
مانشيت الصحف ليوم الأحد 15آذار2026
الشرق الأوسط السعودية:لبنان وإسرائيل يقتربان من التفاوض المباشر… بري لـ«الشرق الأوسط»: إيجابيتي رهن وقف النار وعودة النازحين
الشرق الأوسط السعودية: بيروت:
اقترب لبنان وإسرائيل، أمس، من عقد أول جولة مفاوضات مباشرة في مسعى لوقف إطلاق النار، لكن لم يجرِ الاتفاق على الترتيبات بعد، إذ قالت مصادر وزارية لبنانية لـ«الشرق الأوسط»، إن الاتفاق على عقد اجتماع تم، لكن لم يتم تحديد موعد اللقاء ولا مكانه، وذلك بوجود دعوتين من قبرص وفرنسا لاستضافة الاجتماع.
وقالت المصادر إنه لم يُحسم بعد ما إذا كان رئيس البرلمان نبيه بري سيوافق على إرسال مندوب شيعي إلى الاجتماع، بالنظر إلى أن وفد المفاوضات لا يتضمن أي ممثل شيعي.
وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط»، ربط الرئيس بري أي إيجابية من قبله في موضوع التفاوض ومبادرة رئيس الجمهورية جوزيف عون بتحقيق شرطين أساسيين: «أولهما وقف إطلاق النار، وثانيهما عودة النازحين»، رافضاً الخوض في أي تفاصيل «قبل أوانها».
في غضون ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، السبت، من بيروت، إن «القنوات الدبلوماسية» متاحة لوقف الحرب في لبنان بين «حزب الله» وإسرائيل، داعياً في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى مضاعفة جهوده في دعم الدولة اللبنانية.
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية:اتساع أوامر الإخلاء يُهدّد البنية الديموغرافية والاقتصادية للبنان
الأنباء الكويتية:
تحولت أوامر الإخلاء الإسرائيلية المباشرة التي طالت مناطق واسعة داخل لبنان في الأسابيع الأخيرة إلى عامل ضغط ميداني واستراتيجي يتجاوز البعد العسكري، ليطال البنية الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد، في ظل استمرار الحرب واتساع رقعة الاستهداف.
وأشار مصدر وزاري لـ «الأنباء» إلى أن «التقديرات الرسمية تفيد بأن المناطق التي شملتها إنذارات الإخلاء قاربت 20 في المائة من مساحة لبنان، فيما بلغت المساحات التي شهدت نزوحا فعليا للسكان نحو 40%، ما يعكس واقعا جغرافيا جديدا يتمثل في اتساع الفجوة بين المناطق المهددة والمناطق التي أفرغت فعليا من سكانها».
وأوضح المصدر أن «هذا التطور يندرج في إطار سياسة ضغط جغرافي ـ سكاني تؤدي تدريجيا إلى إعادة رسم أنماط التوزع السكاني داخل البلاد، مع تسجيل موجات نزوح كثيفة من الجنوب والضاحية الجنوبية وأجزاء من البقاع نحو مناطق أخرى أكثر أمنا. وهذا النزوح خلق ضغوطا غير مسبوقة على المناطق المضيفة، سواء من حيث الخدمات العامة أو البنى التحتية أو القدرة الاستيعابية للبلديات والمؤسسات المحلية، ما أدى إلى تبدلات ملموسة في التوازنات السكانية والاقتصادية».
ولفت المصدر إلى أن «تعطل النشاط الاقتصادي في مساحات واسعة نتيجة الإخلاء أو الاستهداف المباشر أدى إلى انكماش إضافي في القطاعات الإنتاجية، خصوصا الزراعة والتجارة والخدمات، فيما تسبب انتقال أعداد كبيرة من السكان إلى مناطق محدودة بارتفاع الطلب على السلع الأساسية والمساكن والخدمات، الأمر الذي أسهم في زيادة معدلات التضخم وتفاقم مستويات الفقر والهشاشة الاجتماعية، والتحدي لا يقتصر على إدارة الأزمة الإنسانية الناجمة عن النزوح، بل يتعداه إلى كيفية الحد من تداعياتها الاقتصادية بعيدة المدى على المالية العامة وسوق العمل والاستقرار الاجتماعي».
وأشار المصدر إلى أن «التداعيات الاجتماعية للنزوح الواسع بدأت تظهر بوضوح من خلال شعور متزايد بعدم الاستقرار لدى السكان، وانقطاع عدد كبير من الطلاب عن التعليم، وتراجع فرص العمل، ما يرفع من احتمالات الهجرة الخارجية وخسارة جزء إضافي من الكفاءات اللبنانية».
وشدد على أن «قدرة اللبنانيين تاريخيا على التضامن والتكافل تشكل عنصر قوة لتجاوز هذه المرحلة التي تعتبر أنها من الأقسى في تاريخ لبنان الحديث. فالمبادرات الأهلية واستضافة العائلات النازحة وتعاون البلديات والمؤسسات الاجتماعية أسهمت حتى الآن في الحد من الانعكاسات الإنسانية الأكثر قسوة. كما أن تعزيز روح الوحدة الوطنية وتغليب منطق الشراكة بين مختلف المناطق والفئات الاجتماعية يبقى شرطا ضروريا للحفاظ على الاستقرار الداخلي ومنع تفكك النسيج المجتمعي تحت ضغط الحرب».
