
مانشيت الصحف ليوم الأحد 8آذار 2026
الشرق الأوسط السعودية:سلام لـ«الشرق الأوسط»: «حزب الله» ارتكب خطأ استراتيجياً
الشرق الأوسط السعودية:بيروت: ثائر عباس-
قال رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، إن «حزب الله» ارتكب خطأ استراتيجياً بدخوله في الحرب، مشيراً إلى أن التشدد في موضوع التأشيرة للإيرانيين، مرده المعلومات عن النشاطات التي يقوم بها منتسبون لـ«الحرس الثوري» الإيراني من شأنها أن تعرض الأمن القومي اللبناني للخطر.
وقال سلام لـ«الشرق الأوسط»، إن «الدولة تقوم بكل ما في وسعها سياسياً ودبلوماسياً لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان»، لافتاً في الوقت عينه إلى أن «المساعي الدبلوماسية لم تنتج بعد ما نرجوه بسبب ارتباط الوضع اللبناني بأزمات المنطقة والحرب الدائرة فيها».
وأكد عزم الحكومة على تنفيذ قراراتها الأخيرة (التي حظرت نشاطات «حزب الله» الأمنية والعسكرية)، وأن الدولة من قوى مسلحة وقضاء تقوم بواجبها في هذا الإطار، لكن ظروف الحرب تجعل التطبيق أكثر صعوبة.
الشرق الأوسط
الشرق الأوسط السعودية:هل يربط «حزب الله» وقف النار بوحدة «المسار والمصير» مع إيران؟
الشرق الأوسط السعودية:بيروت: محمد شقير-
يسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لفتح ثغرة في الحائط المسدود الذي لا يزال يغلق الأبواب في وجه الجهود الرامية للتوصل إلى وقف النار بين لبنان وإسرائيل، لمنع الانزلاق نحو حرب مفتوحة يصعب السيطرة عليها أو استيعابها، وهو قد اقترح على رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، لتفاديها، توسيع لجنة الـ«ميكانيزم» بضم مدنيين من الجانبَيْن اللبناني والإسرائيلي.
يأتي اقتراح ماكرون، الذي هو موضع تشاور بين عون ورئيس المجلس النيابي، نبيه بري، الذي كان قد تلقى اتصالاً من الرئيس الفرنسي، في حين تصر الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل على مقاومة أي تدخل فرنسي، وعدم تجاوبهما مع الأفكار التي طرحها ماكرون لحشر لبنان، اعتقاداً من واشنطن أن المعبر الوحيد لعودة الاستقرار بدءاً من الجنوب، كما تقول مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط»، يكمن في دخول لبنان في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بذريعة أن المواجهة المشتعلة لن تتوقف، كما كان يحصل في السابق، وأن المطلوب من الحكومة اللبنانية الضغط على «حزب الله» لتسليم سلاحه، في مهلة أقصاها شهر، آخذة بعين الاعتبار استكمال تنفيذ الخطة التي وضعتها قيادة الجيش، وتبناها مجلس الوزراء، خصوصاً أن الحزب ليس في الموقع الذي يملي فيه شروطه بعد الضربات القاسية التي تلقاها.
ولاحظت المصادر أن السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، لم ينخرط حتى الساعة في جهود وقف النار، بذريعة أنه يأخذ على الحكومة عدم تشددها حيال «حزب الله»، لإلزامه بتطبيق حصرية السلاح، وقالت إنه يتوجه إليها، في مجالسه الخاصة، باللوم على عدم حسم قرارها بنزع سلاح الحزب، تنفيذاً لقرارات مجلس الوزراء.
