صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 10آذار2026

الجمهورية: هجوم مشبوه يستهدف قائد الجيش

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

 إرباك في الداخل بالتصويب المتعمّد على الجيش اللبناني وقائده العماد رودولف هيكل، على خلفية الكلام الاخير الصادر عن قائد الجيش، والذي اكّد فيه وقوف الجيش على مسافة واحدة من كل اللبنانيين ويتعامل معهم انطلاقاً من موقعه الوطني الجامع، وانّ المرحلة الدقيقة ترتبط ببقاء لبنان، والحل ليس عسكرياً فقط، انما يحتاج إلى التعاون والتكامل بين الجهود السياسية والرسمية على مختلف المستويات، في موازاة جهود الجيش بهدف تحصين الوحدة الوطنية وتجاوز التحّديات».

والأهم في ما قاله: «انّ الحل في لبنان يرتكز على تحقيق عاملين أساسيين، الأول إلزام اسرائيل بوقف الاعتداءات والخروقات المستمرة لسيادة لبنان واستقراره، والثاني تعزيز إمكانات المؤسسة العسكرية كي تكون قادرة على تنفيذ المهمات الملقاة على عاتقها».

الجمهورية

الأخبار: السلطة تستجدي التفاوض مقابل إهمال اميركي لعون وسلام

الأخبار: ميسم رزق-

«إرساء هدنة كاملة لوقف الاعتداءات الإسرائيليّة على لبنان، وبشكل متزامن يبدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية».

من يستمِع إلى مثل هذا التصريح الصادر عن رئيس الجمهورية جوزيف عون يوشِك أن يصدّق أن عون قادر على طرح مبادرات على طاولة الحرب، وأن في جيبِه قرار السلم والحرب وتغيير الوقائع من خلال تقديم وعود لا يملِك القدرة على تنفيذها على غرار التعهد بـ «سيطرة القوات المسلحة على مناطق التوتر ومصادرة السلاح منها، ونزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته»، كما قال خلال اجتماع افتراضي دعا إليه الاتحاد الأوروبي بمشاركة قادة 13 دولة.الا أن الواقع مخالف تماماً لفحوى تصريحات رئيس الجمهورية الذي يُمكن الجزم بأن لا قيمة له عند الاميركيين.

وهذا كلام يُؤكده معنيون بالاتصالات، ويجزمون بأن كل محاولات السلطة اللبنانية لاسترضاء الأميركيين والإسرائيليين باءت بالفشل. وتقول المعلومات إن الولايات المتحدة أغلقت بابها في وجه عون، ولم تتفاعل مع أي من التعهدات الجديدة التي قدمها بعد الحرب في ما خص سلاح حزب الله، لا بل إن محاولات الإغراء باستعداد لبنان بالذهاب الى مفاوضات مدنية لم تأت أكلها، إذ يتعاطى الأميركيون وكأن الوقت فات، وعنوان المرحلة المقبلة هو نزع السلاح أولاً قبل النقاش في أي شيء آخر.

وحاول عون الإلتفاف على اللاءات الأميركية بالإستعانة بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي جرده الأميركيون والإسرائيليون من أي دور في لبنان، وتصرفوا معه كحرف ناقص، وفقَ ما أثبتت الوقائع منذ عام 2019 حتى الآن، وخصوصاً في لجنة «الميكانيزم»، لكن بلا أي تقدم يُذكر.

ففي الوقت الذي كثف فيه الرئيس الفرنسي جولة دبلوماسية الهاتف المكوكية، التي شملت مرة جديدة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالباً إياه بالامتناع عن توسيع العمليات العسكرية في لبنان، فعّلت اسرائيل «عقيدة الضاحية» بغارات استهدفت جمعية «القرض الحسن» بالتوازي مع إعلان جيشها عن انه «يستعد لإدخال الفرقة 162 للعمل بشكل مستقل داخل لبنان» بما أوحى بتحضيرات لتوسيع العملية البرية.

