
مانشيت الصحف ليوم الجمعة6آذار 2026
الديار:تحريض الداخل على المواجهة
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وفي هذا السياق، رفعت «اسرائيل» سقف عدوانها بتهديد سكان الضاحية الجنوبية،وسكان مدن وقرى واسعة في البقاع، وطلبت باخلائها،في جريمة حرب موصوفة،ما ادى الى حركة نزوح كثيفة،وفوضى عارمة بغياب حضور الدولة وعجزها عن التعامل مع حدث مماثل، واذا كانت «الرسائل» الاسرائيلية قد وصلت عبر وزير المال المتطرف بتسئيل سموترش الذي توعد الضاحية بمصير خان يونس، فان مصادر سياسية بارزة، اكدت ان الامر ابعد من تدمير لا ترتدع «اسرئيل» عن ارتكابه، الاميركيين نقلوا الى السلطة رسائل مفادها ان هذه الخطوة هي رد على عدم قيام الدولة اللبنانية باتخاذ المزيد من الخطوات ضد حزب الله، في تحريض مباشر على المواجهة الداخلية.
اما الهدف الاكثر خطورة، فهو اثارة الفوضى ووضع اللبنانيين في مواجهة بعضهم البعض،رغبة في صدام داخلي يعفي «اسرائيل» شر القتال.
الديار
الديار:لا تعويل على الفرنسيين
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وفي هذا الاطار، تشير اوساط مطلعة الى ان الاتصالات بين رئيس الجمهورية جوزاف عون والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون،وبين الاخير ورئيس مجلس النواب نبيه بري، لا يمكن ان تقدم اي ضمانات لردع حكومة الاحتلال عن القيام بعملية تدمير ممنهج لاحياء الضاحية الجنوبية،وما طلبه رئيس الجمهورية ورئيس المجلس لمنع اسرائيل من تنفيذ تهديداتها، وما سمعاه من ماكرون لم يفض الى نتائج حاسمة، ولم تكن الاجابات مطمئنة، بغياب الاميركيين عن «السمع»، ورفضهم التدخل لوقف الحرب الاسرائيلية التي ابلغوا من راجعهم انها مشروعة، ولن تتوقف قبل «سحق» حزب الله، اما المطلوب لبنانيا فهو تسييل القرارت الحكومية الى افعال عبر التدخل الميداني لوقف اعمال حزب الله الحربية؟!
الديار
اللواء:”ماكرون يتعهد بالتواصل مع إسرائيل لوقف العدوان… وأجواء تل أبيب غير مشجعة”
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
وعلمت «اللواء» من مصادر متابعة للحراك السياسي، ان الرئيس ماكرون وعد بالاتصال بالمسؤولين الاسرائيليين ساعياً الى وقف العدوان مقابل وقف رد حزب الله، لكن تبدو الاجواء الاسرائيلية غير مشجعة للتجاوب.
اللواء
البناء:”مصادر عسكرية وسياسية: ثلاثة أسباب لتصعيد إسرائيل ضد الضاحية والمقاومة تصمد”
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
ولخّصَت مصادر عسكرية وسياسية التصعيد الإسرائيلي ضد الضاحية ومناطق أخرى في الجنوب والبقاع، بثلاثة أسباب: المواقف السياسيّة الحاسمة والصلبة التي أطلقها الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بالتأكيد على الاستمرار بالمقاومة وعدم الاستسلام حتى وقف الاعتداءات الإسرائيلية وتحرير الأرض واستعادة الأسرى وإعادة الإعمار وعودة النازحين إلى قراهم، ما يعكس تصميماً ثابتاً وقدرة كبيرة لدى المقاومة على الصمود والثبات والقتال في الميدان حتى النهاية وعدم القبول بأي اتفاق أو معادلة تخرج بها الحرب لا تأخذ بعين الاعتبار المطالب اللبنانية بحفظ السيادة واستعادة الحقوق، السبب الثاني الفشل الاستخباري الإسرائيلي باغتيال قيادات المقاومة والنجاح الميداني للمقاومة في صدّ الهجمات الإسرائيلية وتكبيدهم خسائر بشرية ومادية ما دفع بالإعلام الإسرائيلي للقول إنّ مقاتلي حزب الله يخرجون من تحت الأرض ويقاتلون بشراسة، أما السبب الثالث وفق المصادر فهو تصعيد الحرب المعنوية والنفسية على بيئة المقاومة لتأليبها على قيادة المقاومة ولمزيد من الضغط على حزب الله بزيادة حجم التهجير والتشريد لأهالي الضاحية كمعقل للمقاومة وأهلها، إلى جانب هدف أمني يتعلق بإخلاء الضاحية من المواطنين لكي يسهل على الاستخبارات الإسرائيلية ملاحقة قيادات وعناصر حزب الله ظناً منها أنهم لايزالون في الضاحية ويتحرّكون بغطاء السكان.