وقالت إن المشاورات معه لم تنقطع، رغم عدم تجاوبه، محملاً الحكومة النتائج المترتبة على تصاعد وتيرة الحرب جراء تساهلها مع الحزب.ولفتت إلى أن عيسى، في معرض مآخذه على الحكومة، يتوقف أمام إخلال أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، بتعهّده لبري بعدم التدخل إسناداً لإيران، وكان أحيط به عون، وقُوبل بموقف من البيت الأبيض حمله السفير الأميركي إلى رئيس الجمهورية وطمأنه فيه بأن إسرائيل لن تبادر للقيام بعمل عسكري غير اعتيادي في حال عدم تعرضها لهجوم من الجهة اللبنانية.
وقالت إنه يسأل الحكومة ماذا تنتظر لتبادر إلى نزع سلاح الحزب؟وبالعودة للاتصالات التي لم تنقطع بين عون وماكرون، وآخرها منذ يومين، كشفت المصادر نفسها عن أن الأخير في مشاوراته مع بيروت حرص على التداول في مجموعة من الأفكار لوقف الحرب، بما فيها توسيع الـ«ميكانيزم»، وتفعيل اجتماعاتها لضمان التوصل لتفاهم يؤدي إلى تطبيق تدريجي لوقف الأعمال العدائية، لأنه من غير الجائز أن يُترك لبنان وحيداً، وأن تدخّله أكثر من ضروري لإنقاذه قبل أن يصعب السيطرة على التأزم، وهو لهذه الغاية اتصل برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وأوفد رئيس أركان الجيش الفرنسي لبيروت وتل أبيب، في محاولة لوقف الحرب.
وأكدت أن ماكرون لم يطرح مبادرة لوقف النار، وإنما حرص على التشاور مع عون، ولاحقاً مع بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، في سلة من الأفكار، لعل التوافق عليها يؤسس للتوصل إلى خطوات تسمح باستيعاب التأزم العسكري الذي بلغ ذروته وينذر بتوسعه أكثر مما هو عليه الآن، ولا يمكن احتواؤه ما لم يُعَد الاعتبار للدور الموكل للـ«ميكانيزم» لوقف الأعمال العدائية.
ومع أن مصادر نيابية قالت لـ«الشرق الأوسط» إن اتصال ماكرون ببري تمحور حول المسعى الفرنسي لوقف الحرب، وذلك بالتشاور في الخطوات الآيلة لنزع فتيل توسعتها، وأن الأخير اقترح عليه أن تعاود الـ«ميكانيزم» اجتماعاتها بحضور جميع الأطراف على المستويين العسكري والمدني، وألا تقتصر، كما هو الآن، على العسكريين، وهذا ما تطالب به الولايات المتحدة، عبر سفيرها في بيروت.
لكن اللافت أن «حزب الله» يلوذ بالصمت ولا يحرك ساكناً حول الأفكار التي يجري التداول فيها مع ماكرون، من دون أن تستبعد المصادر النيابية أن يكون بري قد بادر لإحاطة قيادته بها، عبر معاونه السياسي، النائب علي حسن خليل.
ولاحظت المصادر أن السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، لم ينخرط حتى الساعة في جهود وقف النار، بذريعة أنه يأخذ على الحكومة عدم تشددها حيال «حزب الله»، لإلزامه بتطبيق حصرية السلاح، وقالت إنه يتوجه إليها، في مجالسه الخاصة، باللوم على عدم حسم قرارها بنزع سلاح الحزب، تنفيذاً لقرارات مجلس الوزراء.وقالت إن المشاورات معه لم تنقطع، رغم عدم تجاوبه، محملاً الحكومة النتائج المترتبة على تصاعد وتيرة الحرب جراء تساهلها مع الحزب.
ولفتت إلى أن عيسى، في معرض مآخذه على الحكومة، يتوقف أمام إخلال أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، بتعهّده لبري بعدم التدخل إسناداً لإيران، وكان أحيط به عون، وقُوبل بموقف من البيت الأبيض حمله السفير الأميركي إلى رئيس الجمهورية وطمأنه فيه بأن إسرائيل لن تبادر للقيام بعمل عسكري غير اعتيادي في حال عدم تعرضها لهجوم من الجهة اللبنانية.
