صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 16آذار2026

الديار:الثنائي مُمتعض

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وتعتبر مصادر «الثنائي الشيعي» أن «لبنان الرسمي وضع نفسه مجددا في موقع لا يُحسد عليه، بحيث أظهر نفسه «كمستقتل» على التنازل للتفاوض مع «اسرائيل»، فيما قامت هي بما تقوم به عادة، لجهة رفض التجاوب مع تنازلاته سعيا للمزيد منها».

وشددت المصادر لـ«الديار» على أن موقف «الثنائي» كان حاسما، وعبّر عنه بوضوح رئيس المجلس النيابي نبيه بري بقوله، أن وقف النار وعودة النازحين الى قراهم، يفترض أن يسبق التفاوض الذي أصر أيضا على وجوب أن يبقى محصورا بلجنة الميكانيزم».

وأضافت المصادر:»بينما نحاول كثنائي أن نفاوض من موقع قوة، يصر بعض المسؤولين اللبنانيين أن يفاوضوا من موقع ضعف».

من جهتها، اعتبرت مصادر رسمية لبنانية أن «المفاوضات عالقة راهنا في الميدان، بحيث أن حزب الله يرى أنه لا يزال قويا، وقادرا على خوض المواجهة وبخاصة في البر، وفي المقابل يبدو أن «تل أبيب» حاسمة بموضوع انهاء الجناح العسكري للحزب بالكامل، من خلال الضربات والاغتيالات التي تنفذها، ما يجعل جلوس الطرفين على الطاولة للتفاوض أمرا صعبا بالوقت الراهن».

وأشارت المصادر لـ«الديار»:»رئاسة الجمهورية أطلقت مبادرتها حقنا للدم، ولوقف الحرب وآلة القتل والدمار الاسرائيلية، وهي متمسكة بها ، وتعتبر أنه عاجلا أم آجلا سيتم السير بها، لأن كل الحروب تنتهي بالجلوس على الطاولة للتفاوض.. وهي تعتقد أن لبنان الرسمي يفترض أن يكون جاهزا لذلك، من هنا العمل على تشكيل الوفد المفاوض».

ويواكب لبنان الرسمي بحراكه هذا، حراكا اقليميا دوليا يتركز حول اليوم التالي بعد الحرب. اذ أفادت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي، بأن «مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي رون ديرمر ، زار السعودية مؤخرا وتحدث مع مسؤولين كبار هناك، حول مبادرة متجددة للتوصل إلى تسوية في لبنان»، لافتة الى أن هذه الاتصالات تدور حول «اليوم التالي» بعد استنفاد القتال ضد حزب الله».

ووفق الإذاعة، يشارك في المفاوضات إلى جانب السعوديين، الحكومة اللبنانية والبيت الأبيض والرئاسة الفرنسية.

الديار

البناء:سجال لبناني حول التفاوض قبل وقف النار والانسحاب… ومخاوف من «التفاوض تحت النار»

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

على الصعيد السياسي بقي السجال حول قرار قبول المشاركة في التفاوض مع حكومة الاحتلال قبل تنفيذ وقف إطلاق النار وتحقيق الانسحاب من النقاط التي تمّ احتلالها خارج الخط الأزرق، وكان لبنان وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار يتمسك بالتفاوض غير المباشر بعد تثبيت وقف النار وتحقيق الانسحاب، وجاءت مبادرة رئيس الجمهورية تعرض التفاوض بعد وقف النار دون أن تشترط تحقيق الانسحاب قبل التفاوض، ليليها السعي لتشكيل وفد مفاوض للمشاركة في مفاوضات قبل وقف النار والانسحاب، ما يعني إسقاط القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار والقبول بالطلب الأميركي الإسرائيلي بالتفاوض سعياً لاتفاق جديد، ينبع الحديث عنه من سعي «إسرائيل» بدعم أميركي لاقتطاع جزء من الأرض اللبنانيّة باسم منطقة عازلة ومنطقة اقتصادية وسط إعلان إسرائيلي صريح برفض الانسحاب من النقاط المحتلة، ما طرح سؤالاً بقي بلا جواب، هو لماذا يقع لبنان في مصيدة سوف تجلب رفع التصعيد للضغط على التفاوض وفق نظرية التفاوض تحت النار وسط إعلان إسرائيلي بالفصل بين مسار العمل العسكري والتفاوض؟

