحون على مدرسة الديماس الرسمية، وثانوية كمال جنبلاط الرسمية، ومهنية الجوزو، وتكميلية برجا للصبيان، وسط جهود حثيثة من اللجان المنظمة لتسجيل الأسماء وفق آلية منهجية تسهل الإجراءات اللاحقة.

وأكد النائب بلال عبدالله في تصريح لـ«الأنباء» أن «أعدادا كبيرة من أهلنا في الجنوب توافدت منذ الصباح الباكر إلى الإقليم، ولاسيما من لجأوا إلينا خلال حرب 2024.»

وأشار إلى «أن خلية الأزمة تحركت بسرعة قصوى بالتعاون مع البلديات والقوى السياسية والجمعيات، وتم افتتاح جميع المدارس باستثناء أربع، أبقتها وزيرة التربية مفتوحة لبرامج أخرى في حال طالت الأزمة».وأضاف: «تعمل قرى المنطقة اليوم كخلية نحل، بانتظار وصول المساعدات العينية من المحافظ والقائمقام المولجين رسميا بملف الإغاثة، ونحن على تواصل مباشر معهما لدعم جهود خلية الأزمة».

وتوجه إلى النازحين بالقول: «إقليم الخروب، كما كل الشوف، يفتح قلبه ومنازله لأهله في هذه المحنة. لبنان لا يحتمل المزيد من الحروب، وقد دعونا دائما إلى تحييده، لكن للأسف هناك إصرار على فتح «أبواب الجحيم» عليه، إمكاناتنا محدودة، ولا قدرة لنا على صمود طويل إذا امتدت الأزمة».

من جهته، أوضح مدير خلية الأزمة المركزية في إقليم الخروب ورئيس بلدية كترمايا السابق المحامي يحيى علاء الدين، «أن الثانويات الرسمية التي استقبلت النازحين تشمل الزعرورية، جون، البرجين، شحيم، الجية، الوردانية وبرجا»، مشيرا إلى «أن معظم المدارس امتلأت بالكامل».

وقال: «العديد من أبناء الجنوب، الذين استقبلتهم كترمايا في الحرب الأخيرة، يتصلون بنا ويطلبون استقبالهم مجددا هربا من آلة الموت الاسرائيلية».

ولفت إلى «أن العمل جار لإحصاء الأعداد بدقة لتأمين البطانيات والفرش كأولوية أولى، بالتنسيق مع محافظ جبل لبنان وقائمقام الشوف»، مؤكدا «أن المنطقة تشهد تدفقا متزايدا للنازحين»، ومتوقعا أن يتجاوز عددهم الألف خلال اليوم.وشدد على «ان إقليم الخروب، يثبت مرة جديدة أن التضامن في الشدائد ليس شعارا، بل ممارسة يومية، حيث تتكاتف البلديات والأهالي والمتطوعون لاحتضان إخوتهم في الجنوب، في مشهد إنساني يعكس أصالة المنطقة وروحها الجامعة في مواجهة الأزمات».

الأنباء

زر الذهاب إلى الأعلى