صورة تنزلق
اخبار ومتفرقات

ماذا حصل في عين التينة

شهدت عين التينة لقاءً سياسياً حساساً بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، في ظل تصاعد الضغوط الدولية للدفع نحو مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وسط أجواء وُصفت بأنها غير إيجابية ومشحونة.

وبحسب معلومات صحافية متقاطعة، فإن اللقاء لم يمرّ بسلاسة، حيث ساد توتر واضح نتيجة تباين عميق في المقاربات، خصوصاً بعد رفض بري أي إطار تفاوضي جديد لا ينطلق من وقف إطلاق النار وعودة النازحين إلى قراهم، مع التشديد على التمسك باتفاق تشرين 2024 ولجنة “الميكانيزم” كمرجعية أساسية للتفاوض .                               مصادر مطلعة أشارت إلى أن السفير الأميركي لم يكن مرتاحاً لأجواء اللقاء، في ظل تمسك بري بموقفه الذي يعتبر ما يجري اعتداءً إسرائيلياً على الأراضي اللبنانية، ورفضه القفز فوق الشروط اللبنانية قبل أي مسار تفاوضي .

كما برز خلال اللقاء تمايز واضح بين بري ومواقف الرئاسة والحكومة في ما يتعلق بإدارة ملف التفاوض، حيث أعاد التأكيد على عدم تسمية أي ممثل شيعي في الوفد اللبناني، طالما أن شروط التفاوض غير متوافرة.

وفي موازاة ذلك، تأتي هذه الأجواء السياسية المشحونة في وقت يتصاعد فيه الضغط الأميركي والأوروبي لفرض مسار تفاوضي سريع، مقابل تمسك لبناني رسمي بشروط ميدانية وسيادية، ما يعكس اشتباكاً سياسياً موازياً للاشتباك العسكري على الأرض.

ويؤشر هذا التباين إلى مرحلة دقيقة في لبنان، حيث تتداخل الضغوط الدولية مع الحسابات الداخلية، في ظل سباق بين الميدان والسياسة لتحديد شكل المرحلة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى