
مانشيت الصحف ليوم الخميس 2نيسان2026
الشرق الأوسط السعودية:واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة
الشرق الأوسط السعودية: عواصم:
طرحت واشنطن خيار انسحاب «سريع» من حربها مع إسرائيل ضد إيران، مع الإبقاء على فكرة العودة لتنفيذ ضربات خاطفة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة»، بعدما ضمنت عدم قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي.
وأضاف لـ«رويترز» أن واشنطن قد تعود لتنفيذ «ضربات محددة» إذا لزم الأمر.
وفي حين ربط ترمب أي نظر في إنهاء القتال بإعادة فتح مضيق هرمز، تمسك «الحرس الثوري» بإبقائه مغلقاً أمام من وصفهم بـ«الأعداء».
وعبّر ترمب عن عدم اكتراثه بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب، لأنه «عميق جداً تحت الأرض»، لكنه قال إن واشنطن ستراقبه بالأقمار الاصطناعية.
وقيّم أن طهران باتت «غير قادرة» على تطوير سلاح نووي.
ومن دون أن يحدد اسماً، أفاد ترمب بأن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقف إطلاق النار، غير أنه رهن النظر في ذلك عندما يكون مضيق هرمز «مفتوحاً وحراً وآمناً».
في المقابل، قال «الحرس الثوري» إنه وضع مضيق هرمز «تحت سيطرة حاسمة ومطلقة» للقوة البحرية التابعة له، و«لن يفتح أمام أعداء هذه الأمة».
ونقل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، عبر وسطاء، إلى طهران أن ترمب «غير صبور»، وهدد بأن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيتزايد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
الشرق الأوسط
البناء:ترقّب خطاب ترامب… وتصعيد في لبنان وسط سقوط مقترحات التهدئة
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
وفيما يترقّب العالم الخطاب المُرتقب للرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم وما قد يحمله من إعلان نهاية العدوان الحربي على الجمهورية الإسلامية في إيران، بقي المشهد العسكري على حماوته في لبنان في ظل تصعيد إسرائيلي مقابل تصدٍّ بطولي للمقاومة لمحاولات توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في عددٍ من القرى، فيما لم يبرز أي جديد على خط المساعي الدولية لوقف الأعمال العدائية في ظل إصرار حكومة الاحتلال على الوصول إلى جنوب نهر الليطاني وفرض المنطقة العازلة، ووفق معلومات «البناء» فقد سقط أكثر من اقتراح خارجي نُقِل إلى لبنان قوبِل برفض رئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة حزب الله لأنه لا يلبّي المصالح والحقوق السيادية اللبنانية ويسمح لـ»إسرائيل» بالبقاء على الأرض اللبنانية لمدة طويلة، بينما تضاربت المعلومات حول ما إذا كان وقف إطلاق النار على الجبهة الأميركية الإسرائيلية – الإيرانية سينسحب على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية.
البناء
اللواء:المسعى المصري يتعثّر… ومفاوضات غير مباشرة مستمرة والداخل مضبوط تحت سقف التهدئة
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
ولم تتضح بعد اي تطورات جديدة حول المسعى المصري الجديد الذي قام به وزير الخارجية بدر عبد العاطي ومدير المخابرات رشاد حسن. لأن الاسرائيلي وامامه الاميركي يديران الاذن الطرشاء لكل مساعي وقف الحرب.
لكن مصادر رسمية قالت لـ «اللواء»: ان المقترحات والافكار المصرية ما زالت موضع اخذ وردّ بشكل غير مباشر بين حزب الله وكيان الاحتلال، من خلال تواصل المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير والجانب المصري مع الحزب والاسرائيلي.
واوضحت المصادر ان الاهتمام الداخلي ينصب ايضا من خلال اتصالات الرئيس عون غير المعلنة على تهدئة الوضع، مشيرة الى ان الوضع لا زال ضمن سقف المواقف السياسية المختلفة الطبيعية من هنا وهناك في مثل هذا الجو، ولكن لا خوف على اهتزاز الوضع الداخلي بصورة اكبر.
