
مانشيت الصحف ليوم السبت 7آذار2026
الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل «تشعل» مناطق نفوذ «حزب الله»
الشرق الأوسط السعودية:بيروت:
أشعلت إسرائيل مناطق نفوذ «حزب الله» بالقصف، حيث نفذت عشرات الغارات في الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع، أسفرت عن مقتل العشرات وأدّت إلى تدمير 26 مبنى على الأقل في الضاحية.
وحوّل الجيش الإسرائيلي جهوده القتالية في لبنان، باتجاه القصف، في مقابل تراجع الاندفاعة في التوغل البري رغم حشود الجيش العسكرية على الحدود مع لبنان، وتحسس الدفاعات البرية عبر توغلات محدودة في عدة نقاط، حسبما تقول مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط».
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنّه أغار على «مقرّات قيادة وعشرة مبانٍ شاهقة»، مضيفاً أنها «تضمّ بنى تحتية عسكرية تابعة لـ(حزب الله) فضلاً عن استهداف مقر المجلس التنفيذي للحزب»، وأحصى مهاجمة أكثر من 500 هدف في لبنان، مضيفاً أن «حزب الله» أطلق 70 صاروخاً باتجاه إسرائيل أمس.
الشرق الأوسط
اللواء:عون يكثّف اتصالاته لوقف الحرب… والحلّ الديبلوماسي يحتاج وقتاً
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
أكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الإتصالات التي يقوم بها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لوقف الحرب على لبنان متواصلة، انما حتى الآن غير قادرة على تحقيق هذه النتيجة، ومعلوم ان المسار الديبلوماسي يأخذ وقتا كي يأتي بالخلاصة المطلوبة.
واشارت هذه المصادر الى أن هذا الحراك الرئاسي توزع بين إتصالات خارجية ولقاءات مع عدد من الافرقاء السياسيين، وقد صبت المواقف الصادرة عن زوار رئيس الجمهورية في دعم توجُّه بعبدا وقرارات الحكومة، وعُلم ان عددا منهم استفسر عن الوضع وأفق الحرب.
ورأت ان ما من شيء واضح بالنسبة الى تجاوب حزب الله مع قرارات الحكومة، ما يعيق اي مبادرة في الوصول الى حل.
اللواء
الديار:التمديد للمجلس النيابي
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
بات التمديد للمجلس النيابي محسوما رغم المزيدات حول مدة التمديد التي اتفق الجميع ان تكون لسنتين عبر اقتراح تقدم به 10 نواب من مختلف الكتل النيابية صباح امس على ان يتم اقراره في الجلسة النيابية العامة الاثنين ، لكن المزايدات ظهرت مجددا عبر محاولات التنصل من مخرج السنتين وتحديدا من قبل التيار الوطني الحر واقتراح 4 اشهر، فيما اقترح سمير جعجع ستة اشهر، والبعض اقترح التمديد لولاية كاملة تنتهي في 31 ايار 2030، وستناقش جلسة الاثنين الاقتراحات الثلاثة التي تتضمن كلها التمديد للمجلس الحالي حيث اصبح محسوما لسنتين.
الديار
الديار:اتصالات لبنانية سورية
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
على صعيد الحشود العسكرية السورية على الحدود اللبنانية ، فقد جرت اتصالات امنية لبنانية سورية، واكد الطرف السوري، انها إجراءات طبيعية في هذه الظروف وشملت ايضا الحدود العراقية، وتم التاكيد للجانب اللبناني نقلا عن الرئيس احمد الشرع بان لا نية سورية للتقدم نحو لبنان، واصفا الأحاديث في هذا المجال بالكاذبة والتحريضية مع التاكيد على افضل العلاقات مع لبنان وبان اللجان الامنية بين البلدين تجتمع بشكل دائم لمعالجة اي طارئ.
الديار
الديار:العلاقة بين سلام وحزب الله
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
الرئيس نواف سلام مستاء جدا من دخول حزب الله الحرب ولا يتوانى امام زواره من توجيه الانتقادات العنيفة للحزب وتحميله مسؤولية ما اصاب أهالي الجنوب والضاحية والبقاع، وسيكون له مواقف واضحة بعد وقف النار، في المقابل وحسب المعلومات المؤكدة فان حزب الله طلب من نوابه والمسؤولين عدم الرد على مواقف سلام وبعض الكتل السياسية والتخفيف من الاطلالات الاعلامية التي تزيد من الشرخ الداخلي والتركيز فقط على العدوان الاسرائيلي وآثاره والاهتمام باوضاع النازحين.
