
مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 31آذار2026
الأخبار:15 ضابطاً وجندياً بين قتيل وجريح في مواجهات القطاع الاوسط
الأخبار:
لم ينتهِ يوم أمس على خير بالنسبة لقوات الاحتلال. فبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية بصورة غير رسمية، وقع جنود العدو في كمينين منفصلين في القطاع الأوسط: أحدهما نُفذ بواسطة مسيّرات انقضاضية، والآخر بتفجير عبوات ناسفة وإطلاق صواريخ «خاصة» باتجاه ناقلات جند.
وأشار آخر التسريبات غير الرسمية إلى سقوط أكثر من 15 جندياً، بينهم أربعة قتلى على الأقل، إضافة إلى خمسة جرحى بحالات خطرة، فيما أُصيب الآخرون بجروح متوسطة.
ورصد مراسلون في الجنوب وشمال الكيان حركة مكثفة لمروحيات الإخلاء باتجاه مستشفى «رامبام» في حيفا، وتحدثت فضائيات عربية في الكيان عن قيود تفرضها الرقابة الإسرائيلية على نشر تفاصيل «عمليات معقدة ومواجهات قاسية» في الجنوب.
وأعلنت المقاومة أمس تنفيذ ضربات مركزة ضد القوات المتقدمة في القطاع الأوسط، مؤكدة تفجير عبوات ناسفة كبيرة بالآليات والجنود، وحدوث اشتباكات مباشرة من مسافة صفر.وفي مقابل تكتيك «الالتفاف والعزل» الذي يعتمده جيش العدو، طبّقت المقاومة تكتيك «الاستنزاف المستدام» ضدّ قواته التي تحاول تظهير «صورة إنجاز» إعلامية عبر التسلل من مسالك رخوة، متجنبة المواجهة المباشرة مع المقاومين في قرى الجنوب الأمامية، خوفاً من تفاقم خسائرها البشرية والمادية.
وكان جيش العدو قد أقرّ أمس بسقوط المزيد من القتلى والجرحى بين ضباطه وجنوده، وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنه «صار واضحاً، بأن علينا في كل صباح، انتظار الأخبار عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش، بينما ينشر حزب الله صور الدبابات وهي تحترق».
وتعمل المقاومة بمرونة فائقة في إدارة العقد القتالية، واستثمار عالٍ لمنظومات الأسلحة (الصواريخ والمدفعية والمسيّرات الانقضاضية والمضاد للدروع والعبوات الناسفة)، ما يرفع يومياً وبوتيرة عالية أعداد دبابات العدو وآلياته المستهدفة، في مقابل بقاء شرايين إمداد المقاومة حية ومتصلة.
وفي ضوء ذلك، يقر جيش العدو بعجزه عن التثبيت في أي نقطة يتقدم إليها للإمساك بتلال كانت مواقع له قبل تحرير 2000.
ويلجأ إلى قصف تدميري، بعد وقوع قواته في كمائن محكمة واشتباكات مباشرة كما حدث أمس في عيترون وعيناتا ودير سريان.
وكان البارز أمس، إطلاق جيش العدو القسم البقاعي من حملته العسكرية. إذ أغار على قرى في البقاع الغربي يعتقد أنها مركز التواصل مع قضائي مرجعيون والخيام، وهي يحمر وسحمر ولبايا وقليا وزلايا والدلافة، وأطلق عمليات استطلاع من الجهةالشرقية، في مؤشر يظهر استعداده للدخول بواسطة القوات المؤللة إلى المنطقة، وهو ما يحتاج إلى تغطية نارية كثيفة قبل القيام به.
وعلى صعيد المواجهات في الجنوب، سعى جيش العدو في جبهة عيناتا في القطاع الأوسط، إلى الإطباق على بنت جبيل والسيطرة على تلال حداثا والطيري وربط بيت ياحون بكونين، مستعيداً الأسلوب نفسه الذي طيّقه في عدوان تموز 2006 للوصول إلى «مربع التحرير».
فتقدمت قواته من أطراف عيترون الشمالية عند مثلث كونين – عيترون – بليدا، باتجاه الأطراف الشرقية والشمالية لعيناتا، وتمركزت في تلة الخزان في منطقة فريز، وهي أعلى تلة في عيناتا.
ومن هناك بدأت القنص باتجاه مستشفى بنت جبيل الحكومي. وبالتزامن، تقدمت قواته في الأطراف الشرقية لعيناتا، ومنها سعت إلى التقدم مباشرة نحو «مربع التحرير».