اللواء
الشرق الأوسط السعودية:الجيش السوري يكشف عن أنفاق على الحدود مع لبنان استخدمها «حزب الله»
الشرق الأوسط السعودية:دمشق:
في منطقة وعرة قرب الحدود السورية – اللبنانية، تُقيم جرافات تابعة للجيش السوري سواتر ترابية تتمركز خلفها مدرعات، فيما يمشّط جنود أنفاقاً قالوا إن «حزب الله» استخدمها خلال سنوات النزاع السوري، وذلك في إطار تعزيزات عسكرية في خضم الحرب الدائرة بالشرق الأوسط، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وتسعى دمشق إلى النأي بنفسها عن الحرب التي امتدت إلى لبنان المجاور حيث يخوض «حزب الله» حرباً دامية مع إسرائيل.
في ريف القصير غرب سوريا، اطّلع مصوّر في «وكالة الصحافة الفرنسية»؛ الذي سمحت له وزارة الدفاع بتوثيق انتشار الجيش على الحدود لأول مرة منذ إرسال التعزيزات قبل نحو شهر، على أنفاق عدة عابرة للحدود اكتشفها الجيش أخيراً.
وقال مسؤول النقاط الحدودية السورية – اللبنانية، محمد حمود، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن الجيش اكتشف «من خلال تمشيط المناطق الحدودية (…) شبكة أنفاق تصل بين البلدين كانت تُستخدم لتهريب السلاح والمخدرات».
وأكد قيادي ميداني في الجيش السوري أن «حزب الله» استخدم هذه الأنفاق.
وقاتل «حزب الله» إلى جانب قوات الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد خلال سنوات النزاع الذي بدأ في عام 2011 بانتفاضة سلمية ضد الحكم، وتطوّر إلى معارك دامية.
وشاهد مصوّر «وكالة الصحافة الفرنسية» 5 أنفاق على الأقل تمتدّ بين الجانبين، من بينها نفق يبدأ من قبو منزل عبر درجات إسمنتية تقود إلى ممرات ضيقة ومظلمة كانت تُستخدم للعبور.
وفي مناطق جبلية وعرة، جُهّزت أنفاق أخرى بالكهرباء وأنظمة تهوية.وفي أحد المنازل المؤدية إلى مداخل الأنفاق، لا تزال معلّقةً على الجدران صور للأمين العام الأسبق لـ«حزب الله» اللبناني، حسن نصر الله، الذي اغتالته إسرائيل في سبتمبر (أيلول) 2024، والقائد السابق لـ«فيلق القدس» الإيراني، قاسم سليماني، الذي اغتالته الولايات المتحدة في يناير (كانون الثاني) 2020.
وشكّلت منطقة القصير في ريف حمص موقعاً استراتيجياً؛ لأنها همزة وصل بين حمص والحدود اللبنانية وخطوط الإمداد عبر البقاع في شرق لبنان، وتحوّلت إلى نقطة ارتكاز رئيسية لـ«حزب الله» على مدى سنوات بعد تدخّله العسكري بدءاً من عام 2013.
في 28 مارس (آذار) الماضي، أعلنت السلطات السورية العثور على نفق قرب قرية غرب حمص يربط الأراضي السورية بلبنان، مشيرة إلى أن «ميليشيات لبنانية» كانت تستخدمه للتهريب قبل أن يغلقه الجيش.
ومنذ إطاحة الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024 على يد تحالف فصائل معارضة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، انقطعت خطوط إمداد «الحزب» عبر سوريا، فيما تقول السلطات السورية الجديدة إنها تعمل بالتنسيق مع الجانب اللبناني لمكافحة التهريب وضبط المعابر.
لا نية لعمل عسكري
وسبق لإسرائيل أن أعلنت مراراً قصف معابر حدودية بين البلدين بهدف قطع طرق الإمداد إلى «حزب الله».وشاهد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» مواقع متضررة من ضربات إسرائيلية سابقة، بينها مبانٍ مدمّرة قرب أحد الأنفاق، بينما كان جنود سوريون ينفّذون دوريات راجلة في المكان.
وأعلنت السلطات السورية في 4 مارس الماضي تعزيز انتشار الجيش على الحدود مع لبنان، مع إرسال «مدرعات وجنود وقاذفات صواريخ وكتائب استطلاع لمراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب»؛ بهدف «حماية وضبط الحدود» مع تصاعد الحرب الإقليمية.
وقال حمود إن مهمة القوات المنتشرة تقتصر على «ضبط أمن الحدود».
