صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 8نيسان2026

الجمهورية:الخطوط مقطوعة

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

اللافت في هذا السياق، إنّ حماوة الميدان العسكري، تزامنها برودة كاملة إلى ما فوق الجليد في الميدان السياسي، على حدٍّ تعبير مصدر رفيع، أكّد لـ«الجمهورية» أنّ «الاتصالات، وإن كانت نجحت إلى حدٍّ ما، في تحييد معبر المصنع عن الاستهداف الإسرائيلي، إلّا أنّها مقطوعة بالكامل بالنسبة إلى الوضع المتفجِّر، وبالتالي ما حُكيَ عن مبادرات أو وساطات، فهي مجمّدة، حتى لا نقول إنّها عُطّلت وصارت خلفنا، وليس في يدنا شيء يُبنى عليه».

وبحسب المصدر عينه، فإنّ «كل ما جرى في الأسابيع الأخيرة لا يرقى إلى مبادرة جدّية، بل إنّ المصريِّين تحرّكوا، وهم راغبون في إنهاء الوضع القائم ومنع تفاقم الأجواء أكثر، والفرنسيّون أيضاً بذلوا جهوداً كبرى، ولكنّهم لم يحققوا مبتغاهم، هم خائفون فعلاً من خروج الأمور عن السيطرة، ووضع صعب جداً مقبل عليه لبنان إذا ما استمر الحال على ما هو عليه.

وبالتالي فإنّ إخفاقهم ليس مفاجئاً، لأنّ الطرف الأساسي المعني بما يجري هم الأميركيّون الذين وحدهم يملكون كلمة الحل والربط ومع ذلك انكفأوا منذ بداية الحرب، وحتى الآن لم تبدُر منهم أي إشارة لجهد أو مسعى لإنهاء الحرب».

وعمّا إذا كان التواصل قائماً مع لجنة «الميكانيزم»، أوضح المصدر الرفيع: «من الأساس التواصل مع لجنة «الميكانيزم» كان بلا أيّ معنى، لا تُقدِّم ولا تؤخِّر».

ورداً على سؤال آخر كشف المصدر عينه «إنّ لا تواصل آنياً مع السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، فآخر تواصل معه كان في بدايات هذه الحرب، وفي ما طرحه آنذاك كان تكرار المطالبة بردع «حزب الله» ونزع سلاحه، ومن ثم غاب عن السمع، وها هو اليوم قد غادر لبنان لقضاء عطلة الفصح في الولايات المتحدة الأميركية، ولا نعرف ما إذا كان قد عاد إلى بيروت أم لا».

وفي السياق، وصف مسؤول كبير عبر «الجمهورية» الوضع المتأزِّم على الجبهة الجنوبية، بأنّه «سجال ناري مفتوح على قاعدة أنّ الميدان هو الذي يرسم المعادلات الجديدة في المرحلة المقبلة، وما نخشى منه هو أن تأتي المعادلة التي ستُرسم على حساب لبنان واللبنانيِّين»، أبلغ ديبلوماسي أوروبي رفيع إلى «الجمهورية» قوله: «إنّ الوضع في لبنان يتحرّك سريعاً في الاتجاه السلبي، وحتى الآن لا أرى سبيلاً للبنان للخروج من هذا المأزق، أنا قلق جداً على جغرافيّة لبنان من إعادة تجديد مرحلة الاحتلال الإسرائيلي للجنوب ما قبل العام 2000 وبوتيرة أخطر وأكثر إيلاماً على سكان تلك المنطقة».

وقلّل الديبلوماسي عينه من جدّية وفعالية ما يُحكى عن تلازم المسارَين الإيراني واللبناني، وإن تمّ اتفاق ما لوقف الحرب على جبهة إيران سينسحب هذا الاتفاق تلقائياً على جبهة لبنان، مؤكّداً: «هذا الكلام غير واقعي، فكل المؤشرات تؤكّد أنّ إسرائيل تفصل بين الجبهتَين، وستستمر في حربها لإنشاء ما تُسمِّيها المنطقة الآمنة».