وقالت إنه يسأل الحكومة ماذا تنتظر لتبادر إلى نزع سلاح الحزب؟وبالعودة للاتصالات التي لم تنقطع بين عون وماكرون، وآخرها منذ يومين، كشفت المصادر نفسها عن أن الأخير في مشاوراته مع بيروت حرص على التداول في مجموعة من الأفكار لوقف الحرب، بما فيها توسيع الـ«ميكانيزم»، وتفعيل اجتماعاتها لضمان التوصل لتفاهم يؤدي إلى تطبيق تدريجي لوقف الأعمال العدائية، لأنه من غير الجائز أن يُترك لبنان وحيداً، وأن تدخّله أكثر من ضروري لإنقاذه قبل أن يصعب السيطرة على التأزم، وهو لهذه الغاية اتصل برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وأوفد رئيس أركان الجيش الفرنسي لبيروت وتل أبيب، في محاولة لوقف الحرب.
وأكدت أن ماكرون لم يطرح مبادرة لوقف النار، وإنما حرص على التشاور مع عون، ولاحقاً مع بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، في سلة من الأفكار، لعل التوافق عليها يؤسس للتوصل إلى خطوات تسمح باستيعاب التأزم العسكري الذي بلغ ذروته وينذر بتوسعه أكثر مما هو عليه الآن، ولا يمكن احتواؤه ما لم يُعَد الاعتبار للدور الموكل للـ«ميكانيزم» لوقف الأعمال العدائية.
ومع أن مصادر نيابية قالت لـ«الشرق الأوسط» إن اتصال ماكرون ببري تمحور حول المسعى الفرنسي لوقف الحرب، وذلك بالتشاور في الخطوات الآيلة لنزع فتيل توسعتها، وأن الأخير اقترح عليه أن تعاود الـ«ميكانيزم» اجتماعاتها بحضور جميع الأطراف على المستويين العسكري والمدني، وألا تقتصر، كما هو الآن، على العسكريين، وهذا ما تطالب به الولايات المتحدة، عبر سفيرها في بيروت.
لكن اللافت أن «حزب الله» يلوذ بالصمت ولا يحرك ساكناً حول الأفكار التي يجري التداول فيها مع ماكرون، من دون أن تستبعد المصادر النيابية أن يكون بري قد بادر لإحاطة قيادته بها، عبر معاونه السياسي، النائب علي حسن خليل.
ولم تستبعد المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن تكون قيادة الحزب قد اتخذت قرارها بربط وقف النار بوحدة «المسار والمصير» مع إيران، وإلا فما الأسباب التي تتذرع بها وراء عدم تجاوبها، ولو صمتاً، مع الأفكار الفرنسية، ومنها إيداع سلاحه لدى الدولة تمهيداً لنشر الجيش في المنطقة الممتدة ما بين شمال نهر الليطاني والأولي؟ كما أنها لم تستبعد أن يكون بري، رغم ما لديه من مآخذ وعتب شديد على قاسم، قد تحفّظ على توسيع الـ«ميكانيزم»، لعلمه المسبق بأن توسيعها قد يفتح الباب أمام المطالبة بضم شيعي إليها، وهذا ما لا يريده.
وسألت ما إذا كان تحفظه سببه علمه المسبق برفض «حزب الله» ضمّ مدنيين إليها، رغم أنها تقدّر لرئيس المجلس تمايزه عن الحزب بتأييده للقرارات الأخيرة لمجلس الوزراء وعدم انسحاب الوزراء المحسوبين عليه من الجلسة، بخلاف الوزيرين اللذين يمثلان الحزب في الحكومة.
