صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 6نيسان2026

الشرق الأوسط السعودية:«المصنع» يختبر ضمانات أميركا للبنان

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: محمد شقير-

استنجد لبنان بأميركا، التي قدمت له ضمانات بعد قصف إسرائيل لبناه التحتية، لمنع تل أبيب من استهداف معبر المصنع البقاعي (شرق) الذي يربط لبنان بسوريا عبر مركز جديدة يابوس، وذلك بعد تهديدها بقصفه وطلبها إخلاءه.

وكشفت مصادر لبنانية لـ«الشرق الأوسط» أن لبنان يأخذ التهديد الإسرائيلي على محمل الجد ويدعوه للقلق، وهذا ما استدعى تكثيف الاتصالات بواشنطن التي تولاها رئيسا الجمهورية العماد جوزيف عون والحكومة نواف سلام، واستمرت حتى الفجر، وشملت بشكل أساسي السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، الموجود بواشنطن في إجازة عائلية، طالبين منه تدخل بلاده لدى إسرائيل لسحب إنذارها من التداول.

من ناحية ثانية، جدد الرئيس عون تمسكه بدعوته إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مؤكداً أن «التفاوض ليس تنازلاً، والدبلوماسية ليست استسلاماً»، وشدد على أن السلم الأهلي «خط أحمر».

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:الرئيس اللبناني يدعو إلى مفاوضات مع إسرائيل لعدم جعل «جنوب لبنان مثل غزة»: ماذا جنينا من الحرب؟

الأنباء الكويتية:

قال رئيس الجمهورية العماد جوزف عون من بكركي التي قصدها للمشاركة في قداس الفصح ومعايدة البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي: «في ظل الدمار والتهجير همنا هو الحفاظ على السلم الأهلي الذي هو خط أحمر ومن يحاول المس به فهو يقدم خدمة لإسرائيل».

وتابع: «ألف عدو خارج الدار ولا عدو داخل الدار. ولا أحد يريد الفتنة لأن اللبنانيين تعبوا من الحروب».

وأكد الرئيس عون أنه «لا خوف من حرب أهلية أو فتنة داخلية لأن شعبنا واع».

وجدد دعوته الى إجراء مفاوضات مع إسرائيل كي لا يصبح «جنوب لبنان مثل غزة»، في الوقت الذي تواصل إسرائيل غاراتها الجوية وهجومها البري وتدمر قرى في الجنوب اللبناني.

وقال: «صحيح أن إسرائيل ترغب ربما في جعل جنوب لبنان مثل غزة، ولكن واجبنا ألا نجرها لذلك».

ورد على منتقدي دعواته للتفاوض: «قال البعض ما الفائدة من الديبلوماسية، وأنا أقول ماذا جنينا من الحرب؟ التفاوض ليس تنازلا والديبلوماسية ليست استسلاما، واتصالاتنا مستمرة لوقف القتل والدمار»، مشيرا إلى سقوط أكثر من 1400 قتيل و4000 جريح.

وأضاف: «دمرت غزة وسقط أكثر من 70 ألف ضحية، ثم جلسوا للتفاوض.. لماذا لا نجلس على طاولة المفاوضات ونوقف المآسي»، مشددا على مواصلة «الاتصالات حتى نستطيع إنقاذ ما تبقى من بيوت لم تدمر بعد».

من جهته، توجه البطريرك الراعي إلى الرئيس عون خلال القداس بالقول: «نعرف مساعيكم ليلا ونهارا لإيقاف الحرب وويلاتها ودمارها ولاستعادة سيادة لبنان على كامل أراضيه ولإعادة الحياة الطبيعة إلى الدولة ومؤسساتها ولضخ الحياة في العناصر الاقتصادية والمالية والاجتماعية ومساعيكم لدى الدول الصديقة من أجل المساهمة لتحقيق المطالب باسم لبنان وشعبه».

وبكى الراعي تأثرا لدى حديثه في عظته عن لبنان الذي قال عنه إنه «بلد للحياة لا للموت».

في هذا الوقت، لاتزال الأجهزة الحكومية والأمنية والإغاثية في حالة استنفار لمواكبة الحرب وتداعياتها. وفي الشق الاجتماعي المتصل بالنازحين البالغ عددهم نحو 135 ألفا في 670 مركز إيواء، تبين أن نصف مراكز الإيواء في إطار منطقة جبل لبنان فيما نصف عدد النازحين في بيروت.