البناء

اللواء:لبنان يتمسك بمبادرة عون: هدنة ووقف العدوان قبل أي تفاوض… والتسريبات مرفوضة

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

المصادر المتابعة عن قرب للموضوع قالت لـ «اللواء»: مبادرة الرئيس عون هي الاساس والمنطلق في اي تفاوض امني ثم سياسي لاحقاً، ولبنان غير معني بالتسريبات طالما لم يتسلم اي ورقة او اقتراح تفصيلي رسمي من الجهات المعنية برعاية المفاوضات، وقد يكون هناك من يعمل على نسف المفاوضات لأنها لا ترضي مطالب اسرائيل، ويُسرّب معلومات متناقضة او غير صحيحة لا سيما حول التوصل الى سلام مع اسرائيل لخلق مشكل داخلي لبناني تتحجَّج به اسرائيل لرفض التفاوض واستكمال مشروعها لإنهاء حزب الله اذا استطاعت، عدا عن انه لم يتحدد بالضبط مكان التفاوض باريس او قبرص، ولم يتحدّد الموعد بشكل رسمي ولا برنامج التفاوض.

واوضحت المصادر: ان منطلق لبنان للتفاوض يبدأ اولاً بالتوصل الى هدنة عسكرية ووقف العدوان وبضمانة الدول الراعية، واذا وافقت اسرائيل على الهدنة ووقف العدوان يحصل اول اجتماع سواء في باريس او قبرص، لبحث مبادرة الرئيس ذات البنود الاربعة المعروفة، ومنها البحث تدريجيا في مسألة سلاح حزب الله وحصر السلاح بيد الدولة، على ان تتم بالمقابل خطوة اسرائيلية إيجابية بالتزامن مع ما يقوم به لبنان.

ومثل هذه المفاوضات الامنية قد تطول شهرا او شهرين فليس من السهل اقناع حزب الله بترك سلاحه والعدوان والتهديد مستمرَيْن.

وقالت: اذا نجحت المفاوضات الامنية وتوقف العدوان وتوافرت الضمانات بعدم تكراره، يمكن البحث في الجانب السياسي المتعلق بعقد اتفاق ينهي حالة الحرب وسلاح حزب الله، وضمان امن الحدود من الجانبين.

لكن من المبكر عن اتفاق سلام او تطبيع في ظل الوضع الاقليمي القائم.

وخلصت المصادر الى القول: هذا ما وافق عليه لبنان، وأي كلام آخر لا مكان له عند لبنان.

وكان موقع «أكسيوس» الاميركي قد ذكر: ان الحكومة الفرنسية صاغت مقترحًا لإنهاء الحرب في لبنان يتطلب من الحكومة اللبنانية اتخاذ خطوة غير مسبوقة تتمثل في الاعتراف بإسرائيل بطلب من الكيان الاسرائيلي.

وتقوم إسرائيل والولايات المتحدة حالياً بمراجعة المقترح. وإن فرنسا تقترح انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني بموازاة انسحاب إسرائيل خلال شهر. المقترح الفرنسي يتضمن التزاماً من لبنان بمنع الهجمات ضد إسرائيل من أراضيها.

كما يتضمن تنفيذ خطة لبنان لنزع سلاح الحزب وحظر نشاطه العسكري.

وتلتزم إسرائيل ولبنان باستخدام آلية المراقبة تقودها الولايات المتحدة.

أضافت معلومات أكسيوس: إن قوات «اليونيفيل» ستتولى التحقق من نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني فيما سيشرف ائتلاف من الدول بتفويض من مجلس الأمن الدولي على عملية نزع سلاح الحزب في بقية أنحاء لبنان.

المقترح يقضي أيضاً بأن يعلن لبنان استعداده لفتح مفاوضات حول اتفاق دائم لعدم الاعتداء مع إسرائيل وبعد توقيع اتفاق عدم الاعتداء ستنسحب إسرائيل من خمسة مواقع في جنوب لبنان تسيطر عليها قواتها منذ تشرين الثاني 2024.

