صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 13آذار2026

الشرق الأوسط: حرب إنذارات بين «حزب الله» وإسرائيل وسط ضبابية العملية البرية

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

دشّن «حزب الله» والجيش الإسرائيلي مرحلة جديدة من المعركة العسكرية في جنوب لبنان، تمثلت في تصعيد صاروخي لافت، بدأ ليل الأربعاء، ردّت عليه إسرائيل بتوسعة إنذارات الإخلاء في جنوب لبنان، لتشمل المنطقة الواقعة بين شمال الليطاني وجنوب نهر الزهراني، على إيقاع معركة برية إسرائيلية تستقر منذ 10 أيام على توغلات محدودة تليها انسحابات.

وانتقلت إسرائيل إلى توجيه إنذارات الإخلاء في قلب مدينة بيروت، وتحديداً بمنطقة الباشورة المحاذية لوسط بيروت؛ مما أحدث إرباكاً كبيراً في العاصمة، خصوصاً أن المنطقة تستضيف عشرات آلاف النازحين من الجنوب والضاحية.

ونفّذ الجيش الإسرائيلي الإنذار عبر قصف مبنى بغارتين جويتين عنيفتين، جاءتا بعد غارتين تحذيريتين.

ولاحقاً، أعلن الجيش الإسرائيلي أن المبنى المستهدف خزّن «حزب الله» أسفله مئات الملايين من الدولارات، وأنه كان يحرسه مسلحون، وأن الوصول إلى هذا المستودع كان يجري عبر موقف السيارات.

ثم أصدر إنذاراً آخر بشأن مبنى يبعد عشرات الأمتار عن المبنى الأول في منطقة زقاق البلاط، واستهدفه بغارة.

وبلغ التصعيد ذروته في نمط جديد من الاستهدافات، طال أساتذة جامعيين في كلية العلوم بالجامعة اللبنانية؛ إذ استهدفت غارة دقيقة مبنى الجامعة؛ ما أدى الى مقتل أستاذين داخل صرح الكلية.وفي إسرائيل، أفاد وزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان، بأنه ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أوعزا إلى الجيش الإسرائيلي «الاستعداد لتوسيع العمليات في لبنان، وإعادة الهدوء والأمن إلى المجتمعات الشمالية».

وقال كاتس: «حذّرت رئيس لبنان (جوزيف عون) بأنه إذا لم تتمكن الحكومة اللبنانية من السيطرة على أراضيها ومنع (حزب الله) من تهديد المجتمعات الشمالية وإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، فإننا سنفعل ذلك بأنفسنا، وسنسيطر على أراضٍ».

تصعيد «حزب الله»

بدأ «حزب الله» ليل الأربعاء قصفاً مكثفاً وعنيفاً بالصواريخ، التي انطلق معظمها من منطقة شمال الليطاني، باتجاه إسرائيل، واستهدفت المستوطنات الشمالية على الحدود مع لبنان، إضافة إلى مواقع عسكرية في العمق، وفق ما أفاد به الإعلام الإسرائيلي و«حزب الله».

وفاق عدد الصواريخ 200 صاروخ، خلال جولات متتالية من القصف، ناهزت 4 ساعات، ولم تسفر عن سقوط قتلى أو إصابات، وفق ما أعلنت السلطات الإسرائيلية.

وبدا أن «حزب الله» اتخذ قراراً بالتصعيد، بعد القصف العنيف الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت على مدى أيام.

وقالت مصادر لبنانية مواكبة لتحركات «حزب الله» إن القرار بالتصعيد «يبدو أنه اتخذ بعد إعلان إسرائيل أنها لن تخلي مستوطنات الشمال، حتى لا يشكل هؤلاء النازحون ضغطاً عليها»؛ لذلك «يحاول (الحزب) الضغط على تل أبيب عبر إخلاء شمال إسرائيل».

ويفترض أن يكون الشمال الإسرائيلي محايداً إلى حد بعيد عن القتال والصواريخ، بعدما أخلى «حزب الله» منطقة جنوب الليطاني بعد حرب عام 2024، وإفراغ الجيش اللبناني و«يونيفيل» مخازن صواريخ «حزب الله» في جنوب الليطاني، وتدميرها.

لكن تبين أن المنطقة الواقعة شمال الليطاني انطلقت منها غالبية الصواريخ، واستهدفت شمال إسرائيل.وأكد مصدر أمني لبناني أن 95 في المائة من الصواريخ التي استهدفت إسرائيل في جولة التصعيد الأخيرة، ليل الأربعاء، «انطلقت من شمال الليطاني».