الجمهورية

الأخبار:المقاومة تُثبّت قواعد الاشتباك البرّي: تآكل المناورة الإسرائيلية تحت ضربات «الدفاع النشط»

الأخبار:

خاضت المقاومة أمس الثلاثاء، اشتباكات عنيفة مع قوة من الاحتلال الإسرائيلي كانت تحاول التقدم عند الأطراف الشرقية لمدينة بنت جبيل، التي شهدت القوات المعادية عند أطرافها خسائر كبيرة بالعتاد والعديد.كان هذا المتغيّر الوحيد في خارطة توغّل قوات الاحتلال التي راوحت مكانها لنحو أسبوع.

فيما اتسمت عمليات المقاومة، في الأيام الأخيرة، بكثافة نارية عالية وأداء تكتيكي نوعي، فيما يعاني جيش الاحتلال الإسرائيلي من تخبط ميداني وبقاء في مواقعه الأمامية تحت ضغط الاستنزاف.

وأثبتت المقاومة عبر المواجهة البرية، عن قدرة على إدارة معركة دفاعية معقدة ومتعددة الأبعاد، تمتص الزخم الهجومي الإسرائيلي الموزع على عدة مسارات طولية، وتحويله إلى حرب استنزاف قاسية للعدو في مواضع قتل منتخبة بعناية.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن توغل قوات العدو لا يجري على شكل انتشار واسع، بل عبر مسارات طولية تنطلق من نقاط حدودية وتتقدم إلى الداخل بدرجات متفاوتة، من دون أن ترقى إلى مستوى سيطرة واسعة أو متواصلة على الأرض.

وأظهرت مجريات القتال على طول الجبهة أن المقاومة تدير عملياتها وفق مبدأ «المركزية في التخطيط والتوجيه، واللامركزية في التنفيذ».

فرغم القصف «البساطي» والتشويش الإلكتروني الإسرائيلي، حافظت المقاومة على منظومة اتصالاتها محمية ما مكّن غرف العمليات من إصدار أوامر النيران اللحظية، ومزامنة إطلاق أسراب المسيرات الانقضاضية مع الرمايات الصاروخية، وتوجيه مسيرات (FPV) بدقة.

ففي المحور الشرقي (الخيام – الطيبة – ميس الجبل)، يحاول العدو استغلال الطبيعة المفتوحة للمناورة نحو الليطاني وتأمين مرتفعات حاكمة وعزل ميس الجبل.

في المقابل، اعتمدت المقاومة تكتيك «المنع والحرمان» عبر نيران مركزة على ممرات التقدم، ما حال دون تثبيت موطئ قدم وأبقى القوات الإسرائيلية تحت ضغط الاستنزاف.

ويمثل المحور الأوسط (عيترون – عيناتا – يارون – مارون الراس – بنت جبيل) مركز الثقل، حيث يسعى العدو إلى السيطرة على التلال الحاكمة لمحاصرة بنت جبيل.

في المقابل، تعتمد المقاومة الدفاع المرن والكمائن، مع استخدام مكثف لمسيرات (FPV) التي استهدفت الدروع وشلّت حركتها، ما قيّد تقدم القوات وأربك خطوط إمدادها.

وفي المحور الأوسط الثاني (عيتا الشعب – القوزح – دبل – بيت ليف – رشاف – وادي العيون)، يسعى العدو إلى استغلال التضاريس الوعرة للتقدم نحو العمق والالتفاف على بنت جبيل وفصل القطاعين الغربي والأوسط.

في المقابل، واجهته المقاومة بتكتيك «الدفاع في العمق» وحرب العصابات، حيث تحولت القوزح وبيت ليف إلى نقاط استنزاف، وتم احتواء أي تقدم نحو رشاف عبر استهداف الدروع بصواريخ موجهة.

وعلى المحور الغربي (الناقورة – البياضة – شمع)، يسعى العدو إلى التقدم عبر الساحل والسيطرة على التلال الحاكمة لعزل القطاع الغربي وتأمين جناحه.

في المقابل، تعتمد المقاومة «العزل الناري» عبر قصف مكثف ومراقبة محاور التقدم، ما أعاق أي اختراق سريع وأفشل محاولة ربط الساحل بعمقه الجبلي.

حافظت المقاومة على منظومة اتصالاتها محمية ما مكّن غرف العمليات من إصدار أوامر النيران اللحظيةتعكس هذه المعطيات أزمة قرار لدى القيادة الإسرائيلية، التي وزعت أربع فرق على أربعة محاور رئيسية دون تحقيق «اختراق عملياتي حاسم» في أي منها.

