الصايغ يدعو إلى تعزيز صلاحيات البلديات في إدارة ملف النزوح وإصدار مراسيم استثنائية
شدّد النائب سليم الصايغ، نائب كسروان، على ضرورة تعزيز دور البلديات وتمكينها قانونياً ولوجستياً لمواجهة تداعيات أزمة النزوح، معتبراً أن المبادرات القائمة على مختلف المستويات لا تخفي وجود نقص في التحضير والجهوزية.
وأوضح الصايغ أن تحميل الموظفين المدنيين والعسكريين والمتطوعين العبء الأكبر في الاستجابة للأزمة أمر غير مقبول، كما أن مطالبة البلديات بتقديم مساعدات أو القيام بمهام أمنية تفوق قدراتها، من دون توفير الإطار القانوني الذي يحميها، ولا سيما إعلان حالة الطوارئ، يُعدّ إجراءً غير واقعي.
ودعا إلى إصدار المراسيم اللازمة لتحرير البلديات مؤقتاً من القيود القانونية التي لا تتلاءم مع إدارة الأزمات، ولا سيما أحكام قانون الشراء العام، بما يسمح بتسريع الاستجابة في ظل الظروف الاستثنائية.
وأشار الصايغ إلى أن هذه القناعة ترسخت لديه بعد جولة ميدانية وسلسلة اتصالات مع المعنيين الرسميين من سياسيين وأمنيين، بدءاً بوزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد المكلفة تنسيق خطة الاستجابة.
وفي الإطار المحلي، عقد الصايغ اجتماعاً مع قائمقام كسروان-الفتوح وعدد من القادة الأمنيين للاطلاع على تطور أوضاع النزوح، قبل أن يواصل تحركه بزيارات ميدانية إلى البلدات التي تضم مراكز إيواء أو تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين في مجمعات سياحية وفنادق وشقق مستأجرة.
كما التقى رؤساء وأعضاء المجالس البلدية في جونيه ودرعون-حريصا وغزير وذوق مصبح وفيطرون وحراجل، حيث اطّلع منهم على الإجراءات المتبعة ومستوى التنسيق مع السلطات المركزية والأجهزة الأمنية ووزارة الشؤون الاجتماعية.
وبيّن أنه استمع إلى مختلف الجوانب الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية المرتبطة بملف النزوح، إضافة إلى الإشكاليات التي تواجه البلديات ومطالبها، مؤكداً أنه بدأ بنقل هذه المطالب تباعاً إلى السلطة التنفيذية لمتابعتها.