ووفق مصدر دبلوماسي، فقد «مورست ضغوط على حكومة دمشق من أجل التدخل في لبنان بهدف إنهاء تهديد (حزب الله) في المنطقة، لكنها رفضت» التدخّل.
وأكّد مصدر عسكري سوري لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الأربعاء: «عدم نية الجيش السوري القيام بأي عمل عسكري، ومهمته تقتصر حالياً على ضبط الحدود فقط».وأوضح أن التعزيزات تشمل مدفعية ومدرعات وآليات مزوّدة برشاشات وقوات مشاة، واصفاً الانتشار بأنه «ضمن النطاق الطبيعي».
ورغم عدم انخراط سوريا في النزاع الإقليمي، فإن البلاد شهدت توترات محدودة مرتبطة به؛ ففي 10 مارس الماضي، ندّدت دمشق بإطلاق «حزب الله» قذائف مدفعية من الأراضي اللبنانية على مواقع للجيش السوري قرب سرغايا غرب دمشق، فيما شدّد الرئيسان؛ السوري أحمد الشرع، واللبناني جوزيف عون، في اتصال هاتفي في اليوم نفسه، على ضرورة «ضبط الحدود» ومنع «أي تفلّت أمني».
وجدّد الشرع التأكيد؛ في لقاء مع معهد «تشاتام هاوس» في لندن، الثلاثاء، على أن بلاده تريد البقاء بمنأى عن النزاع.
وقال: «ما لم تتعرض سوريا إلى استهدافات مباشرة من أي جهة، فهي ستبقى خارج هذا الصراع. يكفي سوريا 14 سنة من الحرب دفعنا خلالها فاتورة كبيرة جداً. نحن لسنا مستعدين لأن نخوض تجربة جديدة».
الشرق الأوسط
الأخبار:استراتيجية المقاومة في الشهر الثاني: كسر التفوّق الجوي وتثبيت كلفة الاستنزاف
الأخبار:
مع بدء الشهر الثاني من المواجهات بين المقاومة وقوات الاحتلال، عكست عمليات المقاومة ليوم أمس الأربعاء، حال «الاستنفار القتالي الكامل» وقدرتها على إدارة جبهة واسعة ومعقدة في آن واحد، ما شكّل خطوة إضافية في استراتيجية «تثبيت الكلفة العالية»، حيث تخوض معركة دفاعية برية شرسة، بالتزامن مع قصف استراتيجي للعمق، وعرقلة حرية الحركة في الأجواء أمام المسيّرات والطائرات الحربية المعادية.
وشكّل يوم أمس تحولاً بارزاً في التصدي لسلاح الجو الإسرائيلي في سياق محاولات المقاومة كسر التفوق الجوي (الدفاع الجوي النشط)، وذلك عبر إسقاط المسيرة الاستراتيجية «هرمز 450» من نوع «زيك» فوق عيناتا، في ضربة لمنظومة الرصد والاغتيالات.
كما استهدفت المقاومة مروحية في أجواء يارون (أكدت المقاومة إصابتها)، وتصدت بشكل متكرر للطائرات الحربية (جويّا، بفلاي) بصواريخ أرض- جو، بهدف تقليص حرية حركة الطيران وفرض «منطقة حظر نار» جزئية فوق محاور الاشتباك.في الأثناء، تواصلت موجة «خيبر 2»، عبر ضرب مراكز الثقل الحيوية في عمقها الاستراتيجي.
وشملت الضربات مواقع مرتبطة بالصناعات العسكرية في يوديفات شرق حيفا، للضغط على الإنتاج العسكري، ومخازن استراتيجية في نيمرا ومحانييم وعميعاد، وهي تشكل ركائز أساسية في منظومة الإمداد اللوجستي للقوات العاملة في الجبهة الشمالية.
كما طاول الاستهداف قاعدة ميرون في جبل نيريا، بما تحمله من أهمية في إدارة العمليات الجوية، في سياق أوسع يهدف إلى إضعاف القدرات التقنية وتعطيل منظومات القيادة.
بالتوازي، تتكثف العمليات البرية ضمن ما يمكن تسميته «جغرافيا الاشتباك الساخن»، حيث تدور مواجهات عنيفة في القنطرة، التي تحولت إلى نقطة ارتكاز قتالية تعرضت فيها القوات المتوغلة لسلسلة استهدافات متكررة ومتنوعة، ما يوحي بوقوعها في كمين واسع النطاق.
