
مانشيت الصحف ليوم الخميس 5آذار 2026
اللواء:مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الدولة ماضية في اجراء الاتصالات الديبلوماسية…
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الدولة ماضية في اجراء الاتصالات الديبلوماسية من اجل وقف التصعيد، ولفتت الى انه في الوقت نفسه لن تتراجع عن قرارها الأخير بشأن حظر النشاط العسكري والأمني لحزب الله، معتبرة ان المؤسسة العسكرية تقوم بواجباتها وفي الوقت نفسه ليس هناك من توجُّه لتعريض الجيش لأي خطر.
وقالت هذه المصادر ان ما من خيارات اخرى امام الحكومة ايضا سوى التمسك بقراراتها في حصرية السلاح وأوضحت ان رئيس الجمهورية يواصل ايضا حراكه في هذا المجال.وقالت ان كلام الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم فتح الباب امام احتمال استمرار الوضع التصعيدي الراهن وضرب بالحائط قرارات الحكومة التي اتُّخذت منذ السابع من آب من العام الماضي.
وفي الاجراءات، وفيما اعاد الجيش اللبناني تموضعه في بعض النقاط المتقدمة، كشفت المصادر المعنية ان الجيش ضبط منصات اطلاق الصواريخ في قرى جنوبية ووحداته المختصة تعمل على تفكيكها.
اللواء
الديار:الميدان اللبناني: استنفار حزب الله
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
بموازاة ذلك، تشير اجواء حزب الله الى استنفار كامل في صفوفه ، ومن القمة الى القاعدة مع ظهور قيادات ميدانية جديدة وكذلك اعتماد اساليب مختلفة في المواجهة العسكرية.
وتقول جهة معنية في حزب الله ان المعنويات مرتفعة في الميدان، لتضيف ان المعركة تاخذ ابعادا اكثر حساسية واكثر اهمية من اي وقت سابق.
وتشير هذه الجهة الى ان القيادتين السياسية والعسكرية في ايران تمكنتا من بلورة خطة لخوض حرب طويلة دون ان يكون بالامكان تحديد المهلة الزمنية التي قد يستلزمها تحديد المعركة.
وخاض حزب الله وايران هجوما منسقا ومتزامنا في استهداف اسرائيل بصواريخ طالت اماكن عدة في الدولة العبرية وحققت اصابات مباشرة.
الديار
«البناء»: بري يدعو إلى جلسة قريبة للنواب لطرح التمديد عبر اقتراح قانون موقّع من الكتل الرئيسية
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
وعلمت «البناء» أنّ الرئيس بري سيدعو إلى جلسة قريبة للمجلس النيابي لطرح موضوع التمديد عبر اقتراح قانون موقع من الكتل النيابية الرئيسية لمنحه غطاء سياسياً للتمديد.
البناء
«البناء»: سفارات أجنبية في لبنان تحقق مع السلطات اللبنانية حول إطلاق مُسيّرات باتجاه أهداف في قبرص
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
وعلمت «البناء» أن أكثر من سفارة أجنبية في لبنان تجري تحقيقات مع السلطات اللبنانية الرسمية حول إطلاق مُسيّرات باتجاه أهداف في قبرص.
البناء
الديار:اخفاق استخباراتي اسرائيلي حول حزب الله
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
الى ذلك، ما يستشف من التصريحات التي تعلن من تل ابيب هو الاخفاقات التي قامت بها حكومة نتنياهو في احداث اي مفاجأة على الصعيد العسكري والاستخباراتي في صدد جمع المعلومات عن تواجد قيادات سياسية وعسكرية لحزب الله بهدف تنفيذ سلسلة من الاغتيالات، بهدف احداث فوضى داخل الهيكلية القيادية للمقاومة في هذه الظروف البالغة الخطورة.
ولكن معلومات موثوقة اكدت ان حزب الله اتخذ كل التدابير الاحترازية لاحباط المحاولات الاسرائيلية، سواء الاستخبراتية او العسكرية، بما في ذلك التصدي لاي عملية انزال تقوم بها وحدة المظلات في الجيش الاسرائيلي في بعض النقاط الحساسة في لبنان التي لم يكشف عن موقعها.