وقال الجيش الإسرائيلي، الخميس، إن «حزب الله» أطلق «نحو 200 صاروخ ونحو 20 طائرة مسيرة، إضافة إلى الصواريخ الباليستية التي كانت تطلق من إيران بالتزامن»، في «أكبر دفعة يطلقها (حزب الله) منذ بدء الحرب».

وتوعّد في بيان بردّ «الصاع صاعين»، فيما طالت صواريخ «حزب الله» مناطق في تل أبيب ومنشآت عسكرية إسرائيلية في حيفا وطبريا وصفد.

إنذارات الإخلاء

وسرعان ما ردّت إسرائيل، الخميس، بإصدار إنذار إخلاء، هو الأوسع منذ بدء الحرب، يستهدف المنطقة الواقعة بين شمال الليطاني وجنوب نهر الزهراني، وصولاً إلى البقاع الغربي.

وذكر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، على منصة «إكس»، أنه على سكان لبنان التوجه شمال نهر الزهراني، الذي يبعد، عند منتصفه، عن الحدود مع إسرائيل بنحو 56 كيلومتراً.

ويشمل هذا الإنذار أقضية الزهراني، وجزءاً من قضاء النبطية، وخصوصاً إقليم التفاح الذي يستهدفه إنذار الإخلاء بالكامل، وصولاً إلى قرى في البقاع الغربي.

وقالت مصادر محلية في جنوب لبنان لـ«الشرق الأوسط» إن هذه المنطقة الواقعة شمال الليطاني، تعرضت ليل الأربعاء – الخميس لضربات جوية عنيفة جداً، واستمر القصف ساعات في قرى تلك المنطقة، فيما كان «حزب الله» يطلق صواريخ من بعض قرى تلك المنطقة.

المعركة البرية

لم تظهر معالم المعركة البرية حتى الآن، في ظل توغلات داخل الأراضي اللبنانية، من دون تثبيت أي نقطة عسكرية.

وقال مصدر أمني لبناني لـ«الشرق الأوسط» إن التوغلات الإسرائيلية تحدث منذ 10 أيام، وتتراوح بين مئات الأمتار و3 كيلومترات داخل العمق اللبناني، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي «لم يثبت أي نقطة عسكرية جديدة في الأراضي اللبناني، ويتوغل، ثم ينسحب من المنطقة».

ووقع التوغل، وفق المصادر، على أكثر من محور. وشمل من الشرق منطقة جنوب كفرشوبا، وتوغلات أخرى في قرى العديسة ومركبا وكفركلا وجنوب الخيام، وصولاً إلى خراج تل النحاس.

كما حدثت توغلات أخرى جنوباً في عيترون ويارون ومارون الرأس والقوزح.

وشدّدت المصادر على أن ما يجري «ليس اجتياحاً، بل توغلات ثم تنسحب القوات الإسرائيلية إلى ما وراء الحدود».

بالتزامن، قال «حزب الله» إن مقاتليه نفّذوا هجمات صاروخية وجوية واسعة النطاق، شملت استهداف قواعد عسكرية استراتيجية في ضواحي تل أبيب، ومراكز تدريب للنخبة، بالإضافة إلى «دكّ مستوطنات وثكنات صهيونية بأسراب من المسيّرات الانقضاضية والصليات الصاروخية النوعية».

وارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 687 قتيلاً منذ بدء الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» في 2 مارس (آذار) 2026، وفق وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، الذي أشار إلى أنّ من بين القتلى «98 طفلاً و52 سيدة».

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:رئيس الوزراء اللبناني: لن نقبل بعودة لبنان «ساحة» لحروب الآخرين

الأنباء الكويتية:

جدد رئيس الوزراء اللبناني د.نواف سلام التأكيد على عدم القبول بعودة لبنان «ساحة» لحروب الآخرين.وقال سلام في كلمة له من «السرايا» الحكومي: «حذرنا طويلاً من جرّ لبنان إلى الحرب وسعينا بكل الوسائل لتجنبها.

فهي حرب لم نريدها، بل على العكس نعمل ليلاً نهاراً من أجل وقفها».وأضاف: «لا يمكن أن نقبل بأي شكل من الأشكال أن يعود لبنان ساحة سائبة لحروب الآخرين، وفي سبيل ذلك أطلق رئيس الجمهورية العماد جوزف عون مبادرته الهادفة إلى انتشال لبنان من عمق المحنة التي أُوقع فيها».

وتابع: «كل اللبنانيين يتطلعون إلى أن يؤدي الجيش اللبناني دوره كاملاً في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها».

