صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 18آذار 2026

الديار:واشنطن والثقة المفقودة

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

سياسيا، وفي حين رحب الاتحاد الأوروبي «بدعوة لبنان إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل»، كشفت مصادر أميركية أن اجتماعا تقييميا عقد في وزارة الخارجية، بحضور عدد من المسؤولين عن الملف اللبناني، انتهى إلى نظرة سلبية لكل من الجيش اللبناني والسلطة اللبنانية اللذين «فقدا ثقة الإدارة الأميركية بشكل كامل»، كاشفة عن رفع المجتمعين للقيود عن استهداف البنى التحتية اللبنانية بشكل تدريجي، وهو ما بدأ فعلا عبر تدمير عدد من الجسور جنوب الليطاني.

وتابعت المصادر، بأن الجانب الأميركي غير جاهز حاليا، سواء الإدارة أو الكونغرس، لإعطاء أي فرصة إضافية للسلطة اللبنانية، وسط قناعة بعجزها عن تطبيق كل ما تلتزم به، مؤكدا أن كل ما يروج له في بيروت عن أسماء لأشخاص جرى تكليفهم بإدارة الملف اللبناني هو غير صحيح، ولا يعدو كونه امنيات للبعض، إذ لا مفاوضات قبل تغيير التوازنات، ولا عودة إلى التسويات السابقة.

من جهته كشف مصدر مقرّب من حزب الله لـ«الديار» أن ما يُطرح اليوم من تفاوض ليس سوى صيغة لبنانية جرى «إلباسها ثوباً فرنسياً» لإضفاء طابع دولي عليها، في حين أن جوهرها، وفق المصدر، يشكل تفاوضاً من دون شروط واعترافا بالاسرائيلي والاستسلام له تحت ضغط الحرب. وحذّر المصدر من أن القبول بهذه الصيغة يعني عملياً الذهاب نحو استسلام سياسي وأمني لن يكون له سوى نتيجة واحدة: تفجير الداخل اللبناني وفتح الباب أمام فوضى شاملة «لن تُبقي أحداً في مكانه».

ويضيف أن المرحلة الحالية لا تحتمل رهانات خاطئة، لأن «الإسرائيلي لا يريد سوى إخضاع لبنان وكسر إرادته، ولو على حساب دماء أبنائه»، مشدداً على أن الخيار الوحيد المطروح هو الصمود في الميدان باعتباره «الفاصل الحقيقي»، والاستمرار في الدفاع عن النفس وحماية لبنان وسيادته وحقوق شعبه، لأن أي تراجع في هذه اللحظة سيقود إلى خسارة أكبر لا يمكن احتواؤها لاحقاً.

الديار

البناء:انقسام داخلي يعمّق الأزمة: تباين في إدارة الحرب وتصعيد ميداني يفرض وقائع جديدة

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وتشير مصادر سياسية إلى غياب رؤية موحدة داخل مؤسسات الدولة حول كيفية إدارة الحرب أو حتى مقاربة نهاياتها.

فبين مَن يدفع نحو التفاوض تحت النار، ومَن يشترط وقف العمليات العسكرية أولاً، ومَن يسعى لفرض خيارات تنفيذية عبر المؤسسة العسكرية، يتكرّس مشهد من الانقسام يوازي في خطورته تطورات الميدان. وتضيف هذه المصادر أن هذا التباين، إذا استمر، قد يفتح الباب أمام توترات داخلية يصعب احتواؤها لاحقاً.

في المقابل، تؤكد مصادر مطلعة على موقف حزب الله أن الحزب ينظر إلى المواجهة باعتبارها معركة وجودية مرتبطة بمسار إقليمي أوسع، ما يجعله متمسكاً بخيار القتال حتى النهاية، بصرف النظر عن الكلفة. وهذا التموضع، بحسب مراقبين، يعمّق الفجوة بينه وبين الدولة، ويعقّد أي مسار تفاوضي محتمل.

وتكشف تقارير إعلامية وتصريحات لمسؤولين إسرائيليين عن اتجاه متصاعد نحو فرض وقائع ميدانية طويلة الأمد، تشمل توسيع نطاق العمليات البرية وربما إنشاء منطقة عازلة، وصولاً إلى طرح أفكار تتعلق بإعادة تشكيل الواقع السكاني في الجنوب.

