صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأحد 5نيسان2026

الشرق الأوسط السعودية:واشنطن لعزل العراق عن إيران

الشرق الأوسط السعودية :بغداد: فاضل النشمي-

في تصعيد لافت، استهدفت غارة أميركية منفذاً برياً حيوياً مع إيران، وسط ترجيحات بأن واشنطن تسعى لعزل العراق عن إيران.

وأدى قصف في البصرة، أمس، استهدف منفذ الشلامجة الحدودي، إلى سقوط قتيل وخمسة جرحى، وتعطيل حركة التجارة والمسافرين، فيما يعد المنفذ شرياناً رئيسياً للتبادل بين البلدين. وتحدثت مصادر عن تزامن الهجوم مع عبور قوافل دعم.

ويرى مراقبون أن استهداف المنافذ يهدف إلى قطع الإمدادات وتعطيل التجارة وذلك بهدف فرض عزل فعلي بين جنوب العراق وإيران. وفي وقت لاحق أمس، أعلن العراق عودة حركة المسافرين بين البلدين عبر المنفذ.

بالتوازي، تعرضت منشآت نفطية في البصرة لهجمات بمسيَّرات أوقعت أضراراً مادية، كما تواصلت الضربات على مواقع «الحشد الشعبي» في الأنبار، مخلِّفةً قتيلاً وخمسة جرحى.

الشرق الأوسط

الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل تسعى لـ«سيطرة أمنية» في جنوب لبنان

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

تتجه إسرائيل نحو نموذج جديد لإدارة الحرب في جنوب لبنان يقوم على «السيطرة الأمنية» بدل الاحتلال المباشر حتى نهر الليطاني، ما يقلّل احتمالات العودة إلى احتلال دائم.

وتعتمد هذه المقاربة على الردع والتحكم بالنار من دون انتشار واسع أو إدارة مباشرة للأرض والسكان، ما يخفف التكلفة العسكرية ويُبقي الضغط قائماً.

وترتكز الاستراتيجية على إحياء «الحزام الأمني» بصيغة محدثة عبر السيطرة على مواقع مرتفعة واستراتيجية، وهو ما تحدّث عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقول إن إسرائيل «تواصل توسيع الحزام الأمني في جنوب لبنان».

ويكشف مصدر مطلع أن «إسرائيل تسعى إلى إعادة احتلال 18 موقعاً استراتيجياً كانت تُسيطر عليها قبل عام 2000… والهدف ليس الانتشار الواسع، بل فرض إشراف ناري شامل يسمح بالتحكم في الميدان من دون تمركز دائم… بحيث تُصبح السيطرة بالنار بديلاً عن السيطرة المباشرة على الأرض».

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:الخط الأصفر «حدود النار» جنوباً وضمور الدولار يضغطان على لبنان

الأنباء الكويتية:

تتجه الأنظار إلى الجنوب اللبناني حيث تبرز معطيات ميدانية جديدة تعكس تحولا في طبيعة الأهداف الإسرائيلية، بالتوازي مع انعكاسات اقتصادية متسارعة تضرب أحد أبرز مصادر الاستقرار النقدي في البلاد، أي التدفقات المالية بالدولار الأميركي.

وفي هذا السياق، كشف مصدر ديبلوماسي في بيروت لـ«الأنباء»، عن أن «ما يجري يتجاوز العمليات العسكرية التقليدية نحو محاولة فرض وقائع جغرافية – أمنية دائمة، من خلال ما يعرف بـ«الخط الأصفر»، الذي تسعى إسرائيل إلى تكريسه كمنطقة عازلة نارية في جنوب لبنان».

وبحسب المصدر، «فإن هذا الخط لا يرقى إلى مستوى الحدود الرسمية أو الاحتلال الشامل، بل يقوم على فكرة«حدود النار»التي تتيح لإسرائيل التحكم بالنطاق الحدودي عبر الاستهداف والمراقبة ومنع العودة البشرية، من دون الانخراط في كلفة احتلال مباشر طويل الأمد».