وأكد المصدر أن «السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في احتمال توسع مناطق الإخلاء أو إطالة أمد الحرب، ما قد يحول النزوح المؤقت إلى واقع دائم يصعب التراجع عنه لاحقا، خصوصا إذا ترافق مع إعادة توطين غير منظمة للسكان أو تدمير واسع للبنى التحتية والمساكن. وقد يؤدي استمرار الاستهداف إلى تآكل تدريجي في قدرة الدولة على إدارة الأرض والسكان، ويفتح الباب أمام تحولات ميدانية وجيوسياسية أعمق ترتبط بفرض وقائع أمنية جديدة».
ولفت إلى «أن اتساع خرائط الإخلاء يكشف أن الحرب لم تعد مواجهة عسكرية تقليدية، بل أصبحت عاملا مؤثرا في إعادة تشكيل الواقع اللبناني ديموغرافيا واقتصاديا واجتماعيا، ما دفع الحكومة إلى إعداد خطط طوارئ شاملة لإدارة النزوح والحد من تداعياته، بالتوازي مع تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف التصعيد ومنع انزلاق البلاد إلى تحولات طويلة الأمد قد تهدد بنيتها الوطنية».
الأنباء
الديار:الحرب تتصاعد والجهود الدبلوماسية متعثرة
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
ووسط هذا التصعيد الكبير تواصلت الاتصالات والمساعي لوقف هذا العدوان، غير ان المعطيات التي سجلت في الساعات الماضية لا تؤشر الى تطور ايجابي في هذا الاتجاه، بل على العكس فان «اسرائيل» ما زالت تقفل الابواب امام كل المحاولات ومنها مبادرة الرئيس جوزاف عون التي تتضمن هدنة والشروع بمفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، مع العلم ان هذه المبادرة ما زالت ايضا تواجه صعوبات وعقبات داخلية وخارجية.
وفي توصيف للمشهد الراهن قالت مصادر مطلعة لـ«الديار» امس ان المحاولات والمساعي اللبنانية التي يتولاها الرئيس عون لم تسفر عن نتائج ملموسة، مشيرة الى ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يواصل بدوره اتصالاته وجهوده لوقف الحرب في لبنان من دون تحقيق خرق جدي حتى الان.
ووفقا للمعلومات المتوافرة للمصادر فان هذه المساعي كما عكسها بيان ماكرون تتركز على تخفيف حدة التصعيد اولا لافساح المجال امام خلق اجواء مؤاتية للجهود الدبلوماسية والشروع في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل انطلاقا من مبادرة الرئيس عون.
وتضيف المصادر ان هذه المحاولات ما زالت تصطدم بصعوبات عديدة :
1 – رفض «اسرائيل» حتى الان مبادرة الرئيس عون واصرارها على الاستمرار بعدوانها. لا بل انها تهدد وتتحضر لهجوم بري واسع على الجنوب مهدت له بتوغلات استطلاعية محدودة وبحشد المزيد من الفرق والالوية على الحدود.
2 – عدم تلقي الرئيس عون حتى الامس جوابا اميركيا على مبادرته، الامر الذي يعزز الاعتقاد بان واشنطن غير مستعجلة للتدخل في لجم إسرائيل لا بل تؤيد وتدعم حربها بحجة العمل على القضاء على حزب الله، وان كانت طلبت منها عدم استهداف المطار والبنى التحتية للدولة اللبنانية كما نقل موقع اكسيوس الاميركي.
3 – رفض الرئيس بري تسمية شيعي في الوفد اللبناني للمفاوضات مع اسرائيل، وتاكيده على وقف العدوان ووقف اطلاق النار والعودة الى اتفاق تشرين في العام 2024 ولجنة الميكانيزم.
وتقول المصادر ان الرئيسين عون وسلام مع تشكيل وفد للمفاوضات على مستوى السفراء وليس الوزراء، وان هناك حرصا ان يضم شيعيا ايضا.
وهذا ما حرص الرئيس ماكرون على الاشارة اليه امس حين قال ان الوفد اللبناني يجب ان يضم كل مكونات لبنان.
الديار
مصدر عسكري لبناني يؤكد لـ «الأنباء» عدم قطع طريق الخردلي بالكامل
الأنباء الكويتية:
كانت غارة إسرائيلية تسببت بحفرة كبيرة في وسط طريق الخردلي، التي تربط النبطية بمرجعيون، ما أدى إلى قطع الطريق وجعل المرور عبرها خطرا وصعبا للغاية. وأجريت اتصالات بهدف العمل على إمكانية فتح الطريق ومعالجة الأضرار لإعادة حركة المرور في المنطقة، من دون ان تسفر عن نتائج إيجابية، على رغم بذل «اليونيفيل» جهودا في هذا السياق.
وأكد مصدر عسكري لبناني لـ «الأنباء» عدم قطع الطريق بالكامل، وقال «انها تعني اليونيفيل بالدرجة الأولى».
الأنباء
عناوين الصحف ليوم الأحد 15آذار2026
الشرق الأوسط السعودية:
-لبنان وإسرائيل يقتربان من التفاوض المباشر… بري لـ«الشرق الأوسط»: إيجابيتي رهن وقف النار وعودة النازحين
الأنباء الكويتية:
-الاحتلال يمضي في رسم جغرافيا المنطقة العازلة جنوباً
-ماكرون: السلطة اللبنانية مستعدة للدخول في محادثات مباشرة وعلى إسرائيل اغتنام الفرصة
-اتساع أوامر الإخلاء يُهدّد البنية الديموغرافية والاقتصادية للبنان
الديار:
-لبنان في قلب الحرب والدبلوماسية امام طريق مسدود
-العدو يحضّر لهجوم بري وحزب الله يمطر الجليل بالصواريخ