البناء

اللواء:التصعيد مستمر والحرب مرشّحة للتطويل… والدولة تؤكد حصرية السلاح وتدعم الحراك الرئاسي

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان التصعيد لا يزال سيد الموقف وما من تباشير بوقف اطلاق النار ما يعني ان الحرب قد تطول وذلك في ظل غياب ضغط يمارس على طرفي القتال.

ولفتت هذه المصادر الى ان الدولة قالت كلمتها سواءٌ في حصرية السلاح او التفاوض، وأكدت ان الحراك الرئاسي ينشط في اكثر من اتجاه،كما ان المواقف التي تصدر من قصر بعبدا تؤيد مبادرة رئيس الجمهورية.

اللواء

الجمهورية:ديبلوماسي غربي يكشف الطرح التفاوضي الذي قدّمه لبنان

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

أوضح ديبلوماسي غربي رفيع لـ«الجمهورية»، أنّ الطرح التفاوضي الذي قدّمه لبنان يقوم على مقاربة «الخطوة مقابل خطوة»، أي ربط أي ترتيبات أمنية ميدانية بضمانات متبادلة وواضحة، خصوصاً لجهة تثبيت قواعد الاشتباك والحدّ من الانزلاق إلى حرب بلا أفق.

إلّا أنّ إسرائيل، وفق المصدر، ترفض حتى الآن هذا الشكل من التفاوض، مفضّلة فرض وقائع ميدانية مسبقة تُترجم لاحقاً في السياسة، ما يُفرغ أي مسار تفاوضي من توازنه ويحوّله عملية إملاء لا تفاوض. 

وأوضح المصدر الديبلوماسي، أنّ طبيعة التفاوض المطروح لبنانياً تقوم على مسار غير مباشر عبر وسطاء دوليّين، يتدرّج من تثبيت التهدئة إلى بحث في الترتيبات الحدودية الأوسع، وصولاً إلى آلية رقابة وضمانات دولية.

غير أنّ العقدة الأساسية تكمن في رفض الجانب الإسرائيلي تقديم التزامات متزامنة، وإصراره على مقاربة أمنية أحادية، في مقابل سعي لبنان إلى تثبيت مبدأ التلازم بين الأمن والسيادة، وهو ما يفسّر استمرار الجمود على رغم من كثافة الاتصالات.

الجمهورية

الأخبار:التلويح بالورقة السورية

بعض ما جاء في مانشيت الأخبار:

اتخذت الضغوط الخارجية على لبنان شكلاً جديداً، بحيث عادت رسائل التهديد إلى لبنان بالورقة السورية، ونسبت وكالة «رويترز» إلى مصادر مجهولة أن «الولايات المتحدة شجعت سوريا على النظر في إرسال قوات إلى شرق لبنان للمساعدة في نزع سلاح «حزب الله»، لكن دمشق مترددة في الشروع في مثل هذه المهمة خشية الانجرار إلى حرب الشرق الأوسط وتأجيج التوتر الطائفي».

وفي وقت لاحق، أصدر المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك بياناً قال فيه «إن التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تشجّع سوريا على إرسال قوات إلى لبنان هي تقارير كاذبة وغير دقيقة».

وهو أمر أشارت إليه أيضاً مصادر قطرية قالت إن «القيادة السورية غير مستعدة للمغامرة باستقرارها الداخلي من أجل تلبية رغبات إسرائيل»، وأشارت المصادر إلى مساعي تقوم بها الدوحة، لمنع حصول أي توتر بين لبنان وسوريا.

الأخبار

الأخبار:محاولات التقدم الإسرائيلي تتعثر

الأخبار: 

يتصاعد المشهد الميداني في جنوب لبنان على وقع تداخل الهجمات المتبادلة، حيث تكثّف المقاومة عملياتها النارية وتوسّع نطاق استهدافها، مقابل محاولة إسرائيل فرض وقائع برية جديدة تحت غطاء ناري كثيف، في معركة مفتوحة على إيقاع الكرّ والفر وتبدّل خطوط الاشتباك.

وفي هذا السياق، واصلت المقاومة عملياتها أمس، منفّذة هجمات متزامنة استهدفت تجمعات لجنود الاحتلال في عدة نقاط حدودية جنوباً، بينها ميس الجبل ومارون الراس والخيام، عبر قصف صاروخي مكثف واستهداف تموضعات داخل مستوطنات.

