
مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 25آذار2026
الأخبار:المصريون إلى بيروت وقلق كبير: إسرائيل تريد عودة الاقتتال الداخلي
الأخبار:
علمت «الأخبار» من مصادر في القاهرة، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طلب من وزير المخابرات المصرية حسن رشاد، المباشرة في اتصالات مكثفة تخص الساحة اللبنانية.
وبحسب المصادر فإن المسؤولين في مكتب رشاد باشروا اتصالاتهم مع جهات عدة بشأن الملف اللبناني، وهو قرر إيفاد فريق إلى بيروت خلال الساعات المقبلة، على أن يجري لقاءات بعيداً عن الأضواء مع جهات رسمية وحزبية سياسية وأمنية، وقد يحصل تغيير يقتضي إرسال شخصية سياسية للقاء كبار المسؤولين.
وبحسب المصادر فإن مصر التي تؤدي دوراً في «محاولة احتواء الصراع القائم في المنطقة الآن»، تبدي خشيتها من توسيع إسرائيل للحرب على لبنان، كما تبدي حذرها إزاء «محاولة جهات خارجية لدفع السلطة الجديدة في سوريا للدخول في مغامرة في لبنان».
وعلم أن السيسي اطّلع من رشاد على تقارير حول ما يجري في لبنان، سواء على صعيد المواجهة بين المقاومة وقوات الاحتلال، أو على الصعيد الداخلي.
وأن جهات استشارية تابعة للرئاسة تتابع بشكل وثيق تطورات لبنان، وسط حديث عن تعاون مصري – فرنسي هدفه الضغط على الولايات المتحدة لمنع إسرائيل من تدمير البنية التحتية للدولة اللبنانية عبر الغارات المستمرة بشكل متزايد في المدة الأخيرة.
ووفق المصادر فإن هناك اقتراحاً بعقد اجتماع عاجل بين الرئيس المصري ونطيره الفرنسي إيمانويل ماكرون للبدء في مسار تهدئة يعيد لبنان إلى وضع ما قبل 7 أكتوبر 2023، مع وقف كامل للاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب قوات الاحتلال من لبنان، مقابل تقديم الدعم للجيش اللبناني من أجل ضمان حصر السلاح بيده.
وبحسب الملخص الذي عرض على السيسي فإن الوضع في لبنان سيكون محور اتصالات رئاسية تركز على الحديث مع الولايات المتحدة بشكل يسمح بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وإن القيادة المصرية تريد توسيع قنوات الحوار مع حزب الله.
وينقل عن أوساط المخابرات المصرية أن هناك «امكانية للتفاهم مع حزب الله على أمور كثيرة، خصوصاً بعدما أبدى الحزب التزاماً بجميع ما جرى الاتفاق عليه لوقف الحرب في السابق، بينما لم تلتزم تل أبيب».
وإلى جانب الملف المتعلق بالحرب مع إسرائيل، فإن النقاش في القاهرة يشير إلى «أن كل تأخر في التحرك الدبلوماسي الدولي، فإن المخاطر تكبر حيال التداعيات الاقتصادية والعسكرية على لبنان، خصوصاً وأن هناك قلقاً من جهد إسرائيلي واضح لأجل تفجير الوضع الداخلي في لبنان وإعادة البلاد إلى زمن الاقتتال الأهلي».
الأخبار
اللواء:ترقّب لبناني لنتائج المحادثات الإيرانية–الأميركية… وخطوة رفض اعتماد السفير الإيراني تثير جدلاً واسعاً
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان هناك ترقباً لما قد تحمله التطورات المتصلة بالمحادثات الإيرانية – الأميركية في حال قامت وانعكاسات ذلك على الساحة اللبنانية مع العلم انه قد لا يكون هناك ترابط بين الملفين في ضوء الحديث عن عدم قبول اسرائيل بأية هدنة او وقف لإطلاق النار وتعددت اهدافه على الأرض الى جانب نزع سلاح حزب الله .