في المقابل، تبرز براعة المقاومة في الإدارة اللامركزية لهذه المحاور بشكل مستقل تكتيكياً، ولكن مترابط استراتيجياً، ما أدى إلى إغراق جيش الاحتلال في مستنقع استنزاف يومي، يحصد آلياته وجنوده، ويمنعه من ترجمة تفوقه الناري والجوي إلى سيطرة جغرافية مستقرة وآمنة على الأرض.

فيما تعتمد المقاومة دفاعاً نشطاً ومرناً قائماً على استدراج القوات إلى نقاط قتل، إلى جانب رصد دقيق واستهداف مستمر لحركتها ما أجبر العدو على التراجع إلى مواقع دفاعية. كما نفذت كمائن وعمليات تعرضية فعالة استهدفت الدروع وقيّدت المناورة البرية.

ويواكب ذلك إسناد ناري منسق (صاروخي ومدفعي ومسير)، ركّز على ضرب تجمعات العدو وممرات تقدمه، ومنع حشد قواته، مع دور بارز لمسيرات (FPV) الدقيقة في إحداث إصابات مؤثرة.

بالتوازي، نقلت صحيفة «هآرتس» العبرية عن تقارير استخباراتية إسرائيلية أن حزب الله لا يزال يعمل في جنوب لبنان كتنظيم عسكري منظم، يمتلك قدرات قيادة وسيطرة.

وقالت إنه «في الوقت الذي ادعى فيه مسؤولون عسكريون (إسرائيليون) أن عناصر الحزب ينسحبون من جنوب لبنان ويعملون هناك ضمن خلايا صغيرة تنفذ عمليات بشكل مستقل، ترسم تقديرات الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي صورة مختلفة تماماً».

وبحسب هذه التقارير، تقول الصحيفة إن حزب الله يتكيّف مع الوجود الإسرائيلي في لبنان، ومن المتوقع أن يطوّر ويُحسّن هجماته ضده كلما طال أمد الحرب.ومع استمرار التعثّر الإسرائيلي في تحقيق أهداف العدوان، ومواصلة المقاومة إغراق المستوطنات الشمالية بالنار، ذكرت قناة «إسرائيل نيوز 24» أن هناك «تراجعاً كبيراً جداً» في شعبية الحرب، مشيرة إلى أن آخر استطلاع أجراه أحد مراكز أبحاث الأمن القومي في إسرائيل أظهر عملياً «أننا نتحدث عن تراجع في الثقة بأهداف هذه الحرب»، سواء كان ذلك تدمير المشروع الصاروخي الباليستي أو المشروع النووي أو حتى ما يتعلق في حزب الله بلبنان.

وبحسب القناة، فإن كل استطلاعات الرأي الأخيرة بيّنت أن المجتمع الإسرائيلي بات مُقتنعاً بأنه لا يمكن تحقيق «النصر المطلق»، بل إنهم بدأوا يغيرون المصطلحات ويتعاملون مع تعبيرات أخرى.

وقالت إن هذا الأمر ينطبق أيضاً على الجبهة الشمالية مع حزب الله، في ظلّ التباين بين المستوى السياسي والمستوى الأمني بين الحديث عن نزع سلاح حزب الله من جهة، وتأكيد الجيش الإسرائيلي من جهة أخرى أنه غير قادر على ذلك.

وأضافت: «ليس المقصود عدم القدرة عسكرياً فقط، بل إن نزع سلاح حزب الله قد يستغرق سنوات، وهو خطة تحتاج إلى دراسة».

وتابعت: «لم يعد هناك شيء اسمه «نصر مطلق»، بل حتى كلمة «إزالة» بدأت تُحذف».

وخلصت القناة إلى أن «الصحفيين المقربين من الأجهزة الأمنية والجيش بدأوا يتحدثون بطريقة أكثر عقلانية. فقبل هذه الحرب كان هناك دعم واسع لها باعتبارها «حرباً وجودية»، لكن هذا الشعار بدأ يتغير سريعاً».