اللواء

الجمهورية:إسرائيل تنفي أي توجّه لديها لإجراء محادثات مباشرة مع لبنان لإنهاء الحرب

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

خلافاً لكل ما يُشاع ويُقال هنا وهناك، لم يتلقّ لبنان الرسمي أي ردّ إسرائيلي إيجابي على مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لوقف الحرب، في وقت اكّدت أوساط معنية لـ»الجمهورية»، انّ إسرائيل التي تقف خلف التسريبات المتفائلة بانعقاد المفاوضات المباشرة مع لبنان، يبدو انّها تخطّط لتحقيق إنجازات عسكرية في الميدان قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات، ولذلك تحاول عسكرياً احتلال منطقة جنوب الليطاني كاملة، وفرض شروط قاسية على لبنان.

وقالت مصادر مواكبة لـ«الجمهورية»، إنّ الكلام الإسرائيلي على المفاوضات مع لبنان ليس في الواقع سوى دخان للتمويه على دخان الحرب التي يمضي الإسرائيليون في تصعيدها، إذ واصلوا أمس ضرباتهم العنيفة من الجنوب إلى الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع الغربي، وارتكبوا مجازر جديدة بحق المدنيين. ولكنهم، في الموازاة، تقدّموا على الأرض إلى وسط بلدة الخيام، حيث دارت معارك عنيفة في مواجهتهم. وكذلك على الخط المؤدي إلى الطيبة، حيث أعلن «حزب الله» تدمير دبابة «ميركافا».

وقد واصل «الحزب» في المقابل، إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل والمناطق القريبة في داخلها. وهذا المناخ الميداني المتفجّر، ترافق مع موقف لوزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، يقود عملياً إلى إسقاط كل الاتصالات التي ظهرت بنحو مفاجئ قبل يومين، بين بيروت وباريس وتل أبيب، بهدف إطلاق مفاوضات مباشرة في العاصمة الفرنسية بناءً على مشروع أعدّته، وكشفت بعض خطوطه بشكل غير رسمي.

فقد أعلن ساعر صراحة، أنّ حكومته لا تخطّط حالياً لمفاوضات مباشرة مع لبنان في الأيام المقبلة. وقال: «نتوقع من الحكومة اللبنانية اتخاذ خطوات جادة لمنع «حزب الله» من إطلاق الصواريخ على إسرائيل». 

وفيما أفادت «أ ف ب» أنّ إسرائيل تنفي أي توجّه لديها لإجراء محادثات مباشرة مع لبنان لإنهاء الحرب، لوحظ أنّ الإسرائيليين عمدوا في اليومين الأخيرين إلى توزيع كثير من السيناريوهات عبر الإعلام، عن احتمالات التفاوض مع لبنان وطبيعته وأهدافه، ومن ذلك ما بثته إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أنّ الوزير السابق للشؤون الاستراتيجية رون ديرمر زار الرياض و«ناقش تسوية محتملة لوقف النار مع لبنان».

ولكن لا تأكيد من أي مصدر معني لهذه الأنباء.

الجمهورية

الأخبار:المقاومة تكثّف عملياتها: الاشتـباكات مستمرة في قرى الحافة

الأخبار:

صعّدت المقاومة وتيرة عملياتها يومي السبت والأحد، ونفّذت عشرات الضربات التي طاولت العمق الاستراتيجي للاحتلال، بينها قصف قاعدة «بلماخيم» جنوب تل أبيب ومجمع الصناعات العسكرية «رفائيل».صعّدت المقاومة وتيرة عملياتها يومي السبت والأحد، ونفّذت عشرات الضربات التي طاولت العمق الاستراتيجي للاحتلال، بينها قصف قاعدة «بلماخيم» جنوب تل أبيب ومجمع الصناعات العسكرية «رفائيل»، إضافة إلى قواعد «ستيلا ماريس» و«عين شيمر» و«ميرون»، باستخدام أسراب من المسيّرات الانقضاضية وصواريخ نوعية.

ميدانياً، خاض المقاومون اشتباكات مباشرة في مدينة الخيام وتصدّوا إلى محاولات التقدم عند الحافة الأمامية في العديسة والطيبة، ما أدى إلى تدمير دبابات «ميركافا» واستهداف تجمعات الجنود بالصواريخ الموجّهة والمدفعية.