ولفتت إلى أن «حزب الله» بتفلته من تعهده بعدم التدخل أراد تمرير رسالة لمن يعنيهم الأمر؛ بأنه يودع قراره لدى القيادة الإيرانية، عبر مرجعيتها التي لم تتشكل حتى الساعة، خلفاً للمرشد علي خامنئي الذي اغتالته إسرائيل. وقالت إنه قرر ربط موافقته على وقف النار بالتلازم مع طهران، وإلا فلماذا اختار إطلاق الصواريخ، حسب التوقيت الإيراني على إسرائيل، بعد فترة وجيزة من اغتيال خامنئي، وإن التبرير الذي قدمه قاسم ليس في محله، بقوله إن صبره نفد بعد انقضاء سنة وأكثر من ثلاثة أشهر على وقف النار الذي لم تلتزم به إسرائيل، وتسبَّب بسقوط أكثر من 500 قتيل، بينهم قياديون وكوادر في الحزب.
وكشفت عن أن الدولة من أعلاها إلى أدناها باتت على قناعة بأن قاسم ربط مصير لبنان بالتفاوض مع إيران، ظناً منه أنه لم يعد من خيار أمام واشنطن سوى وقف النار أولاً على الجبهة الإيرانية ومنها إلى لبنان بوصفه شرطاً لاستئناف المفاوضات، وهذا ما يفسر اختيار قاسم هذا التوقيت الخاطئ، حسب خصومه، لإعلان تجميد التزامه بوقف الأعمال العدائية، ما دامت إسرائيل تستمر في خرقه بغطاء من واشنطن، لعلها تستدرج لبنان للدخول في مفاوضات مباشرة هي موضع تشاور على المستوى الرسمي، لكن حسم الموقف منها لم يحن أوانه بعد بغياب الضمانات الأميركية.
الشرق الأوسط
الشرق الأوسط السعودية:الرياض تحض طهران على الابتعاد عن الحسابات الخاطئة
الشرق الأوسط السعودية: لندن:
حضت السعودية إيران، أمس، على تجنب «الحسابات الخاطئة» و«تغليب صوت العقل»، في الوقت الذي تصدت الدفاعات الجوية السعودية، لأكثر من 20 مسيّرة استهدفت حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي المملكة).
الشرق الأوسط
الديار:التمديد للمجلس باكثرية نيابيةودعم دول «اللجنة الخماسية»
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
على صعيد آخر، يتجه مجلس النواب الى التمديد لنفسه لسنتين باكثرية نيابية ملحوظة، بعد تقديم اقتراح قانون معجل مكرر بهذا الخصوص، موقع من عشرة نواب يمثلون عددا من الكتل ونواب مستقلين.
ويحظى هذا التمديد بالاضافة الى تأييد اكثرية نيابية وازنة، بدعم خارجي يتمثل بدول «اللجنة الخماسية» تتقدمها الولايات المتحدة الاميركية والسعودية.
وتقول مصادر مطلعة لـ«الديار» ان الحرب القائمة عززت خيار التمديد، الذي كان مطروحا اصلا قبل اندلاعها، وان امتدادها الى لبنان كرس هذا الخيار وحوله الى امر واقع.
ووقع اقتراح القانون المعجل الرامي الى التمديد للمجلس لسنتين عشرة نواب هم: نعمة فرام، مروان حمادة، ميشال ضاهر، سجيع عطية، سيمون ابي رميا، فراس حمدان، علي حسن خليل، بلال حشيمي، كميل شمعون، ومحمد سليمان.
وركزت الاسباب الموجبة للاقتراح على تعذر الانتخابات في موعدها في ايار، بسبب الاوضاع الامنية الحساسة التي قد تعيق اجرائها في ظروف طبيعية، تضمن سلامة العملية الديموقراطية ونزاهتها.
والى جانب هذا الاقتراح، هناك اقتراحات قوانين اخرى ترمي الى تأجيل الانتخابات بفترات مختلفة هي:
– اقتراح قانون مقدم من نواب «التيار الوطني الحر» يرمي الى تأجيل الانتخابات 4 اشهر قابلة للتمديد مرتين، اذا استمرت الظروف القاهرة التي تحول دون اجراء الانتخابات.
– اقتراح قانون مقدم من تكتل نواب «القوات اللبنانية» يرمي الى تأجيل الانتخابات 6 أشهر.