البناء
الديار:تعميق الانقسامات
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وفيما تواصلت الغارات الاسرائيلية على امتداد الجغرافية اللبنانية،كان مجلس الوزراء يأخذ قرارات من خارج جدول الاعمال، وصفها احد الوزراء «للديار»بانها هبطت «بالمظلة» على الجلسة التي كانت مخصصة للتداول بكيفية معالجة تداعيات الاعتداءات الاسرائيلية، الا ان المفاجئة كانت في اصرار رئيس الحكومة نواف سلام على فرض قرار ملاحقة عناصر الحرس الثوري في لبنان، واعادة فرض التاشيرة على الايرانيين الراغبين بالدخول الى لبنان..وقد اثار هذا القرار نقاشا حادا بين رئيس الحكومة ووزراء «الثنائي» الذين صوتوا ضد هذه الاجراءات،وقد طالب وزير الصحة ركان ناصرالدين بالتصرف بمسؤولية والابتعاد عن كل ما يهدد السلم الاهلي،فيما تسائل وزير العمل محمد حيدر عن سبب اقتصار هذه الاجراءات على ايران دون غيرها،وعندما طالبا بان يتم تجاوز هذه الاشكالية، اصر رئيس الحكومة على التصويت.
الديار
الديار:توتر في جلسة الحكومة
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وعلمت «الديار» ان اصرار وزراء القوات اللبنانية على مساءلة الجيش لدفعه الى تنفيذ قرارات الحكومة بمنع حزب الله بالقوة من مواصلة القتال في الجنوب،وتر اجواء الجلسة، بعد طلب وزراء «الثنائي» بعدم دفع البلاد الى الفوضى.
وقد دعوا كل الاطراف الى تجنب الخوض في ملف المساءلة الان وتاجيل الامر الى حين انتهاء العدوان، لكن الامور بقيت على حالها من التشنج، وانتهى الامر بصدور قرار بتفعيل القرارات السابقة للحكومة.
الديار
الجمهورية: الحكومة اللبنانية نحو مواجهة ديبلوماسية وأمنية مع إيران
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
اتّجهت الحكومة اللبنانية نحو مواجهة ديبلوماسية وأمنية مع إيران نفسها، عبر قرارات غير مسبوقة، أبرزها إلغاء الإعفاء من التأشيرة للإيرانيين، في خطوة لضبط تدفق الكوادر والعناصر عبر المطار والمرافق الشرعية.
وكذلك ملاحقة الحرس الثوري، من خلال ملاحقة عناصره ومن يرتبط بهم، لكن هذا لا يضمن تجاوز المشكلة التي تبدو على وشك الانفجار.
الجمهورية
الجمهورية: بري يتواصل مع «الحزب…
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
قال مصدر سياسي بارز لـ«الجمهورية»، انّ حركة اتصالات بدأ يقودها الرئيس الفرنسي الذي أوفد رئيس أركان الجيوش الفرنسية إلى لبنان وتل ابيب.
واضاف المصدر، انّه بغض النظر عمّا إذا كان الفرنسي له تأثير او لا، المهمّ انّ هناك دولة راعية للاتفاق في لبنان بدأت تتحرّك في خضم العدوان.
ورأى المصدر «انّ اسرائيل تعتمد في موازاة التكثيف الناري الضغط السياسي على الحكومة اللبنانية».
لافتاً إلى «انّ ما يقوم به العدو هو وابل صفعات على أيدي لبنان، لأنّه مدّ يده عليه. لكن جبهة الحسم هي الجبهة الأم أي الجبهة الإيرانية».
واشار إلى «انّ الصورة غامضة حول مسار الامور ولن تتضح قبل اسبوع».