الديار
الأخبار: حشود عسكرية سورية على الحدود: إسرائيل تجدّد تهديدها المعابر
الأخبار:
أثار حشد القوات السورية على الحدود مع لبنان والعراق، تساؤلات حول خلفيات هذا الحشد وتوقيته. ويأتي ذلك وسط تهديدات إسرائيلية باستهداف المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، ما يثير تساؤلات حول أسباب عودتها، في ظلّ وجود سلطة انتقالية معادية لإيران و«حزب الله».
الأخبار: عامر علي-
بالتوازي مع التزام السلطات الانتقالية في سوريا الصمت حيال الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، والتي تحوّلت فيها سماء دمشق إلى ما يشبه «الحديقة الخلفية» لإسرائيل، حيث تستعرض الأخيرة سلاحها الجوي في كلّ مرّة تنطلق فيها طائراتها نحو إيران أو تحاول التصدّي للصواريخ والمُسيّرات الإيرانية فوق الأراضي السورية، أثار إعلان السلطات حشد عشرات آلاف المقاتلين على الحدود مع لبنان، شكوكاً حول السبب الحقيقي من وراء هذه الخطوة، التي بدأت بوادرها فعلياً قبل اندلاع الحرب ببضعة أيام.
ومع إعلان السلطات الانتقالية وقوفها إلى جانب دول الخليج، وعلى رأسها السعودية «ضدّ أيّ انتهاك»، وبعد ساعات من نشر وكالة «رويترز» تقريراً أكّدت فيه أن سوريا دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى حدودها مع لبنان، شملت نشر وحدات صاروخية وآلاف الجنود، أعلنت «هيئة العمليات في الجيش العربي السوري»، أمس، تعزيز انتشار وحدات الجيش على طول الحدود مع لبنان والعراق، وذلك في ظلّ تصاعد التوترات في المنطقة، ولا سيما المواجهات الدائرة بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان.
وقالت الهيئة إن هذا التعزيز يهدف إلى «حماية الحدود وضبطها» على وقع تصاعد الحرب الإقليمية، مشيرة إلى أن الوحدات المنتشرة تتبع لقوات «حرس الحدود» و«كتائب الاستطلاع»، ومهمّتها مراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب، بحسب ما ذكرت وكالة «سانا».
استؤنفت حركة المرور في معبر جديدة يابوس في كلا الاتجاهين
ونقلت «رويترز»، عن مصادر سورية، أن هذه التعزيزات بدأت في شباط الماضي، لكنها تسارعت وتيرتها خلال الأيام القليلة الماضية، موضحة أنها شملت «تشكيلات عسكرية من عدة فرق في الجيش السوري، بينها الفرقتان 52 و84 اللتان عزّزتا وجودهما على الحدود في ريف حمص الغربي وجنوب طرطوس، إضافة إلى وحدات مشاة ومركبات مدرّعة وقاذفات صواريخ قصيرة المدى من طرازَي غراد وكاتيوشا».
وأضافت المصادر أن «هذه الخطوة تهدف إلى منع تهريب الأسلحة والمخدّرات، فضلاً عن منع حزب الله أو أيّ فصائل مسلحة أخرى من التسلل إلى سوريا»، مؤكّدة أن «دمشق لا تخطط لأيّ عمل عسكري ضدّ أي دولة مجاورة، لكنها مستعدّة للتعامل مع أي تهديد أمني لها أو لحلفائها».
كما نفت المصادر، بحسب الوكالة، احتمال «حدوث أيّ توغل داخل الأراضي اللبنانية»، وذلك ردّاً على «مخاوف لدى بعض المسؤولين الأوروبيين من الخطوة السورية».
وكان الانتشار الأمني والعسكري قد بُرِّر، قبل اندلاع الحرب الأخيرة، بمحاولة إشغال الفصائل الأجنبية وإبعادها عن ملف «قوات سوريا الديمقراطية».
غير أن استمرار هذا الانتشار والإعلان الرسمي عنه بعد طيّ صفحة «قتال قسد» يطرحان تساؤلات حول أبعاد أخرى لهذه الخطوة، التي لا تزال غير واضحة المعالم.