الأخبار

الأنباء الكويتية:وزير الزراعة نزار هاني لـ «الأنباء»: 20% من القطاع الزراعي مهدد ويستدعي تحركاً دولياً ومحلياً لتفاديه

الأنباء الكويتية:

خلفت الحرب المستمرة على لبنان تداعيات خطيرة على القطاع الزراعي، الذي يشكل أحد أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد، من تدمير الأراضي الزراعية والبنية التحتية، إلى نزوح المزارعين، وصولا إلى المساحات العامة المتضررة، وكلها عوامل فاقمت المشكلة إلى نحو 20% من إجمالي الخسائر في الحرب.وبلغت المساحات المتضررة 49564 هكتارا على امتداد لبنان، بحسب وزارة الزراعة. وتركزت النسبة الأكبر منها في الجنوب وضمنها مدينة النبطية (47 ألف هكتار)، فيما توزعت بقية الأضرار على مناطق أخرى، وسجل خلال أسبوع واحد تضرر إضافي تجاوز 3 آلاف هكتار، الأمر الذي يعكس تسارع وتيرة الخسائر ويضع الأمن الغذائي الوطني أمام تحديات متعاظمة.

وزير الزراعة د.نزار هاني قال لـ «الأنباء»: «نحو 20% من الإنتاج الزراعي العام بات مهددا، ولاسيما المتعلق بالحمضيات، إذ 70% من إنتاجها في الجنوب، وكذلك الموز 90% منه من إنتاج الجنوب. وبخصوص الخط الساحلي حيث بقية الإنتاج، فثمة تعثر وعدم انتظام بسبب الحرب. ولهذا نرى الأسعار ترتفع وتهبط بحسب توفر المنتجات، نظرا إلى الوضع الأمني، أكان بالنسبة إلى القطاف، أو حتى للشاحنات التي تنقل الإنتاج من الجنوب إلى الأسواق اللبنانية، وقد جرى تهديدها الأسبوع الماضي، إضافة إلى تدمير الجسور الذي حصل بين جنوب وشمال الليطاني».

وأضاف الوزير هاني: «الخطر الأكبر هو على الثروة الحيوانية والنحالين. وتقوم الوزارة في هذا الصدد بجهد كبير مع الجيش اللبناني وقوات (اليونيفيل)، لإيصال بعض الدعم إلى مزارع الأبقار والمواشي، بأموال مباشرة تحول إلى أصحابها عبر شركات تحويل الأموال، من أجل شراء العلف، وكذلك الأمر للنحالين وهم من العشرات المتواجدين في الجنوب، للإفادة من زهر الليمون والحمضيات من كل المناطق، وخصوصا جبل لبنان وراشيا وحاصبيا، والحاجات الأساسية ترتبط حاليا بالثروة الحيوانية والنحل».

وتابع هاني: «ثمة مناح في القطاع الزراعي لاتزال آمنة مثل سهل عكار، الذي ينتج 30% إضافية من الحمضيات، إضافة إلى الخضار والبطاطا وبقية المحاصيل التي يمكنها تغطية تلك الخسائر، وقد بدأت مواسم عكار الانتاجية فعليا، وتم توجيهها إلى الأسواق».

وبحسب وزارة الزراعة، فقد سجل اكثر من 17 ألف مزارع متضرر، بينهم نسبة كبيرة اضطرت للنزوح، 76.7% من المزارعين نزحوا من مناطقهم، بينما 23.3% فقط لا يزالون في قراهم، ونحو 2000 مزارع لا يزالون في مناطق خطرة.

كذلك هناك عدد كبير من المزارعين بات غير قادر على الوصول إلى أراضيه، ما أدى إلى توقف الإنتاج وترك مساحات زراعية شاسعة من دون استثمار.

توازيا، سجلت زيادة مقلقة في الاضرار ضمن قطاع الثروة الحيوانية، بعدما ارتفعت خسائر إنتاج الدواجن بنسبة 27% خلال أسبوع واحد فقط، وقد عبر اكثر من 2500 مزارع عن حاجتهم العاجلة إلى مدخلات الانتاج الزراعي والحيواني، من الأعلاف والمياه، والأدوية والرعاية البيطرية والمحروقات، إلى دعم مالي مباشر. كما برزت الحاجة إلى نقل الحيوانات وتأمين استمرارية الانتاج في ظل الظروف الصعبة.

