المرتضى في “أحد الشعانين”: الإيمان أقوى من القيود ومنع الوصول إلى كنيسة القيامة اعتداء على حرية العبادة
علّق الوزير اللبناني السابق محمد المرتضى على مناسبة أحد الشعانين، منتقدًا القيود المفروضة على وصول المؤمنين إلى كنيسة القيامة، ومعتبرًا أنّ هذه الإجراءات تمثّل انتهاكًا لحرية العبادة واعتداءً على قدسية المواسم الدينية.
وفي منشور له، أشار المرتضى إلى أنّ إغلاق الطرق المؤدية إلى الكنيسة، بالتوازي مع القيود المفروضة على المسجد الأقصى، يعكس تصعيدًا يتجاوز كونه حادثة ظرفية، ليشكّل دلالة على توجّه سياسي وأمني يستهدف المظاهر الدينية في المدينة.
ورأى أنّ هذه الخطوات “تتناقض مع التاريخ الديني للمكان”، لافتًا إلى أنّ الكنيسة لم تُغلق أبوابها عبر القرون، وأنّ منع إقامة القداديس في موقع يُعدّ من أقدس المواقع المسيحية يطرح تساؤلات حول احترام حرية المعتقد.
وفي المقابل، شدّد المرتضى على أنّ “الإيمان يبقى أقوى من القمع”، معتبرًا أنّ الرسالة التي جاء بها السيد المسيح لا يمكن حجبها بالإجراءات الأمنية أو القيود الميدانية، وأنّ الصلاة “تستمر في القلوب حتى لو مُنعت في الأماكن”.
وختم موجّهًا رسالة إلى اللبنانيين، داعيًا إلى التمسك بالإيمان والصمود في مواجهة التحديات، ومتمنيًا أن تبقى هذه المناسبة محطةً للرجاء والدعاء بحماية لبنان والثبات في وجه ما وصفه بالظلم.