
مانشيت الصحف ليوم الإثنين 9آذار2026
الجمهورية: “الحزب”: الكلمة حالياً للميدان
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
اكّد مصدر سياسي بارز قريب من «حزب الله» لـ«الجمهورية»، أن لا تواصل معه في طرح سياسي جدّي للحل، وانّ الكلمة حالياً للميدان.
ومن الواضح انّ الأميركي والإسرائيلي كذلك يتركان الميدان يتكلم، وكل ما يحصل على الضفاف من تسريب معلومات ومعطيات هو تضييع وقت او اجتهادات شخصية.وتوقّع المصدر ان تطول المواجهة العسكرية التي ستحدّد الاتجاهات، وتحتاج إلى نَفَس طويل ومن يصرخ أولاً.
واكّد «أن لا خوف من مواجهة داخلية خصوصاً بين «حزب الله» والجيش اللبناني، وانّ الأمور لا تزال في بداياتها والمعركة مفتوحة، والخوف من حرب أهلية قد تدفع إسرائيل في اتجاهها إذا ما قرّرت توسيع الحرب إلى مستوى استهداف بنى تحتية للدولة وغيرها، أي الخروج عن أهداف المعركة مع «حزب الله». لذلك هناك حركة اتصالات داخلية ومع جهات خارجية مكثفة لتجنيب الوصول إلى هذا الحدّ».
الجمهورية
الأنباء الكويتية:مصدر وزاري لـ«الأنباء»: القرار بيد واشنطن… والحكومة تطرق كل الأبواب لتخفيف وطأة الحرب والنزوح
الأنباء الكويتية:
قال مصدر وزاري لبناني لـ «الأنباء» إن الحكومة لن تترك بابا إلا وستطرقه من أجل تخفيف وطأة الحرب والنزوح، لكنها تدرك في الوقت عينه أن القرار هو في يد دولة واحدة هي الولايات المتحدة.
وأضاف «كل ما يمكن أن تفعله الحكومة إزاء الضغط الهائل الذي تتعرض له هو ضبط الوضع الداخلي والعمل على تماسكه منعا لأي تأثيرات خطيرة جدا على الاستقرار الداخلي، فضلا عن التصدي لأزمة النزوح الكبرى في انتظار الحل الشامل في المنطقة، لأن التسوية باتت تتعدى لبنان الى كل المنطقة، وبالتالي ثمة قرارات دولية متعلقة بلبنان سوف يعاد النظر فيها مع وضع إطار جديد لكل شيء».
وقال المصدر ان «السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى يبدي الاستعداد الكامل للمساعدة، لكن العقدة أضحت كبيرة جدا والحل ما عاد محصورا بلبنان وإنما بالمنطقة ككل، وما يدور اليوم هو الحلقة الأخيرة من نزاع كبير، وهذه الحلقة صعبة وعنيفة جدا».
الأنباء
اللواء:مصادر رسمية لـ«اللواء»: التفاوض المدني المباشر قرار حكومي… وواشنطن وتل أبيب تمنحان العمل العسكري مهلة 5–6 أسابيع
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
لكن مصادر رسمية ابلغت «اللواء» ان طرح التفاوض المدني المباشر هو قرار حكومي اعلنه الرئيس نواف سلام في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء، وأن الاتصالات قائمة بين الجهتين الاميركية والفرنسية المولجتين بعمل للجنة الميكانيزم لوقف الاعتداءات الاسرائيلية حتى يوقف حزب الله هجماته الصاروخية من شمالي الليطاني.
لكن الامس لم يصل اي جواب ايجابي اميركي واسرائيلي حول مبادرة لبنان، لأن الطرفين يريدان تحقيق اهدافهما بشكل نهائي تجاه ايران وحزب الله، وحددا فترة 5 او 6 اسابيع للعمل العسكري وبعدها لكل حادث حديث!
اللواء
اللواء:مبادرة لبنانية مزدوجة… ووفد مدني للتفاوض مع إسرائيل في قبرص
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
وتحدثت مصادر عن أن الرئاستين الأولى والثانية تعملان على تشكيل مبادرة من شقين سياسي وميداني، على أن يتم تشكيل وفد مدني للتفاوض مع اسرائيل مباشرة خارج الأراضي اللبنانية، ويرجح أن تكون قبرص هي المكان.