أما الأشخاص المصرون على البقاء في الخيم التي نصبت في منطقة الطيونة وفي الواجهة البحرية لبيروت، فلا يتخطى عددهم 2100 نازح، وهم يرفضون الانتقال إلى مراكز الإيواء بالرغم من المحاولات المتكررة لوزارة الشؤون الاجتماعية لإقناعهم بذلك، مع العلم أن المدينة الرياضية في بيروت سيكون بمقدورها اعتبارا من هذا الأسبوع استيعاب ألف شخص إضافي.

وعلى صعيد تلبية النداء الإنساني العاجل الذي كانت الحكومة أطلقته بالتنسيق مع الأمم المتحدة، فقد تم تأمين نحو 94 مليون دولار حتى اليوم من أصل نحو 300 مليون دولار قياسا على 700 مليون دولار تم توفيرها في حرب 2024، حيث وصلت إلى لبنان في ذلك الحين 111 طائرة مساعدات، في حين أن 7 طائرات فقط وصلت حتى اليوم.

وإذا كان عدد النازحين مرشحا للازدياد في ضوء استمرار الحرب ما يعني اتساع الحاجات والتحديات، فإن خطط الحكومة لمواجهة هذا الواقع هي لشهرين إضافيين مع اعتمادها في ذلك على الموازنة العامة وعلى ما تقدمه المؤسسات الأممية والأشخاص الخيرون.

ولا شك في ان التهديد باستهداف معبر المصنع من قبل الجيش الإسرائيلي والطريق التي تربط لبنان بالحدود السورية، سيغلق باب تصدير واستيراد بالبر في الاتجاهين، لتقتصر الحركة التجارية وإمداد البلاد بالمؤن عبر البحر، مع ما يستتبع ذلك من ارتفاع رسوم خاصة بالشحن البحري وارتفاع التأمين على البضائع، واشتداد الضغط على مرفأي بيروت وطرابلس، مع حبس أنفاس لجهة استمرار العمل بهما في حال طالت الحرب.

وفي سياق متصل، طمأن ممثل موزعي المحروقات فادي أبوشقرا المواطنين إلى أن «شحنة من المحروقات وصلت إلى الشاطئ اللبناني وهي بانتظار التفريغ».

وأكد أن «الإمدادات مستمرة وأن المواد متوافرة في السوق، ولا داعي إلى التخزين»، مجددا التأكيد أن «الأسعار الحالية تبقى مرتبطة بالظروف العالمية».

ودعا إلى «عدم التهافت على محطات المحروقات ولا خوف من انقطاع المادة، وهناك باخرة محملة بالبنزين وصلت إلى لبنان بانتظار التفريغ وكذلك هناك بواخر ستصل تباعا».

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية:فصائل غزة تتوقع هجمات كثيفة بعد طلبها تعديل خطة «نزع السلاح»

الشرق الأوسط السعودية:غزة:

توقعت مصادر عدة من فصائل فلسطينية كبيرة في غزة تكثيف إسرائيل لهجماتها داخل قطاع غزة، بعد طلبها عبر حركة «حماس» تعديل خطة «مجلس السلام» لنزع السلاح من القطاع.

وتحدثت 3 مصادر من «حماس» داخل غزة، لـ«الشرق الأوسط» عن مؤشرات ميدانية على تصعيد ميداني إسرائيلي أكبر، يتجاوز استهداف نقاط الشرطة والأمن وعناصر الفصائل المسلحة و الاغتيالات.

ويُعد نزع سلاح «حماس» أبرز بنود الخطة التي قدمها الممثل السامي لغزة في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، التي أعلنها في «مجلس الأمن» أواخر مارس (آذار) الماضي.

وتتضمن، حسب بنود نشرتها وسائل إعلام دولية وإقليمية، تدمير الحركة الفلسطينية شبكة الأنفاق، والتخلي عن السلاح على مراحل خلال 8 أشهر، على أن يتم انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل عند «التحقق النهائي من خلو غزة من السلاح».