وسُجّلت محاولات عدة لقوات الاحتلال للتقدم، خصوصاً في جنوب الخيام وبعض الأحياء الشرقية، وشهدت المنطقة الممتدة بين الحي الجنوبي ووطى الخيام والحي الشرقي تحركات لآليات العدو، بالتزامن مع تحليق مروحيات قرب الحدود المقابلة لمنطقتي الوزاني والمجيدية.

في المقابل، لم تُسجَّل أي تحركات لقوات الاحتلال في محيط المعتقل ووسط المدينة والأحياء الغربية، رغم تعرّض هذه المناطق إلى غارات جوية وقصف مدفعي طوال النهار.

وشملت عمليات المقاومة أيضاً قصف مستوطنات الشمال، بينها كريات شمونة ونهاريا والمطلة، بصليات صاروخية مكثفة، إضافة إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل ثكنات وقواعد عسكرية في الجولان السوري المحتل، مع الإعلان عن إسقاط محلّقة مسلّحة وتعطيل منظومات دفاع جوي.

في المقابل، قال ناداف إيال في «يديعوت أحرونوت» إن تجدد المواجهة مع حزب الله أثار مرارة في إسرائيل بعدما أُبلغ الجمهور لأشهر بأن الحزب تلقى ضربات قاسية وكاد يُقضى عليه، ناقلاً عن مسؤول أمني سابق شارك في الحرب قوله: «إنهم يبيعون أوهاماً إلى الجمهور».

وأضاف أن الحزب أظهر قدرات أقوى مما كان متوقعاً حتى مقارنة بالتقديرات داخل الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى أن قادة سياسيين أبدوا إحباطاً وأرسلوا عبر التسريبات الإعلامية إشارات تفيد بأن الجيش فوجئ برد الحزب بعدما كان يتوقع تدخلاً محدوداً.

بدورها، ذكرت «هآرتس» أن الولايات المتحدة وإسرائيل تصعّدان الهجمات والخطابات ضد إيران وحزب الله، مع تهديدات بتوسيع العمليات لتشمل منشآت نفطية إيرانية وجنوب لبنان إلى نهر الليطاني، مشيرة إلى أن حزب الله وطهران يراهنان على الصمود في حرب استنزاف طويلة في ظل غياب حلول قريبة.

إقامة منطقة عازلة واسعة في جنوب لبنان قد توفر لحزب الله عدداً كبيراً من الأهداف العسكرية

وأفادت القناة 13 العبرية بأن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن العملية في لبنان قد تستمر لأشهر، لافتة إلى أن إقامة منطقة عازلة واسعة في جنوب لبنان قد توفر لحزب الله عدداً كبيراً من الأهداف العسكرية.

ومع استمرار سقوط الصواريخ على مستوطنات الشمال، أخلى المجلس المحلي في شلومي في الجليل الغربي نحو 70 مستوطناً يُعدّون بلا حماية كافية في منازلهم.

وفي سياق الاستعدادات العسكرية، طلب جيش الاحتلال من الحكومة المصادقة على رفع سقف استدعاء قوات الاحتياط إلى 450 ألفاً بدلاً من 280 ألفاً.

من جهته، رأى إيال زيسر في «إسرائيل هيوم» أن انضمام حزب الله إلى المعركة إلى جانب إيران واستمراره في قصف الشمال بالصواريخ والمسيّرات، ووصول بعضها إلى الوسط، يعكس «الخطأ الاستراتيجي» الذي ارتكبته تل أبيب عندما وافقت في تشرين الثاني 2024 على وقف إطلاق النار قبل حسم المعركة مع الحزب، ما أتاح له إعادة بناء قوته.

وأشار إلى أن إسرائيل أخطأت أيضاً عندما اعتقدت أن النشاط العسكري المحدود خلال الأشهر الماضية يكفي لمنعه من استعادة قدراته، معتبراً أن الحزب يسعى إلى جرّ إسرائيل إلى حرب استنزاف طويلة تجبر في نهايتها على قبول وقف إطلاق النار بما يسمح له بإعلان الصمود وإعادة بناء قوته. وخلص إلى أن الرهان على ضغط داخلي لبناني ضد الحزب أو على دور الدولة اللبنانية في مواجهته غير واقعي، محذّراً من أن استمرار إسرائيل في النهج نفسه قد يفضي في النهاية إلى إعلان الحزب النصر.

