
مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 1نيسان2026
الأنباء الكويتية:إسرائيل تمضي نحو المنطقة العازلة.. و«السلم الأهلي» حضر في دار الفتوى
الأنباء الكويتية:
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لرئيس الجامعة الأمريكية في بيروت د.فضلو خوري «حرص الدولة على أمن المؤسسات التربوية ولاسيما الجامعة الأمريكية»، مشددا على أن «الإجراءات الأمنية المعتمدة في العاصمة تشمل أيضا الصروح التربوية اللبنانية والأجنبية».
رئيس الجمهورية قال أمام الوزيرة المفوضة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روقو:« لبنان يرحب بالدعم الذي يقدمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمساعدته في مواجهة التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد الأراضي اللبنانية، وللوصول إلى وقف لإطلاق النار وبدء مفاوضات وفق المبادرة التفاوضية التي أعلنا عنها قبل أيام».
وأضاف: «الحرب لن تؤدي إلى أي نتيجة عملية، بل ستزيد من معاناة الشعب اللبناني، فيما يبقى التفاوض الحل الوحيد القادر على إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.. لاتزال إسرائيل ترفض التجاوب مع الدعوات اللبنانية والعربية والدولية لوقف حربها على لبنان وبدء مفاوضات تضمن سيادته على كامل أراضيه، ولاسيما في الجنوب حتى الحدود الدولية، وتمكن الجيش اللبناني من إعادة الانتشار وبسط سلطة الدولة بقواها العسكرية الشرعية».
وتابع: «نرحب بالرغبة التي أبدتها دول أوروبية وغير أوروبية في الإبقاء على قوات لها في الجنوب، بعد استكمال انسحاب قوات «اليونيفيل» مع نهاية 2027. ونشكر فرنسا، رئيسا وحكومة وشعبا، على دعمها المستمر للبنان في مختلف المجالات، ولاسيما عبر الآليات والمعدات العسكرية التي وصلت إلى مرفأ بيروت، بهدف تعزيز قدرات الجيش اللبناني».
وشهدت دار الفتوى حركة، تمثلت في استقبال مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان لوفدين من الحزب «التقدمي الاشتراكي» برئاسة النائب تيمور جنبلاط و«التيار الوطني الحر» برئاسة النائب جبران باسيل.
وقد تضمنت المباحثات تشديدا على «السلم الأهلي» والتدابير التي اتخذها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في العاصمة بيروت وكل المناطق.وفي الشق الأمني – العسكري، بدا ان الجيش الإسرائيلي يمضي في التحضير لمنطقة عازلة جنوب نهر الليطاني. وقد كرر أمس إنذار الأهالي بالانتقال إلى شمال نهر الزهراني.
وقد واصل قطع الأوصال والطرق في قرى تربط البقاع الغربي بقضاء مرجعيون.وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: «سنقيم منطقة عازلة داخل جنوب لبنان، وسنبقي سيطرتنا على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني».
وأدت الغارات التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي إلى قطع عدد من الطرقات في منطقة البقاع الغربي والجنوب، على الشكل التالي: قطع الطريق بين سحمر ويحمر. قطع الطريق بين يحمر ولبايا. قطع الطريق بين قليا والدلافة. قطع الطريق بين قليا والأحمدية. قطع الطريق بين الأحمدية وإبل السقي (برغز).
وفي صرخة من تداعيات النزوح الكبير في هذه الحرب، كتب النائب بلال عبدالله على منصة «إكس»: «أناشد جميع المعنيين الرسميين وغيرهم. لقد تجاوز عدد النازحين من إخوتنا من الجنوب في إقليم الخروب الـ 130 ألف مواطن، وقد فتحنا قلوبنا ومراكزنا وبيوتنا لأهلنا، ولكنني أطالب الآن بتحويل النزوح إلى مناطق أخرى، لأن مؤسساتنا الصحية والاجتماعية والخدمية، ستصبح وفي الشق المالي والاقتصادي، ثمة مأزق ينتظر الدولة اللبنانية في ضوء الحرب وانتفاء واقعية موازنتها للسنة الحالية، إذ إن الإيرادات المفترضة وصفر عجز ذهبا في مهب الحرب، وبالتالي فإن الحكومة وبحكم حتمية العجز ستجد نفسها مضطرة إلى البحث عن كيفية تمويله، وثمة من يلمح منذ اليوم إلى إمكان اللجوء إلى مصرف لبنان للتمويل.