في غضون ذلك، عادت إسرائيل إلى التهديد باستهداف المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، وهي خطوة دأبت تل أبيب على القيام بها في كلّ مرة كانت تشنّ فيها اعتداءات على لبنان خلال فترة وجود النظام السوري السابق، الذي كان يُعدّ حليفاً لإيران و«حزب الله».
ويثير هذا التهديد تساؤلات حول أسباب عودته، في ظلّ وجود سلطة انتقالية معادية لإيران و«حزب الله» في سوريا.
وفي هذا السياق، قالت «الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية» السورية، أمس، إنها أغلقت المعبر الحدودي مع لبنان أمام المغادرين، بعد تلقّيها تحذيراً من إسرائيل يفيد باحتمال استهداف القوات الإسرائيلية للمعبر.
وبعد ذلك بفترة قصيرة، ذكر المتحدّث باسم الهيئة، مازن علوش، عبر منصة «إكس»، أن حركة المرور في معبر جديدة يابوس قد استؤنفت في كلا الاتجاهين، في حين انتشرت تسجيلات مُصوَّرة تُظهِر فرار عشرات الأشخاص من المعبر المزدحم، والذي لم يتعرّض فعلياً لأي اعتداء.
الأخبار
الشرق الأوسط السعودية: قلق في تل أبيب حول «اليوم التالي» لحرب إيران… احتمال أن يتأجج العداء لإسرائيل في الولايات المتحدة
الشرق الأوسط السعودية: تل أبيب: نظير مجلي:
في الوقت الذي يتحدث فيه الإسرائيليون عن «شراكة عميقة لم يحدث لها مثيل» مع الولايات المتحدة في الحرب على إيران، والعمل كفريق عمل واحد في «الكرياه» (مقر رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي) والبنتاغون (واشنطن)، تعبر أوساط سياسية وإعلامية في تل أبيب عن القلق من الانتقادات التي تسمع في الولايات المتحدة ضد إسرائيل واتهامها بأنها «نجحت مرة أخرى في جر أقدام الرئيس دونالد ترمب للعمل ضد إيران».
وتقول هذه الأوساط، وفقاً للقناة الـ12، إن «المواقف العدائية لإسرائيل التي تتصاعد في الولايات المتحدة اليوم مزعجة ومقلقة، خصوصاً أنها تظهر بزخم كبير رغم أن نتائج الحرب حتى الآن إيجابية. فماذا سنفعل إذا وقعت مصائب في الأيام المقبلة؟».
توريط أميركا
وتتابع وسائل الإعلام العبرية، وكذلك معاهد الأبحاث الإسرائيلية وقيادات المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، معظم ما يقال هناك حول إسرائيل، خصوصاً من الشخصيات التي تعدّ نجوماً، في مجالات الفن والإعلام ذوي التأثير العميق على الناس.
ويذكرون في هذا الإطار كلاً من الصحافي الأميركي تاكر كارلسون، ومقدمة البرامج ميغين كيلي، والمعلق في شركة «ديلي واير» الإعلامية الرقمية مات والش ونجوم هوليوود ونواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، الذين يتكلمون بصراحة عن «توريط أميركا بحرب إسرائيلية صِرفة».
مقزز وشيطاني
فعلى سبيل المثال، ينشرون بغيظ شديد أقوال الصحافي كارلسون، الذي قال في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي نيوز»، الثلاثاء، إن الهجوم على إيران «مقزز وشيطاني».
واعتبره قراراً اتُّخذ بتأثير من إسرائيل أكثر من الولايات المتحدة. وقال: «من الصعب قول ذلك، لكن القرار هنا لم تتخذه الولايات المتحدة، بل اتخذه بنيامين نتنياهو».
وكذلك قول المذيعة كيلي، في برنامجها، الثلاثاء، تعليقاً على مقتل جنود أميركيين: «لا ينبغي لأحد أن يموت من أجل دولة أجنبية».
وأضافت: «أعتقد أن هؤلاء الجنود لم يموتوا من أجل الولايات المتحدة. أعتقد أنهم ماتوا من أجل إيران أو إسرائيل».