وأشار إلى أن «المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، خلافا لبعض الطروحات السياسية، لا تفضل التورط في احتلال كامل الجنوب أو نقل الحدود إلى نهر الليطاني، بل تعتمد مقاربة مرحلية قائمة على تثبيت هذا الخط كأمر واقع مؤقت قابل للتطوير لاحقا».

وأضاف المصدر: «السيطرة على نقاط ساحلية متقدمة، وفي مقدمتها منطقة رأس البياضة، تمثل جزءا من هذه الإستراتيجية، إذ توفر قاعدة ميدانية للتمدد شمالا عند الحاجة، كما تشكل حاجزا عمليا يمنع عودة أعداد كبيرة من النازحين إلى قراهم، ما يعمق واقع النزوح ويحوله إلى عنصر ضغط إضافي في المعادلة الأمنية والسياسية».

وبموازاة هذا المشهد الميداني، لفت المصدر إلى أن «التداعيات الاقتصادية للحرب بدأت تظهر بوضوح، خصوصا على مستوى التدفقات المالية الخارجية التي تعد شريانا حيويا للاقتصاد اللبناني».

وقال ان «التحويلات بالدولار شهدت تراجعا ملحوظا خلال الأسابيع الأخيرة، مع تسجيل انخفاض أولي تجاوز 5 في المئة، وسط تقديرات بإمكانية تفاقم هذا التراجع ليصل إلى حدود 15 في المئة إذا استمرت المواجهات، وهذا الامر محل متابعة المعنيين بالملف اللبناني في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي».

وربط المصدر هذا التراجع بحالة «عدم اليقين التي تسيطر على اللبنانيين في الخارج، إضافة إلى المخاوف من توسع رقعة الحرب، ما يدفع إلى التريث في ضخ الأموال أو تحويلها، فضلا عن تأثر القطاعات الإنتاجية والخدماتية في الداخل نتيجة النزوح الواسع وتعطل النشاط الاقتصادي في مناطق أساسية».

وتابع: «تتجه المؤشرات الاقتصادية العامة نحو مزيد من التدهور، مع دخول الاقتصاد مرحلة انكماش واضحة تتراوح تقديراتها بين 7 و10 في المئة، بالتزامن مع ارتفاع معدلات البطالة وتراجع المداخيل، وهذا ما يعكس ترابطا مباشرا بين المسار العسكري في الجنوب والوضع المالي – النقدي في البلاد».

ورأى المصدر أن «خطورة المرحلة لا تكمن فقط في محاولة فرض«الخط الأصفر»كأمر واقع أمني، بل في تزامنه مع استنزاف تدريجي لقدرة لبنان على الصمود ماليا، ما يضع البلاد أمام ضغط ميداني يقيد الجغرافيا، وضغط اقتصادي يهدد الاستقرار النقدي، في وقت تبدو فيه هوامش المعالجة محدودة في ظل غياب أفق سياسي واضح لاحتواء التصعيد».

الأنباء

الأنباء الكويتية:وزير الداخلية أحمد الحجار لـ «الأنباء»: خطة أمنية مستمرة لسلامة المواطنين والممتلكات في بيروت وضبط المخالفات

الأنباء الكويتية:

قال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار لـ «الأنباء»: «تقوم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بواجباتها لحفظ أمن الوطن والمواطن وترسيخ مبدأ سيادة القانون. وضباطها وعناصرها على تأهب تام في معالجة أي خلل أمني للمحافظة على الاستقرار الداخلي ولمنع الانفلات من خلال تسيير دوريات في بيروت وإقامة نقاط تمركز ثابتة في عدد من الشوارع الرئيسية وداخل الأحياء، وذلك على مدار الساعة، في إطار الحفاظ على الأمن ونشر الطمأنينة بين المواطنين رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها لمعالجة أي خلل ولحفظ الأمن في بيروت وسائر المناطق اللبنانية».

وأضاف «تأتي الإجراءات ضمن خطة أمنية مستمرة تهدف إلى سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة في مدينة بيروت وضبط المخالفات، عبر تكثيف الدوريات واتخاذ التدابير الاستباقية، بالتعاون والتنسيق مع الجيش وجميع الأجهزة الأمنية اللبنانية لتأمين الراحة العامة، والسهر على تنفيذ القوانين والأنظمة».

وتشهد بيروت مند فترة إجراءات أمنية مشددة تتولاها قوى الأمن الداخلي بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني، مع تزايد النزوح إلى العاصمة.

وشكلت الإجراءات الأمنية الصارمة في شوارع بيروت ارتياحا لأهلها لمنع الانزلاق نحو الفوضى والتوترات الاجتماعية بسبب الاكتظاظ بالسكان والنازحين، ما يزيد من التحديات الأمنية.واستطاعت القوى الأمنية أن تشكل سدا في منع الانفلات والمحافظة على هيبة الدولة والاستقرار.

ونجاح الأجهزة الأمنية في مهامها في بيروت مرده إلى التعليمات الصارمة من قيادة الجيش وقوى الأمن الداخلي بمعالجة أي خلل أمني، واعتماد مقاربة استباقية بالإضافة إلى الانتشار الكثيف والرقابة وتسيير دوريات متواصلة وإقامة حواجز أمنية لرصد أي تحركات مشبوهة، وتأمين حماية لمراكز الإيواء، وتنظيم السير وإزالة السيارات المركونة بشكل عشوائي المتوقفة على الخط المزدوج وجوانب الطرقات التي تعيق حركة المرور ولتسهيل حركتها وضمان سلامة الطرقات، خصوصا في ظل الظروف الاستثنائية والنزوح الكثيف.

الأنباء

النهار:موقف حاسم للراعي من الاستباحة الإيرانية الإسرائيلية… وترقب كلام عون

النهار:

يسود ترقب مقلق جدا المشهد الداخلي أمام تصعيد ميداني متدحرج لا يبدو أن أي أفق زمني لنهايته يلوح في الأفق ما دامت الحرب الإيرانية مشتعلة بلا هوادة والمواجهات في لبنان تتجه إلى مزيد من الاحتدام. 

واذا كانت الوقائع المتصلة بالوضع الميداني تتسم بغموض كبير اسوة بالغموض الذي يسود وقائع الحرب الإيرانية فإن القلق على الواقع الداخلي لم يعد أقل اثارة للمخاوف ولو أن الوضع الداخلي لا يزال ممسوكاً أمنياً ولا يشهد ما يستدعي المغالاة في إظهار المخاوف أقله حتى الان. 

ولذا يسود ترقب لمواقف متوقعة من رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في الساعات المقبلة وتحديداً لدى زيارته لبكركي اليوم للمشاركة في قداس عيد الفصح بحيث ستعقد خلوة بينه وبين البطريرك مار بشارة بطرس الراعي قبيل القداس وينتظر أن يكون للرئيس عون كلام بارز بعد الخلوة يتناول الوضع من كل جوانبه.

وسيكون لموقفه دلالات بارزة خصوصاً أنه سيشكل تناغماً وتكاملاً مع موقف رأس الكنيسة المارونية الذي أطلقه امس في رسالة الفصح تحت عنوان “من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر؟”. وقد تضمن موقفاً عالي النبرة من استباحة إسرائيل وايران وحزب الله للبنان. 