وأشارت الوزارة إلى أنها أطلقت خطة استجابة طارئة، شملت تقديم مساعدات مباشرة للمزارعين، ودعم سلاسل الإمداد الغذائي، ومراقبة الأسواق والأسعار، وتسهيل الإجراءات الإدارية والاستيراد، والتنسيق مع الجهات الأمنية لنقل المعدات والمواشي.كما بدأت الوزارة بتنفيذ برامج دعم استهدفت عشرات المربين، مع توسيع التدخلات لتشمل مئات آخرين خلال المرحلة المقبلة، رغم اعتبار حجم الأضرار يتجاوز الإمكانات الحالية، ما يستدعي تحركا سريعا على المستويين المحلي والدولي لتفادي انهيار القطاع الزراعي، وتفاقم أزمة الأمن الغذائي، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتدهور سبل العيش في المناطق الريفية.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية:لبنان ساحة لأذرع إيران العسكرية

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

حوّل «الحرس الثوري» الإيراني، لبنان، إلى ساحة جديدة لأذرعه، بعد خسارته الساحة السورية إثر سقوط نظام بشار الأسد.

وكشفت إعلانات إسرائيلية عن ملاحقة شخصيات تعمل ضمن «فرع لبنان» أو «فرع فلسطين» التابعين لـ«فيلق القدس»، وعن بنية تنظيمية تديرها إيران، تتوزّع بين أذرع لبنانية وفلسطينية، وتشبه ما كان الأمر عليه في سوريا في المرحلة السابقة.

في غضون ذلك، عزلت إسرائيل جزئياً بيروت عن دمشق، بعد إقفال معبر المصنع الحدودي على أثر إنذار باستهدافه، مما قوَّض حركة التجارة وتنقُّل الأفراد بين لبنان وسوريا.

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:اتصالات لتجنيب معبر المصنع القصف الإسرائيلي وعون: الوضع الأمني ممسوك ولا خوف من فتنة

الأنباء الكويتية:

قال رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أمام وفد «منتدى بيروت» برئاسة النائب فؤاد مخزومي إن «مسؤولية الحفاظ على الأمن في الداخل اللبناني في هذه الظروف، مشتركة وهي تتطلب التنسيق الكامل بين المواطنين والجيش والأجهزة الأمنية والبلديات».

وأكد ان «الجيش نفذ عملية إعادة انتشار في بيروت ومناطق اخرى عدة، وسيكون اكثر حضورا مع قوى الامن الداخلي وبقية الاجهزة مع التشدد اكثر في فرض الامن لطمأنة المواطنين الآمنين في منازلهم».

وشدد على ان «الوضع الامني الحالي ممسوك ولا خوف من فتنة او فلتان امني داخلي، وأن ما يحصل من مشاكل، محدودة وتتم معالجتها بالسرعة اللازمة، الا ان هناك من يركز على البناء على الخوف من الفتنة المذهبية خدمة لمصالحه، ولكن الظروف الحالية مغايرة لما كانت عليه في السابق، فالوعي شامل من قبل الشعب والمسؤولين السياسيين والروحيين، لأنه لا قدرة لأحد ان يحتمل الفتنة الداخلية».

وقال: «لن اسمح بحصول الفتنة، وكل من يحاول تغذية هذا المنحى ان عبر وسائل التواصل الاجتماعي او عبر الاعلام، يشكل خطرا على لبنان ويقوم بعمل أسوأ من الاعتداءات الاسرائيلية، ويجب علينا التمييز بين المصلحة الوطنية ومصلحة الخارج، وليس لدينا خلاص الا الدولة».

وأشار إلى ان «مبادرته التفاوضية اكتسبت تأييدا دوليا كونها الطريق السليم للوصول إلى الحل، خصوصا ان لبنان عقد اتفاقات سابقا مع اسرائيل على غرار اتفاق الهدنة واتفاقية الترسيم البحري».

ولفت إلى ان «الاتصالات تركز على الحصول على ضمانات بعدم استهداف معبر المصنع الحدودي الاساسي بالنسبة إلى لبنان وسورية على حد سواء».

من جهته، النائب فؤاد مخزومي دعا إلى «اتخاذ إجراءات حاسمة في أي تمرد على قرارات الدولة، بما في ذلك مواقف السفير الايراني، وصولا إلى تعليق العلاقات الديبلوماسية مع ايران».

