صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم السبت21آذار2026

الشرق الأوسط: جزيرة خرج ورقة ضغط لفتح مضيق هرمزإسرائيل تواصل اغتيال القادة… وتهاجم قلب طهران بعنف

كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: مع دخول حرب إيران أسبوعها الرابع، برزت جزيرة خرج بوصفها محوراً مركزياً في التفكير العسكري الأميركي، مع تقارير تفيد بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس خيارات تصعيدية تشمل السيطرة على جزيرة خرج التي تتحكم في 90 بالمائة من صادرات النفط الإيرانية، أو فرض حصار عليها بهدف الضغط على إيران لفك سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي الذي يعبر منه 20 في المائة من النفط الخام العالمي.

وبالتزامن مع ذلك، كثفت واشنطن ضرباتها الجوية والبحرية ضد القدرات الإيرانية المنتشرة حول المضيق.

ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن ترمب يريد السيطرة على جزيرة خرج بأي طريقة بما في ذلك الإنزال البري.

وتشير تقديرات داخل الإدارة الأميركية إلى أن أي تحرك من هذا النوع يحتاج أولاً إلى مرحلة تمهيدية تقوم على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية حول المضيق.

في الأثناء، واصلت إسرائيل حملة اغتيالات القادة الإيرانيين، وأعلنت أمس مقتل المتحدث باسم «الحرس الثوري»، علي محمد نائيني، ليكون أحدث مسؤول حكومي وعسكري بارز تقتله إسرائيل بعد مقتل عشرات المسؤولين خلال الأسابيع الماضية.

كما أعلنت أيضاً عن مقتل نائب قائد قوات «الباسيج» المسؤول عن الاستخبارات، إسماعيل أحمدي، وذلك وسط تكثيف هجومها على قلب العاصمة طهران.من جانبه، أطلق المرشد الجديد مجتبى خامنئي، في مناسبة عيد النوروز شعار «الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي»، مضيفاً أن إيران «هزمت العدو».

العربي الجديد: 20 دولة مستعدة للمساهمة في ضمان “عبور آمن” من مضيق هرمز.. بينها البحرين

 -كتبت صحيفة العربي الجديد تقول: شاركت عدة دول في بيان مشترك يدين الهجمات الإيرانية على الملاحة والبنية التحتية في الخليج وإغلاق مضيق هرمز، معلنةً استعدادها للمساهمة في ضمان العبور الآمن عبر المضيق، واتخاذ خطوات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، بما في ذلك الإفراج عن الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية، ودعم الدول الأكثر تضرراً من تداعيات الأزمة.

 وبحسب البيان الذي نشرته وكالة الأنباء البحرينية، شارك في البيان، إضافة إلى دولة البحرين، كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وجمهورية كوريا ونيوزيلندا والدنمارك وجمهورية لاتفيا وسلوفينيا وجمهورية إستونيا والنرويج والسويد وفنلندا والتشيك ورومانيا، وليتوانيا.

وأشار البيان إلى “إدانة الدول بأشد العبارات الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على السفن التجارية غير المسلحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية”.

وأعربت الدول عن القلق البالغ إزاء “تصاعد النزاع، ودعت إيران إلى الوقف الفوري لتهديداتها وزرع الألغام، وهجماتها بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وسائر المحاولات الرامية إلى عرقلة حركة الملاحة التجارية في المضيق، والامتثال لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817”.

وأكد البيان أن “حرية الملاحة تُعد مبدأً أساسياً من مبادئ القانون الدولي، بما في ذلك ما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار”، مشيراً إلى أن “آثار تصرفات إيران ستطاول الشعوب في جميع أنحاء العالم، لا سيما الفئات الأكثر ضعفاً”.

وذكر البيان أنه “اتساقاً مع قرار مجلس الأمن رقم 2817، تؤكد الدول أن مثل هذا التدخل في حركة الشحن الدولية وتعطيل سلاسل إمدادات الطاقة العالمية يشكلان تهديداً للسلم والأمن الدوليين”، داعيةً في هذا الصدد إلى “وقف شامل وفوري للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز”.

وأعربت الدول عن “استعدادها للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان العبور الآمن عبر المضيق، والترحيب بالتزام الدول التي تشارك في التخطيط التحضيري في هذا الشأن، وبقرار وكالة الطاقة الدولية القاضي بالترخيص بالإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الاستراتيجية، واتخاذ خطوات أخرى لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة، بما في ذلك العمل مع بعض الدول المنتجة لزيادة الإنتاج”.

وأكدت الدول العمل كذلك على تقديم الدعم للدول الأكثر تضرراً، بما في ذلك من خلال الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية، مشددةً على أن الأمن البحري وحرية الملاحة يعودان بالنفع على جميع الدول، ودعت المجتمع الدولي إلى احترام القانون الدولي والالتزام بالمبادئ الأساسية للازدهار والأمن الدوليين.

والثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس، إمكانية وضع “إطار عمل أممي” لمهمة مستقبلية، وذلك عقب قمة أوروبية عقدت في بروكسل.

وأضاف: “مع ذلك، لن نشارك في أي فتح قسري للمضيق في سياق العمليات الحربية والقصف المستمر” في الشرق الأوسط.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي يمرّ عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات، ما يؤثر بالاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت الاثنين أنها مستعدة لضخ المزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست في بيانها أنها ستتخذ “مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتجة لزيادة إنتاجها”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تعتبرها حليفة، فيما حذرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تعتبرها معادية.

وتصاعد التوتر في الأيام الأخيرة بين الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، بعد إبداء هؤلاء صراحة رفضهم للتدخل عسكرياً لحماية مضيق هرمز.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن حلف شمال الأطلسي (ناتو) “كان دائماً طريقاً باتجاه واحد” في إشارة إلى أن الولايات المتحدة تنفق، بحسب قوله، “مئات مليارات الدولارات سنوياً” لحماية هذه الدول، بينما لا تقدم دعماً مماثلاً لواشنطن “في وقت الحاجة”.

وكتب ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، أن الولايات المتحدة أُبلغت من “معظم حلفائها في ناتو” أنهم لا يريدون التورط في العملية العسكرية ضد ما وصفه بـ”النظام الإرهابي في إيران”، على الرغم من أن “تقريباً كل دولة” وافقت على ضرورة عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

وأشار ترامب إلى أن النجاح العسكري الذي حققته الولايات المتحدة جعلها “لا تحتاج ولا ترغب” في مساعدة دول ناتو، مضيفاً: “لم نكن بحاجة إليها أساساً”.

وقال إن الأمر نفسه ينطبق على دول أخرى، مثل اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية، مؤكداً أن الولايات المتحدة، بوصفها “أقوى دولة في العالم”، لا تحتاج إلى مساعدة أي طرف في هذه العملية.

الأنباء: إسرائيل ترفض وقف النار إفساحًا للمجال أمام التفاوض… والتصعيد بلا سقف

  كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: لم تُخفِّف إجازة عيد الفطر من حدّة المواجهات الميدانية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران و”حزب الله” من جهة ثانية، مع ما جرّته من ويلات على لبنان والمنطقة طوال الأيام العشرين الماضية، في ضوء التوقعات بالمزيد من التصعيد الذي يترافق مع التهديدات المتبادلة بين الطرفين، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية احتلال جزيرة خرج، المرفق الحيوي لتصدير الطاقة في إيران، إضافة إلى تهديد إسرائيل باغتيال جميع القادة الإيرانيين. 

بالمقابل، توعّدت إيران و”حزب الله” بإطلاق المزيد من الصواريخ الباليستية على إسرائيل، بعد الإعلان عن استهداف إيراني لصحراء النقب التي يقع فيها مفاعل ديمونا النووي، بمجموعة من الصواريخ ذات الرؤوس المدمّرة التي تطلقها إيران للمرة الأولى على هذه المنطقة، ما أثار قلق الجانب الإسرائيلي من خطر استهداف المفاعل النووي، وهو ما قد ينذر بأن تكون المواجهات المقبلة أشدّ ضراوة من قبل، خصوصاً في حال لجوء الأطراف إلى استخدام أسلحة كيميائية. 

في هذا السياق، أوصت حكومة نتنياهو الأجهزة العسكرية والأمنية الإسرائيلية بفصل القتال على الساحة اللبنانية عن الحرب الدائرة مع إيران، على اعتبار أنه حتى وإن توقفت الحرب على إيران، فعليها أن تستمر في لبنان لكي يدفع “حزب الله” ثمن دخوله الحرب.

 ميدانياً، ركّزت إسرائيل هجماتها العسكرية في الجنوب وعلى طول الحدود مع لبنان، من الناقورة ساحلاً إلى الخيام شرقاً، التي تشهد معارك بين إسرائيل التي تسعى إلى السيطرة على المدينة و”حزب الله” الذي يستميت في الدفاع عنها.

 أما جديد الحرب في الجنوب، فهو أن إسرائيل قد تكون بدأت بالفعل تنفيذ هجوم بري بهدف الالتفاف على المناطق التي ينطلق منها مقاتلو “حزب الله”.

وأشارت مصادر عسكرية، في اتصال مع “الأنباء الإلكترونية”، إلى أن جيش العدو الإسرائيلي الموجود في الخيام يركّز هجومه على احتلال تلة الشريفة الواقعة شمال شرق المدينة، والتي تُعدّ إحدى أهم التلال الاستراتيجية في المنطقة.