وفي معلومات لـ «الأنباء» من مرجع مالي رفيع أن «مراجعة لقانون النقد والتسليف، ولاسيما المواد 89 و90 و91، تظهر أنه لا يجوز لمصرف لبنان إقراض القطاع العام إلا في ظروف استثنائية الخطورة أو في حالات الضرورة القصوى كما في الوضع الراهن، حيث بمقدور الدولة أن تطلب من المركزي إقراضها، فيما يعود له أن يتخذ كل التدابير لكي تستغني عن طلب الإقراض لأن من شأن ذلك خنق النقد والتسبب بالتضخم».
وأوضح المصدر أنه في «حال الإقراض، يجب أن يتم ذلك مع قيود أي وفقا لعقد لفترة محدودة وربما مع موافقة مجلس النواب لا كما كان يتم الإقراض في السابق بلا قيود، لأن الدولة حينها كانت مهيمنة على مصرف لبنان».
وأضاف المرجع: «إقراض الدولة من مصرف لبنان غير مستحب ولا حميد لكونه يؤدي إلى التضخم والى اهتزاز استقرار الليرة اللبنانية مقابل الدولار. أما استخدام الحكومة ما لديها من حساب بالليرة لدى مصرف لبنان، فإن هذا الضخ لليرات للتمويل سوف يؤدي إلى ارتفاع سعر صرف الليرة، وفي الحالتين المواطن هو الذي سيدفع الثمن».
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل ترسم معالم «المنطقة العازلة» جنوب لبنان
الشرق الأوسط السعودية:بيروت:
ترسم إسرائيل معالم «المنطقة العازلة» في جنوب لبنان، في ظل تصعيد ميداني متدرّج وتوسّع نحو البقاع الغربي، بما يعكس تحوّلاً في مسار العمليات.
وفي هذا السياق، شدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على أن «وقف إطلاق النار لن يكون إلا بقرار مستقل من إسرائيل»، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، نية إقامة «منطقة عازلة» حتى نهر الليطاني.
وأشار مصدر مطّلع إلى تركيز العمليات على بلدات جنوب البقاع الغربي؛ «نظراً إلى أهميتها الاستراتيجية».
في المقابل، كشف مصدر أمني عن أن الجيش اللبناني دخل في «مطلع عام 2025 منشأة عسكرية كبيرة بين بلدتي جويا وعيتيت»، حيث تبيّن وجود «مخارط كبيرة للفّ الصواريخ تبلغ تكلفتها ملايين الدولارات»، مشيراً إلى أن «حزب الله» يعمل على تصنيع مسيّرات وعبوات وتعديل ذخيرة، إلى جانب تجهيز منصات إطلاق واستخدام أنفاق ميدانية.
الشرق الأوسط
الأخبار:مشكلة السفير الإيراني جدّية ويجب أن تُحلّ… وهناك مخارج | برّي: طهران أبلغتني أن أيّ حلّ سيشمل لبنان
الأخبار :وفيق قانصوه-
تحوّلت قضية إبعاد السفير الإيراني في بيروت محمد رضا شيباني إلى اختبار حقيقي للتوازنات الداخلية وحدود الاشتباك الإقليمي في لبنان. وفي مقابل الدعوات المتصاعدة من فريق الوصاية الأميركية – السعودية إلى اتخاذ إجراءات تصل إلى حدّ القطيعة مع طهران، يطرح رئيس مجلس النواب نبيه بري مقاربة مختلفة تقوم على احتواء الأزمة والبحث عن مخارج سياسية، محذّراً من تداعيات الانزلاق إلى خيارات تصعيدية. وينقل زوار بري عنه تبلّغه رسمياً من إيران أن أيّ حل للحرب في الإقليم سيشمل لبنان.
«قضية السفير الإيراني في بيروت مشكلة جدّية يجب أن تُحلّ، وتوجد مخارج كثيرة لتلك يمكن البحث فيها، منها مثلاً أن يُصاغ القرار بعبارة مع وقف التنفيذ».
هذا ما يؤكّده بري بحسم أمام زوّاره، بالتوازي مع مسار تصعيدي وحملة مُنسّقة من حلفاء الوصاية في الداخل، عبر المنابر السياسية والإعلامية، للمطالبة بإجراءات قصوى تصل إلى حدّ إقفال السفارة الإيرانية في بيروت، وطرد كامل طاقمها الدبلوماسي، وصولاً إلى قطع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك عقب قرار طهران الإبقاء على شيباني في بيروت، رغم انقضاء المهلة التي حدّدتها وزارة الخارجية لمغادرته لبنان.
وفي خلفية هذا السجال، يكشف بري، بحسب زوّاره، عن مستوى مرتفع من التوتر السياسي الداخلي الذي تثيره هذه القضية، مشيراً إلى أنّ العلاقة مع رئيس الجمهورية جوزيف عون «باردة جداً»، وأنّ «الاتصالات مع الجميع مقطوعة»، لافتاً إلى «أنّني خلال الفترة الماضية، تعاونت مع الرئيس إلى أبعد الحدود».
ولا تبدو زيارة التهنئة التي يُفترض أن يقوم بها رئيس المجلس إلى القصر الجمهوري بمناسبة الأعياد كفيلة بتبديد هذه الأجواء، «لأن هذه مشكلة جدّية يجب إيجاد حلّ لها»، لافتاً إلى أن شيباني «من أبرز الشخصيات الدبلوماسية في إيران، وكان لبنان قد وافق على اعتماده»، مستغرباً في الوقت نفسه التأخير غير المُبرّر في تسلّم أوراق اعتماده منذ وصوله إلى بيروت.
العلاقة مع عون باردة جداً، والجيش وقائده خط أحمر، وجنبلاط لا يضيع البوصلة
يشدّد رئيس مجلس النواب على «أننا عرب أولاً، ولبنانيون ثانياً، وشيعة ثالثاً. نحن بلد عربي، وحريصون جداً على الدول العربية وعلى أفضل العلاقات معها».
ولكن، «نحن مع إيران عندما يكون الخيار بينها وبين إسرائيل، ولو كان بين إسرائيل والعفاريت السود، فنحن بالتأكيد ضد إسرائيل»، مشيراً إلى أن الأداء الإيراني في الحرب الجارية كان مفاجئاً لكثيرين.وفي السياق نفسه، يكشف بري، وفق زوّاره، أنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغه، قبل يوم واحد من قرار وزارة الخارجية اللبنانية بشأن السفير، أنّ طهران متمسّكة بأن يشمل أي اتفاق لإنهاء الحرب لبنان أيضاً، مؤكّداً أنّ «ما يسري على طهران يسري على بيروت».
داخلياً، يؤكّد رئيس المجلس أن «الأولوية الأولى اليوم هي للنازحين وللحفاظ على الوحدة الوطنية».
وفي هذا السياق، يبدي ارتياحه لـ«المناخ السنّي – الشيعي في البلد»، ولـ«جو استقبال النازحين في الجبل، وهذا يؤكّد ما أقوله دائماً بأن وليد جنبلاط لا يضيع البوصلة».
كما يلفت إلى أنه قابل المبادرة الأخيرة التي حملها إليه رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل «بإيجابية كبيرة».
إلا أنه، رغم ذلك، يبدي خشيته على السلم الأهلي، مؤكّداً أن الخطة الأمنية التي تنفّذها القوى الأمنية والجيش اللبناني هي «في مصلحة البلد ومصلحة أهلنا النازحين». ويشدّد رئيس المجلس على أن «الجيش خط أحمر، والمساس به ممنوع، من أصغر جندي إلى القائد»، ويصف العلاقة مع العماد رودولف هيكل بأنها «ممتازة».