تنقل جهات مطلعة عن الاميركيين قناعتهم بان الحكومة اللبنانية غير قادرة على تنفيذ اي التزام تقدمه الى واشنطنوكان رئيس الجمهورية يقدم خارطة تنازلات جديدة تقول على فرض السيطرة الكاملة للقوات الشّرعيّة على مناطق التوتر، ومصادرة السلاح منها، ونزعه، وتفكيك المستودعات، ثم الانطلاق في مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، برعاية دولية، للوصول إلى تنفيذ كامل للقرار 1701 واتفاق تشرين الثاني 2024.

مع مطالبة بدعم لوجستي وعسكري للجيش اللبناني، بما يمكّنه من تنفيذ مهمّة حصر السّلاح بيد الدولة.لكن موقع «إكسيوس» نقل لاحقا أن «الأميركيين والإسرائيليين تعاملوا بتحفظ مع دعوة عون الى المفاوضات»، كاشفاً أن «لبنان اقترح مفاوضات مباشرة وفورية مع إسرائيل في قبرص على مستوى وزاري لكن لا يوجد إهتمام لدى إدارة ترامب بالملف اللبناني»، كشفت مصادر بارزة لـ«الاخبار» عن فحوى آخر الردود الواصلة إلى لبنان، بعدم «وجود اقتناع لدى اسرائيل ولا الولايات المتحدة بأن السلطة اللبنانية قادرة على التزام بأي من تعهداتها في ما خص سحب سلاح حزب الله بحال توقفت الحرب الآن في ضوء تجربة أكثر من عام اتضح معها أن الحزب ما زال له وجود في جنوب الليطاني وعلى الحافة الأمامية حيث يخوض مواجهات مع الجيش الاسرائيلي».

لكن عون، قدم اوراق اعتماد اضافية من خلال رفع مستوى عدائه للمقاومة، مدعياً أن «ما حصل كان كميناً منصوباً للبنان وقواته المسلحة، استدراجاً للجيش الإسرائيلي للتوغل داخل لبنان»، وكأن عون لم تصله تصريحات المسؤولين الصهاينة الذين اعترفوا بأنهم كانوا يحضرون لضربة استباقية.

برودة اميركية وبلاسخارت تنتظر هاتف تل ابيب

أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي بأن الحكومة اللبنانية اقترحت إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بوساطة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف وقف الحرب والتوصل إلى اتفاق سلام، وفقاً لخمسة مصادر مطلعة على الملف. ونقل الموقع ان الرد الأميركي والإسرائيلي جاء باردًا ومشحونًا بقدر كبير من الشك، كون الجيش اللبناني لم يتخذ خطوات فاعلة ضد حزب الله.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي، وآخر إسرائيلي، وثلاثة مصادر واسعة الاطلاع أن الحكومة اللبنانية تواصلت الأسبوع الماضي مع توم باراك، وطلبت منه التوسط لدى إسرائيل.

إلا ان ردّ باراك، بحسب المصادر، كان حادا، إذ أبلغ اللبنانيين أنه لا جدوى من أي نقاش ما لم تكن هناك خطوات حقيقيّة لنزع سلاح حزب الله.

من جهة ثانية، علمت «الأخبار» بأن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت لم تغادر بيروت الى فلسطين المحتلة أمس كما كان مقررا.

فقد تبلغت من مسؤولين اسرائيليين بضرورة الإنتظار لأن المعطيات لم تتبلور بعد لاستقبالها. وكان من المفترض بأن تذهب للبحث في احتمالات وقف العدوان الإسرائيلي وحيثيات انطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، على ان يكون الوفد اللبناني مؤلفا من ممثلين من الطوائف كافة.

الأخبار

الأخبار: ترامب يصوغ سردية «انتصار»: تمهيدٌ لإنهاء الحرب؟

الأخبار:

رغم حديث دونالد ترامب عن “انتصار” على إيران، لا تظهر الوقائع الميدانية ما يثبت تحقيق أهداف الحرب، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

حاول الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس، تسويق سردية «انتصار» لا ترجمة لها إلى الآن على الأرض، في ظلّ الفشل في تحقيق الهدف الأساسي المتمثّل في تغيير النظام في إيران.