بدوره، ‏وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار قال من قصر بعبدا: «أتابع مع رئيس الجمهورية كل تطورات الأوضاع لاسيما على الصعيد الأمني، ووضعته بإجراءات ما تقوم بها القوى الأمنية في كافة المناطق. ونعمل على تأمين المزيد من الحضور الأمني في كافة المناطق اللبنانية. وقد أعطى الرئيس توجيهاته لطمأنة الناس وحماية المواطنين، ولا ملاذ للبنانيين إلا الدولة. كما تداولنا بموضوع معبر المصنع، وهناك اتصالات بشأنه وإن شاء الله نعيد فتحه قريبا».وفي السرايا، عرض رئيس الحكومة نواف سلام في الاجتماع الوزاري اليومي لمسار الاتصالات الرامية إلى وقف الحرب، وتوقف عند وضعية معبر المصنع والوضع الأمني، وحركة المرور في بيروت، إلى جانب متابعة حاجات النازحين ومتطلبات الإيواء والإغاثة.

وفي سياق إجراءات خاصة بتأمين المعابر الحدودية البرية، صدر عن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام قال فيه ان المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير جال في معبر المصنع الحدودي مع سورية أمس الاول واطلع على الإجراءات المتخذة لحماية المعبر، مؤكدا أن التدابير الأمنية المعتمدة تتسم بالانضباط والجهوزية العالية.

وشدد على أن «المعبر شرعي ولا يمكن أن يستخدم لتهريب السلاح، كما أن كل الشاحنات والآليات تخضع لإجراءات تفتيش دقيقة، واصفا ما يتداول عن عمليات تهريب بالادعاءات غير الصحيحة».

وكان تردد ان اتصالات لبنانية – سورية مع الولايات المتحدة الأميركية، أسفرت حتى الآن عن تجنيب قصف معبر المصنع والطريق الحدودية التي تربط بين البلدين وصولا إلى نقطة جديدة يابوس الحدودية السورية من قبل الجانب الإسرائيلي، الذي كان طالب بإخلاء المنطقة تمهيدا لقصفها.وفي الأسبوع الثاني من الشهر الثاني على الحرب، لا يزال من الصعب إجراء مسح للأضرار المادية المباشرة التي طالت بالدرجة الأولى الوحدات السكنية، ومن ثم المؤسسات التجارية، فضلا عن أضرار البنى التحتية من جسور وإمدادات للكهرباء والمياه والاتصالات، وخسائر لحقت بالسيارات والتي يقدر عددها بـ 8 آلاف سيارة.

وتخطت الخسائر في الحرب الحالية حتى اليوم مليارين ومائتي مليون دولار، في وقت يقدر الباحثون والخبراء الكلفة اليومية للخسائر الاقتصادية غير المباشرة والناجمة عن تراجع الاقتصاد بدورته الكاملة وضياع الكثير من الفرص بنحو 35 مليون دولار يوميا.

ومنذ اليوم يبدي الخبراء الاقتصاديون خشية من تأثير تراجع التحويلات المالية من المغتربين على الاقتصاد اللبناني الذي سيتلقى ضربة قاضية في حال تراجعت هذه التحويلات، لاسيما أن نصف التحويلات إلى لبنان مصدرها الخليج العربي.

هذا وتعذرت زيارة السفير البابوي باولو بورجيا إلى بلدة دبل، حيث اضطر إلى العودة أدراجه بعد انتظاره لأكثر من ساعتين في بلدة الطيري القريبة من بنت جبيل.

وأفادت «الوكالة الوطنية للاعلام» الرسمية اللبنانية، بأن تعذر العبور جاء نتيجة القصف المتبادل واشتداد الاشتباكات في المنطقة ما حال دون استكمال الزيارة.

الأنباء

الديار:أزمة المصنع

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

الوضع السياسي المترنح واكبه تصعيد أمني نوعي، تمثل بعملية إطلاق صاروخ بر- بحر، استهداف عين سعادة، وتهديد بقصف معبر المصنع، يجمع بين المحطات الثلاث حبل من الغموض والشكوك، الذي زاد على الوضع القائم توترا واحتقانا اضافيين.