واشارت هذه المصادر الى ان لبنان الرسمي ليس غائبا لكنه ليس في موقع تقرير مصير المواجهات، ورأت ان خطوة عدم قبول اوراق إعتماد السفير الإيراني تحصل للمرة الأولى وقد تكون لها تداعيات وكانت محور ردود فعل متفاوتة وهناك من رحب بها في حين ان حزب الله وصف ذلك بالخطيئة.
اللواء
الأنباء الكويتية:لبنان يسحب اعتماد السفير الإيراني الجديد: شخص غير مرغوب فيه
الأنباء الكويتية:
في تطور هو الأبرز منذ بداية الحرب الحالية في 2 مارس الجاري، استدعت وزارة الخارجية والمغتربين القائم بالأعمال الإيراني في لبنان توفيق صمدي خوشخو، وقابله الأمين العام السفير عبدالستار عيسى وأبلغه قرار الدولة اللبنانية سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعين محمد رضا شيباني، وإعلانه شخصا غير مرغوب فيه، مع مطالبته بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه الأحد المقبل.
وفي السياق عينه، استدعت وزارة الخارجية سفير لبنان في إيران أحمد سويدان للتشاور، وذلك على خلفية ما وصفته الدولة اللبنانية بانتهاك طهران لأعراف التعامل الديبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين.
على خط مقابل، يشهد القصر الجمهوري في بعبدا حركة كثيفة، حيث يستمع رئيس البلاد العماد جوزف عون إلى آراء المسؤولين السياسيين كافة، ويعرض عليهم مجريات الأمور، والمساعي التي يبذلها لوقف الحرب.
وبدا ان الرئيس عون قد حصل على تفويض شامل لاتخاذ ما يراه مناسبا من خطوات على الصعيد الخارجي في مساعيه للوصول إلى وقف شامل للنار، وطي صفحة طويلة من توريط البلاد في حروب لم تختر الدخول بها.
وأبلغ رئيس الجمهورية المستشار الدفاعي الأعلى للمملكة المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأدميرال إدوارد الغرين، خلال استقباله أمس، بأن الاعتداءات الإسرائيلية التي تعرض لها لبنان أوقعت ما يزيد على ألف ضحية ومئات الجرحى وتهجير نحو مليون مواطن لبناني، إضافة إلى الدمار الهائل الذي لحق بالبلدات والقرى اللبنانية التي تعرضت للقصف.
وأشار الرئيس عون إلى أن لبنان لا يمكنه خوض حروب الآخرين على أرضه وهذا ما حدده مجلس الوزراء في القرار الذي اتخذه قبل أسابيع.
ولفت إلى أن القرارات التي اتخذتها الحكومة في شأن حصرية السلاح وقرار السلم والحرب لا رجوع عنها لأنها تنطبق على ما نص عليه الدستور واتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة.
وأكد الرئيس عون للمسؤول البريطاني أن مبادرة التفاوض التي أطلقها قبل أيام لا تزال قائمة وقد حظيت بدعم إقليمي ودولي لافت، ويبقى أن تتجاوب إسرائيل، معتبرا أن قصف إسرائيل للجسور هدفه عزل قرى وبلدات جنوب الليطاني عن بقية المناطق اللبنانية مع ما يخلفه هذا العمل المدان من تداعيات سلبية.
وفي السرايا عقد الاجتماع الوزاري اليومي برئاسة رئيس مجلس الوزراء د.نواف سلام، وبحضور عدد من الوزراء. وجرى عرض الأوضاع العامة والتطورات العسكرية والمالية، إلى جانب متابعة حاجات النازحين ومتطلبات الإيواء والإغاثة.
وفي التطورات الميدانية العسكرية، ضـربــات إسرائيلية في مختلف المناطق من البلدات والقرى الحدودية في الحافتين الأمامية والثانية، إلى الضاحية الجنوبية بليل شهد سبع غارات، وغارة في منطقة بشامون، ثم في البقاع.