– هناك اقتراح قانون كان تقدم به النائب اديب عبد المسيح للتمديد للمجلس لفترة تصل الى سنة.
وقالت مصادر نيابية لـ«الديار» ان النصاب لانعقاد الجلسة غدا متوافر بنسبة عالية، مع العلم ان النصاب المطلوب 65 نائبا.
واضافت المصادر ان هناك اكثرية ملحوظة ووازنة تؤيد اقتراح قانون التمديد لسنتين، مشيرة الى اسماء النواب الموقعين عليه تؤشر الى هذه الاكثرية ومنها : كتلة «التنمية والتحرير»، كتلة «اللقاء الديموقراطي»، معظم نواب «التغيير»، معظم النواب السنة، وكتل صغيرة اخرى مع عدد من النواب «المستقلين».
واشارت المصادر الى ان هناك شكوكا بحضور نواب حزب الله الجلسة لاسباب امنية، واحتمال غياب بعض النواب لاسباب مختلفة.
وتوقعت المصادر ان تشهد الجلسة مناورات ومزايدات نيابية شعبوية، لكن اقتراح التمديد لسنتين سيحظى باكثرية مؤكدة، ويعتمد الرقم على عدد الحضور.
الديار
الديار:حزب الله يتصدّى للتقدم الاسرائيلي
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
ومقابل العدوان الاسرائيلي، واصل مقاتلو حزب الله التصدي في المناطق الحدودية لمحاولات التقدم في بعض النقاطن واشتبكوا معها وتمكنوا من ايقاع المزيد من الخسائر في صفوفها.
واعترفت مصادر العدو باصابة اكثر من 13 ضابطا وجنديا، بينهم ابن وزير المال المتشدد.
وقالت مصادر امنية لـ «الديار» امس ان جيش العدو لم يتقدم امس في اي منطقة من المحاور، التي كان تحرك عليها وتقدم فيها مئات الامتار او في بعضها بين كيلومتر او كيلومترين باتجاه جنوبي الخيام.
وقصف حزب الله امس، بالصواريخ والمسيرات صفد وطبريا وكريات شمونة ونهاريا والمطلة وقاعدة سعسع.
كما وجه انذارات للمستوطنين في الجليل باخلاء المستوطنات.يذكر ان عدد الشهداء نتيجة العدوان بلغ حتى نهار امس 294 شهيدا و1023 جريحا.
الديار
الديار:مبادرة ماكرون والموقف الاميركي
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وبعد اسبوع من بدء الحرب التي تشنها «اسرائيل» على لبنان دون هوادة، لم تظهر اية مؤشرات ايجابية على احراز اي تقدم للجهود الديبلوماسية التي يبذلها لبنان للجمها او وقفها، لا بل ان مساعي الرئيس الفرنسي ماكرون، التي تكاد تكون الوحيدة، واجهت تحفظا اميركيا تمثل بممارسة الاذن الصمّاء، واقفال الباب امام اية مقترحات من شأنها ان توقف العدوان الاسرائيلي.
وعلمت «الديار» من مصادر مطلعة ان الجانب الاميركي، بعد اللقاء الاخير الذي اجراه الرئيس جوزاف عون مع السفير الاميركي ميشال عيسى، لم يعط جوابا ايجابيا او اي شيء يدل على اهتمام الادارة الاميركية بلجم «اسرائيل».
واضافت المصادر ان واشنطن تصب اهتمامها الآن بما يجري مع ايران، وانها ليست بصدد التدخل في شأن ما يحصل مع لبنان.
وقالت استنادا الى معلومات ديبلوماسية ان واشنطن ليست في صدد التعاون مع مبادرة الرئيس الفرنسي وتحركه بشأن لبنان.
اشارة الى ان الرئيس عون يقود اتصالات مكثفة لوقف العدوان الاسرائيلي، وقد تلقى مرة اخرى امس اتصالا من الرئيس ماكرون في اطار التشاور بشأن المساعي التي يقوم بها الرئيس الفرنسي.كما تلقى اتصالا من ملك اسبانيا الذي اكد وقوف بلاده الى جانب لبنان.