وسجلت اشتباكات في السدر وفريز، علماً أن استهداف نقاط التمركز من مسافة قريبة ممكن، سواء بإطلاق النار أو القذائف والصواريخ أو بتفجير العبوات الناسفة.
من مدخل بنت جبيل الشرقي، اقتربت قوات الاحتلال من ناحية عيناتا، محاولة الوصول إليها من جهة جبل كحيل بين عيترون ومارون الرأس الذي يقود إلى مبنى المهنية.
وتتحاشى قوات العدو النزول مباشرة من سفوح مارون الرأس الشمالية لأنها تصبح مكشوفة للمقاومة، بينما تسعى إلى التقدم من ناحية مثلث كونين – عيناتا – عيترون باتجاه بيت ياحون ومن ثم باتجاه كونين – صف الهوا، فيما يتوقع أن تتقدم شمالاً نحو الطيري الواقعة في النسق الثاني، وكذلك نحو حداثا التي تقع على أعلى التلال في القطاع الأوسط.وفي القطاع الغربي، جبهة البياضة، تنتشر قوات الاحتلال في المنطقة الممتدة من رأس الناقورة إلى بلدة الناقورة وصولاً إلى البياضة عبر وادي حامول، متحاشية الطريق البحرية بين الناقورة والبياضة بسبب انكشافها أمام ساحل صور الجنوبي.
وعلمت «الأخبار» أن قيادة «اليونيفيل» بدأت تنسّق مع قوات الاحتلال في حركة قوافلها انطلاقاً من رأس الناقورة والناقورة، علماً أنه بعد تجميد دورها بضغط من الولايات المتحدة وإسرائيل، تم إحياء لجنة الـ«ميكانيزم» لتتولى التنسيق مع إسرائيل في أمور لوجيستية ميدانية تحت النار، مثل إخلاء مواطنين وجرحى وإيصال قوافل مساعدات والعمل على تأمين ضمانات لعمل فرق الإسعاف.
العدو يواصل «الالتفاف والعزل»… والمقاومة تُعوِّل على الاستنزاف
وبحسب مراسلة «الأخبار» آمال خليل، فالاشتباكات لا تزال تتجدد بين الحين و الآخر داخل بلدة البياضة، رغم وجود قوات الاحتلال فيها، إذ لا تزال مجموعات للمقاومة مرابطة في البلدة، وتستهدف قوات العدو انتشارها بالصليات الصاروخية والقذائف.
ولم تبلُغ قوات الاحتلال بلدة شمع حتى الآن، إذ اعتمدت تكتيكاً جغرافياً معاكساً لتوغل العام 2024، عندما تقدمت نحو شمع من مثلث طيرحرفا.
بدورهما، تلتزم الوحدتان الإيطالية والصينية في «اليونيفيل» مقراتهما عند مدخل شمع الغربي.
ويتوقع أن يستمر جيش العدو في رفع وتيرة التدمير الجوي الممنهج لمحاولة الضغط السياسي، إلا أن استراتيجية المقاومة المتمثلة في رفع كلفة التقدم ومنع التثبيت، فضلاً عن الإغارة على الخطوط الخلفية والاستمرار بضرب العمق الاستراتيجي الإسرائيلي، ستجعل من محاولة «عزل جنوب الليطاني» فخاً استنزافياً لا طاقة لجيش الاحتلال على تحمل تبعاته، مع مرور الوقت.
وفي هذا السياق، قالت صحيفة «معاريف» العبرية إن «الخوف الأكبر في أن يجد الجيش الإسرائيلي نفسه في نهاية الحملة وكأنه عاد إلى حقبة الثمانينيات والتسعينيات، حين كان محاصراً في الوحل اللبناني على طول سلسلة من المواقع الأمامية التي كانت تُعرف باسم الشريط الأمني».
بدورها، أشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى أن «قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان تعمل تحت نيران حزب الله، مدفعية ثقيلة، وإطلاق قذائف بمسار منحنٍ، وصواريخ مضادة للدروع».
وأضافت: «القتال نفسه يجري في الوقت الذي يتلقى فيه الجنود عبر الاتصال اللاسلكي تحذيرات من إطلاق قذائف الهاون. لا يوجد في الميدان وقت تقريباً لاتخاذ تدابير حماية، وفي بعض الأجزاء يكون ذلك بين 0-5 ثوانٍ فقط. من استطاع يدخل إلى المركبات، ومن كان في حال تنقل يحاول العثور على صخرة أو جدار منزل ليجد مأوى».