كما أعلنت إصابة وتدمير دبابتين من نوع «ميركافا» في مشروع الطيبة، ما رفع عدد الدبابات المستهدفة إلى خمس، إلى جانب استخدام مسيّرات انقضاضية، وتوسيع دائرة النار نحو مستوطنة نهاريا.

وتحدث الإعلام الإسرائيلي عن إطلاق المقاومة صواريخ إلى المستوطنات الشمالية بعمق 100 كلم داخل الحدود الفلسطينية، فيما تحدثت القناة 15 العبرية عن إطلاق صواريخ باليستية أرض – أرض من لبنان باتجاه مستوطنات الضفة الغربية.

وشهدت الليلة الثانية من عمليات «العصف المأكول» أمس، إطلاق حزب الله موجة صاروخية واسعة تحت مسمى «عمليات خيبر 1»، تجاوزت في مساحتها الموجة الأولى، في خطوة أثبتت المقاومة عبرها القدرة على توسيع نطاق النار والرمايات ما يعكس ثبات منظومة القيادة والسيطرة، ويُثبت انعدام الأمن في شمال فلسطين المحتلة، لا سيما في المستوطنات الواقعة تحت شعاع التحذير المسبق.في المقابل، شهدت جبهة الخيام تصعيداً ميدانياً مع محاولة تقدم معادية نحو الحي الغربي تحت غطاء قصف فوسفوري وجدار دخاني، وسط اشتباكات في الأطراف الجنوبية قرب معتقل الخيام، ما يشير إلى استمرار تكتيك الكرّ والفر خلف خطوط العدو.

كما سُجّلت مواجهات في بلدة الطيبة بعد فشل توغل دبابات الاحتلال نحو وسطها، في حين برزت الخيام والطيبة كجبهتين متحركتين مقابل استهدافات لنقاط تمركز العدو في مناطق أخرى.

بالتوازي، نفّذ جيش الاحتلال عمليات تفجير في عيتا وراميا والخيام، إلى جانب تدمير منازل وتجريف أراضٍ في كفركلا.

جيش الاحتلال يقر بأن عمليته البرية لن توقف إطلاق الصواريخ والمسيّرات

على الضفة الأخرى، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اعتماد المقاومة أسلوب «حرب العصابات» وإعادة التموضع في خطوط خلفية، في وقت أقر فيه جيش الاحتلال بأن عمليته البرية لن توقف إطلاق الصواريخ والمسيّرات، فيما تتواصل الضربات على المستوطنات الشمالية وسط شكاوى من نقص وسائل الحماية وسرعة تدهور الوضع الأمني.

على ضوء هذه التطورات، نشرت «هآرتس» تقريراً نقدياً للأداء العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن التقديرات الشائعة داخل إسرائيل حول إضعاف حزب الله جنوب الليطاني مبالغ فيها.

ورأى التقرير أن الحزب لم يُهزم ميدانياً، بل أعاد تنظيم انتشاره عبر تقليص الوجود العلني في الخطوط الأمامية والانتقال إلى تكتيكات «حرب العصابات»، ما يسمح له بالحفاظ على قدرته الهجومية، خصوصاً عبر الصواريخ والمسيّرات.

وأكد أن التوغل البري، رغم ما يحققه من سيطرة موضعية، لا ينجح في القضاء على البنية العملياتية للمقاومة، بل قد يعرّض القوات الإسرائيلية إلى استنزاف طويل دون حسم.

ولفت التقرير إلى وجود فجوة بين الخطاب السياسي في إسرائيل والواقع الميداني، حيث تُقدَّم العمليات كإنجازات، بينما تبقى قدرة حزب الله على المبادرة والضرب قائمة.

ويخلص التقرير إلى أن أي رهان على الحسم العسكري السريع في جنوب لبنان يبدو غير واقعي، في ظل طبيعة المواجهة الحالية وتكيّف المقاومة مع مجريات المعركة.

استهداف متعمّد للجيش

أكدت التحقيقات التي أجراها الجيش اللبناني أمس، حول غارتين استهدفتا عناصره في قعقعية الجسر وزبدين أن القصف الإسرائيلي كان متعمداً.