الديار
الأنباء الكويتية:مصادر موثوقةلـ«الأنباء»:ان الهدف من اتصالي الرئيس الشرع التأكيد على نقطتين أساسيتين وهما التنسيق بين الحكومتين السورية واللبنانية…
الأنباء الكويتية:
وعلمت «الأنباء» من مصادر موثوقة ان الهدف من اتصالي الرئيس الشرع التأكيد على نقطتين أساسيتين وهما التنسيق بين الحكومتين السورية واللبنانية، وضبط الحدود بين البلدين.
وبالتالي نفي كل الادعاءات والتسريبات التي تحدثت عن امكانية دخول فصائل سورية مسلحة باتجاه البقاع اللبناني، مهما كان نوعها، في ظل ما يجري راهنا.
الأنباء
الأنباء الكويتية: نسبة الإشغال في الشقق المفروشة المسجلة في النقابة بلغت 100%
الأنباء الكويتية:
حياتيا، بلغت نسبة الإشغال في الشقق المفروشة المسجلة في النقابة 100% في بيروت وجميع المناطق الآمنة، وقال أمين سر نقابة الشقق المفروشة نبيه مغربي لـ «الأنباء» ان «النقابة أعطت التعليمات إلى أصحاب الشقق بالالتزام بألا يزيد سعر تأجير الشقة على 50% عن السعر الذي حددته وزارة السياحة»، مضيفا ان «الأسعار تتراوح بين 400 و1500 دولار في الشهر، وهناك من يستأجر الشقة ليومين أو لأسبوع».
وأكد أن «المستأجرين هم من العائلات ويمنع أن يكونوا فقط من الرجال، والأسماء تذهب قبلا إلى الأمن العام اللبناني للتحقق منها، وحتى ثمة من يرسل الأسماء إلى مخابرات الجيش اللبناني للتأكد من خلوها من أي حزبيين».
الأنباء
النهار: أسبوع اول للحرب: لا حسم سريعا ولا افق ديبلوماسيا
النهار:
لعل اشد ما يثير القلق مع طي الحرب الأخيرة أسبوعها الأول اليوم ، ان يبدو طريق استقراء الاحتمالات والتقديرات والسيناريوات الأكثر واقعية شبه مقفل لان الجولة الأولى من هذه الحرب تنذر بجولات مفتوحة بلا قدرة على التحكم باي افق تقريبي لطبيعة نهايتها وموعدها . بين جولات وموجات الغارات الإسرائيلية المتصاعدة والمتنقلة بين الجنوب والبقاع الشمالي والضاحية الجنوبية لبيروت ، وما يعلنه “حزب الله” عبر بيانات “المقاومة الإسلامية ” عن إطلاق صليات صاروخية في اتجاه إسرائيل ، المشهد يستعيد الكثير من حرب ال٦٦ يوما في العام ٢٠٢٤ ولو بفارق أساسي ذات طبيعة تحولية كبيرة ميدانيا هي التراجع الكبير في القدرات الصاروخيّة للحزب ولو ان الأسبوع الفائت أعاده إلى الميدان بقدرات لا تزال تحاول اثبات تأثيرها ميدانيا من ساحة الجنوب . واذا كانت السمة الكبيرة الأخطر اطلاقاً للأسبوع الأول من الحرب الحالية تتجسد في تسببها بإحدى اكبر أزمات النزوح الضخم من مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية وبعض البقاع الشمالي ورمي الكرة الملتهبة لهذه الأزمة في مرمى الحكومة أولا وسائر مؤسسات الدولة والبلديات والمجتمعات المضيفة وقواها السياسية ثانيا ، فان واقعة الإنزال الإسرائيلي في النبي شيت وما رافقها من غارات استباقية وحجم صادم للضحايا جاء ليثير المخاوف من تداعيات ومفاجآت إضافية قد تشهدها المراحل اللاحقة المقبلة للحرب علما ان فشل الإنزال في العثور على رفات الطيار الإسرائيلي رون أراد لا يقلل الخشية من فصول مماثلة امام الاستباحة المفتوحة التي تتيحها الحرب .
