صورة تنزلق
السياسية

في عيد المعلّم… تيار الكرامة: صمود المعلّمين رسالة وطنية رغم الظروف القاسية

بيان صادر عن القطاع التربوي في تيار الكرامة بمناسبة عيد المعلّم“عيدٌ بأيّة حالٍ عُدتَ يا عيد…”يحلّ عيد المعلّم هذا العام على لبنان في ظلّ ظروفٍ استثنائيةٍ قاسية، حيث تغيب مظاهر الفرح والاحتفال، وتثقل القلوبَ همومُ الوطن وما يمرّ به من أوضاعٍ أمنيةٍ وإنسانيةٍ صعبة.

إنّ القطاع التربوي في تيار الكرامة، وإذ يقدّر الدور الكبير الذي يؤديه المعلّمون في بناء الأجيال وصناعة المستقبل، يجد نفسه هذا العام غير قادرٍ على الاحتفال بهذه المناسبة كما جرت العادة.

فكيف نُعيّد، وكثيرٌ من المعلّمين قد اضطرّوا إلى ترك منازلهم، ونزحوا عن بيوتهم، وبعضهم يعيش اليوم ظروفاً قاسية من التشريد والقلق على عائلاتهم؟

وكيف نحتفل، ومدارس كثيرة باتت فارغة من التلامذة والمعلّمين، بعدما فرضت الأوضاع الأمنية واقعاً مؤلماً عطّل الحياة التربوية وأبعد أبناءنا عن مقاعد الدراسة؟

في هذه المناسبة، نتوجّه إلى كل معلّمٍ لبناني بأسمى معاني التقدير والاحترام، مؤكدين أنّ رسالته ستبقى من أنبل الرسالات، وأنّ صموده في هذه الظروف الصعبة هو دليلٌ على إيمانه العميق بدوره الوطني والإنساني.

نسأل الله أن يعيد هذا العيد على لبنان بالأمن والاستقرار، وأن تعود المدارس لتضجّ بالحياة، ويعود المعلّم إلى رسالته في تعليم الأجيال وبناء المستقبل.

كل عام ومعلّمونا بألف خير، على أمل أن يحمل العيد القادم ظروفاً أفضل لوطننا وأبنائه.

القطاع التربوي – تيار الكرامة

زر الذهاب إلى الأعلى