أما في بلدة شمع، فقد بلغت الاشتباكات مستوى المواجهة المباشرة من مسافات قريبة، ما يعكس وصول القوات إلى نقاط تماس شديدة الحساسية.
وفي تلة فريز في عيناتا، أظهرت عمليات استهداف المدرعات، خصوصاً دبابات الميركافا، باستخدام المحلّقات الانقضاضية والصواريخ، محدودية قدرة العدو على تأمين تفوقه في المناطق المرتفعة.
على صعيد التكتيك، تعتمد المقاومة أسلوب «الإغراق والتنويع»، حيث أصبحت المسيّرات الانقضاضية أداة فاعلة في استهداف التجمعات بدقة عالية وكلفة تشغيل منخفضة، كما في دير سريان والبيّاضة.
في المقابل، استعادت المدفعية دورها في قصف الأهداف القريبة والمباشرة، بما يعكس مرونة في إدارة النيران. كذلك، تم تثبيت معادلة الرد عبر تكثيف استهداف مستوطنة كريات شمونة بعدة ضربات في يوم واحد، في سياق الرد على قصف المدنيين وفرض توازن ميداني قائم على «التهجير مقابل التهجير».
وتشير المعطيات إلى أن منظومة القيادة والسيطرة للمقاومة لا تزال تعمل بكفاءة عالية، برغم تلقيها ضربة قاسية عبر نجاح العدو في اغتيال القائد الميداني يوسف هاشم (السيد صادق)، وبقيت الجبهة تعمل بطريقة توضحها دقة وتعدد البيانات العملياتية الصادرة.
كما يظهر أن محاولات العدو «تطهير» المناطق الحدودية لم تحقق أهدافها، إذ لا تزال الصواريخ تُطلق من مناطق قريبة أو خلف خطوط التوغل، ما ينفي فرض سيطرة كاملة على الأرض.
وفي ظل هذا الواقع، يواجه العدو كلفة استنزاف متصاعدة على المستويات البشرية والتقنية والجوية، في مشهد يعزز فرضية الانخراط في مواجهة طويلة مع خصم يعتمد تكتيكات مرنة يصعب حسمها.
ارتفاع الأصوات المنتقدة في الكيان: مستوطنون بلا أمن، وعائلات تخشى على أولادها من الجنود ومراقبون ينعون سردية كسر حزب اللهمن جهة العدو، تراوح عمله لليوم الرابع في دائرة واحدة من دون تسجيل تقدم مفصلي.
لكن البارز أمس الأربعاء، كان اشتعال محور الخيام جراء الاشتباكات التي خاضتها المقاومة ضد قوات الاحتلال في وسط المدينة لمنعها من التمدد باتجاه الواجهة الغربية لها ونحو سهل الخيام المحاذي لجديدة مرجعيون، بعد أن تمركزت في أطرافها الجنوبية والشرقية و الشمالية.
فيما جرى الحديث عن تقدم مجموعات من المقاومة إلى خلف نقاط تمركز قوات الاحتلال.
وفي الناقورة، نفذت قوات العدو عمليات نسف لما تبقى من الأحياء السكنية لتحولها إلى ساحة مكشوفة. وشملت الجريمة محيط المقبرة وتعاونية الصيادين قرب مرفأ الناقورة.
أما في عيناتا، فتمركزت آليات العدو قرب المدرسة، وفي منطقة السدر حيث سجل تقدم من عيترون لناحية البئر الإرتوازية. وفوق مرتفعات فريز في وسط عيناتا، تمركزت قوات العدو كاشفة بنت جبيل من الناحية الجنوبية – الغربية. لكن حتى ليل أمس، لم يسجل تقدم باتجاه مربع التحرير من أي جهة.
فيما استكمل الجيش اللبناني تراجعه من مراكزه المحيطة بمحور عيناتا – بنت جبيل، بإخلاء مركزيه في بيت ياحون وبرعشيت.بانتظار انكشاف مخطط إسرائيل تجاه بنت جبيل ويارون، ظهرت تبعات خطيرة لانسحاب الجيش وقوى الأمن الداخلي من رميش وعين إبل أول من أمس.
