
ننعى شهداء الإعلام في لبنان علي شعيب وفاطمة الفتوني الذين اغتالتهم آلة الإجرام الصهيونية لأنهم حملوا الكاميرا والكلمة في وجه العدوان، فنقلوا الحقيقة كما هي ودفعوا ثمنها دماً.
استهداف الجسم الإعلامي ليس صدفة، بل محاولة ممنهجة لإسكات الصوت الحر وطمس الجرائم، لكنها ستفشل أمام إرادة من يصرّون على كشف الحقيقة مهما غلا الثمن.
كما ننعي شهداء الجيش اللبناني الذين ارتقوا في غارات دير الزهراني دفاعاً عن الوطن وسيادته، مؤكدين أن دماءهم الطاهرة ستبقى أمانة في أعناقنا جميعاً.
هؤلاء الأبطال لم يتراجعوا أمام الخطر، بل واجهوا بصلابة وإيمان، فكانوا عنوان الشرف والتضحية والوفاء.
الرحمة للشهداء، لكل الشهداء الذين يسقطون يومياً ويروون بدمائهم الزكية ارض الجنوب.