وفي حال تمكّن من احتلالها، إضافة إلى تقدّمه على محور الطيبة والعديسة وبرج الملوك ومارون الراس، يكون قد حقق سيطرة كاملة على مجرى الليطاني وجسر الخردلي، وصولاً إلى مدينة بنت جبيل والقرى المحيطة بها في القطاع الأوسط، ومن هناك صعوداً باتجاه النبطية وقراها، وبقاعاً إلى سحمر ويحمر، وصولاً إلى مشغرة وعين التينة. 

ولفتت المصادر العسكرية إلى أن هذا التطور الميداني قد يحدّ من قدرة وصول مقاتلي “حزب الله” إلى القرى الحدودية، خصوصاً تلك التي تتمركز فيها قوات العدو.

وكانت إسرائيل قد قامت بنسف معظم الجسور التي تربط مناطق جنوب الليطاني بشماله. في هذا السياق، أعلن المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي أن الجيش سيزيد من الضغط على “حزب الله”،  وأن عملياته البرية في جنوب لبنان ستتوسع في الأيام المقبلة. 

بارو بين بيروت وتل أبيب

سياسياً، وفيما سعى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لإقناع إسرائيل بقبول التفاوض مع لبنان، علمت “الأنباء الإلكترونية” أن تل أبيب أبلغت واشنطن، عبر وزير الشؤون الاستخبارية السابق رون ديرمر، أنها غير معنية اليوم بوقف الحرب، ولا تقبل قطعاً بهدنة كشرط للتفاوض

.بارو سمع كلاماً من هذا القبيل في تل أبيب، حيث أُبلغ أن إسرائيل تشترط تسليم سلاح “حزب الله” أولاً قبل الحديث عن التفاوض.

 توازياً، ومن بكركي، أشاد السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى بمبادرة رئيس الجمهورية جوزاف عون، معتبراً أنه لا سلام من دون تفاوض. وأكد عيسى أن الإسرائيلي لا يقبل بوقف إطلاق النار إفساحاً في المجال للتفاوض.

وفيما أكد عيسى أن واشنطن “لا تعيش على القمر وتعي الواقع اللبناني”، دعا الجيش إلى القيام بما وصفه بـ”ما يجب فعله”.

 “التقدمي”  مستمر بالاستجابة الانسانية

في هذه الأثناء، وعملاً بتوجيهات الرئيس وليد جنبلاط ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، وبالنظر إلى الاستجابة الإنسانية التي يقوم بها الحزب للتخفيف من معاناة النازحين ومساعدتهم على تجاوز هذه المحنة، وما تقوم به خلايا الأزمة في الشوف والإقليم وعاليه وبعبدا والمتن، سُجّل اهتمام بارز في هذا السياق لوزيري الأشغال العامة والنقل فايز رسامني والزراعة نزار هاني، اللذين شاركا في حملة حكومية لتفقد مراكز الإيواء.

 فقد زار رسامني مركز إيواء النازحين في “مدرسة الإخاء الوطنية”، واطّلع ميدانياً على أوضاع العائلات المقيمة، مستمعاً إلى احتياجاتها في ظل الظروف الراهنة، مؤكداً أن حجم الوجع الوطني كبير جداً.

أما الوزير هاني، فتابع الاهتمام بأوضاع النازحين لجهة الحفاظ على ممتلكاتهم وأرزاقهم من الثروة الحيوانية، ولا سيما مالكي مزارع النحل والأبقار والماعز والدجاج وما شابه، وضرورة تحييدها عن القصف، وتمكين أصحابها من الوصول إليها.

وأجرى لهذه الغاية اتصالات مباشرة مع قوات “اليونيفيل” لطلب أن يعمل جيش العدو الإسرائيلي على منح مالكي هذه المزارع فرصة نقلها من أماكن المواجهات العسكرية إلى مناطق أكثر أماناً. وهو مستمر بمتابعة أوضاع النازحين وما يحتاجونه في هذه الظروف الحرجة.

 خامنئي يعلن الانتصار

إقليمياً، وفي الوقت الذي أعلن فيه الحرس الثوري الإيراني أن إنتاج الصواريخ مستمر حتى في زمن الحرب، متوعداً الأميركيين والإسرائيليين بضربات قوية، أعلن المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي انتصار الجمهورية الإسلامية في الحرب، مشيراً إلى أنها وجهت ضربة قاضية لأعدائها.

ورأى خامنئي أن العدو كان يتوهم أن استشهاد رأس النظام وعدد من المؤثرين عسكرياً سيدفع الإيرانيين إلى الخوف وترك الساحة، معتبراً أن خط الجبهة في إيران أكبر بكثير من عقلية العدو الصغيرة، وأقوى بكثير مما يظن الأعداء.

ونفى أن تكون إيران مسؤولة عن الهجمات التي استهدفت مؤخراً سلطنة عمان وتركيا، متهماً إسرائيل بالوقوف وراءها.

زر الذهاب إلى الأعلى