ومع مواصلة المقاومة تثبيت معادلة استهداف المستوطنات الشمالية بشكل ممنهج بصليات صاروخية وأسراب من المسيّرات، ترفض حكومة بنيامين نتنياهو إعطاء الموافقة على إخلاء المستوطنين منها، لأن «أي إخلاء للشمال سيعد انتصاراً لحزب الله» بحسب ما نقلت «يسرائيل هيوم» عن مصدر أمني إسرائيلي.
الأخبار
الديار:مزيد من التوغل…ومزيد من القتل
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
في هذا الوقت، يستمر حزب الله في ادارة العمليات في الميدان. ووفق مصادر مطلعة على التطورات الميدانية، شكل كمين مارون الراس بالامس منعطفا في الحرب الدائرة، بعد ان نجح المقاومون بالتسلل وراء خطوط العدو الى القرية المطلة على مستوطنة افيفيم، وخاضوا اشتباكات عنيفة استمرت لساعات، وهو ما يثبت ان التوغل الجغرافي لقوات الاحتلال دون جدوى عسكريا، مع استمرار اطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات والعمق الاسرائيلي، وارتفاع نسق العمليات على الارض.
وفي هذا السياق، تعمق قوات الاحتلال الاسرائيلي مأزقها بمزيد من الغرق في «الوحول» اللبنانية ، حيث بان جنودها وضباطها عالقون كـ»البط في حقل الرماية»، كما وصف «الاعلام الإسرائيلي» حال القوات المتوغلة دون افق، او قدرة على حل معضلة الصواريخ التي يطلق 80 بالمئة منها حتى اليوم، من منطقة جنوب الليطاني ومن مسافات قصيرة، فيما لا تزال القوة النارية الرئيسية والمؤثرة للمقاومة شمال النهر.
ويتعمد حزب الله ابعادها عن المشهد الميداني في هذه المرحلة من المواجهة التي تدور من المسافة صفر، كما تقول تلك المصادر.
الديار
الديار:لماذا «دق» عون «ناقوس الخطر»؟
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وامام هذه التحديات، يستشعر رئيس الجمهورية جوزاف عون خطورة ما يحاك للبنان والمنطقة، ولهذا رفع الصوت عاليا بالامس، موجها رسالة حازمة الى بعض الاطراف التي تعرف نفسها جيدا، كما لفتت مصادر مطلعة على اجواء القصر الجمهوري، وهو قال بالامس جهارا ما سبق وقاله لها بعيدا عن الاضواء،»اليد التي ستمتد الى السلم الأهلي ستقطع»، وهو تقصد الخروج بهذا الموقف العلني لثلاثة اسباب:
– اولا : طمأنة اللبنانيين بانه لا مبرر للقلق من الفوضى الداخلية، لان «العيون» مفتوحة لوأد اي فتنة في مهدها.
– ثانيا: ابلاغ من يعمل ليلا نهارا على اثارة التوترات، بانهم مكشوفون ومعروفون، ولن يكون ثمة تردد باتخاذ ما يلزم من اجراءات قاسية، لمنعهم من التسبب بانهيار الدولة.
– ثالثا: لم يسمع الرئيس عون ما يطمئن من الوفود الخارجية التي زارت لبنان، وخصوصا ما حمله وزير الخارجية المصرية بدرعبد العاطي، الذي سبقه وفد امني مصري الى بيروت، قدم تقريرا مقلقا حول تحركات يقوم بها البعض بايعاز خارجي، لضرب الاستقرار الداخلي، ونصح التقرير بضرورة اتخاذ ما يلزم لمنع انزلاق البلاد الى الفوضى.!
الديار
الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل توسّع «السيطرة النارية» جنوب لبنان
الشرق الأوسط السعودية:بيروت:
تبدّلت ملامح المواجهة جنوب لبنان من معركة تقدُّم برِّي مباشر إلى سباق للسيطرة على «التلال الجغرافية» الحاكمة، حيث تسعى إسرائيل إلى الإشراف الناري على المرتفعات ومحاور العبور، بدل تثبيت انتشار واسع على الأرض في مناورة عسكرية لقطع خطوط الإمداد وعزل ساحات القتال، من دون حسم كامل في أيٍّ من المحاور حتى الآن.