جنبلاط لرجّي: «استرجي»!أكّدت مصادر لـ«الأخبار» أن النائب السابق وليد جنبلاط الذي استاء من قرار وزير الخارجية يوسف رجّي إعطاء السفير الإيراني محمد رضا شيباني مهلة لمغادرة لبنان، اتصل برجّي قائلاً له: «أهنّئك على هذا القرار».
وزير الخارجية الذي فهم أن هدف الاتصال هو الإشادة بخطوته ردّ على جنبلاط: «نحنا تلاميذك يا بيك»، فعاجله الأخير بالقول: «فرجيني إذا فيك تصدر قرارات مماثلة تتعلّق بسفراء آخرين»!
الأخبار
الديار:الحسم للميدان
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
أوساط دبلوماسية كشفت أن المعضلة الأساسية راهنا تتمثل في قناعة طرفي القتال ورهانهما على الميدان لتغيير وقائع وشروط الاتفاق السياسي والامني، وهو ما قد يتطلب وقتا طويلا نسبيا قد يمتد لاشهر في ظل الايقاع الحالي للمعارك والاستراتيجيات العسكرية المتبعة، خصوصا مع إصرار اسرائيل على خلق شرخ طائفي في لبنان، عبر التمييز بين القرى المسيحية والشيعية في الجنوب، من جهة، ودفعها باتجاه انفجار داخلي نتيجة ضغوط النزوح، وهو ما تحاول السلطات اللبنانية تأخيره عبر خطط امنية مرحلية.
ورأت الأوساط وجود مخاوف جدية، في ظل الاصرار الاميركي – الاسرائيلي على اقفال الابواب أمام المساعي والمبادرات الدبلوماسية، من اتساع رقعة الحرب جغرافيا وديموغرافيا، مع رصد أكثر من مؤشر في هذا الاتجاه خلال الايام الماضية، ما صعب الأمور وعقدها، خصوصا انها تزامنت مع بروز أحلاف سياسية جديدة، في الداخل، مع ما يرافقها من أجواء خلافية وانقسامات، قد تؤدي إلى سقوط المنظومة الحالية، ووضع لبنان أمام حقبة جديدة.
الديار
الديار:خلاف اميركي ـ اسرائيلي
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
الأوساط التي دعت إلى عدم التعويل على الكلام المتداول عن وجود خلافات أميركية ـ اسرائيلية، حول مقاربة الوضع على الجبهة اللبنانية، أكدت أن الكلمة الأولى والأخيرة لبنانيا تبقى لنتنياهو الذي يستند في حربه المفتوحة إلى استطلاعات للرأي تمنحه هامشا كبيرا للمناورة، رغم تاكيده أنه يعمل على ضمان أن يكون وقف إطلاق النار في لبنان قرارا مستقلا من إسرائيل، فيما اعلن وزير دفاعه، أن إسرائيل تعتزم إبقاء قواتها العسكرية داخل الأراضي اللبنانية بعد انتهاء العمليات الجارية، مشيرًا إلى أن نحو 600 ألف من سكان المنطقة الذين تم إجلاؤهم لن يُسمح لهم بالعودة، مؤكدا أن قواته ستعمل على «تدمير المنازل في القرى القريبة من الحدود».
في المقابل، تشير أوساط قريبة من «الثنائي» إلى أن ما يُطرح إسرائيلياً يعكس نوايا واضحة، إلا أن حسمه يبقى مرتبطاً بالميدان وبقدرة الجيش الإسرائيلي على التقدم والتوغل داخل الأراضي اللبنانية.
وتلفت هذه الأوساط إلى أن هذا المسار لا يزال يواجه مقاومة ميدانية تحول دون تثبيت الوقائع التي تسعى إليها تل أبيب، حيث لم تتمكن حتى الآن من ترسيخ وجودها في أكثر من محور، ما يبقي المشهد مفتوحاً على احتمالات متعددة.