ولعل الصمت الدولي اللافت عن مجريات الحرب في لبنان وتسليط الأضواء العالمية على الحرب على ايران جعل الخيار الديبلوماسي ينتفي حتى الان بعد تعذر حصول أي اختراق في الجهود والمساعي الفرنسية اليتيمة لوقف التصعيد في لبنان .
وتتمدد هذه المخاوف من استمرار الحرب على الساحة اللبنانية حتى لو انتهت الحرب على ايران علما ان الأيام المقبلة مرشحة لتصعيد حاسم هناك فواشنطن تستعد لإرسال مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات إلى الشرق الأوسط، وعلى رأسها حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش، والرئيس دونالد ترامب هدد بأن “إيران ستتعرض اليوم لضربة قوية للغاية”.
اذن بلدة النبي شيت انكشفت امس عن ساحة دمار صادمة بعدما شهدت انزالا اسرائيليا تضاربت حوله الروايات الى ان اصدرت قيادة الجيش بيانا فأعلنت ان: “ليل ٦ -٧ / ٣ /٢٠٢٦، عند الساعة ٢٢:٥٠، رصدت وحدات الجيش ٤ طوافات إسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة – بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية، حيث عمدت طوافتان إلى إنزال قوة معادية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة. على أثر ذلك، نفذت الوحدات العسكرية المختصة تدابير استنفار ودفاع فوري، وأطلقت قنابل مضيئة لكشف بقعة الإنزال، في حين كان عناصر القوة المعادية قد تواروا عن الأنظار. تخللت الإنزالَ عمليةُ قصف وتمشيط معادٍ لهذه البقعة، تَلاها تبادل لإطلاق النار بين القوة المعادية وأبناء المنطقة بعد انتقال هذه القوة من موقع الإنزال إلى منطقة النبي شيت، فيما استمرت العملية حتى نحو الساعة ٣:٠٠ فجرًا. وقد استشهد ٣ عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة القصف المعادي العنيف الذي رافق العملية. تجري المتابعة للوقوف على ملابسات العملية”.
اما الرواية الاسرائيلية فأعلنها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي ادرعي على منصة “اكس” كاتباً : “في إطار نشاطات جيش الدفاع في لبنان عملت قوات خاصة من جيش الدفاع الليلة الماضية في محاولة للعثور على أدلة تتعلق بالملاح الجوي المفقود رون أراد. ولم تقع أي إصابات في صفوف قواتنا خلال العملية. كما لم يتم العثور في موقع البحث على أي دلائل تتعلق به. سيواصل جيش الدفاع العمل بلا كلل ليلًا ونهارًا ومن منطلق التزام عميق بإعادة جميع أبنائنا – من القتلى والمفقودين إلى ديارهم في إسرائيل “.كما ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو اكد ان عملية البحث عن رفات رون أراد في لبنان لم تسفر عن نتيجة .
وكانت معلومات اشارت الى اصطحاب الإسرائيليين ضابط الأمن العام أحمد شكر الذي كان خطف قبل مدة إلى مقابر النبي شيت في البقاع لإرشادهم إلى مكان دفن آراد.
وبحسب المعلومات، تسللت قوة خاصة مؤلفة من 8 جنود باستخدام آلية مدنية، وكان العناصر يرتدون بزات عسكرية مطابقة لبزات الجيش اللبناني كنوع من التمويه للوصول إلى هدفهم الأساسي بالبحث عن رفات “رون آراد”.