اللواء
البناء:التفاوض لم ينضج بعد… والحزب لا يزال بعيداً عن السمع
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
وتشير المعلومات إلى أن الاتصالات لم تسفر عن أي نتيجة حتى الساعة وأن خطوط الاتصال مع الحزب لا تزال مقطوعة فالحزب لا يزال بعيداً عن السمع.
وهذا يؤشر بحسب المراقبين إلى أن وقت التفاوض عند الحزب لم يحن بعد.
الجمهورية: مسعى ديبلوماسي يسمح بوقف الحرب الإقليمية
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
كشفت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، انّ باريس والقاهرة والرياض وأنقرة وعُمان، تحاول إيجاد مساحة لمسعى ديبلوماسي يسمح بوقف الحرب الإقليمية.
وأشارت إلى انّ هذه العواصم تستشعر أهوال استمرار المواجهة وخطورة تداعياتها على الشرق الأوسط، وحتى الأمن العالمي، خصوصاً في جانبه الاقتصادي والنفطي، لافتة إلى أنّ تلك العواصم ستحاول إنزال طهران وواشنطن عن أعلى الشجرة، مع معرفتها بصعوبة المهمّة في ظل إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مواصلة القتال لوقت إضافي، وتهديد إيران بأنّها ستُغرق المنطقة معها على قاعدة «عليّ وعلى أعدائي يا رب» إذا استمرت الحرب ضدّها.
الجمهورية
الشرق الأوسط السعودية: الهجمات على السفن في مضيق هرمز…10 بلاغات و7 قتلى
الشرق الأوسط السعودية: باريس:
تعرّضت حوالى 10 سفن في مضيق هرمز أو على مقربة منه للهجوم منذ أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي ردا على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير (شباط) على طهران، بحسب ما أفادت مجموعات لتحليل البيانات.
وتسببت الهجمات التي استمرت طوال الأسبوع الذي أعقب اندلاع الحرب، بتوقف حركة الملاحة عبر المضيق بشكل شبه كامل، وهو طريق حيوي لنقل النفط وسلع أخرى.
وأصدرت وكالة الأمن البحري البريطانية حوالى 10 تنبيهات من هجمات، بالإضافة إلى تحذيرات من نشاطات مشبوهة، لكنها لم تنشر إلا تفاصيل قليلة حول السفن المعنية.
من جهتها، أوردت المنظمة البحرية الدولية على موقعها الإلكتروني الجمعة وقوع تسعة هجمات على سفن في المضيق في أسبوع واحد، بما فيها أربعة أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص.
– الإبلاغ عن مقتل سبعة أشخاص-
قالت المنظمة البحرية الدولية إن شخصا قُتل في كل من الهجمات الثلاثة التي استهدفت السفن «سكايلايت» و«إم كيه دي فيوم» و«ستينا إمبيراتيف» في 2 مارس (آذار) عندما تعرضت سفينة «هركوليس ستار» أيضا لهجوم.
وبين 3 و5 مارس، استهدفت أربع سفن أخرى وهي «ليبرا تريدر» و«غولد أوك» و«سفين بريستيج» و«سونانغول ناميبي».
وفي 6 مارس، لقي أربعة أشخاص حتفهم عندما استهدفت سفينة «مصفح 2».
وأعلنت إندونيسيا الأحد أن سفينة تطابق خصائصها وموقعها الأخير المعروف مع خصائص وموقع «مصفح 2»، غرقت قبل يومين، لكنها قدّمت حصيلة مختلفة.
وأفادت جاكرتا بفقدان ثلاثة إندونيسيين من أفراد الطاقم، وإصابة إندونيسي واحد، في حين قالت إن هناك أربعة ناجين من جنسيات أخرى.
ويمر عبر مضيق هرمز 20 في المائة من النفط والغاز الطبيعي المسال العالميين، لكن حركة ناقلات النفط فيه انخفضت 90 في المائة في أسبوع واحد، وفقا لشركة التحليل «كبلير» التي تدير منصة «مارين ترافيك».
وبحسب بيانات «مارين ترافيك» التي حللتها وكالة الصحافة الفرنسية، الجمعة، لم يرصد إلا تسع سفن تجارية، ناقلات وسفن شحن وسفن حاويات، تعبر المضيق منذ الاثنين، مع قيام بعضها بحجب موقعها بشكل متقطع.