وبدا ذلك بمثابة تمهيد لإعلان نهاية العدوان بالطريقة التي أنهى بها ترامب الحرب مع اليمن قبل أشهر، ولا سيما أنه تحدّث في مؤتمر صحافي في فلوريدا عن أن «الحرب قريبة من نهايتها».

وقال ترامب: «سحقنا إيران تماماً ولن نتوقّف حتى إلحاق الهزيمة الكاملة بها»، مضيفاً أن «قدرات إيران من الصواريخ والمُسيّرات يتمّ تدميرها بالكامل».

وتابع: «إننا حقّقنا انتصارات كثيرة بالفعل»، مستدركاً بـ»أننا لم نحقّق انتصارات كافية». و

زعم أن «إيران كانت تُعتبر دولة قوية، لكننا سحقناها تماماً. فالقوات الأميركية دمّرت نحو 80% من مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ الإيرانية»، مشيراً إلى «أننا قمنا برحلة صغيرة للتخلّص من بعض الشر».

وأعلن أن «العملية العسكرية ضدّ إيران ستكون قصيرة الأمد»، مضيفاً رداً على سؤال عما إذا كانت ستنتهي بعد أسبوع: «لا. لكن قريباً وقريباً جداً»، مهدّداً بأن «قادة إيران منهم من رحل ومنهم من يعدّ الدقائق الأخيرة حتى يرحل».وكان رفض ترامب في مقابلات صحافية الإفصاح عن كيفية تعامله مع المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي.

وقال في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست» رداً على سؤال عن خططه في هذا الشأن: «لن أقول لكم. لكنّني لست سعيداً به»، مضيفاً أنه لا يعرف «إن كان قرار تنصيب مجتبى خامنئي مرشداً لإيران سيستمرّ، لكن أعتقد أن الإيرانيين أخطأوا».

وفي مقابلة أخرى مع شبكة «سي بي إس» الأميركية ، لفت ترامب إلى أنه يفكر «في شخص ما ليحلّ مكان خامنئي»، مدّعياً «أننا متقدّمون بفارق كبير عن الإطار الزمني الأولي للحرب الذي قدّرناه بـ4 إلى 5 أسابيع»، معتبراً أن «الحرب الإيرانية انتهت إلى حدّ كبير».

ومن جهتها، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين القول إن «ترامب أبلغ مساعديه بأنه سيدعم اغتيال مجتبى خامنئي إذا لم يستجب لمطالبه».

طهران تشترط لوقف إطلاق النار عدم شنّ المزيد من العدوان

ولكنّ الرئيس الأميركي لم يستطع، بعد عشرة أيام من الحرب، تقديم دليل على أن الولايات المتحدة تحرز تقدّماً نحو تحقيق أهدافها، ولا سيما مع توسّع الانقسام حول العدوان، إذ سعى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للنأي بنفسه عنه، قائلاً إن «فرنسا ليست جزءاً من الهجوم على إيران»، رغم إعلانه نشر حاملتَي مروحيات، بالإضافة إلى فرقاطات في الشرق الأوسط «للعمل على مهمة لعدة دول لتأمين الحركة في مضيق هرمز متى سمحت الظروف بذلك».‏

بدوره، أعلن الكرملين عن مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حول إيران، قائلاً إن «المكالمة كانت بنّاءة وصريحة واستمرت لساعة»، مضيفاً أن «بوتين اقترح على ترامب عدة مقترحات لإنهاء الصراع الإيراني بسرعة».