واستهدفت مسيرة إسرائيلية منزلا يعود لعائلة خريش في بلدة عين إبل المسيحية المارونية في قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة، فيما نجت العائلة.
ويشكو أهالي مناطق حدودية من تسلل مقاتلين إلى منازلهم والقيام بعمليات استطلاع، ما يعرض المنازل لاستهداف مباشر جراء عمليات رصد إسرائيلية.
وفي وقت متأخر من بعد ظهر امس، سقطت رؤوس من صواريخ اعتراضية في أماكن متفرقة من كسروان في ساحل علما وشننعير وجبلا في القليعات، وفي ساحل المتن بضبية لجهة المسلك الغربي من الاوتوستراد المؤدي الى بيروت.
هذا وأعلنت اسرائيل عزمها إقامة ما تسميه «منطقة أمنية» تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة ثلاثين كيلومترا من الحدود، مؤكدة أنها لن تسمح لسكان تلك المنطقة بالعودة اليها.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس أن «جميع الجسور الخمسة فوق الليطاني تم تفجيرها، وسيسيطر الجيش الإسرائيلي على باقي الجسور والمنطقة الأمنية الممتدة حتى الليطاني».
وقال كاتس إن السكان الذين نزحوا «لن يعودوا إلى جنوب نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال» إسرائيل.
وعليه، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل – بارو إسرائيل إلى «الامتناع» عن إرسال قوات للسيطرة على المنطقة، حذر في تصريحات أدلى بها لوكالة الانباء الفرنسية من «التداعيات الإنسانية الكبيرة» للخطوة.
وقال بارو «نحض السلطات الإسرائيلية على الامتناع عن القيام بعمليات برية من هذا النوع قد تكون لها تداعيات إنسانية كبيرة وتفاقم الوضع المتردي أساسا في البلاد».
حياتيا، وفي ضوء الارتفاع الحاد والمتسارع في أسعار المحروقات نتيجة الحرب القائمة، والذي أدى إلى زيادة سعر صفيحة البنزين من 16 دولارا إلى أكثر من 26 دولارا، تسود فوضى في تحديد تعرفة النقل العام ويسجل توتر بين الركاب والسائقين الذين يقوم بعضهم وعلى هواهم برفع التعرفة بما يتناسب مع الكلفة التشغيلية المرتفعة.
أما بالنسبة إلى النقل المشترك العائد إلى الدولة، فقد أعلن المدير العام لمصلحة سكك الحديد والنقل المشترك زياد شيا في حديث إلى «الأنباء» أن «مصلحة النقل المشترك اتخذت القرار بعدم زيادة التعرفة في الوقت الراهن ولو أن هذا القطاع يخرج مكسورا (بخسارة مادية) وينفق من اللحم الحي حتى قبل وقوع الحرب، لكنه مصر على تحمل الأعباء انطلاقا من أن النقل المشترك هو خدمة للناس».
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية:لبنان يرفع «البطاقة الحمراء» بوجه سفير إيران… وتدخلاتها
الشرق الأوسط السعودية:بيروت:
رفع لبنان، أمس، «البطاقة الحمراء» بوجه السفير الإيراني وتدخلات بلاده في الشأن اللبناني، إذ أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية السفير محمد رضا شيباني شخصاً غير مرغوب فيه، وأمهلته حتى الأحد المقبل لمغادرة البلاد.
ورغم أن القرار اتخذ من قبل وزير الخارجية يوسف رجي الذي أخذه على عاتقه، فإن مصدراً رسمياً لبنانياً أكد لـ«الشرق الأوسط» أنه تم بناء على تشاور مع رئيسي الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام.