– استهداف سفن إنقاذ-
وقالت شركة الأمن البحري «فانغارد» إن سفينة «مصفح 2» أصيبت بصاروخين أثناء محاولتها مساعدة سفينة الحاويات «سفين بريستيج» التي أصيبت بصاروخ قبل يومين.
وقال «المركز المشترك للمعلومات البحرية» الذي يديره تحالف بحري غربي السبت «تشير التقارير الأخيرة عن الحوادث… إلى أن السفن التي تقدم مساعدة أو عمليات إنقاذ لسفن مستهدفة سابقا، قد تواجه أيضا خطر الاستهداف».
وأضاف أن «النمط الملحوظ للهجمات التي تستهدف سفنا راسية وسفنا جانحة وسفن مساعدات، يشير إلى حملة تركز على إنشاء حالة من عدم اليقين التشغيلي وردع الحركة التجارية الروتينية وليس محاولة لإغراق السفن».
ولا يتم تأكيد الهجمات بالمسيّرات والصواريخ التي يتبناها «الحرس الثوري» الإيراني دائما من مصادر مستقلة، بعضها يؤكد بعد أيام، فيما لا تحدد هوية السفن المتضررة في كل مرة.
كما أن حصيلة الضحايا لا تكون موحدة.
الشرق الأوسط
الديار: التمديد يمرّ اليوم
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
تتجه الأنظار إلى جلسة مجلس النواب اليوم، حيث يُفترض أن يتم خلالها تمديد ولاية المجلس.
ورغم الأجواء التي أشيعت عن وجود أكثرية ستصوت للتمديد للمجلس لعامين، اعتبرت مصادر «القوات» أن «هناك من يروج لهكذا جو وهو غير موجود»، لافتة الى أن «البونتاج الذي أجريناه يؤكد ألا أكثرية ستصوت مع الاقتراح».
وأضافت في حديث لـ«الديار»:»نحن نواصل جهودنا لجمع الاصوات لتمرير التمديد لـ6 أشهر قابلة للتمديد في حال استمرار الحرب، علما أننا على يقين أنها ستنتهي خلال أسابيع معدودة».
الديار
الأخبار: المقاومة توسّع هجماتها وتطور أساليبها وتسقط مسيّرات
الأخبار:
نفذت المقاومة السبت وحتى مساء الأحد 48 عملية عسكرية توزعت بين الاستهداف المباشر، والتصدي لمحاولات التقدم البري، وعمليات نُفذت في إطار التحذير المعلن لمدن في شمال فلسطين المحتلة. وتُوّجت بإسقاط مسيّرة إسرائيلية من نوع «هيرمز 450».
ويمكن قراءة هذه العمليات عبر ثلاثة أبعاد عسكرية رئيسية: الموقع الجغرافي، ونوع الأهداف، ووسائل الهجوم المستخدمة.
فعلى المستوى الجغرافي، يظهر أن القسم الأكبر من العمليات تركز في المنطقة الحدودية، حيث سُجلت قرابة عشرين عملية استهدفت مواقع وتموضعات للجيش الإسرائيلي في محيط بلدات مركبا، عيترون، كفركلا، مارون الرأس والعديسة، إضافة إلى مواقع قريبة مثل تلّة الحمامص والمالكية.
يعكس هذا التركّز طبيعة المواجهة البرية الدائرة، حيث تهدف العمليات إلى منع تقدم القوات الإسرائيلية وإرباك تحركاتها الميدانية.
في المقابل، امتدت العمليات إلى شمال فلسطين المحتلة، حيث نفذت 19 عملية استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية في مدن مثل حيفا وصفد وعكا ونهاريا وكريات شمونة.
وشملت هذه الضربات مواقع عسكرية وبحرية وبنى تحتية مرتبطة بالمنظومة الدفاعية الإسرائيلية، ما يشير إلى محاولة توسيع دائرة الضغط العسكري خارج نطاق الحدود المباشر. كما طاولت العمليات عمق الأراضي المحتلة في ثلاث ضربات بعيدة المدى استهدفت قواعد عسكرية في محيط تل أبيب، مثل قواعد تل هشومير والرملة وغليلوت، وهو ما يحمل دلالة استراتيجية تتعلق بإظهار القدرة على الوصول إلى أهداف بعيدة وحساسة.