ووصف سلام المرحلة التي يمر بها لبنان حاليا بـ «الحرجة»، مؤكدا أنها «تتطلب اليقظة والحكمة في التعبير عن المواقف والمشاعر بما يحمي البلاد من مخاطر الانقسام المدمر».وأكّد أن «حرية التعبير مصانة في الدستور والقوانين»، مشددا في الوقت ذاته على أنه «لا تهاون مع من يحاول اتخاذها متكأ لزرع الحقد او الشقاق»، محذرا من أن من يفعل ذلك «لن ينجو من الملاحقة القضائية».

وخاطب رئيس الحكومة اللبنانية مئات الآلاف من اللبنانيين في الجنوب والبقاع والضاحية الذين اضطروا إلى ترك منازلهم وأرضهم بحثا عن الأمان: «لقد عملنا خلال الأيام الماضية على تأمين مراكز الإيواء في جميع المناطق وتجهيزها، لكننا ندرك تماماً أن ما يمكن أن نقدمه، مهما بلغ، لا يعوّضكم عن منازلكم»، مضيفا: «كونوا على ثقة بأننا نعمل على مدار الساعة من أجل وقف هذه الحرب، وتمكينكم من العودة إلى بيوتكم في أسرع وقت ممكن، وضمان أن تكون عودة آمنة كريمة».

كما توجه سلام إلى عموم اللبنانيين بالقول: «انني أحترم وأتفهم القلق الذي يراود الكثيرين منكم حول مستقبل البلاد. فأنتم تدفعون، ولو بشكل غير مباشر، ثمن حرب لم تختاروها. واني أدرك هواجسكم، وأؤكد لكم أنه لا تراجع عن موقفنا باستعادة قرار الحرب والسلم، وإنهاء مغامرة الاسناد الجديدة التي لم نجن منها سوى مزيد من الضحايا والدمار والتهجير».واستطرد: «أجدد بالشكر لكم جميعاً لاستقبالكم إخوانكم النازحين، الذين هم ضحايا واقع لم يكونوا شركاء في صنعه ولم يُستشاروا فيه».

واختتم رئيس الوزراء اللبناني كلمته بتوجيه «كل التقدير والامتنان، للدول الشقيقة والصديقة التي سارعت إلى تقديم المساعدات الإنسانية والدعم اللازم للتخفيف من معاناة أهلنا».

الأنباء

الأخبار: سلطة الوصاية تهرول نحو التفاوض وإسرائيل تتمنّع!

الأخبار: 

كثّف العدو الصهيوني استهدافاته في قلب العاصمة بيروت، في خطوة لتوسيع العدوان.

وبعد مجزرة فجر أمس في الرملة البيضاء باستهداف تجمّع للنازحين، شنّ العدو هجوماً جوّياً فوق بيروت وأرسل إنذارات متواصلة لمبانٍ فيها، بالتزامن مع التهديد باجتياح بري واسع.من جانبها، تواصل السلطة التذاكي، موحيةً بأن المبادرة في يدها.

وبينما تواصل الأداء الكارثي في رعاية النازحين والتآمر على المقاومة وبيئتها، تقدّمت خطوة في انصياعها للضغط الأميركي بالشروع في تحضيرات لتفاوض سياسي مباشر مع العدو، علماً أن واشنطن وتل أبيب أقفلتا الباب في وجه المبادرة التي طرحها رئيس الجمهورية جوزيف عون قبل أيام.

وتفيد المعطيات بأن الاتصالات استقرّت على تشكيل وفد يضمّ شخصيات سياسية ودبلوماسية وعسكرية وتقنية، على أن تكون مُمثِّلة لجميع الطوائف.

وتردّدت أسماء مثل بول سالم (أرثوذكسي)، سيمون كرم (ماروني)، والسفيرين عبد الستار عيسى (سنّي) وشوقي أبو نصار (درزي)، لكن يبدو أن المسعى تعثّر في تأمين انضمام شخصية شيعية إلى الوفد.

وتكشف مصادر مطّلعة، أن بعد فشل مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دخلت قبرص على الخط، وأجرت اتصالات مع كل من عون وسلام وأقنعتهما بأن في إمكانها لعب دور الوسيط، وإقناع الجانب الأميركي بوجهة النظر اللبنانية.

وقالت المصادر إن «القبارصة تواصلوا مع تل أبيب التي لم تُجِب لا سلباً ولا إيجاباً».