روبيو والأسوأ
وانزعج الإسرائيليون أيضاً من تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين، التي قال فيها إن الضربات التي خططت لها إسرائيل ضد إيران والرد الإيراني المتوقع عليها ضد القوات الأميركية دفع الولايات المتحدة إلى شن ضرباتها في مطلع الأسبوع ضد طهران.
وأضاف روبيو للصحافيين: «كنا نعلم أن إسرائيل ستنفذ عملاً عسكرياً، وكنا نعلم أن ذلك سيؤدي إلى هجوم على القوات الأميركية، وكنا نعلم أننا إذا لم نبادر بمهاجمتهم قبل شنهم تلك الهجمات، فسوف نتكبد خسائر أكبر».
وقد اعتبر المذيع والش، هذا التصريح تأكيداً صريحاً على أن الوزير روبيو، يقول بكل وضوح إن «الولايات المتحدة دخلت الحرب مع إيران بسبب ضغط إسرائيل». و
اعتبر، في منشور عبر «إكس»، الثلاثاء، أن تصريحات روبيو هي «أسوأ ما يمكن قوله».
مبررات الحرب
وأبرزت الصحافة الإسرائيلية مؤشرات تململ داخل قاعدة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عقب قراره شن هجوم عسكري على إيران؛ إذ عبرت شخصيات بارزة في حركة «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» (ماغا) عن تشككها في مبررات الحرب ورسائل الإدارة بشأن أهدافها، محذّرة من تداعياتها السياسية والاقتصادية.
وقال مات والش، أحد أبرز وجوه اليمين الأميركي المؤيد لترمب، إنه يشعر بالحيرة إزاء منطق الإدارة في تبرير الحرب، معتبراً أن الرسائل الصادرة «متناقضة».
وأضاف في منشور على حسايه على منصة «إكس»، الاثنين: «حتى الآن، سمعنا أنه على الرغم من أننا قضينا على النظام الإيراني برمته، فإن هذه لم تكن حرباً لتغيير نظام.
وعلى الرغم من أننا دمرنا برنامجهم النووي، فإننا اضطررنا إلى فعل ذلك بسبب برنامجهم النووي. وعلى الرغم من أن إيران لم تكن تخطط لأي هجمات على الولايات المتحدة، فإنها ربما كانت تخطط لذلك، بحسب من تسأل».
تجربة مريرة
وكتبت سيما كدمون، في مقال افتتاحي في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الأربعاء، في هذا الشأن: «من السابق لأوانه تلخيص الحرب: لدينا نحن والأميركيين تجربة مريرة مع خطابات النصر المبكرة. يمكن للمرء أن يتفهم نتنياهو، الذي يحاول تحويل النجاح الأولي إلى رصيد انتخابي. تحت غطاء الحرب وإنجازاتها، يمضي التحالف قدماً بكل قوته في تنفيذ الانقلاب: وهذا أمر يجب عدم قبوله. إن الجيش الإسرائيلي لا يحارب إيران من أجل أن يجدها هنا كمنظومة حكم: فلكل حيلة حدود».
وكتب إيلي ليئون في «معاريف»، أنه في الحسابات الإقليمية والدولية وحتى على صعيد مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة، يمكن أن يتحول النصر إلى هزيمة.
وأضاف: «إذا كان ثمن إسقاط النظام في طهران ينطوي على انكسار للحلف مع الولايات المتحدة، وفقدان الإسناد الدبلوماسي في مجلس الأمن في الأمم المتحدة، وقطع قنوات توريد الأسلحة، فإنه سيكون نصراً من شأنه أن يكلفنا في واقع الأمر القدرة على النجاة في المنطقة في المدى البعيد».
السند الاستراتيجي
وقال: «الولايات المتحدة، السند الاستراتيجي، الاقتصادي والعسكري الأهم لنا، يغير وجهه. فأنا أسمع أصواتاً خطيرة آخذة في التعاظم في قلب التيار المركزي الأميركي. ما يقلق فيها يأتي بالذات ممن اعتبروا في الماضي أصدقاء حقيقيين لإسرائيل ورموز اليمين المحافظ».