الديار
الديار:عتب خليجي
بعض ماجاء في مانشيت الديار؛
وكشفت الأوساط عن وجود عتب خليجي، على أداء السلطة اللبنانية التي اكتفت بإصدار بيانات الشجب والاستنكار، فيما خص الشبكات الإرهابية التي تم توقيفها في أكثر من دولة خليجية، دون أن تبادر إلى اتخاذ أي إجراءات عملية بوصفها مسؤولة عن أي أعمال عدائية تنطلق من اراضيها، وفق ما بينته بعض التحقيقات القضائية حتى تاريخه.
وفيما ابدت مخاوفها من تداعيات الملفات الأمنية على وضع الجاليات اللبنانية في دول الخليج، أكدت الاوساط أن اتصالات تجري مع المسؤولين فيها، لما فيه خير البلدين، وتلافي اتخاذ تدابير قد تكون لها نتائج كارثية على وضعهم، خصوصا في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية.
الديار
الديار:انسحاب الجيش
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وسط هذه الاجواء، وفيما الغارات والتهديدات تتنقل بين القرى الجنوبية، والضاحية، وصولا إلى مار روكز ـ الدكوانة، افادت المعلومات ان الجيش اللبناني أخلى مراكزه في عين ابل، رميش، برعشيت، الطيري وبيت ياحون، وسط تشديد الأهالي على أن القرار بالانسحاب هو «داخلي لبناني لا علاقة لاسرائيل به».
مصادر ميدانية أكدت أن انسحاب الجيش، فرض نفسه على القيادة العسكرية، في ظل المناورة البرية التي ينفذها الجيش الاسرائيلي، خلافا للاتفاق الذي توصلت إليه الاتصالات الأميركية ـ الفاتيكانيةـ الاسرائيلية، لجهة بقاء أهالي القرى المسيحية فيها تحت حماية الجيش اللبناني، وفي هذا الإطار تخوفت مصادر محلية من حصول صدامات داخل هذه القرى، نتيجة الأوضاع المستجدة، محملة الدولة اللبنانية مسؤولية اي دم قد يهدر.
الديار
اللواء:إطالة الحرب تُعيد ترتيب الأولويات: الحكومة تركز على النازحين والأمن الداخلي
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الحديث عن اطالة امد الحرب سيدفع بطبيعة الحال الى تركيز العمل الحكومي على ملف النازحين وضبط الوضع الداخلي، ويبرز في هذا السياق موضوع الحواجز الأمنية التي تقام في عدة مناطق لبنانية.
ولفتت المصادر الى ان غياب البحث في كيفية الضغط لوقف الحرب مرده الى ان طرفي النزاع يواصلان القتال من دون ضوابط.
اللواء
البناء:تحوّل في موازين الحرب: معادلة جديدة تُربك صُنّاعها و«إسرائيل» تلوّح بفرض واقع جنوباً
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
بين تراجع واشنطن، وتقدّم بكين، وعودة موسكو، وارتباك أوروبا، وأزمة تل أبيب، وفعالية المقاومة، تتشكل معادلة جديدة: الحرب لم تنتهِ، لكنها لم تعد كما بدأت وقد بدأت تفقد مقومات الاستمرار ووضعت صنّاعها أمام الخيارات الصعبة.
وفق أكثر من مصدر عسكري، فإن الاعتداءات الإسرائيلية تتجاوز حدود الحرب التقليدية لتلامس جوهر السيادة وتهدد الاستقرار الوطني والإنساني. ويواصل التصعيد منحاه الخطير، مع إعلان العدو الإسرائيلي نيته إقامة «منطقة أمنية» داخل جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني.
فوزير الحرب يسرائيل كاتس قال إنّ «إسرائيل» ستقيم «منطقة أمنية» داخل جنوب لبنان، وستبقي سيطرتها على كامل المنطقة حتى نهر الليطاني بعد انتهاء القتال، بما في ذلك الجسور المتبقية على النهر، مع منع مئات آلاف النازحين اللبنانيين من العودة إلى جنوب الليطاني إلى أن تضمن «إسرائيل» أمن مستوطنات الشمال، ما يشير إلى محاولة فرض وقائع جغرافية جديدة بالقوة.
البناء