الديار
الديار:الداخل اللبناني
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
في ظل هذه الاجواء، «ما كتب قد كتب» سياسيا، والكلمة الفصل للمواجهات حتى إشعار آخر «والمطلوب اولا واخيرا تعزيز الوحدة الوطنية والابتعاد عن التشجنات كما يقول وليد جنبلاط» وضبط التصاريح الفتنوية والتركيز الحكومي على معالجة تداعيات النزوح وسط قرار حكومي واضح وتجاوب من الاحزاب السياسية والفاعليات بتقديم المساعدات الى اللجان التي شكلتها وزارة الشؤون الاجتماعية مع البلديات لضمان استفادة كل النازحين، في ظل حجم الملف وقلة الامكانيات، وقد نجحت البلديات في ضبط الملف عبر احصاءات لاعداد النازحينمع أرقام هواتفهم الخليوية ، والامر الايجابي.
ويبقى في الأحاديث الرسمية عن وصول مساعدات من المنظمات الدولية والدول الاوروبية وتحديدا على صعيد الأدوية لان هناك 30% من النازحين لم يحصلوا على المساعدات المطلوبة حتى الان.
الديار
الأخبار:هيكل يرفض إخلاء جنوب الليطاني وغارات عنيفة على الضاحية والبقاع: المقاومة تتصدى وتهجر مستوطنات الخط الأمامي
الأخبار:
تواصل المقاومة التّصدي لمحاولات جيش العدو الإسرائيلي التوغل في قرى الخط الأمامي، مع استهدافات مركزة للمستوطنات الحدودية ومواقع وتجمعات عسكرية فيها، عدا شنّها ضربات في العمق الفلسطيني المحتل.
وكانت قد عمدت فجر أمس إلى نشر إنذار إخلاء موجه إلى سكان المستوطنات الشمالية الواقعة ضمن نطاق 5 كيلومترات من خط الحدود باللغة العبرية، رداً على «حملة التهجير» التي يشنها العدو، من الجنوب، إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، وصولاً إلى البقاع.
في التفاصيل، استهدفت المقاومة مواقع وتجمّعات في وادي العصافير وتلة الحمامص في مدينة الخيام، وتجمّع آليات متقدمة من الوادي باتجاه حارتها الجنوبية، وبوابة كفركلا، ومواقع مركبا وبلاط وجل الدير. كما استهدفت موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة.
وهاجمت مواقع وتجمعات في المطلة والمنارة والمرج وهضبة العجل وثكنة يفتاح وثكنة زرعيت، ومستوطنات سعسع والمالكية وراموت نفتالي وشوميرا وكريات شمونة، وثكنة يوآف وقاعدة كتسافيا في الجولان السوري المُحتل.
إصابة ثلاثة جنود من الكتيبة الغانية في عدوان مباشر عليهاوفي العمق، استهدفت قاعدة حيفا البحرية في مدينة حيفا المحتلة وقاعدة عميعاد جنوب مدينة صفد المحتلة.
واستخدمت المقاومة في عملياتها الصليات الصاروخية والقذائف المدفعية والصواريخ الموجهة والمسيّرات الانقضاضية.ونتيجة عمليات المقاومة، اعترف العدو أمس بإصابة خمسة جنود بجروح بليغة وثلاثة آخرين بجروح خفيفة.
عدوان على الـ«يونيفيل»
وبعد استهداف المقاومة لموقع بلاط، نفّذ العدو غارات وقصفاً مدفعياً على بلدات حدودية. وطاول القصف موقع الكتيبة الغانية التابعة لـ«اليونيفيل» في بلدة القوزح بسبع قذائف، ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود، فيما وثّقت مقاطع مصورة اندلاع النيران داخل المركز.
وقبل أن تعلق الـ«يونيفيل» على ما جرى، أصدر الجيش الغاني بياناً أعلنت فيه إصابة جنديين، بعد تعرض مقر كتيبته لهجمات صاروخية. وبعد نحو ساعتين، شنّت غارة على محاذاة موقع قيادة الوحدة، في تلة البطيشية بين بلدتي الضهيرة وطيرحرفا.
الـ«ميكانيزم» تطلب… والجيش يرفض
وحول تموضع الجيش اللبناني الحالي في الجنوب، علمت «الأخبار» أن لجنة الـ«ميكانيزم» نقلت إلى العماد رودولف هيكل طلباً بإخلاء ثكنات ومراكز الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني أو النزول إلى الملاجئ، استباقاً للتصعيد الذي تهدد به إسرائيل في المنطقة، وإنذارها سكان كافة بلداتها بالمغادرة إلى شمال نهر الليطاني. لكن هيكل رفض الإخلاء ووجه أمراً حاسماً إلى ضباط القطاع بعدم المغادرة.