وعن احتمالات وقف النار، أكّد نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، أن «شرطنا الأول لوقف إطلاق النار هو عدم شنّ المزيد من العدوان»، مشيراً إلى أن «دولاً عدة بينها الصين وروسيا وفرنسا تواصلت معنا بشأن وقف إطلاق النار».وعلى الصعيد العربي، بعث سلطان عمان، هيثم بن طارق، برقية تهنئة إلى مجتبى خامنئي لاختياره مرشداً، فيما طالب وزير خارجيته، بدر البوسعيدي، بوقف إطلاق النار والعودة إلى الدبلوماسية، قائلاً إن «المصالح الإقليمية والأميركية ستتحقّق» من خلال ذلك فقط.

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية: الحرس الثوري الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب

الشرق الأوسط السعودية: لندن:

أكد «الحرس الثوري» الإيراني، الثلاثاء، أن إيران هي من «ستحدد نهاية الحرب» في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الحرب ضد إيران ستنتهي «قريباً جداً».

وقال المتحدث باسم «الحرس الثوري»، في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية: «نحن من سيحدد نهاية الحرب»، مضيفاً: «أصبحت معادلات المنطقة ووضعها المستقبلي الآن في أيدي قواتنا المسلحة. القوات الأميركية لن تنهي الحرب».

وأكد «الحرس» أن إيران لن تسمح بتصدير «لتر واحد من النفط» من المنطقة في حال استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

الشرق الأوسط

الشرق الأوسط السعودية:السعودية: تدمير «باليستي» و«مسيّرتين» في الشرقية والخرج

الشرق الأوسط السعودية: الرياض-

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، الثلاثاء، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، وطائرتين مسيّرتين شرق محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

وأكدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، الاثنين، أن تصريح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشأن عدم وجود خطط لديهم للاعتداء على دول الجوار يخالف الواقع، مشيرة إلى استمرار الهجمات الإيرانية بحجج واهية ومزاعم سبق إيضاح عدم صحتها.

وأوضح البيان أن «ما تقوم به إيران حالياً تجاه دولنا لا يغلب الحكمة والمصلحة في تجنب توسيع دائرة التصعيد»، مشدداً على أن اعتداءاتها المتواصلة «تعني مزيداً من التصعيد، الذي سيكون له أثر بالغ على العلاقات حالياً ومستقبلاً، وطهران هي الخاسر الأكبر فيه».

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع كشف، يوم الاثنين، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج، و21 طائرة مسيّرة في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، و«مسيّرتين» شرق منطقة الجوف (شمال المملكة).

الشرق الأوسط

الديار:ماذا يجري على الحدود الجنوبية والشرقية؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

في هذا الوقت، اكدت هيئة البث الاسرائيلية ان رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو ناقش خلال الاجتماع الامني بالامس فكرة توسيع المنطقة العازلة جنوب لبنان، ونقلت عن مسؤول اسرائيلي تاكيده ان التحرك في لبنان امر حتمي، ووفق مصادر دبلوماسية تتحرك القوات الاسرائيلية بناء على خطة وضعت سابقا وحظيت «بالضوء الاخضر» الاميركي بهدف تحييد حزب الله عن المواجهة الحالية للتركيز على مهمة اسقاط النظام الايراني، وتقضي الخطط الموضوعة السيطرة على مساحة بعمق 12 كيلومترا جنوبا، والتحرك على الحدود الشرقية عبر تنفيذ انزالات ضخمة للسيطرة على مخازن ومراكز الحزب المحصنة في البقاع، يتزامن ذلك مع السيطرة على مناطق في الجنوب السوري،وقد شكل عبور 15 طائرة مروحية إسرائيلية عبر الحدود السورية «جرس انذار» لما سياتي بعده في ظل معلومات عن تعاون يقضي باشراك قوات سورية في الاشتباك مع حزب الله.

ويمهد الاسرائيليون لذلك بانتاج حالة أمنية حدودية تعزز الاشتباك بين الطرفين، واوضح المصدر ان «إسرائيل» تخطط لمواجهة مفتوحة بين المسلحين السوريين ومقاتلي حزب الله.