وأضاف: «بينما يهاجم اليسار التقدمي الممثل عميقاً في الحزب الديمقراطي، إسرائيل منذ زمن بعيد لاعتبارات الامتناع عن مواجهات وحقوق الإنسان، فإن الجناح المهم في الحزب الجمهوري ينضم الآن إلى التنكر لإسرائيل لاعتبارات انعزالية أميركية. خذوا مثلاً المؤثر المحافظ تاكر كارلسون الذي يقود خطأً حازماً».
وتابع ليئون: «الرواية التي هو وآخرون يدفعونها قدماً هي رواية سامة من ناحيتنا: هذه هي الحرب الخاصة لإسرائيل، هي تجرنا إلى الوحل الشرق أوسطي، وهي لا تخدم على الإطلاق المصالح القومية الأميركية. هذا التآكل لدى الحزبين في دعم إسرائيل يخلق حصاراً دبلوماسياً. الرأي العام الأميركي يصبح معادياً، شكاكاً ومغترباً أكثر من أي وقت مضى. وهذا التداخل للمسارين يؤدي بنا إلى سيناريو استراتيجي خطير: نصر أشبه بالهزيمة».
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية: زحمة متاجر المواد الغدائية الكبرى
الأنباء الكويتية:
في متاجر المواد الغدائية الكبرى زحمة ناس، بعد ارتفاع نسبة الزبائن نتيجة النزوح الكبير.ومن اعتاد التوجه إلى متاجر معينة يستطيع تبيان المتسوقين الجدد الذي يحاولون استطلاع معالم المكان، ويكثرون من الأسئلة بحثا عن ما يريدونه من أصناف.
وفي جولة لـ «الأنباء» تبين أن المستهلكين يعتمدون شراء مواد غذائية والتخزين لفترة عشرة أيام حدا أقصى، بسبب القدرة الشرائية من جهة، وعدم ضمان الاستقرار في أمكنة الإقامة وفقا لتطورات الأوضاع العسكرية، ولظروف سكن النازحين.
الأنباء
الجمهورية: طارت الانتخابات
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
على رغم من تجنّب الحديث العلني في الوقت الراهن عن الملف الانتخابي، فإنّه يفرض نفسه بنداً أساسياً في الكواليس السياسية والرسمية، وخصوصاً أنّ الوقت، وكذلك التطوّرات الأمنية التي استجدّت في الأيام الأخيرة، يبدو أنّها قد بدأت تداهمه بصورة عكسية، وترسم في الأجواء احتمال تأجيل الانتخابات المقرَّرة في العاشر من أيار الجاري.
وربطاً بالمستجدات الأمنية، بالإضافة إلى الضرورات السياسية التي فرضت نفسها في صدارة أولويات المرحلة الراهنة، أوفد رئيس الجمهورية مستشاره أندريه حداد إلى عين التينة، حيث التقى رئيس المجلس النيابي نبيه بري. والأجواء تُفيد بأنّ المستويات الرئاسية جميعها تستشعر مستوى عالياً من الخطر على لبنان في هذه المرحلة، وتتقاطع على أولوية الإستقرار الداخلي وانتظام المؤسسات الرسمية والدستورية، ما يوجب أعلى درجات التوحّد والتضامن الداخلي في مواجهة المخاطر التي تتهدّدنا جميعاً. فيما ينعقد مجلس الوزراء في السراي الحكومي اليوم لمواكبة التطوّرات.
ما استنفر الداخل على كل مستوياته، هو أنّ التطوّرات الأمنية وتزايد الإعتداءات الإسرائيلية، جاءت في الوقت الحرج انتخابياً، وعلى مسافة أيام قليلة من انتهاء مهلة الترشيحات للإنتخابات التي تنتهي في العاشر من آذار، أي بعد 5 أيام، وهي فترة في ظل التطوّرات المستجدة باتت فترة ميّتة، ربطاً بالظروف الأمنية والمخاطر المحدقة بالداخل والمخاوف التي تحول دون إتمام عملية الترشيح بصورة طبيعية.