في الغارة الأولى، استهدفت مسيرة بصاروخ، دراجة وسيارة كانتا تسيران بشكل متقارب، وكان على متنهما جنود يرتدون بدلاتهم العسكرية في طريق عودتهم من خدمتهم، ما أدى إلى استشهاد عسكري وجرح أربعة أحدهم بحال خطرة.

واستهدفت الغارة الثانية دراجة نارية يستقلها عسكريان على طريق زبدين كانا بلباسهما العسكري، في الطريق إلى خدمتهما، ما أدى إلى استشهادهما.

الأخبار

الأخبار:«حرّاس كسروان»… عودة إلى نغمة الأمن الذاتي

الأخبار: رلى إبراهيم-

أعادت دعوة «حرّاس كسروان» إلى الواجهة هواجس «الأمن الذاتي» في ظل التوتّر والنزوح، وسط غموض يلفّ هوية المجموعة ونفي رسمي لعلاقتها بالبلديات أو مؤسّسات الدولة.

انتشرت خلال الأيام الماضية دعوة على وسائل التواصل الاجتماعي ممهورة باسم «حرّاس كسروان»، تحثّ الشباب «الغيور» على التطوّع، ولا سيما في بلدات الجرد والوسط، مثل عشقوت والقليعات وريفون وحراجل وفيطرون وبلونة وجعيتا وعجلتون والمناطق المجاورة.

وقدّمت المجموعة نفسها على أنها مبادرة نابعة من «المسؤولية الوطنية والاجتماعية»، هدفها مساندة البلديات والصليب الأحمر والدفاع المدني، لتكون بمثابة «عيون الدولة» الساهرة في ظل الأوضاع الراهنة.

واكتفت المجموعة ببيان مُقتضب، من دون تقديم تفاصيل إضافية، داعيةً الراغبين في الانضمام إلى التواصل عبر صفحتها على «فايسبوك».

إلا أن الصفحة، التي تبدو حديثة الإنشاء، لا تضمّ عدداً يُذكر من المتابعين ولا تتضمّن وسيلة اتصال واضحة.

وأُرفق البيان بصور لشبان ملثّمين يرتدون ثياباً سوداً وينتشرون في الأحياء. ولدى محاولة «الأخبار» التواصل مع القائمين على الصفحة، اشترط هؤلاء الحصول على رقم هاتف، قبل أن يكتفوا بالإشارة إلى نيتهم إصدار بيان ثانٍ.

وبالفعل، صدر بيان أمس أكّد فيه «حرّاس كسروان» أن مبادرتهم «عفوية»، وتهدف إلى دعم المؤسسات الرسمية والهيئات المحلية، وتعزيز التعاون بين أبناء المنطقة «حفاظاً على سلامة قاطنيها وسدّ الشواغر حيث تدعو الحاجة».

كما شدّدوا على أنهم ليسوا تنظيماً أو حركة، بل مجموعة من «الغيارى»، مذكّرين بما ورد في بيانهم الأول لجهة أنهم لا يشكّلون بديلاً عن الدولة، بل يعملون تحت سقف القانون وبالتنسيق مع الجهات الرسمية.

البيان أثار قلقاً في كسروان التي استقبلت أعداداً من النازحين، إذ أعاد إلى الأذهان شعار «الأمن الذاتي» الذي ارتبط بفترة الحرب الأهلية.

وتشير مصادر بلدية إلى أنها تواصلت مع الأجهزة الأمنية لمعرفة الجهة التي تقف وراء هذه البيانات، من دون أن تولي الأجهزة اهتماماً كبيراً للأمر.

بلديات المنطقة تتبرّأ من المجموعة، ولا تجاوب من الأجهزة الأمنيةوقد سارعت البلديات المذكورة في البيان إلى نفي أي علاقة لها بالمبادرة.

وأوضحت بلدية عشقوت أن لا صلة لها بأيّ شكل بما تداولته مجموعة «حرّاس كسروان»، مؤكّدة أن أيّ مبادرة أو نشاط ذي طابع أمني أو تنظيمي لا يتمّ إلا عبر القنوات الرسمية وبالتنسيق مع سلطات الدولة، وأن الجيش والقوى الأمنية هم الحصن الوحيد والمرجع الحصري لحفظ الأمن والاستقرار.