 وقد اعتبر  البطريرك الراعي في رسالة الفصح ان “لبنان يقف أمام حجر ثقيل، حجر الأزمات والتحديات والحرب وويلاتها التي تراكمت حتى بدت كأنها تقفل الأفق. حجر الدمار، حجر القتل، حجر الإنهيار الاقتصادي والاجتماعي، حجر التراجع الثقافي، وحجر التوترات والاعتداءات التي ما زالت تطال أرضه واستقراره. فالقيامة تعلّمنا أن الحجر لا يبقى، وان ما يبدو مستحيلاً يمكن ان يتغيّر. غير ان دحرجة الحجر لا تتم بالانتظار، بل بالالتزام، بإرادات صالحة، بضمائر حيّة، بإيمان يرفض الاستسلام.

إن القيامة الوطنية تبدأ من الداخل، من إنسان يقرّر أن يقوم، أن يتمسّك بالحقيقة، أن يعمل من أجل الخير العام. المسيح قام مرة، ودعانا لنقوم نحن أيضًا، ولنختار الحياة بدل الموت، والنور بدل الظلمة، والسلام بدل العنف. لأن القيامة تعلن أنّ الحياة أقوى، وأنّ الشعوب تستطيع أن تنهض، وأنّ الأوطان يمكن أن تقوم من جديد. لبنان مدعو إلى قيامة تعيد إليه دوره، ورسالته كوطن حياة ورجاء”.

 أما وطنيًا، فقال: ” تتابع الكنيسة جهودها ليستعيد لبنان سلامه وسيادة أراضيه وقراره السياسي الحر. فإنّه يعيش وضعًا كيانيّاً خطيراً بفعل استباحة سيادته من إيران بواسطة حزب الله، وبفعل الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه. فلبنان متمسّك بخطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، والبيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام، وقرارات الحكومة اللبنانية في ٥ و٧ آب ٢٠2٥ و٢ آذار ٢٠٢٦، وبقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ١٥٥٩ و١٦٨٠ و١٧٠١.” 

ويشار إلى أن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان اصدر بياناً ردا على رسالة البطريرك الراعي توجّه فيه “للشريك الأبدي بهذا البلد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي المحترم”، وقال: “المحسوم بطوباوية السماء أنّ الرب لا يساوي بين الطاغية والمظلوم ولا يُوحّد الميزان بين المجرم والضحية، ومن يفعل ذلك إنما يضرب صميم الناموس، وليس بناموس الله إلا الحق بلا باطل، والخير بلا شرّ”. 

على الصعيد الميداني الطيران الحربي الاسرائيلي اليوم السبت، غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت وطاولت حي ماضي ومنطقة الجاموس ومحطة الأمانة- تحويطة الغدير في الضاحية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع بنية تحتية تابعة لـ”حزب الله” في بيروت.

 كما وجه المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي انذاراً عاجلاً إلى سكان مدينة صور وحمادية وزقوق المفدي وبرج الشمالي، وكتب عبر حسابه على “أكس”: “انشطة حزب الله الإرهابي تجبر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم ندعوكم إلى اخلاء منازلكم فوراً وفق المنطقة المعروضة في الخارطة والانتقال إلى شمال نهر الزهراني”.

 وتضمن الإنذار البلدات الاتية: منطقة الحمادية بالقرب من النحلاوي، برج الشمالي تم الانذار سابقاً مبنى عطوي، مفرق معركة جانب محطة المحروقات (الهيبة). ومنذ الصباح، أغار الطيران الحربي على صريفا وياطر وكفرصير وباتوليه وسهلها وجويا والجميجمة وحاروف والنبطية الفوقا وبريقع والبازورية ودير الزهراني ودير أنطار والخرايب وعين بعال وسجد في اقليم التفاح وقانا وزبقين والقطراني في قضاء جزين، وعلى بلدة تبنين. كما اغار على مبنى في بلدة البرج الشمالي وتوجهت سيارات الإسعاف الى المكان المستهدف.

وجراء هذه الغارات أفيد بسقوط قتيل في سهل باتوليه وتدمير المسجد في برعشيت ووجود عائلة تحت الانقاض في الغارة على عين بعال. وفي البقاع الغربي استهدف الطيران المعادي للمرة الثالثة، الجسر الذي يربط سحمر بمشغرة، فدمره بالكامل. 