ورغم محاولات التمويه، وقع اشتباك مفاجئ مع القوة فور كشف أمرها من قبل جهات محلية مما استدعى تدخلاً فورياً من الطيران الحربي الإسرائيلي لتأمين غطاء ناري كثيف. وأدت الغارات على النبي شيت والمناطق المحيطة في البقاع الى مقتل 41 وإصابة 40 آخرين بجروح.
فيما أدت غارة على بلدة شمسطار فجرا إلى مقتل ستة مواطنين من بينهم أربعة أطفال وسيدة بحسب بيان وزارة الصحة التي اعلنت ان حصيلة العدوان الاسرائيلي منذ فجر الاثنين 2 آذار حتى بعد ظهر السبت 7 آذار ارتفعت إلى 294 شهيدا و1023 جريحا.
واللافت في المواقف الإسرائيلية امس تمثل في توجيه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديدا إلى رئيس الجمهورية جوزف عون، حيث قال: ” جوزف عون: لبنان ليس الأمم المتحدة، أنت وحكومتك التزمتما بتنفيذ الاتفاق ونزع سلاح حزب الله، وهذا لم يحدث.لن نسمح بالهجمات على مجتمعاتنا، ولن نسمح بالهجمات على جنودنا. إذا وصلت الأمور إلى مواجهة مباشرة، فإن من سيدفع الثمن بالكامل هو حكومة لبنان ولبنان ككل.لن نسمح لحزب الله بالعمل من الأراضي اللبنانية أو البنية التحتية اللبنانية لإلحاق الأذى بمدنيينا وجنودنا. إذا لم تفرضوا هذا، وأصبح الخيار بين حماية مواطنينا وجنودنا أو حماية الدولة اللبنانية، فسنختار الدفاع عن مواطنينا وجنودنا، وسيدفع لبنان وحكومته ثمنًا باهظًا جدًا.إذا دمّر حسن نصر الله لبنان، فإن نعيم قاسم سيدمّره أيضًا إذا استمر الوضع على هذا النحو.ليس لدينا أي مطالب أراضيّة ضد لبنان، لكننا لن نسمح بالعودة إلى الوضع الذي كان قائمًا لسنوات عديدة، حيث كان يُطلَق النار من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل. لن نسمح بعودة هذا الواقع. لذلك نحذركم: تحركوا الآن قبل أن نتحرك نحن أكثر”.
وعلى صعيد مواجهة تداعيات ازمة النزوح عقد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اجتماعاً في السرايا بحضور وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار وعدد من الوزراء ومحافظي المناطق، خُصّص لمتابعة الاحتياجات المناطقية وتنسيق الجهود الحكومية لمواجهة تداعيات موجات النزوح الحالية، ومعالجة التحديات بسرعة وفعالية.
وجرى خلال الاجتماع “التأكيد أنّ الحكومة لن تقبل أن يبقى أي شخص أو أي عائلة دون مأوى، وأنّ العمل جارٍ لتأمين الإيواء الكريم للجميع . ووضعت وزيرة التربية والتعليم العالي أي مدارس وفق الحاجة بتصرّف المحافظين لاستخدامها كمراكز إيواء، علماً أنّ عدد المراكز التي جرى فتحها حتى الآن يفوق في بعض المناطق الحاجة الراهنة لاستيعاب موجات النزوح”.
النهار
عناوين الصحف ليوم الأحد 8 آذار 2026
النهار:
-أسبوع اول للحرب: لا حسم سريعا ولا افق ديبلوماسي
االديار:
-العدو يُهدّد بتوسيع حربه… وتحفظ أميركي
-المجلس يُمدّد لنفسه غداً سنتين باكثرية نيابيّة ودعم خارجي
الأنباء الكويتية:
-الاتصالات مستمرة على خط فرنسا وبمساعدة عربية وفاتيكانية ومن السفير عيسى
-لبنان أمام طلبات دولية بإنهاء ظاهرة «الدويلة»
الشرق الأوسط السعودية:
-الحرب تدخل أسبوعها الثاني… وترمب ونتنياهو يتوعدان إيران بـ«ضربات قاسية جداً»