ونقلت قناة «الميادين» عن مصادر موثوقة لدى الرئيس بري، انّه «قدّم لماكرون مقترحات، أحد أطرها العودة إلى اتفاق تشرين 2024، وانّه يتواصل مع «حزب الله»، بما يضمن حماية الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت والعودة إلى صيغة الخطوة خطوة».
واضافت أنّه «تمّ الاتفاق على متابعة هذه المقترحات، والرئيس الفرنسي التزم بنقلها لمن يلزم والعودة بأجوبة في هذا المجال».
الجمهورية
الأخبار: اقتراح قانون للتيار: التمديد 4 أشهر
الأخبار:
علمت «الأخبار» أن تكتل «لبنان القوي» تقدم باقتراح قانون يقضي بالتمديد للمجلس النيابي الحالي 4 أشهر قابلة للتجديد مرتين، إذا اقتضت الحاجة. ويهدف التكتل من اقتراحه إلى عدم التسليم بالتمديد سنتين كاملتين، والقفز فوق المهل الدستورية.
الأخبار
الأنباء الكويتية: توافر «القوة القاهرة» لعدم إجراء الانتخابات
الأنباء الكويتية:
في الشأن الانتخابي وبعد توافر «القوة القاهرة» لعدم إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في أيار مايو المقبل أو في موعد مؤجل في الصيف.
ودعا رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى جلسة لمكتب المجلس الجمعة، تمهيدا للدعوة الى جلسة عامة تم تحديدها قبل ظهر الاثنين لإقرار التمديد.
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية: “الحزب” يصدر تحذيراً لسكان البلدات الحدودية الإسرائيلية لإخلائها
الشرق الأوسط السعودية: بيروت:
أصدر «حزب الله» اللبنانية تحذيراً لسكان البلدات الإسرائيلية الواقعة ضمن نطاق خمسة كيلومترات من الحدود بين الجانبين لإخلائها.
جاء التحذير بعد أقل من يوم من تحذير إسرائيل لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت لمغادرتها، مما أدى إلى نزوح جماعي منها.
الشرق الأوسط
الأخبار: أكبر عملية تهجير لنحو مليون لبناني: المقاومة تصدّ التوغلات وتهاجم العدو عند الحدود
الأخبار:
دخلت المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، منعطفاً جديداً يتّسم بتصعيد عسكري غير مسبوق يقابله حراك سياسي خجول خلف الكواليس.
مع إشارة لافتة من قبل الإعلام الإسرائيلي الذي نقل عن «أوساط سياسية» أن تل أبيب «تهتم باتفاق أوسع» لإنهاء المعركة، فيما كانت المواجهات تحتدم على الحافة الأمامية مع تعرّض قوات الاحتلال ومواقعه لعمليات متعددة من قبل المقاومة الإسلامية.
وأفادت تقارير إعلامية عبرية، نقلاً عن القناتين «14» و«i24 NEWS»، أن جيش العدو الإسرائيلي «نجح في تثبيت خمسة مواقع عسكرية جديدة في جنوب لبنان، ليرتفع بذلك عدد نقاط تمركزه الاستراتيجية إلى عشر. ويهدف هذا التوسع إلى خلق واقع دفاعي متقدم يمهد لإدخال تعزيزات بشرية إضافية، في محاولة لتقليص قدرة المقاومة على شن هجمات مضادة».
وتحدث إعلام العدو عن «حال من التأهب القصوى»، وقالت هيئة البث الإسرائيلية إنه تم إرسال تعزيزات ضخمة إلى الحدود الشمالية، خوفاً من تنفيذ حزب الله لعمليات «اقتحام مباغتة» للمستوطنات.
هذا القلق ترافق مع تسريبات من القناة 13 تؤكد أن تل أبيب تدرس بجدية إبرام اتفاق شامل مع لبنان ينهي الجولة الحالية، ما يوحي بأن الضغط العسكري المتبادل قد وصل إلى نقطة حرجة تدفع الطرفين إلى البحث عن مخارج سياسية.
ما روّجت إليه القناة الإسرائيلية لا يتحدث عن مجرد تهدئة، بل يكشف عن تصوّر إسرائيلي لـ«اتفاق أوسع» تعتقد حكومة العدو أنها قادرة على إنهاء المعركة وفق شروطها.