فيما تستمر عناصر قوى الأمن الداخلي من أبناء القرى الثلاث، بتشغيل مخفر رميش بالتوافق مع قيادتهم شرط عدم ارتداء البزة العسكرية.
علماً بأن رئيس المخفر وعناصره الذين لا ينتمون إلى تلك المنطقة، طُلب منهم المغادرة ضمن موكب النازحين قبل أكثر من أسبوع.
فيما رفض عناصر الجيش من أبناء هذه القرى المغادرة، ويستمر بعضهم في تشغيل حاجزين بين رميش وعين إبل وبين رميش وعيتا الشعب، من دون ارتداء بزاتهم العسكرية.
بالتزامن، نفذت قوات الاحتلال تفجيرات لأربعة منازل في حي المعصرة في دبل، إضافة إلى مزرعة وخمسة منازل بين دبل والقوزح.
أزمة المستوطنين تتفاقم
وفي ظل تفاقم أزمة مستوطني الشمال وارتفاع شكواهم نتيجة غياب الأمن واستمرار تساقط الصواريخ على مستوطناتهم، توجه رئيس «المجلس الإقليمي» الجليل الأعلى، آساف لنغلبن، إلى وزير الحرب يسرائيل كاتس، بالقول «إنني لم أسمع كلمة تصفية أو تفكيك حزب الله ضمن أهداف ونتائج هذه العملية. دخلنا هذه الحرب وقيل لنا إن حزب الله قد تم ردعه لكن الواقع يُظهر العكس، حزب الله قوي، ونحن منذ خمسة أسابيع بلا مدارس، وندخل العيد ونحن داخل الملاجئ».
مضيفاً «الجليل في حال حرب، وأولادنا داخل الملاجئ، ولا نستطيع الحفاظ حتى على روتين طوارئ».
وفي رسالة تعكس حالاً من التململ داخل بعض الأوساط الإسرائيلية، نقلت صحيفة «هآرتس» أن عائلات عشرات الجنود في لواء «الناحال» بعثت رسالة إلى بنيامين نتنياهو، أعربت فيها عن معارضتها لنشر أبنائهم في لبنان، في ظل ما وصفته بظروف ميدانية غير آمنة. وعبّر ذوو الجنود عن قلقهم من نقص الدعم الجوي.
وفي سياق متصل، رأى اللواء في الاحتياط الاحتلال غرشون هكوهين أن الحرب في لبنان تُثير قلقاً كبيراً لدى الجمهور الإسرائيلي. وعلى خلفية انعدام الثقة، لفت إلى أن الكثيرين يتساءلون «إذا كان حزب الله قد هُزم بالفعل كما قيل لهم، فكيف تمكّن من التعافي بسرعة كبيرة إلى هذا الحد؟».
وقال هكوهين في مقالة له في صحيفة «إسرائيل هيوم» إنه «خلال الأشهر التي تلت اتفاق وقف إطلاق النار، اختارت قيادة حزب الله ضبط النفس كخطوة محسوبة. استغلّ الحزب الوقت لبلورة مفهوم حرب جديد، استند من بين أمور أخرى إلى دروس الحرب في أوكرانيا، بما في ذلك الاستخدام المتزايد للمحلّقات والطائرات المسيّرة».
الأخبار
الأنباء الكويتية:دعوة من دار الفتوى إلى تفعيل التواصل بين الرئاسات: التوافق لإنقاذ لبنان والجيش حامي الاستقرار
الأنباء الكويتية:
إلى ذلك، أكدت مصادر زوار دار الفتوى في اليومين الماضيين لـ «الأنباء» أن «التواصل بين الرئاسات الثلاث في لبنان أمر ضروري ولابد منه لمعالجة الأمور المحدقة بلبنان. والتلاقي والتشاور بين رئيسي الجمهورية والحكومة مع رئيس مجلس النواب ضرورة وطنية لا بد منها للخروج من النفق المظلم الذي يعيشه لبنان، وينبغي أن تستعيد الدولة قرارها ودورها وسلطتها الواحدة والوحيدة، والرهان يبقى على الجيش اللبناني حامي الوطن من أي فتن».
كما شددت «على أهمية التوافق والتعاون والتنسيق بين رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة الحكومة، لأن التضامن الرئاسي أمانة يجب المحافظة عليها، ولأن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية».
الأنباء
الديار:مصادر اوروبية تحذر من تلزيم لبنان لـ«اسرائيل»!!!!