وازدادت حدة التصعيد الإسرائيلي خلال الأيام القليلة الماضية عبر تكثيف استهداف عناصر أمنية من قوات الشرطة والعناصر الميدانية للفصائل.

ووفقاً للمصادر، فإن هناك تعليمات صدرت لعناصر الأمن من الأجهزة الحكومية التابعة لـ«حماس» وكذلك عناصر مسلحة من الأجنحة العسكرية للفصائل، برفع حالة التأهب إلى درجة قصوى، واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة قدر الإمكان لمنع استهدافهم المتكرر.

تعديلات على الخطة

وكان وفد «حماس»، الذي زار القاهرة، الأسبوع الماضي، قد سلم، قبل يومين، بالنيابة عن فصائل غزة رداً على مقترح خطة «نزع السلاح» خلال لقاء ملادينوف، تضمن وفق مصادر «ضرورة إحداث تعديلات على الخطة تتضمن إلزام إسرائيل بالوفاء بالتزامات بالمرحلة الأولى كاملة، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية».

وتذهب تقديرات «حماس» إلى أن إسرائيل قد تتخذ من طلبها تعديل الخطة «ذريعة لتكثيف هجماتها في الفترة المقبلة، بحجة أن الحركة رفضت نزع سلاحها» وشدد أحد المصادر من «حماس» على مواصلة دراسة الحركة والفصائل «الخطة داخل الأطر المختلفة».

وقال مصدر ميداني من «الجهاد الإسلامي» لـ«الشرق الأوسط»، إن «تعليمات صارمة صدرت لدى المقاتلين على الأرض لاتخاذ كل الإجراءات الأمنية اللازمة لمنع تعقبهم واستهدافهم، في ظل نمو المؤشرات على التصعيد الإسرائيلي، خصوصاً إذا انتهت حرب إيران».

وقتلت إسرائيل، في ساعة مبكرة من بعد منتصف ليل السبت – الأحد 4 عناصر مسلحة من «كتائب القسام» الجناح المسلح لـ«حماس»، في منطقة ساحة الشوا شرق مدينة غزة، أثناء وجودهم على حاجز أمني لمنع تسلل قوات إسرائيلية خاصة، أو أي من عناصر العصابات المسلحة.

فيما قتل بالأمس، أحد عناصر شرطة «حماس» بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية مركبته على مدخل مخيم المغازي وسط قطاع غزة، فيما قتل شاب آخر برصاص القوات الإسرائيلية عند الخط الأصفر جنوب خان يونس.

وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط»، إن المركبة المستهدفة تعود لأحد نشطاء «كتائب القسام»، ولم يكن في المركبة التي كان يقودها صديقه الضابط في الشرطة الذي كان يعمل لفترة معينة حارساً شخصياً لأحد القيادات البارزة.

وحسب وزارة الصحة بغزة، فإن إسرائيل قتلت أكثر من 718 فلسطينياً منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

لقاء مع إردوغان

في غضون ذلك أعلنت «حماس» الأحد، أن وفداً قيادياً منها أجرى مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في إسطنبول، ركزت على تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وسبل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب مستجدات الأوضاع في القدس.

وأفادت الحركة في بيان بأن وفدها برئاسة رئيس المجلس القيادي محمد درويش وعضوية كل من: خالد مشعل وخليل الحية وزاهر جبارين، استعرض خلال اللقاء الذي جرى، السبت، التطورات الميدانية والإنسانية في قطاع غزة، كما أكد البيان أهمية ضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان، بما يسهم في إعادة الحياة إلى طبيعتها.

وأضاف البيان أن الوفد شدّد على خطورة الأوضاع في مدينة القدس، لا سيما ما يتعلق بالمسجد الأقصى، محذراً من تداعيات ما وصفه بالانتهاكات، إلى جانب التحذير من إقرار قانون يتعلق بإعدام الأسرى، عادّاً أنه يخالف القوانين الدولية.

وحسب البيان، أعرب الوفد عن تقديره للمواقف التركية الداعمة للقضية الفلسطينية، مشيداً بجهود الرئيس إردوغان في هذا الإطار.

ونقل عن الرئيس التركي، تأكيده على استمرار دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني، وموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية.