ودعت البلدية أهالي عشقوت إلى التنبّه لبيانات مماثلة مجهولة المصدر، وملاحقة المسؤولين لمنع استغلال البلدة في أجندات مشبوهة.

واعتبرت بلدية فيطرون أن «ذكر أسماء البلدات وادّعاء مساندة البلديات والصليب الأحمر والدفاع المدني في هذا البيان هما تضليل للرأي العام تحت مسمّيات مشبوهة، قد تعرّض أصحابها للملاحقة القانونية بتهمة انتحال صفة».

وأعلن «أهالي ريفون» في بيان: «أننا لا نعترف إلا بسلطة الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الرسمية. وكفانا تجارب مشبوهة في ظل هذه الظروف المؤلمة».

في موازاة ذلك، حاولت بعض البلديات التحقّق من وجود مجموعة «حرّاس كسروان» على الأرض، لكنها لم تلمس أيّ أثر حقيقي، ولا سيما في وسط وجرد كسروان، من دون أن يتّضح ما إذا كانت هناك جهة تقف وراء هذه المجموعة وتدعمها، أم أنها مجرّد مبادرة افتراضية ستبقى محصورة في وسائل التواصل الاجتماعي، ولا سيما أن هذه المجموعة كانت قد أصدرت بياناً في 10 نيسان 2024، أعلنت فيه عن تصدّيها «لأي عمل مشبوه أو مشكوك في أمره»، مانحة أصحاب المحالّ التجارية من الجنسية السورية مهلة لإخلائها تحت طائلة «تكسيرها»، ومتوعّدة كل شخص موجود في كسروان بصورة غير شرعية بـ«اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه».

بعد هذا البيان، اختفى «الحراس» عامين، قبل أن يعودوا اليوم في ظل التوتر الذي يسيطر على مختلف المناطق.

تجربة «حرّاس كسروان» ليست سابقة في المنطقة، فمنذ أقل من عام برزت مجموعة مماثلة باسم «حرّاس غادير»، افتتحت مكتباً في بلدة غادير ورفعت علماً خاصاً بها، وبدأت بالظهور إعلامياً للحديث عن دورها في ضبط النظام على أوتوستراد حريصا، وتنظيم حركة السوريين، ومكافحة «الدعارة» والتفلّت الأمني في المعاملتين.

وقد نظّمت المجموعة مسيرة من جونية إلى المعاملتين، مطالبةً القوى الأمنية بالتحرّك لتفادي التصعيد، ورُصد عناصر المجموعة يحملون السلاح ويتنقّلون في سيارات ذات زجاج داكن، قبل أن تتحرّك القوى الأمنية لاحقاً لإغلاق المكتب ومنع نشاطاتهم.

الأخبار

الأنباء الكويتية:ارتفاع ملحوظ في الأسعار

الأنباء الكويتية:

 على صعيد الارتفاع الملحوظ في الأسعار، تبين أن نسبة الارتفاع بشكل عام تتراوح بين 15 و 25%، مع العلم أن بعض الصناعات لا تتأثر كثيرا بأسعار المحروقات التي سجلت ارتفاعا منذ بدء الحرب.

وتبلغ أصحاب بعض المحال التجارية من بعض المنتجين والصناعيين بضرورة رفع أسعارهم، ومنهم من تبلغ هذا الأمر لثلاث مرات على مدى الأسبوعين الأخيرين، حيث ارتفعت أسعار بعض المنتجات بنسبة 10% ثم 8% فـ 7% قبل يومين، ما يجعل نسبة الزيادة تصل إلى 25% على بعض المنتجات المحلية.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية:6 شهداء على الأقل وإصابة 24 في الغارات الإسرائيلية على وسط بيروت

الشرق الأوسط السعودية: بيروت:

قتل ستة أشخاص على الأقل وأصيب 24 في غارات إسرائيلية استهدفت وسط العاصمة اللبنانية بيروت دون إنذار مسبق صباح الأربعاء، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

وقالت وزارة الصحة في بيان «إن غارتي العدو الإسرائيلي… أدتا في حصيلة أولية إلى استشهاد 6 مواطنين وإصابة 24 بجروح.