وتبعاً لذلك، فإنّ الكرة انتقلت تلقائياً من وزارة الداخلية التي ليس لها صلاحية تمديد المُهَل المنصوص عليها في القانون الانتخابي النافذ، الذي يُحدِّد إقفال باب الترشيح قبل 60 يوماً من موعد الانتخابات، إلى المجلس النيابي، فليس هناك سبيل لتدارك الأمر الانتخابي، سوى بتعديل المهل، ما يوجب انعقاد المجلس النيابي في جلسة تشريعية لهذه الغاية.
على أنّ الظروف الأمنية التي ترخي بثقلها على الواقع الداخلي، باتت تغلّب التوجّه، ليس إلى تعديل مهلة إقفال باب الترشيح وما يتصل بتشكيل اللوائح الانتخابية، بل إلى التمديد للمجلس النيابي.
وتشير مصادر مواكبة لـ«الجمهورية»، إلى أنّ النقاش جدّي على أكثر من صعيد سياسي ونيابي حول هذا الأمر، ويقارب التمديد للمجلس النيابي كأمر واقع لا بُدّ منه في هذه الظروف المفتوحة على وقائع مجهولة، وأمّا فترة التمديد فتتراوح بين سنة أو سنتَين، وثمة أفكار أخرى بتمديد لأطول من سنتَين.
وربطاً بهذا الأمر، تعقد كتلة «التنمية والتحرير» التي يرأسها الرئيس نبيه بري اجتماعاً اليوم، ورجّحت مصادر موثوقة أن يليها اجتماع قريب لهيئة مكتب مجلس النواب، الذي يُمهِّد للدعوة لجلسة تشريعية لإقرار التمديد، ربما قبل نهاية الأسبوع الجاري، أو بداية الأسبوع المقبل.
الجمهورية
الأخبار: انحياز السلطة يتوسّع: فتح الأجواء للطيران العسكري البريطاني
الأخبار:
تواصلت عمليات الترهيب والتهويل من جانب حلفاء إسرائيل من الغربيين، والذين تعمّدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، نشر مناخات توتّر لدى أوساط وقوى سياسية وإعلامية في لبنان، مع تركيز على أن استمرار عمليات حزب الله سيقود إلى عملية عسكرية إسرائيلية واسعة من جهة البر، وإلى عمليات قصف أوسع ضد أهداف بعضها قد يكون خاصاً بالدولة اللبنانية، بحجة تحميل الدولة مسؤولية عدم منع حزب الله من القيام بعمليات عسكرية.
كما تتزايد الضغوط على الجيش اللبناني للقيام بأعمال تقود إلى مواجهة مباشرة مع المقاومة، من خلال الطلب إليه اعتقال كل من يعتقد أنه مقاتل يتوجه جنوباً، وعلى ما يبدو فإن السلطة تريد أن تكون أكثر انحيازاً إلى المحور الأميركي، إذ قرّرت منح بريطانيا «تصريح مرور في الأجواء اللبنانية لطيران الدفاع البريطاني من وإلى قاعدة أكروتيري العسكرية في قبرص، في إطار عمليات مكافحة تنظيم داعش ضمن عمل قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا».
وبحسب كتاب وزارة الدفاع الذي أُرسل إلى الحكومة عبر وزارة الخارجية لمناقشته وإقراره اليوم، فإن الطلب البريطاني يشمل: منح ترخيص عبور لطائرة من دون طيار بريطانية، نوع MQ-9B PROTECTOR في الأجواء اللبنانية باتجاه سوريا، خلال الفترة الممتدّة من 1/1/2026 ولغاية 31/1/2026، للمساهمة في مهام التحالف الدولي ضد الإرهاب.
ومنح ترخيص عبور لطائرة استطلاع عسكرية بريطانية، نوع VOYAGER A330 على متنها ثلاثة أشخاص، خلال الفترة نفسها وللغاية ذاتها.
ومنح ترخيص عبور لطائرة حربية بريطانية، نوع TYPHOON FGR4 في الأجواء اللبنانية باتجاه سوريا، ضمن الإطار الزمني ذاته، دعماً لعمليات التحالف الدولي.
الأخبار