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:وزير الاقتصاد السابق رائد خوري لـ «الأنباء»: على لبنان أن يطلب ثمناً اقتصادياً في المفاوضات مع إسرائيل

الأنباء الكويتية:

تحت صدمة اقتصادية كبرى يرزح لبنان راهنا بعد دخول الحرب شهرها الثاني، وهي صدمة بدأت تتفوق على صدمة حرب الـ 66 يوما في العام 2024، لناحية الأضرار الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة وأكلاف النزوح.وإذا كان المسح الجغرافي والتقني للخسائر المادية في المناطق المستهدفة بدأ لرسم أرقام تقديرية، فإن الخسائر غير المباشرة الناجمة عن إقفال شركات وتراجع المداخيل وغياب السياحة وضياع الفرص تقدر بمليارات الدولارات، فيما تراجع الناتج القومي في حال دامت الحرب ثلاثة أشهر سيتراوح بين 5 و7%.

أما أكلاف النزوح في ضوء مسؤولية الحكومة إزاء نحو 135 الف شخص في مراكز الإيواء، فتبلغ مليون دولار في الشهر.صورة قاتمة بلا ريب للاقتصاد في بلد من حسن حظه أو ربما سوئه، أنه يجيد التأقلم مع النكبات والصدمات ويجيد شعبه التعافي بسرعة تذهل الجميع.

وفي هذا الإطار، قال وزير الاقتصاد السابق رائد خوري في تصريح لـ «الأنباء» إن «الاقتصاد لا يعكس فقط الواقع الراهن وإنما ما هو متوقع في الأشهر والسنوات المقبلة، وبالتالي يمكن التفاؤل اقتصاديا في حال توقفت الحرب وبدأ لبنان بالتفاوض مع إسرائيل وعاد فعليا إلى الحضن العربي والدولي»، مشددا على ضرورة «قيام اللبنانيين في هذه الأثناء من كل الطوائف والآراء السياسية بالحفاظ على السلم الأهلي والأمن والتفهم».

وأضاف خوري: «لبنان بلد صغير جدا ويقوم على مقومات قوية وشعبه له حسناته وسيئاته بطبيعة الحال. ومن حسناته القدرة على الصمود والقدرة على التعافي والنهوض بسرعة كبيرة جدا. كل شيء يتوقف على مدة الحرب، وبالتالي في حال لم تدم طويلا، أنا على يقين بأن ما ينتظر لبنان بعد ذلك هو انفراج واستثمارات كبرى واستقطاب لرؤوس أموال لبنانية وعربية وأجنبية، فتسود حينها لغة الاقتصاد بعد لغة الحرب».

ودعا الوزير خوري الدولة اللبنانية إلى أن «يكون جزء من مفاوضاتها مع إسرائيل والمجتمع الدولي مستقبلا، قائما على الاقتصاد، بحيث يطلب لبنان مقابل خطوات معينة في السياسة ثمنا في الاقتصاد على شكل مساعدات وقروض وبرامج وخطط اقتصادية، ويتم استثمار ذلك لصالح الشعب اللبناني».

وفي انتظار لحظة توقف الحرب وبدء مرحلة الانفراج والتعافي، تلملم القطاعات الاقتصادية نفسها، تحارب الاختناق، وتصر على الحياة بابتكار أطواق نجاة.

الأنباء

عناوين الصحف ليوم الإثنين 6نيسان2026

النهار:

-عون من بكركي: أيهما أفضل التفاوض أم هذه الحرب؟ حصيلة دامية في الغارات على الضاحية وكفرحتى

الأنباء الكويتية:

-الرئيس اللبناني يدعو إلى مفاوضات مع إسرائيل لعدم جعل «جنوب لبنان مثل غزة»: ماذا جنينا من الحرب؟

-وزير الاقتصاد السابق رائد خوري لـ «الأنباء»: على لبنان أن يطلب ثمناً اقتصادياً في المفاوضات مع إسرائيل

الشرق الأوسط السعودية:

-«المصنع» يختبر ضمانات أميركا للبنان

-فصائل غزة تتوقع هجمات كثيفة بعد طلبها تعديل خطة «نزع السلاح»

L’orient-le jour:

Pâques sanglantes au Liban : frappes israéliennes meurtrières à Aïn Saadé et Jnah, la banlieue sud de Beyrouth sous le feu

زر الذهاب إلى الأعلى