بري يرفض ضمّ شيعي إلى وفد تفاوض مؤلّف من ممثّلين عن الطوائف كافّة استجابةً لوساطة قبرصية

في هذه الأثناء، يصرّ رئيس مجلس النواب نبيه بري، على رفض التفاوض تحت النار.

وهو ما أبلغه إلى موفد رئيس الجمهورية أندريه رحال، مؤكّداً أنه لن يغطي التفاوض بالصيغة المطروحة، ويرفض هذا الأمر رفضاً باتاً ويصرّ على العودة إلى «الميكانيزم»، والعمل على تطبيق اتفاق 27 تشرين الثاني 2024.

لكنّ الأهم من ذلك كله، يتمثّل في الأسئلة التي ترد من الوسطاء الأجانب، عمّا إذا كان لبنان قادراً على انتزاع موافقة حزب الله على وقف الحرب دون اتفاق واضح، أو على تعهّد منه لتسليم سلاحه.

وسألت أوساط سياسية عن الأوراق التي تملكها السلطة حتى تذهب إلى التفاوض، في وقت تواصل إسرائيل العدوان، والتهديد، خصوصاً ما قاله رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو من أن «الحكومة اللبنانية تلعب بالنار لأنها تترك حزب الله يعتدي علينا».

مرقص: ننفّذ قرارات الحكومة

أكّد مكتب وزير الإعلام بول مرقص ما نشرته «الأخبار» عن تعليمات أعطاها لموظّفي الوكالة الوطنية للإعلام بعدم استخدام مصطلحات مثل «مقاومة» أو «مجاهدون»، واستبدالها بتعابير مثل «حزب الله» و«مقاتلون»، وتلخيص البيانات الصادرة عن المقاومة من دون نشرها حرفياً أو إرفاقها بشعار الحزب، وتجنّب نقل كلمات الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم بحرفيّتها، مبرّراً هذا الإجراء بالقول: «قمنا بتعميم قرار جلسة مجلس الوزراء تاريخ 2 آذار، على وسائل الإعلام العامة، بناءً على مجريات جلسة مجلس الوزراء تاريخ 5 آذار التي تلتها والتي جاء فيها ضرورة تنفيذ قرار جلسة الثاني من آذار من الوزارات والإدارات والأجهزة المعنية».

الأخبار

اللواء:إستدعاء القائم بالأعمال الإيراني

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وفي الإطار الدبلوماسي، وبناءً على ما نشرته وكالة تسنيم الإيرانية عن التنسيق بين الحرس الثوري وحزب الله، طلب الرئيس سلام من وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي استدعاء السفير الإيراني لدى لبنان محمد رضا شيباني، وكلِّف الأمينَ العام لوزارة الخارجية السفير عبد الستار عيسى بالاجتماع به صباح اليوم الجمعة «لإبلاغه الموقف اللبناني الرافض لأي تدخل إيراني في الشؤون الداخلية للبلاد».

لكن سيتم استدعاء القائم بالأعمال نظراً الى ان السفير شيباني لم يقدم بعد أوراق اعتماده.

واعلن الوزير يوسف رجّي انه استدعى القائم بالاعمال «رفضاً لأي تدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، وإبلاغه موقف لبنان الرافض لسلسلة أحداث ومواقف تمثّل انتهاكاً صريحاً لسيادتنا الوطنية وخرقاً لقرارات حكومتنا».

وذكرت مصادر وزارة الخارجية لـ «اللواء» ان من بين اسباب استدعاء الدبلوماسي الايراني بسبب « ظهور الحرس الثوري في بيروت، والغارة على الفندق بالحازمية، والبيان الذي تحدث عن عملية مشتركة مع حزب الله، اضافة الى اعلان المرشد الاعلى الجديد مجتبى خامنئي شكره لحزب الله على دعمه لإيران».

اللواء

  • الديار:لا ضمانات اميركية حاسمة

    بعض ما جاء في مانشيت الديار:

    وفي هذا السياق، تشير اوساط سياسية بارزة الى ان الاولوية لدى المسؤولين بعد الاخفاق في حماية بيروت وتجنيبها الاعتداءات الاسرائيلية المتمادية، تحييد المنشآت المدنية عن الاستهدافات، حيث تتكثف الاتصالات مع السفير الاميركي ميشال عيسى لتامين حصانة للمرافق الاستراتيجية حيث يتم تخزين المشتقات النفطية، والمطار، والمرفا،ومحطات الكهرباء، والجسور الرئيسية، والمباني الحكومية، الا ان الاجوبة الاميركية تبدو حمالة اوجه حتى الان،ويبدو ان تقديم التزامات واضحة وصريحة يرتبط بالحصول على المزيد من تنفيذ التزامات مقابلة تتعلق بنزع السلاح، وهي غير قابلة للتنفيذ في ظل الحرب الدائرة، ولهذا سيبقى هذا الملف، براي تلك المصادر، «سيفا مسلطا» فوق راس الدولة اللبنانية ومادة ابتزاز يجري استغلالها لتحقيق انجازات تبدو صعبة التحقق على المستوى العسكري.