كما تم رفع أشلاء من المكان»..واستهدفت غارة إسرائيلية منطقة سكنية في قلب العاصمة اللبنانية، فيما تواصلت الضربات على ضاحية بيروت الجنوبية.

وأوردت وسائل إعلام محلية استهداف منطقة زقاق البلاط المكتظة بالسكان والقريبة من مقر الحكومة وعدد من السفارات، بعد أيام من ضربة على الحي ذاته قال الجيش الإسرائيلي في حينها إنها استهدفت مؤسسة القرض الحسن المالية التابعة لـ«حزب لله».

واستهدفت غارة منفصلة منطقة البسطة السكنية أيضا، والتي كانت تعرضت لضربات إسرائيلية في الحرب السابقة بين إسرائيل و«حزب لله» عام 2024.

الشرق الأوسط

الديار:الكلمة للميدان

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفي تصعيد خطير، مع تواصل الغارات التي طالت خلال الساعات الماضية، عددًا من البلدات، جنوبا وبقاعا، وصولا إلى الضاحية الجنوبية، طالت الاستهدافات عناصر الجيش اللبناني بشكل مباشر، ما أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى، كشفت مصادر ميدانية متابعة عن تحوّل في أسلوب العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي تعتمد استراتيجية القضم البطيء بدل الحسم السريع، دون التوسّع السريع الذي قد يعرّض القوات لهجمات مضادة أو عمليات نوعية من قبل حزب الله، متقدمة عبر محاور متعددة، دون تركيز على منطقة واحدة، وإن كانت بلدة الخيام تشكّل نقطة استراتيجية أساسية نظرًا لموقعها الجغرافي الاستراتيجي، بسبب ارتفاعها، وكونها عقدة تواصل نحو أكثر من اتجاه، وهو ما يفسر الاشتباكات شبه الليلية التي تشهدها، في ظل الثقل العسكري الذي يضعه حزب الله على هذا المحور، حيث لم تنجح المحاولات الاسرائيلية حتى الساعة من تخطي مبنى البلدية، رغم ضغط القصف المدفعي والغارات الكثيفة.

وفي هذا الاطار، تحدثت تقديرات استخباراتية، عن احتمال توسيع العمليات باتجاه البقاع الغربي، عبر ربط الجبهة الجنوبية بمحور جبل الشيخ والحدود السورية، بهدف إحداث فصل جغرافي وعسكري بين الجنوب والبقاع، تزامنا مع تصعيد في العمليات بهدف توسيع دائرة النزوح وخلق ضغط إنساني واقتصادي كبير على الدولة والمجتمعات المضيفة، بما يسرّع فرض شروط سياسية لاحقة.

الديار

الأنباء الكويتية:سيطرة إسرائيلية على الخيام وانسحاب لاحق… وسقوط شهيد وجرحى في صفوف الجيش

الأنباء الكويتية:

في الميدان، وفي معلومات لـ «الأنباء» من مصادر عسكرية رسمية لبنانية، أن الجيش الإسرائيلي سيطر اعتبارا من أمس الأول على كامل بلدة الخيام، من دون تثبيت نقاط فيها. وقد غادر الجنود الإسرائيليون البلدة أمس عائدين إلى تلة الحمامص ووادي العصافير.

وسجلت أمس غارات إسرائيلية على أحياء واسعة في البلدة التي تبعد مئات الأمتار من الحدود مع مستوطنة المطلة الإسرائيلية.فيما قلصت ألوية الجيش اللبناني المنتشرة جنوب الليطاني من عتادها ونقاط انتشارها، وأعادت قسما من ذخيرتها ومدفعيتها إلى المخازن بعيدا من الجنوب.

وأطلق الجيش الإسرائيلي سراح مواطن كان اختطفه ليل الاثنين من كفرشوبا.وأعلن الجيش اللبناني على حسابه على «إكس»، «إصابة خمسة عسكريين بجروح مختلفة، اثنان منهم في حال خطرة، في منطقة قعقعية الجسر – النبطية، نتيجة غارة إسرائيلية معادية أثناء تنقلهم بواسطة سيارة ودراجة نارية، ونقلوا إلى أحد المستشفيات للمعالجة». ولاحقاً، أعلن الجيش في بيان وفاة أحد العسكريين المصابين.

الأنباء

زر الذهاب إلى الأعلى