عقد رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية–الفرنسية النائب سيمون أبي رميا سلسلة لقاءات رسمية خلال زيارته إلى العاصمة الفرنسية باريس، شملت كبار المسؤولين في قصر الرئاسة الفرنسية ووزارة الخارجية الفرنسية، إلى جانب عدد من أعضاء البرلمان الفرنسي.
والتقى أبي رميا كلاً من النائب برونو فوكس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية، والنائب أرنو لوغال رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية–الفرنسية، والنائب إيمانويل ماندون، إضافة إلى السيناتور كريستين لافارد رئيسة لجنة الصداقة اللبنانية–الفرنسية في مجلس الشيوخ الفرنسي.
وتناول البحث خلال هذه اللقاءات مجمل الأوضاع في لبنان، ولا سيما الحرب القائمة وتداعياتها على مختلف المستويات. كما ثمّن المجتمعون المبادرة التي أطلقها الرئيس اللبناني جوزاف عون، مؤكدين أهمية الدعم الفرنسي المستمر للبنان، خصوصاً من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يبدي تجاوباً دائماً مع القضايا اللبنانية.
وأشار المجتمعون إلى الجهود التي تبذلها فرنسا في سبيل الدفع نحو وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل مع المجتمع الدولي، بما فيه الولايات المتحدة الأميركية، للحد من التصعيد والضغط على إسرائيل من لمنعها من احتلال الجنوب اللبناني.
كما شددوا على ضرورة بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف الاعتداءات وإطلاق سراح الاسرى اللبنانيين، إضافة إلى تكريس مبدأ حصرية السلاح بيد الشرعية اللبنانية.
واتفق المشاركون على مواصلة التنسيق وتبادل الأفكار بهدف الانتقال إلى مرحلة التنفيذ العملي، من خلال العمل على عقد مؤتمر دولي داعم للبنان ولمبادرة الرئيس عون والحكومة اللبنانية.
كما شكر ابي رميا فرنسا لما تقوم به كدولة او جمعيات مدنية للمساعدة في تأمين الحاجات الأساسية للنازحين في لبنان.
وفي سياق الدعم العسكري، أبلغ المسؤولون الفرنسيون أبي رميا بقرار إرسال أربعين ناقلة جند فرنسية إلى لبنان دعماً للجيش اللبناني، يصلون يوم الاثنين المقبل إلى بيروت، مع استمرار العمل لتأمين دعم إضافي من الدول الأوروبية والدول الصديقة.
وأكد المجتمعون أهمية استمرار التواصل والتنسيق، فيما وجّه أبي رميا دعوة إلى زميله النائب لوغال لزيارة لبنان والاطلاع ميدانياً على أوضاع اللبنانيين، لا سيما في ما يتعلق بإمكانية دعم النازحين.