في موازاة ذلك، تطرقت الصحافية الإسرائيلية آنا بريسكي في «معاريف» إلى الحديث عن مبادرة فرنسية لجمع لبنان وإسرائيل على طاولة مفاوضات، مشيرة إلى أن مجرد موافقة لبنان على محادثات مباشرة يُعد خطوة حساسة داخلياً، بينما تمثل المبادرة بالنسبة إلى إسرائيل أول طرح منذ اندلاع المواجهة يربط بين تسوية أمنية في الجنوب اللبناني وهدف سياسي أوسع.

لكنها لفتت إلى أن الحماسة تجاه المبادرة لا تزال محدودة في إسرائيل، إذ لا ترفضها رسمياً لكنها تميل إلى خيار التصعيد، ناقلة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن «الطريقة الوحيدة لضمان الهدوء هي السيطرة الواسعة على أراضٍ في الجنوب اللبناني».

وأضافت أن المزاج السائد في إسرائيل يرى أن أي حديث عن تسوية يجب أن يمر أولاً عبر حسم المعركة مع حزب الله ميدانياً.

الأخبار

الأخبار:مديرة الـ«C.I.A» في لبنان تعهدت بتسفيره: لبنان يطالب السفارة الأوكرانية بتسليمه عميلاً لـ «الموساد»

الأخبار:

 تواجه السلطة اللبنانية، المستعجلة لإبرام اتفاق سلام مع إسرائيل، استحقاقاً إضافياً يكش ليس فقط نقصاً في النضج السياسي، بل أيضاً قدراً كبيراً من التهاون في قضايا تُصنَّف عادة في خانة الأمن القومي.

ويأتي ذلك على خلفية طريقة تعامل الدولة اللبنانية، وأجهزتها القضائية والأمنية والدبلوماسية، مع إصرار السفارة التابعة الأوكرانية في بيروت على عدم تسليم أحد أبرز العملاء الذين كُشف أمرهم بعد الحرب الأخيرة على لبنان، والذي بقي محتجزاً لدى أمن المقاومة إلى حين اندلاع الحرب.

وفيما لم تسجَّل اتصالات جدية من قبل وزارة الخارجية والمغتربين مع السفارة الأوكرانية، أوضح مصدر في المديرية العامة للأمن العام لـ«الأخبار» أن المديرية «وجّهت رسالة إلى الملحق الأمني في السفارة الأوكرانية تطلب فيها تسليم الموقوف المطلوب قضائياً لتورطه في قتل أو محاولة قتل لبنانيين».

وأكد المصدر أن «لا ضغوط على الأمن العام، وليس هناك أي مفاوضات من أجل تسفير المطلوب»، مشدداً على أن لبنان أبلغ السفارة الأوكرانية بأن القضية «مسألة سيادية».

وكان يفترض أن يرافق خطوة المديرية العامة للأمن العام إجراء قضائي موازٍ، عبر إصدار مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم مذكرة توقيف بحق المطلوب، ولا سيما أن ملفات التحقيق المتعلقة به موجودة لدى الأمن العام، إضافة إلى وجود ملفات أخرى تابعتها المحكمة العسكرية مع عملاء مرتبطين بشبكته، تشير إلى الدور الخطير الذي اضطلع به، في المرحلة التي تلت توقف الحرب.

والمطلوب هو خالد العايدة، من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ويحمل الجنسية الأوكرانية. وقد أوقفه جهاز أمن المقاومة عشية إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد السيد حسن نصر الله.

وبحسب المعطيات التي تكشفت لاحقاً، تبيّن أن العايدة كان يترأس شبكة كلّفها الموساد بالتحضير لعملية اغتيال تستهدف رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، لدى وصوله إلى مطار رفيق الحريري الدولي للمشاركة في الاحتفال الذي أقيم في مرقد السيد نصر الله على طريق المطار.

كما أظهرت التحقيقات، وبعضها بات في عهدة القضاء اللبناني، أن العايدة كان يدير أيضاً مخططاً لتنفيذ تفجيرات في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت.