وأشار المصدر إلى أن القرار يعد من صلب صلاحيات الوزير، فيما قطع العلاقات هو من صلاحيات مجلس الوزراء، مُنبّهاً إلى أن هذا السيناريو قد يطرح في نهاية المطاف إذا ما استمرّ الأداء الإيراني «الذي يهدد استقرار لبنان وعلاقاته مع أصدقائه».
وأوضحت وزارة الخارجية اللبنانية أن سحب الموافقة على اعتماد شيباني «لا يُعتبر قطعاً للعلاقات الدبلوماسية مع إيران، بل تدبير بحق السفير لمخالفته أصول التعامل الدبلوماسي وموجباته كسفير معين في لبنان».
وفي مؤشر على أزمة داخلية، لاقى القرار ترحيباً من القوى السياسية اللبنانية، باستثناء «الثنائي الشيعي» الذي أكدت مصادره لـ«الشرق الأوسط» أنه طلب من السفير البقاء و«لن يغادر».
ووصف «حزب الله» القرار بأنه «خطيئة كبرى»، بينما امتنع رئيس البرلمان نبيه بري عن التعليق، رغم أن التسريبات التي صدرت عن المقربين منه أبدت «انزعاجاً كبيراً».
إلى ذلك، أثار سقوط شظايا صاروخ إيراني جرى اعتراضه فوق منطقة كسروان في شمال بيروت قلقاً واسعاً، بالنظر إلى أن منطقة جونيه تعد بمنأى عن الحرب.
الشرق الأوسط
الديار:أزمة دبلوماسية
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وكانت وزارة الخارجية وفي خطوة غير مسبوقة أعلنت سحب الموافقة على اعتماد السفير الايراني في بيروت، محمد رضا شيباني، وإمهاله حتى الاحد للمغادرة، حيث أكدت مصادر «قصر بسترس» أن الخطوة اتخذت بالتنسيق مع رئاسة الجمهورية، بوصفها الجهة المعنية قانونا إلى جانب الخارجية في قبول اوراق الاعتماد، كاشفة أن القرار متخذ منذ أكثر من أسبوع، بعد أن كان تم استدعاء السفير اللبناني من طهران للتشاور.
أوساط سياسية استبعدت أن يكون قد تم إبلاغ رئيس مجلس النواب بالقرار، ملمحة إلى تضارب المعلومات حول كيفية اتخاذ القرار، مع نفي مقربين من بعبدا أن تكون قد وافقت على القرار، متخوفة من تسببه بأزمة داخلية كبرى، فضلا عن مشاكل قانونية ذلك أن لبنان لم يقبل بعد اوراق اعتماده، مؤكدة أن لبنان لا يسعى للتصعيد مع الجمهورية الاسلامية، والقرار المتخذ هو «شخصي» يطال السفير دون غيره من العاملين في البعثة الدبلوماسية الذين يستمرون بممارسة عملهم بشكل طبيعي، مشيرة إلى أن الظروف الاستثنائية الحالية، كانت فرضت على السفارة اللبنانية في طهران حصر إعطاء تأشيرات للايرانيين بحالات محددة، آملة أن تعين طهران سفيرا جديدا لها في بيروت في اقرب وقت.
من جهتها، أكدت مصادر مقربة من الثنائي، أن القرار لا معنى له فيما المفاوضات تجري حاليًا في إيران، معتبرة أن القرار يسيء إلى لبنان والشعب اللبناني، «فالمفاوضات الإقليمية ومصير المنطقة سيقرره الجانب الإيراني، ما يجعل القرار اللبناني خطوة متسرعة وغير مدروسة»، مشيرة إلى أن الخطوة جزء من حملة داخلية تستهدف محاصرة حزب الله، مشككة بان تكون هذه الخطوة منسقة مع رئاستي الجمهورية والحكومة نظراً لخطورتها في هذه المرحلة، كاشفة أن الثنائي «يدرس الوضع وبالتأكيد سيكون له موقف بمستوى الحدث».
إشارة إلى أن بيانا عالي اللهجة صدر عن حزب الله.