    لا مفاوضات… وخطوة في «المجهول»

    في هذا الوقت، ابلغ لبنان رسميا انه لا يوجد في الطرف الآخر من هو مستعد للتفاوض الان، ولا مجال لاي محادثات قبل تغيير الوضع على الارض، هكذا اختصرت مصادر سياسية بارزة «للديار» المشهد الدبلوماسي، وتوقفت عند عدم نفي اي مسؤول رسمي للمعلومات المتداولة عن انجاز الدولة اللبنانية فريق التفاوض مع «اسرائيل» على ان تتم الاجتماعات في قبرص التي لم تحصل على اي رد ايجابي من قبل «اسرائيل».

    هذه التسريبات التي اشارت الى ان الوفد اللبناني يضم شخصية أكاديمية مرموقة وأمين عام وزارة الخارجية عبد الستار عيسى وشخصية درزية لم يُحسم اسمها بعد،تعتبرها تلك الاوساط «خطوة» في المجهول، لان السؤال البديهي الذي يطرح نفسه، كيف يمكن لدولة تتعرض لحرب مدمرة ان تذهب الى التفاوض؟

    الديار

    الديار:هل سقطت «الخطوط الحمراء»؟

    بعض ما جاء في مانشيت الديار:

    على الجبهة اللبنانية لا تزال «اسرائيل» تحت وقع صدمة ليلة الصواريخ التي اطلقها حزب الله بعد اعلانه البدء بعملية «العصف المأكول» وسط تبادل اتهامات بالمسؤولية عن الاخفاق في حماية مستوطنات الشمال، والتهديد بالبدء بغزو بري، فيما ادخلت قوات الاحتلال بيروت في نطاق اعتداءاتها، كما وسعت مناطق التهجير جنوبا لتشمل القرى الواقعة ضمن نطاق نهر الزهراني حيث دعت السكان الى التوجه شمالا،وهو ما وصفته مصادر سياسية بارزة اعلانا واضحا وصريحا من حكومة الاحتلال بسقوط كافة «الخطوط الحمراء» التي حاولت الحكومة اللبنانية الحصول عليها عبر الاتصالات الدبلوماسية مع واشنطن التي لم تعد معنية بتقديم اي ضمانات في ظل توسع نطاق المواجهة وانتقالها الى مرحلة قد يصعب خلالها منع التصعيد المفتوح على كافة الاحتمالات، الا اذا حصل تفاهم شامل في الاقليم يشمل لبنان، وهو امر غير مضمون حتى الان..وكان واضحا خلال جلسة الحكومة بالامس ان رئيس الحكومة نواف سلام لا يملك ما يطمئن في هذا المجال.

    الديار

    الجمهورية: الحزب يرفض التفاوض المباشر كما يرفض التفاوض تحت النار

    بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية: 

    أبلغت أوساط سياسية إلى «الجمهورية»، انّ الإستهداف الإسرائيلي المتكرر لبيروت، والذي تصاعد في اليومين الأخيرين، يرمي إلى تحقيق أهداف عدة من بينها:

    ـ زيادة الضغط على الدولة اللبنانية من خلال قصف العاصمة، لدفعها إلى مواجهة «حزب الله» ونزع سلاحه.

    ـ شن حرب نفسية على اللبنانيين عبر توسيع الدائرة الجغرافية للاعتداءات، وإيصال رسالة بعدم وجود منطقة آمنة في لبنان، وعدم وجود خطوط حمر أمام العدوان الإسرائيلي.

    ـ محاولة تأليب البيئة غير الشيعية على الحزب وبيئته النازحة.

    ـ السعي إلى إثبات قوة الردع في مواجهة الصواريخ المنهمرة من الجنوب على شمال اسرائيل.

    ومن جهتها، مصادر «حزب الله» كشفت لـ«الجمهورية» انّ الحزب يرفض التفاوض المباشر كما يرفض التفاوض تحت النار، ويشترط التزام إسرائيل باتفاقية وقف إطلاق النار ومن بعدها لكل حادث حديث.

    الجمهورية

  • زر الذهاب إلى الأعلى