بالنسبة لنوع الأهداف، تُظهر المعطيات أن الحصة الأكبر من العمليات استهدفت تجمعات الجنود والآليات العسكرية، إذ بلغ عددها نحو 22 عملية. ويعكس ذلك تركيزاً واضحاً على استهداف القوات الميدانية ومنعها من الحشد أو تنفيذ عمليات برية.
إلى جانب ذلك، استهدفت نحو 14 عملية قواعد وثكنات عسكرية ومقار قيادة، مثل قاعدة دادو وثكنة برانيت وقواعد أخرى في الشمال، ما يشير إلى مسعى لضرب البنية القيادية واللوجستية للقوات الإسرائيلية.
كما طاولت بعض العمليات منشآت استراتيجية مرتبطة بالقدرات العسكرية والصناعية، مثل مصفاة حيفا وشركات صناعات عسكرية ومنظومات دفاع جوي.
في المقابل، شملت 11 عملية مدناً ومستعمرات في الشمال، ضمن ما وصفته البيانات بأنها ضربات «في إطار التحذير»، وتركزت بشكل أساسي على نهاريا وكريات شمونة.
تعكس العمليات نمطاً عملياتياً يجمع بين الضغط الحدودي المباشر وتوسيع نطاق الضربات إلى العمق الشمالي
وفي ما يتعلق بوسائل الهجوم المستخدمة، تُظهر العمليات اعتماداً كبيراً على الصواريخ التي استُخدمت في نحو 28 عملية، ما يجعلها الوسيلة الأكثر حضوراً في الضربات، خصوصاً ضد القواعد العسكرية والتجمعات.
كما برز استخدام المسيّرات الانقضاضية في نحو تسع عمليات، وغالباً ما استُخدمت لضرب أهداف نوعية أو دقيقة مثل المنشآت الصناعية والعسكرية.
أما المدفعية، فاستُخدمت في عدد من العمليات القريبة من الحدود، خصوصاً في سياق منع تقدم القوات الإسرائيلية أو استهداف تحركاتها.
إلى جانب ذلك، سُجلت اشتباكات مباشرة في عدة نقاط حدودية، حيث استخدمت الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية في التصدي لمحاولات التقدم البري.
وتكتسب عملية إسقاط مسيّرة إسرائيلية من نوع «هيرمز 450» في أجواء وادي السلوقي أهمية، نظراً لأن هذا النوع من الطائرات يُستخدم أساساً في مهام الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخبارية وتوجيه الضربات.
ويشير إسقاطها إلى محاولة الحدّ من قدرة المراقبة الجوية الإسرائيلية فوق منطقة العمليات، وكذلك إلى القدرة التي تمتلكها المقاومة على التعامل مع الوسائط الجوية غير المأهولة، إلى جانب العمليات البرية والصاروخية، بما يعزز من محاولة تقليص التفوق الاستطلاعي للعدو في ساحة المعركة.
بصورة عامة، تعكس هذه العمليات نمطاً عملياتياً يجمع بين الضغط الحدودي المباشر، وتوسيع نطاق الضربات إلى العمق الشمالي، وإظهار القدرة على الوصول إلى أهداف بعيدة، مع تنوع واضح في الوسائل القتالية بين الصواريخ والمسيّرات والاشتباك الميداني المباشر، في إطار التزام المقاومة بالدفاع عن أرضها وشعبها خصوصاً مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه.
وتعليقاً على عمليات اليومين الماضيين، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنه «التصعيد الأكبر من نوعه منذ بداية المواجهات بين الجانبين»، فيما نقلت «كان» العبرية عن مصدر أمني قوله إن «حزب الله زاد من وتيرة هجماته في الأيام الماضية وجزء كبير من الصواريخ يطلقها من البقاع ومن شمال نهر الليطاني».
في ضوء ذلك، أبدت «يديعوت أحرونوت» تخوفاً من أن يتسبب انخراط الجيش الإسرائيلي في الحرب ضدّ حزب الله بـ«انشغاله عن المهمة المركزية في إيران، من حيث الموارد والاهتمام».
الأخبار