الديار
الديار :الليطاني تحت التهديد والمقاومة متمسكة بالمعادلة
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وسط تصعيد إسرائيلي متواصل، كشفت مواقف مسؤولين في تل أبيب عن نيات واضحة لفرض أمر واقع داخل الأراضي اللبنانية، حيث نقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن المفاوضات مع لبنان «أمنية لا سياسية»، في محاولة للالتفاف على الدولة اللبنانية والضغط عليها عبر ملف سلاح المقاومة.
وفي السياق نفسه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن «خط الدفاع الأمامي سيمتد حتى نهر الليطاني»، متوعداً بالسيطرة على الجسور وفرض ما تسميه إسرائيل «منطقة عازلة»، في خطوة تعكس توجهاً تصعيدياً يمسّ السيادة اللبنانية مباشرة.
في المقابل، تؤكد الأوساط اللبنانية أن هذه الطروحات تعكس عجز إسرائيل عن تحقيق أهدافها ميدانياً، ومحاولتها تعويض ذلك بفرض شروط سياسية بالقوة.
ميدانياً، شهدت الساعات الماضية تطوراً لافتاً تمثل بانفجار صاروخ فوق منطقة كسروان، ما أدى إلى أضرار مادية، فيما أشارت معطيات أمنية إلى أن شظايا الصاروخ الاعتراضي سقطت في مناطق متفرقة، في ظل حضور عسكري دولي متزايد في شرق المتوسط، ما يعكس اتساع رقعة التوتر وخطورة المرحلة.
الديار
البناء:أزمة السفير الإيراني تهزّ الحكومة: تهديد بانسحاب وزراء الشيعة وشبح الشلل السياسي
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
لبنانيًا، كان الحدث بالموقف المفاجئ عبر قرار لوزير الخارجية بسحب اعتماد السفير الإيراني ما فجّر انقسامًا داخليًا حادًا، وضع الحكومة في دائرة الخطر المباشر، كما قالت مصادر متابعة للملف الحكومي قالت إن انسحاب الوزراء الشيعة من الحكومة وارد جداً ما لم تتم عملية تراجع سريعة عن قرار الوزير.
ما يعني عمليًا تهديد توازن الحكومة وربما إدخالها في مسار شلل أو سقوط سياسي.
في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، يتحول أي اهتزاز داخلي إلى عامل مضاعف للمخاطر، خصوصًا مع ارتباط الساحة اللبنانية المباشر بتداعيات الحرب.
البناء
الجمهورية:قطع الجسور
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وفي غضون ذلك، أبدت مصادر سياسية عبر «الجمهورية»، تشاؤمها من الاتجاه الذي يسلكه الوضع. فلا شيء في الداخل يوحي بإمكان ابتكار صيغة تُنقِذ لبنان من المأزق المحتوم الذي يتّجه صوبه سريعاً، لأنّ دينامية الهجوم الإسرائيلية، بوجوهها كافة، تتسارع وتتخذ معاني أكثر خطورة، سواء في الميدان أو في المسار السياسي الذي ستقود إليه الحرب.
ففي الميدان، تترسّخ المعطيات لجهة قطع الجسور بين الجنوب وسائر المناطق. وعلى الأرجح، سيصبح جنوب الليطاني، بعد فترة ليست طويلة، معزولاً تماماً عن سائر أنحاء لبنان، ما يُسهّل وضعه كلياً في شدق الاحتلال.
والمنتج السياسي الذي سينشأ عن هذا الواقع، بات أكثر وضوحاً، ويفصح عنه الإسرائيليّون بوضوح: «إنّها فرصتنا لمحو حدود سايكس- بيكو، وجعل نهر الليطاني هو الحدود النهائية بيننا وبين لبنان».
وقد أكّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أنّ مبادرته ما زالت قائمة، وأنّ لبنان يرفض حروب الآخرين على أرضه.
الجمهورية