وفي تجاوُزٍ لقواعد الاشتباك التقليدية، بدأت الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان تتخطى الأهداف العسكرية المباشرة لتطال مؤسسات يفترض أنها محيّدة بموجب القوانين الدولية، من مسعفين وصحافيين وصولاً إلى الجيش اللبناني، الذي لا يشارك في الحرب، وقوات «يونيفيل».
وأعلنت قيادة الجيش، أمس، «تعرّض حاجز للجيش في بلدة العامرية على طريق القليلة – صور لاعتداء إسرائيلي، مما أدى إلى استشهاد أحد العسكريين وإصابة آخرين بجروح»، فيما كانت قوات «يونيفيل» هدفاً لإسرائيل مرتين خلال 24 ساعة، حيث «قُتل جندي حفظ سلام وأُصيب آخر بجروح خطيرة»، حسب بيان صادر عن «يونيفيل».
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية:الرئيس عون: «اليد التي ستمتد إلى السلم الأهلي ستُقطَع» وسلام يُحذِّر من تصاعد الخطاب «الفِتنوي» والركود الاقتصادي
الأنباء الكويتية:
شدد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، على أنه «لا أحد في لبنان يرغب في اندلاع حرب أهلية، وأن من يسعى إلى الاصطياد بالمياه العكرة لن تنجح مساعيه».
وتناول العماد عون أمام وفد من «منتدى (النائب الراحل) غسان سكاف» موضوع السلم الأهلي في لبنان، وتطرق إلى «والمخاوف التي تثيرها بعض الجهات حول هذا الموضوع سعيا منها إلى تعويم نفسها».
وطمأن إلى أنه «لا مبرر للخوف على السلم الأهلي، وتقارير الأجهزة الأمنية تؤكد ذلك، وهذه الأجهزة تتخذ خطوات حازمة لمنع أي خلل أمني بين اللبنانيين، وتقوم بتوقيفات ومصادرة للأسلحة».
وقال: «اليد التي ستمتد إلى السلم الأهلي ستقطع».من جهته، أكد رئيس الحكومة د.نواف سلام أنه «لا يجوز أن يبقى مصير اللبنانيين رهنا بحسابات تتجاوز مصلحة لبنان وشعبه».
وخلال استقباله وفدا من بلدة البرغلية في قضاء صور، حيا سلام أهالي البلدة على صمودهم وصمود جميع بلدات الجنوب التي رفضت الإخلاء، مؤكدا أن «الدولة إلى جانبهم، وتعمل بشكل مستمر على تأمين قوافل المساعدات لهم». وشدد على أن «صمود هذه البلدات في الجنوب هو صمود لكل اللبنانيين، وهو في مواجهة مشاريع التهجير وإقامة ما يسمى بالمناطق العازلة».
رئيس الحكومة، وخلال ترؤسه في السرايا الاجتماع الوزاري اليومي، حذر من «تصاعد الخطاب الفتنوي والتحريضي المقلق، لاسيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومن الركود الاقتصادي العام. كما أشار إلى تزايد موجات النزوح، وأهمية الإجراءات المتخذة لتعزيز الوضع الأمني».
وأكد سلام من جهة ثانية أن مادة المازوت ستصل إلى مستحقيها، مع اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين الذين تورطوا بعمليات الغش في المازوت.
وردا على ما أثير من اعتزام رئيس الجمهورية العماد جوزف عون القيام بإطلالة إعلامية يتحدث فيها إلى اللبنانيين عن التطورات الراهنة، ذكرت معلومات لـ «الأنباء» أن فريقين بالمحيط الرئاسي يتنازعان حول الإطلالة من عدمها، الأول يقول بكشف الحقائق ومصارحة اللبنانيين، والثاني يسأل عن الجدوى من الإطلالة، «ما لم تؤد إلى طرح حلول من قبل الرئيس جوزف عون».
وفي الأثناء، كان موضوع عدم مغادرة السفير الإيراني مثار تعليق من وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، الذي اعتبر «أن الدولة اللبنانية دولة افتراضية محتلة من إيران»، بعد انقضاء المهلة التي حددتها الخارجية اللبنانية للسفير الإيراني للمغادرة وعدم انصياعه، بحسب قناة «روسيا اليوم».
وقال: «المهلة التي منحتها بيروت للسفير الإيراني محمد رضا رؤوف شيباني انقضت (الأحد) دون أن يغادر البلاد»، وقال: «يحتسي السفير الإيراني قهوته في بيروت ويسخر من الدولة المضيفة».