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
اما الامر الخطير والذي حذر منه مسؤول اوروبي كبير هو احتمال تلزيم اسرائيل للملف اللبناني فلا يعود الفرنسيون او الاوروبيون من يتولى المسألة اللبنانية مشيرا الى ان التهجير الحاصل في الجنوب ونسف قرى جنوبية بالكامل واقامة منطقة عازلة وفقا لما يردده الكيان العبري هو فقط رأس الجليد لما يحضّر للبنان.
ولفت الى ان الخطر الاعظم يكمن في حصول صدام داخلي لبناني الذي هو مشروع اسرائيلي محض يسعى الكيان لتحقيقه بهدف «ابتلاع لبنان بأكمله».وفي النطاق ذاته، نقلت أوساط مرجع سياسي كبير موقفًا حاسمًا بعدم الانزلاق نحو «فتح أبواب جهنم»، وذلك عقب تلقيه تقارير خارجية تحذّر من مخاطر جدّية تهدد بتفجير الساحة اللبنانية.
وبحسب معلومات موثوقة، بات واضحًا أنّ جهات عربية وإقليمية تدفع في هذا الاتجاه، بالتواطؤ مع أطراف لبنانية أتمّت استعداداتها عسكريًا وماليًا لبدء مسار تصعيدي خطير.
وتشير المعطيات إلى احتمال اللجوء إلى افتعال صدامات دموية، لا سيما مع النازحين في عدد من المناطق اللبنانية، كمدخل لإشعال فتيل التوتر.
في المقابل، تؤكد المصادر أنّ قيادات الثنائي الشيعي اتخذت سلسلة من الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى احتواء أي انزلاق نحو هذا السيناريو ومنع تفاقمه.
وهنا يقول مسؤول بارز في الثنائي للـ«الديار» ان الامور قد تفلت من كل الايدي بسبب الهشاشة الداخلية وايضا نتيجة الفوضى الداخلية، سواء على المستوى الاعلامي ام على المستوى السياسي والطائفي، مع تردد معلومات حول اقتراح ارسال قوات دولية الى لبنان للتعامل مع الوضع اللبناني وتحديدا في اتجاه نزع سلاح حزب الله تزامنا مع اقدام اسرائيل على استهداف جنود في قوات الطوارئ الدولية اي «اليونيفيل» ما شكل لكبار المسؤولين العسكريين والامنيين مؤشرا على التحضير لخطوات خطيرة يتم اعدادها في الغرف السوداء.
الديار
الجمهورية:أزمة السفير
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
في هذه الاثناء علمت “الجمهورية” أن الأزمة الناشئة من قرار وزير الخارجية يوسف رجي بابعاد السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني لم تصل بعد إلى حل ولا تواصل بين المعنيين في شأنها وهي معلقة pending. فيما اكدت مصادر “الثنائي الشيعي” لـ”الجمهورية” انه “من غير الواضح انه سيتم تعديل القرار وإضافة جملة “مع وقف التنفيذ اليه”، لكن ما وصل من كلام الينا بأن اعتبروا القرار لم يصدر او كأنه لم يكن وليس بالضرورة ان ينفذ ولن يتخذ اي اجراء ويكون كل فريق قد بقي عند موقفه على الطريقة اللبنانية “الكل رابح”.
واكدت المصادر ان وزراء الثنائي سيشاركون في جلسة مجلس الوزراءالمقررة اليوم “فهم لم ينسحبوا من الحكومة كما لم يستقيلوا”.
ورأت المصادر ان الأزمة لم تنته بعد والمشكلة قائمة والموضوع تجاوز شقه الداخلي وأصبحت المشكلة بين لبنان وايران وهي الآن معلقة لأن الجميع ينتظر مسار الحرب خصوصا بعد تأكيد العدو الاسرائيلي انه لن ينهي الحرب على لبنان حتى الوصول إلى أهدافه ولو توقفت في ايران ما يعني ان الحرب هنا مفتوحة وبالتأكيد لنا مصلحة بوحدة الجبهتين لكن اسرائيل مصرة على الفصل”.
واكدت المصادر ان الامور اصبحت متداخلة ومعقدة إلى حد يصعب على اي طرف ان يتوقع المسار وان يرى بوضوح اليوم التالي.
الجمهورية