صورة تنزلق
اخبار ومتفرقات

كالاس: لا رغبة لدى الاتحاد الأوروبي في توسيع مهمّته البحرية لتشمل مضيق هرمز

وطنية – أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كلاس أنّ “وزراء خارجية الاتحاد لم يبدوا في اجتماعهم أي رغبة، في توسيع نطاق مهمّة التكتل في البحر الأحمر لتشمل المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز”.وقالت كلاس في مؤتمر صحافي بعد اجتماع لوزراء خارجية الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل: “إنّ استئناف تدفّق شحنات الأسمدة والغذاء والطاقة يمثّل أولوية ملحّة”.ولكنها أضافت أنّ “اقتراح تغيير تفويض عملية أسبيدس”، وهي مهمّة التكتّل في البحر الأحمر، للمساعدة في تأمين المضيق، لم يلقَ حماسة كبيرة لدى الدول الأعضاء”.وإذ أشارت كلاس إلى “رغبة واضحة في نقاشاتنا في تعزيز هذه العملية”،  أوضحت أنّه “في الوقت الحالي، لم تكن هناك رغبة في تغيير التفويض”.وتابعت: “لا أحد يريد أن يشارك بشكل نشط في هذه الحرب”.وقبل الاجتماع، قالت كالاس: “من مصلحتنا إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا نبحث أيضا ما يمكننا فعله بهذا الصدد”.وأضافت: “من الخيارات المطروحة تغيير تفويض “عملية اسبيدس”.ورأت أن ذلك سيكون “أسرع” سبيل أمام دول التكتل لتعزيز الأمن في مضيق هرمز.ولكن العديد من دول التكتل، بما فيها إيطاليا وإسبانيا وألمانيا، أعربت عن عدم استحسانها للفكرة.وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية اسبيدس في العام 2024 في وقت كان الحوثيون يستهدفون سفنا قبالة سواحل اليمن على خلفية الحرب في قطاع غزة.وتتألف المهمة من ثلاثة سفن حربية، هي فرنسية ويونانية وإيطالية.وحضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد الدول في حلف شمال الأطلسي على المساهمة في مساعدة واشنطن على تأمين حركة الملاحة عبر المضيق، محذّرا من أن الناتو قد يواجه مستقبلا “سيئا للغاية” ما لم يقدم الحلفاء على هذه الخطوة.وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال الأسبوع الماضي إن باريس وحلفاءها  يعدون لمهمة “دفاعية” لإعادة فتح المضيق. وتعهد بزيادة مساهمة بلاده في مهمة اسبيدس.                   ============

زر الذهاب إلى الأعلى