وأمس، طلبت الـ«يونيفيل» من الضباط المعنيين في القطاع، عدم تحريك أي آلية عسكرية في المدة الحالية، ربطاً بالغارات المكثفة التي تتعرض إليها المنطقة. وكان الجيش اللبناني قد أخلى قبل بدء التوغل البري نقاطه الحدودية المتقدمة وتراجعت وحداته كيلومترات عدة بعيداً عن الحدود.
وآخر الإخلاءات سجلت أمس من جبل السدانة في أطراف بلدتي كفرشوبا وكفرحمام في العرقوب. يأتي ذلك بعد رفض رئيس الجمهورية جوزيف عون تصدي الجيش اللبناني للتوغل البري، بحجة عدم توافر الإمكانيات.
الغارات لا تتوقففي المقابل، شنّ العدو الإسرائيلي عشرات الغارات الجوية ليل الخميس – الجمعة وطيلة نهار أمس على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد إنذار إخلاء جميع سكانها. كما أنذر العدو أمس بلدات الخضر والنبي شيت وسرعين في قضاء بعلبك في البقاع.
ومن ثمّ شن سلسلة غارات عنيفة، أسفرت في النبي الشيت، في حصيلة غير نهائية، عن استشهاد تسعة وإصابة 17 آخرين، وفقاً لوزارة الصحة.
كما واصل العدو غاراته وقصفه لبلدات الجنوب، وصولاً إلى مدينة صيدا، حيث استهدف إحدى طبقات مبنى المقاصد، ما أسفر عن استشهاد خمسة أشخاص وإصابة سبعة بجروح. بذلك، بلغت آخر حصيلة رسمية لوزارة الصحة، للعدوان الإسرائيلي منذ فجر الإثنين حتى مساء أمس 217 شهيداً و798 جريحاً.
الأخبار
البناء:إنزال إسرائيلي محتمل في البقاع… والمقاومة تؤكد الجهوزية الكاملة للمواجهة
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
ووفق مصادر متابعة لـ»البناء» فإنّ هدف الإنزال قد يكون عملية اختطاف لأحد قيادات في المقاومة، أو لتنفيذ عملية التفاف على قوات حزب الله وتثبيت نقاط في مناطق بقاعية لتنفيذ عمليات اقتحام لأنفاق أو مخازن صواريخ في البقاع، أو للبحث عن الأسير الإسرائيلي الطيار رون أراد، إلى جانب هدف آخر يرتبط بالحرب النفسية والإعلامية على بيئة المقاومة وحزب الله.
وكان الاحتلال واصل مساره العدواني غير عابئ بكل الاتفاقات والقرارات والمواثيق الدولية، حيث ارتكب عدة مجازر بحق المدنيين في الجنوب والبقاع والضاحية، وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أنّ غارات العدو الإسرائيلي على بلدة النبي شيت قضاء بعلبك أدّت في حصيلة محدثة غير نهائية إلى استشهاد تسعة مواطنين وإصابة سبعة عشر آخرين بجروح، ولا تزال أعمال الإنقاذ ورفع الأنقاض مستمرة حتى الساعة بحثاً عن مفقودين.
ووضعت مصادر عسكرية تكثيف الغارات على النبي شيت في إطار تهجير المواطنين في البلدة تمهيداً للإنزال العسكري، مشيرة لـ»البناء» إلى أن القوات الإسرائيلية ستكرّر عمليات الإنزال في أكثر من منطقة لتنفيذ عمليات خاطفة لتحقيق أهداف عدة في الوقت نفسه.
غير أنّ جهات مطلعة على موقف المقاومة أكدت لـ»البناء» أنّ المقاومة على أتمّ الجهوزية وتستعدّ للمعركة المتفوحة ولإطالة أمد الحرب وستواجه بكلّ ما تملك من مقوّمات وقدرات كلّ التقدّم والتوغّل وعمليات الإنزال الإسرائيلي في مختلف المناطق التي تتواجد فيها المقاومة.
مضيفة أنّ المقاومة تمنع قوات الاحتلال منذ أربعة أيام من التقدم باتجاه القرى الحدودية وتكبّدها خسائر بشرية ومادية وتعمد أجهزة الرقابة في جيش الاحتلال على إخفاء الخسائر.
مُنبّهة إلى أنّ الاحتلال بعد تلقيه الضربات القاسية من المقاومة في المعركة البرية والقصف لمراكزه وثكناته ولإطلاق الصواريخ إلى قلب الكيان يحاول تصعيد عدوانه على المدنيين وتهجيرهم لإحداث التوازن مع المقاومة كما يبحث عن إنجاز أمني أو عسكري لكي يواجه به شعبه ويرفع معنويات جنوده المنهارة.
البناء