وعند توقيفه من قبل جهاز أمن المقاومة، كان يقود دراجة نارية تحتوي عبوة ناسفة، حاول ركنها في أحد الأماكن داخل الضاحية تمهيداً لتفجيرها يوم الاحتفال.

لكن ما حدث لاحقاً غيّر مسار القضية. فمع اندلاع الحرب مع العدو الإسرائيلي، وبدء الجيش الإسرائيلي قصفاً عشوائياً على الضاحية الجنوبية، تعرّض أحد المباني القريبة من مكان احتجاز المطلوب لغارة، ما دفع فريق الحماية المكلف بمراقبت مع عدد من العملاء الآخرين، إلى مغادرة المكان وسط الفوضى التي عمّت المنطقة.

وبعد فترة قصيرة تبيّن أن العايدة تمكن من الفرار من مكان احتجازه مع عدد من العملاء، وتوجّه مباشرة إلى مقر السفارة الأوكرانية في بيروت التي وفّرت له الحماية.

وتشير المعلومات إلى أن السفارة الأوكرانية طلبت من المديرية العامة للأمن العام تسهيل سفر العايدة إلى الخارج ومنحه جواز مرور (Laissez-passer)، رغم علمها بصدور مذكرات بحث وتحرٍّ بحقه حتى عندما كان محتجزاً لدى المقاومة.وقد بررت السفارة موقفها بأن مذكرة توقيف قضائية لم تكن قد صدرت بحقه بعد.

غير أن الجهد الأوكراني لم يكن يتيماً، إذ تبيّن أن المطلوب تواصل من داخل السفارة مع مشغليه في الموساد، ما دفع تل أبيب إلى طلب مساعدة عاجلة من الولايات المتحدة لمعالجة الملف.

وتولت الأمر مديرة محطة وكالة الاستخبارات المركزية في بيروت شيري بايكر، التي أجرت اتصالات مع مسؤولين أمنيين لبنانيين بهدف تسهيل خروجه.

الأخبار

الأنباء الكويتية:لبنان الرسمي إلى التفاوض بعد هدنة أقصاها شهر

الأنباء الكويتية: 

بدا واضحا ان «الثنائي الشيعي»، وتحديدا المفاوض باسمه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، يربط تسمية ممثل عنه في الوفد اللبناني الذي يستعد لعقد محادثات مباشرة مع وفد إسرائيلي باستضافة فرنسية أو قبرصية وبرعاية أميركية، بهدنة للحرب الدائرة في لبنان منذ 2 مارس.

باختصار، يبدو الخلاف الداخلي الجزئي على خريطة الحل، والمتمثلة بهدنة تترجم وقفا شاملا للنار، تحترمه إسرائيل، خلافا لما فعلت مع الاتفاق الموقع في 27 نوفمبر 2024 برعاية فرنسية ـ أميركية، وليس خوض مفاوضات وفق الطريقة التقليدية الإسرائيلية، أي «تحت النار» وبمزيد من الضغط العسكري على الجبهة، والديموغرافي السكاني.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية:تعليق حركة الطيران موقتاً في مطار دبي بعد هجوم بمسيّرة

الشرق الأوسط السعودية: دبي-

اشتعل أحد خزانات الوقود في مطار دبي الدولي، فجر اليوم (الاثنين)، بعد إصابته نتيجة حادث مرتبط بطائرة مسيرة، أعلنت على إثره السلطات تعليق حركة الطيران مؤقتاً.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي على «إكس»: «تُعلن هيئة دبي للطيران المدني عن التعليق المؤقت للرحلات في مطار دبي الدولي كإجراء احترازي، وذلك لضمان سلامة جميع المسافرين والموظفين».

وأفاد المكتب الإعلامي بأن الحادث أصاب خزان وقود، وأضاف لاحقاً أن السلطات تمكنت من إخماد الحريق الذي اندلع فيه، وأنه لم يتم تسجيل أي إصابات.وكان المكتب أفاد في منشور سابق على حسابه الرسمي في «إكس» بأن الجهات المختصة «تتعامل (…) مع حادث في محيط مطار دبي الدولي نتيجة استهداف بطائرة مسيرة، ونتج عنه حريق حيث باشرت الفرق المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة».

الشرق الأوسط

زر الذهاب إلى الأعلى