وشدد ساعر على أن «لبنان لن يستعيد حريته حتى يتخذ القرار في بيروت» لمواجهة، ما وصفه بـ «الاحتلال الإيراني وحلفائه – حزب الله».
توازيا، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، «ان سفير إيران سيواصل عمله في بيروت».في الشق العسكري، وبعد غياب 3 أيام، عادت الطائرات الحربية الإسرائيلية إلى استهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت أمس، إثر إنذار بإخلاء مناطق عدة بالضاحية.
وكانت العمليات الحربية الإسرائيلية استمرت في قرى وبلدات الحافة الحدودية في الجنوب، وتخللها تفجير منازل وإحراقها في بلدة الناقورة الساحلية، وقصف مدفعي لم يوفر مقر «اليونيفيل» في بلدة عدشيت بقضاء مرجعيون، حيث سقط جندي إندونيسي وأصيب آخر بجروح. إلا أن البيان الصادر عن«اليونيفيل» أشار إلى أنه «لا نعرف حتى الآن مصدر المقذوف.
وقد بدأنا تحقيقا لتحديد ملابسات الحادث».واتصل رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بقائد القوات الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل» الجنرال ديوداتو وقدم له التعازي.
وجدد الرئيس عون إدانته للتعرض لقوات حفظ السلام العاملة في الجنوب، متمنيا الشفاء العاجل للجندي الجريح، ومنوها «بتضحيات الجنود الدوليين العاملين في «اليونيفيل» في جنوب لبنان».
كذلك تم استهداف حاجز للجيش اللبناني في العامرية على طرق القليلة في صور، ما أدى إلى مقتل أحد العسكريين وإصابة آخرين بجروح، بحسب بيان رسمي لقيادة الجيش اللبناني.
وبعدها، تم استهداف دورية لـ «اليونيفيل» في بني حيان (قضاء مرجعيون)، ما أدى إلى سقوط إصابات بينهم قتيلان من الجنسية الإندونيسية أيضا.
وفي المجال التربوي، سادت بلبلة كبيرة لدى الطلاب والطالبات المسجلين في جامعات أميركية، وهما الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية – الأميركية في بيروت وجبيل، بعد تهديد إيراني باستهداف الجامعات الأميركية في المنطقة.
واعتمدت الجامعتان التدريس عن بعد ليومي الاثنين والثلاثاء، علما أن بلدية بلاط، حيث تقع الجامعة اللبنانية – الأمريكية بقضاء جبيل، اتخذت تدابير لضمان سلامة الطلاب، بينها نشر حواجز من رجال الشرطة البلدية لتحذير الطلاب والأساتذة من وجود خطر.
ولا شك أن التهديد أرخى بثقله على محيط الجامعتين، حيث الاكتظاظ الكثيف بالحمرا وبلاط (جبيل). وقد غادر عدد من الطلاب والطالبات مقرات السكن الجامعية ببلدة بلاط الجبيلية، كتدبير احترازي تمهيدا لتبيان مسار الأمور.
وعلى صعيد تمويني – زراعي، أعلنت وزارة الزراعة في بيان: «بعد التفاعل الإيجابي مع حملة «20 كيلوغراما بطاطا بتساعد»، أعلنت الوزارة، بالتعاون مع نقابة مزارعي البطاطا في البقاع، عن تأمين كمية محدودة من البطاطا المستوردة من مصر، تمهيدا لضخها مباشرة في الأسواق المحلية، بما يسهم في ضبط الأسعار والحد من التقلبات، ريثما يبدأ إنتاج البطاطا في عكار بالظهور في الأسواق اعتبارا من الأسبوع الأول من شهر أبريل، على أن تتوافر الكميات المحلية بشكل كاف لتغطية كامل الطلب في السوق بحلول منتصف الشهر نفسه».
وفي شأن قضائي منفصل، ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية، ان المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، ختم تحقيقاته في الملف، وأحاله برمته على النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار لإبداء مطالعته بالأساس، وإبداء رأيه وطلباته بما خص المدعى عليهم الذين جرى استجوابهم منذ مطلع عام 2025 ولم يتخذ قرارا بشأنهم حتى الآن. ويبلغ عدد المدعى عليهم بالملف 70 شخصا.
