صورة تنزلق
السياسيةجبيلجبيل المدينةجبيليات وكسروانيات

لقاء في بعبدا بين الرئيس جوزاف عون والرئيس ميشال سليمان ودعم لمبادرة التفاوض المباشر

استقبل الرئيس جوزاف عون في القصر الجمهوري في بعبدا، في 16 آذار 2026، الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان، حيث جرى البحث في الأوضاع الوطنية والتطورات السياسية الراهنة.

وبعد اللقاء، أدلى سليمان بتصريح أكد فيه أن اللبنانيين ما زالوا يستقبلون الأعياد المسيحية والإسلامية وسط معاناة مستمرة، مشيراً إلى وجود مئات الضحايا والشهداء وآلاف المنازل المدمّرة، إضافة إلى مئات آلاف النازحين والمهجّرين من أراضيهم. وقدم التعازي لأهالي الضحايا، متوقفاً عند معاناة العائلات التي تقضي الأعياد بعيداً عن منازلها وفي ظروف صعبة.

Video preview

 

كما حيّا سليمان أهالي القرى الحدودية الذين يتمسكون بأرضهم رغم الظروف، معتبراً أن صمودهم يؤكد تمسك اللبنانيين بأرضهم وبحدود وطنهم، ويجسد روح البطولة في الدفاع عن لبنان.

وفي الشأن السياسي، أعلن سليمان تأييده للمبادرة التي طرحها الرئيس عون لإطلاق مفاوضات مباشرة مع Israel، واصفاً إياها بالخطوة الشجاعة التي تصب في مصلحة لبنان. وأشار إلى أن معظم دول الطوق، مثل Egypt وJordan وSyria، خاضت مفاوضات مع إسرائيل، معتبراً أن لبنان لا يجب أن يبقى وحده يتحمل أعباء الصراع.

وأوضح أن هذه المبادرة يمكن أن تشكل بديلاً أكثر فعالية من المفاوضات غير المباشرة التي جرت خلال العقود الماضية، والتي غالباً ما تعطلت بسبب اندلاع حروب لم تكن بقرار من الدولة اللبنانية.

وأشار سليمان إلى أن التفاوض ينسجم مع مجموعة من القرارات والاتفاقات الدولية، من بينها Taif Agreement، وUnited Nations Security Council Resolution 1701، وUnited Nations Security Council Resolution 1559، إضافة إلى قرار United Nations Security Council Resolution 1680 واتفاق وقف الأعمال العدائية الصادر في 27 تشرين الأول 2024، والتي تنص جميعها على حصر السلاح بيد الدولة.

وأضاف أن لبنان خاض خلال السنوات الماضية سلسلة من الحروب بعد عام 2000، رغم أن التحرير آنذاك كان محطة وطنية مفصلية، لافتاً إلى أن استمرار المواجهات أدى إلى أعباء كبيرة على البلاد وساهم في تسارع الهجرة، خصوصاً بين الشباب والكفاءات اللبنانية.

وفي رده على سؤال حول فرص نجاح المبادرة، اعتبر سليمان أن المنطق يشير إلى إمكانية تحقيق نتائج إيجابية، لكنه شدد على ضرورة عدم استباق التطورات، في ظل التوترات الإقليمية، ولا سيما المواجهة القائمة بين Iran وUnited States.

وختم بالتأكيد على ضرورة امتلاك لبنان الشجاعة للدخول في مفاوضات واضحة المعالم، تقوم على مطالب وطنية دقيقة ومتكاملة، داعياً مختلف الأطراف اللبنانية إلى المشاركة في هذا المسار، مشيراً إلى أن معظم القوى السياسية تبدي موافقة مبدئية على المبدأ وإن كانت تطرح بعض الشروط.

زر الذهاب إلى الأعلى