وفي هذا السياق، طالبت بلدية سحمر في البقاع الغربي من المواطنين بعدم التوجه إلى جسر سحمر – مشغرة لاحتمال استهدافه مجددا.                                                                    كما نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات على بلدتي سحمر ويحمر في البقاع الغربي احداها ادت إلى تدمير منزل دون الافادة عن وقوع اصابات بالارواح. 

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على البقاع الغربي فجر امس  استهدفت ثلاث منها بلدة سحمر ، كما اغار فجرا على بلدة مشغرة،  اسفرت عن سقوط جريحين.

 إلى ذلك كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة “اكس”: “انجز جيش الدفاع أمس موجة من الغارات استهدفت بنى تحتية تابعة لمنظمات إرهابية في أنحاء لبنان. حيث تم استهداف مقرات تُستخدم من قبل فيلق لبنان التابع لفيلق القدس الإيراني. ويُعتبر فيلق لبنان حلقة وصل بين حزب الله والنظام الإيراني، كما يُعد جهة داعمة لتعزيز قدرات حزب الله وبناء قوته العسكرية.

بالإضافة إلى ذلك تم استهداف مقرين تابعين لتنظيم الجهاد الإسلامي الإرهابي واللذين كانا يُستخدمان من قبل قيادات في التنظيم لإدارة الاتصال مع حزب الله وتنسيق عمليات ضد دولة إسرائيل. كما قام سلاح البحرية باستهداف موقع مراقبة تابع لحزب الله”. 

إلى ذلك دمّرت القوّات الإسرائيلية 17 كاميرا مراقبة عائدة للمقر الرئيسي لقوّة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) في غضون 24 ساعة، وفق ما أفاد مصدر أمني في الأمم المتحدة وكالة “فرانس برس” السبت.

 وقال المصدر متحفّظاً عن ذكر اسمه “دمّر الجيش الإسرائيلي منذ يوم أمس (الجمعة) 17 كاميراً تابعة للمقر العام لقوة يونيفيل” في بلدة الناقورة الساحلية. 

وقالت الناطقة الرسمية باسم اليونيفيل كانديس آرديل بشأن قيام الجيش الإسرائيلي بتعطيل كاميرات الحماية: منذ يوم أمس، قام جنود إسرائيليون بتدمير جميع الكاميرات المقابلة لشارع منغي في المقر العام لليونيفيل في الناقورة.

وكانت هذه الكاميرات موجهة بطريقة تقتصر على إظهار المنطقة المحيطة لمقرنا بشكل مباشر، وذلك لضمان سلامة وأمن حفظة السلام العسكريين والمدنيين المقيمين داخله.

وقد أعربنا للجيش الإسرائيلي عن قلقنا البالغ إزاء هذا الأمر، وسنتقدم باحتجاج رسمي على هذه الإجراءات. ونذكّرهم بالتزامهم بضمان سلامة وأمن أفراد الأمم المتحدة، وضرورة احترام حرمة مباني الأمم المتحدة.

النهار

عناوين الصحف ليوم الأحد 5نيسان2026

النهار:

-موقف حاسم للراعي من الاستباحة الإيرانية الإسرائيلية… وترقب كلام عون

الأنباء الكويتية:

-الخط الأصفر «حدود النار» جنوباً وضمور الدولار يضغطان على لبنان

-وزير الداخلية أحمد الحجار لـ «الأنباء»: خطة أمنية مستمرة لسلامة المواطنين والممتلكات في بيروت وضبط المخالفات

الشرق الأوسط السعودية:

-إسرائيل تسعى لـ«سيطرة أمنية» في جنوب لبنان

-واشنطن لعزل العراق عن إيران

زر الذهاب إلى الأعلى