الأنباء
البناء:أزمة السفير الإيراني تتصاعد: قرار لبناني معلّق وتسوية سياسية غير معلنة
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
على المستوى السياسيّ، انتهت المهلة التي منحتها وزارة الخارجية اللبنانية لسفير لجمهورية الإسلامية في ايران محمد رضا شيباني لمغادرة لبنان، لكن السفير شيباني بقي في السفارة يمارس مهامه الدبلوماسية المعتادة، فيما لم تفضِ المساعي السياسية الرئاسية إلى معالجة للأزمة مع اتفاق ضمني على حل وسطي يقضي وفق معلومات «البناء» أن لا تتراجع الخارجية عن قرارها مقابل أن لا ينفذ السفير الإيراني القرار ويعود وزراء الثنائي الأربعة إلى حضور جلسات الحكومة بشكل طبيعي وتنتهي الأزمة.وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إلى أنّ السفير الإيراني لدى لبنان محمد رضا شيباني سيواصل عمله في بيروت، قائلاً «سفيرنا سيبقى في بيروت ولن يغادرها كما طلبت منه الخارجية اللبنانية».
واللافت هو الدخول الإسرائيلي على خط الأزمة، عبر تصريحات لوزير خارجية الاحتلال الذي وجّه مجدّداً تهديداً للدولة اللبنانية، وقال: «هذا الصباح، يحتسي السفير الإيراني قهوته في بيروت ويسخر من الدولة المضيفة»، وفي تحريض وقح أضاف: «وزراء حزب الله لا يزالون يشغلون مناصب في الحكومة اللبنانية».
وتوقفت أوساط سياسيّة عند التماهي الواضح والفاضح بين ممارسات وتصريحات وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي وتصريحات ومطالب وزير الخارجية الإسرائيلي! متسائلة عبر «البناء» لماذا يتحرّك مسؤولون في الحكومة وآخرون حزبيون على إيقاع التصريحات والتوجيهات الإسرائيلية؟ وهل هذا التماهي محضُ صدفة؟ وربطت الأوساط بين التحريض الإسرائيلي المستمر على السفارة الإيرانية في لبنان وبين قرار رجي والجبهة السياسية التي احتشدت في معراب لمساندة العدو الإسرائيلي في السياسة والإعلام، وهاجمت المقاومة وإيران والسفير الإيراني، مستغربة غياب أي إدانة للعدوان الإسرائيلي على لبنان؟وبعد انتهاء المهلة لمغادرة السفير الإيراني لبنان وبقاء قرار وزيره حبراً على ورق، أصيب قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع بالإحباط وعاد بخفي حنين من خطته التي كانت معدة لإحداث فتنة داخلية، وتوجّه في تصريح إلى وزارة الخارجية الإيرانية بالقول: «إن مخالفة قرارات الحكومة اللبنانية ليست بطولة».
وفي رسالة غير مباشرة إلى معراب، طمأن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى أن لا مبرر للخوف على السلم الأهلي، وأن الأجهزة الأمنية تتخذ خطوات حازمة لمنع أي خلل أمني بين اللبنانيين، وتقوم بتوقيفات ومصادرة للأسلحة.
وقال خلال استقباله في قصر بعبدا، وفداً من منتدى غسان سكاف الوطني: «اليد التي ستمتدّ إلى السلم الأهلي ستقطع».
وشدّد من جهة أخرى على مواصلة قيامه باتصالات دولية متعددة لدفع الأمور باتجاه تحقيق التفاوض مع «إسرائيل».
البناء
اللواء:لا مؤشرات لوقف النار: الميدان يتحكّم والاتصالات الدبلوماسية تراوح مكانها
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» انه لا يزال من المبكر الحديث عن معطى جديد يفضي الى وقف اطلاق النار واشارت الى ان الإتصالات التي يتولاها كل من فرنسا ومصر لم تجد لها اي سبيل، وبالتالي فإن الوقائع الميدانية تتحكم بالمشهد الراهن، وهناك سيناريوهات رسمتها اسرائيل في ما خص مواصلة قضم الأراضي في الجنوب والتوسع بإتجاه عدة مناطق.
وقالت ان التعاطي الرسمي لا يزال هو نفسه لجهة إستكمال اللقاءات والإتصالات من اجل خفض التوتر، اما مبادرة التفاوض فلن يصار الى سحبها لأنها ما تزال المبادرة الوحيدة المطروحة.
وفي سياق متصل، أوضحت المصادر ان رئيس الجمهورية وفي اشارته الى التصدي للحرب الأهلية اراد التأكيد ان الإستقرار خط احمر ولا عودة الى زمن هذه الحرب والأمن ممسوك.
اللواء