هذا المخطط يقوم على عدة عناوين رئيسية منها وقف إطلاق النار كمدخل، ثم فصل جبهة لبنان عن المسار الإيراني، والضغط لتنفيذ القرارات الدولية التي تُجرم عمل المقاومة، وقرارات حكومة سلام الأخيرة، والعودة إلى تفاهمات ما قبل الحرب مع إضافة «حرية تحرك» إسرائيلية عند أي خطر مزعوم.
كما يتضمن المشروع الإسرائيلي مقترحات لترتيبات أمنية واتفاقات تعاون أمني تشمل مناطق عازلة، ومشاريع اقتصادية مشتركة على أنقاض القرى الحدودية الجنوبية، وصولاً إلى التطبيع الكامل.
باختصار، تحاول إسرائيل عبر ذلك دفع لبنان إلى القبول بشروط تكرّس التفوق الإسرائيلي الأمني والسياسي. مقابل وقف إطلاق النار فقط. علماً أن وزير حرب العدو يسرائيل كاتس، تحدث مجدداً عن الوضع في لبنان عشية تجدد المواجهات، وقال إن إسرائيل كانت قد «اتخذت قراراً بتنفيذ ضربة استباقية ضد حزب الله، لكن الحزب استبق ذلك بمهاجمة إسرائيل».
كاتس يؤكد أن حزب الله أفشل عملية استباقية واسعة كانت إسرائيل تنوي تنفيذها ضد لبنانووسط الضغوط العسكرية القائمة ضد العدو على الحدود، بادر العدو إلى توسيع دائرة الضغط على البيئة الاجتماعية للمقاومة، فأصدر أمس إنذاراً إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت لإخلائها بصورة تامة.
وقالت قناة «كان» إن القرار يُعد حدثاً دراماتيكياً جداً تريد إسرائيل منه زرع التفرقة بين الدولة اللبنانية وحزب الله.فعملية الإخلاء بحسب القناة، تمسّ السكان المدنيين المرتبطين بحزب الله، وكذلك باقي السكان المسلمين والمسيحيين الذين قد ينتقل إليهم سكان الضاحية بعد إخلائهم.
وليس من المؤكد أنهم سيُستقبلون هناك بترحاب.في هذه الأثناء، كانت المواجهات مستمرة جنوباً، واتّسمت عمليات المقاومة أمس، بالتنوع في الوسائل القتالية (صواريخ، مسيّرات، وصواريخ موجهة) وبالتوسع الجغرافي الذي يربط بين المواقع الحدودية والعمق الصناعي العسكري للعدو، وذلك في إطار ردع العدوان المستمر على المدن اللبنانية.
ولم تكتفِ المقاومة بضرب المواقع الحدودية (مثل إصبع الجليل وبلاط)، بل واصلت ضرب العمق الاستراتيجي عبر استهداف شركة «رفائيل» للصناعات العسكرية، كهدف يحمل رسالة اقتصادية وعسكرية قوية، كونه يمسّ قلب التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية.
وفي إطار عمليات تكتيك «الرصد والصد» كما ظهر عبر إفشال محاولة تقدم قوة إسرائيلية (المنارة – مركبا)، أظهرت المقاومة قدرة استخباراتية وميدانية على مراقبة تحركات العدو بدقة (من المنارة إلى مركبا) والتدخل الفوري لإحباط محاولات «استحداث مواقع عسكرية»، ما يعني منع العدو من تثبيت أي واقع ميداني جديد داخل الأراضي أو على الحافة الأمامية.
وعكس استخدام المسيّرات الانقضاضية تطوراً في توظيف السلاح الجوي لتجاوز منظومات الدفاع الجوي للعدو واستهداف الثكنات العسكرية (مثل يعرا) بدقة عالية، تزامناً مع استخدام الصواريخ الموجهة التي تضمن إصابات مباشرة في الأفراد.
وليلاً تحدثت منصات إعلامية عبرية عن هجمات نفذها المقاومون على المواقع الإسرائيلية القائمة عند الحدود، وجرى الحديث عن قصف مركبات بصواريخ موجهة إلى جانب نشوب حرائق في مواقع عسكرية في منطقة طبريا، فيما كانت المقاومة توضح عبر بيانات متلاحقة أن المقاومين يقومون بعمليات تصدّ لمحاولات التوغل في أكثر من منطقة على طول الحدود مع لبنان، إضافة إلى قصف العمق المحتل.
الأخبار