الديار

الديار:الموقف من قائد الجيش

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

في هذا الوقت، اكدت مصادر مطلعة ان مسألة اقالة قائد الجيش العماد رودولف هيكل لم تطرح جديا على «طاولة» البحث بعدما قطع رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري الطريق على بعض «الهمس» الداخلي الذي تولى الترويج له رئيس الحكومة نواف سلام الذي تلقى مع رئيس الجمهورية اتصالات خارجية اميركية- سعودية، عبرت عن الاستياء من اداء قائد الجيش، ولم تطلب اقالته، وذلك بعد كلامه عقب الانزال الاسرائيلي في النبي شيت،والذي اعتبره الاميركيون «غير مقبول» وتمردا على القرار السياسي بنزع السلاح، وطالبوا باجراءات لتصحيح الموقف.

لكن الرئاسة الاولى والثالثة تمسكا بعدم تعريض المؤسسة العسكرية للاهتزاز في هذا الوضع الصعب وامنّا الحماية المطلوبة لقائد الجيش الذي زار مع وزير الدفاع رئيس الحكومة الذي سمع الكلام نفسه من القائد، «لا مجال لتطبيق خطة حصر السلاح في ظل العدوان الاسرائيلي».

الديار

اللواء:مبادرة رئاسية بأربع نقاط لكسر مسار التصعيد وفتح باب الحلول… وعون يحذّر أمام المجلس الأوروبي من كمين يُنصب للدولة والقوى المسلحة

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان مبادرة رئيس الجمهورية بنقاطها الاربع خرقت الواقع السياسي المراقب لسير التطورات المتصلة بالحرب على لبنان.

ولفتت الى ان الهدف منها وقف التصعيد والمباشرة بالدخول في مرحلة الحلول، موضحة ان هذه المبادرة طرحها رئيس الجمهورية في توقيت لافت واراد منها التأكيد ان الدولة ليست في وارد ترك الامور على هواها ولا يجوز اتهامها بعدم التحرك.

ورأت انه يفترض ان تتضح ردات الفعل على هذه المبادرة في الايام القليلة المقبلة، مشيرة الى ان ما يجدر التوقف عنده هو مواقف رئيس الجمهورية في اللقاء الافتراضي مع المجلس الأوروبي حول الكمين المنصوب للدولة والقوى المسلحة.

اللواء

البناء:توتر بين نواف سلام ورودولف هيكل… ووساطة ميشال منسى تعيد التواصل في السراي وتنسيق أمني وإغاثي

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وعلمت «البناء» أن التوتر يسود العلاقة بين رئيس الحكومة نواف سلام وبين قائد الجيش العماد رودولف هيكل بعد السجال الذي دار بينهما في جلسة مجلس الوزراء مطلع الشهر الحالي قبل اتخاذ القرارات ضد حزب الله، إلا أن وزير الدفاع ميشال منسى دخل على خط رأب الصدع بينهما، واصطحب القائد إلى السراي الحكومي، حيث عرضا مع سلام التطورات الامنية.

وعقد سلام اجتماعاً مع الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، ورئيس وحدة إدارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، بهدف تنسيق جهود الإغاثة والاستجابة.

البناء

الأنباء الكويتية:مسؤول عسكري: حل الأزمة سياسي لا عسكري… ولن نسمح بأي صدام في الداخل

الأنباء الكويتية:

وفي معلومات لـ«الأنباء» ان مسؤولا عسكريا قال في اجتماع مجلس قيادي «ان حل الأزمة الحالية خصوصا في الداخل سياسي وليس عسكريا».

وشدد على ضرورة الحفاظ على سلامة الوحدات العسكرية النظامية، المنوط بها عدة مهام، خصوصا لجهة ضبط الوضع الداخلي، وعدم نقل أتون الحرب بعيدا من خطوط المواجهة.

وكرر القول انه لن يقبل بأي صدام في الداخل، وسيعمل بقوة لمنعه.

الأنباء

زر الذهاب إلى الأعلى