مصادر مواكبة للاتصالات الجارية في ملف المصنع، كشفت عن اتصالات سياسية، تقودها بعبدا والسراي، وأخرى امنية، يتولاها مدير عام الأمن الاعام، اللواء حسن شقير، نجحت حتى الساعة في تأجيل الضربة الاسرائيلية دون الغائها، وان كانت التسوية غير المعلنة قضت بتعليق حركة المرور في الاتجاهين، إلى حين اتضاح المشهد خلال الـ 48 ساعة المقبلة.

الديار

البناء:غموض أميركي وترقّب دولي: لبنان في قلب اشتباك مفتوح والميدان يتقدّم على السياسة

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

في الخليج، يسود ترقّب حذر يوازي حجم المخاطر، إذ تجد الدول العربية نفسها أمام احتمالات مفتوحة، من تسوية مفاجئة إلى تصعيد واسع.

أما الحلفاء الأوروبيون، فبدورهم يفتقدون إلى صورة واضحة، في ظل غياب إشارات دقيقة من واشنطن، فيما يبدو أن حتى الدوائر القريبة من البيت الأبيض لا تملك تصورًا نهائيًا لما سيلي هذا الاستحقاق.

هذا الغموض لا يقتصر على مراكز القرار الكبرى، بل ينسحب مباشرة على ساحات الاشتباك في المنطقة، وفي مقدّمها لبنان، الذي يرزح تحت وطأة الحرب الإسرائيلية، مترقبًا بدوره مآلات المواجهة الأميركية – الإيرانية.

فالتداخل بين الساحات بات واقعًا معلنًا، خصوصًا بعدما أكدت طهران مرارًا أن ملفات المنطقة، من إيران إلى لبنان واليمن والعراق، مترابطة ولا يمكن فصلها عن بعضها البعض.

وتشير أوساط سياسية إلى ترحيب الأوروبي بالمبادرة اللبنانية ليعكس رغبة دولية في إبقاء نافذة الحل السياسي مفتوحة، ولو بالحد الأدنى. غير أن هذا الدعم يصطدم بقراءة أميركية أكثر تشددًا.

فوفق معطيات صادرة عن أوساط وزارة الخارجية الأميركية، تبدو الثقة بالسلطة اللبنانية، سياسيًا وعسكريًا، في أدنى مستوياتها.

بل إن التقييم الأميركي، يعتبر أن لا جدوى من منح بيروت فرصة إضافية قبل حدوث تغيير فعلي في موازين القوى. ضمن هذا المشهد، لا تبدو المبادرة اللبنانية، بحسب هذه الأوساط، سوى محاولة لالتقاط لحظة سياسية ضائعة، في وقت تتقدم فيه الوقائع الميدانية على أي طرح تفاوضي.

البناء

النهار:لبنان يترقّب ما بعد مهلة ترامب: تحرّك ديبلوماسي يجنّب “المصنع” الاستهداف ويفتح باب واشنطن أمام سلام

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

وإذ تترقب الأوساط اللبنانية، الرسمية والسياسية بمختلف اتجاهاتها، الساعات المقبلة لتبيّن مسار الحرب في لبنان في ظل ما سيحصل بعد انتهاء مهلة إنذار ترامب لإيران، بدا إن “قبسا” من تحرك ديبلوماسي حصل أخيراً قد أنعش بعض الآمال في إمكان تطوير هذا التحرك لاحقاً متى اتّسعت الاهتمامات الأميركية تحديداً للواقع اللبناني.

ذلك إن الجهود التي أدت إلى إعادة نشر مظلة حماية حول معبر المصنع الحدودي بين لبنان وإسرائيل شكّلت اختراقاً إيجابياً قد يغدو عاملاً محفزاً لإعادة تنشيط قناة التواصل بين بعض المسؤولين اللبنانيين وواشنطن.

وإذ علمت “النهار” أن ثمة اتجاهات تتصل بتحرك بارز، وأول من نوعه منذ بداية الحرب، لرئيس الحكومة نواف سلام في اتجاه واشنطن، تحدثت معلومات أخرى عن أن الاتصالات التي أجراها رئيس الحكومة نواف سلام بالتنسيق مع الرئاسة السورية ووسطاء دوليين أسفرت عن تراجع إسرائيلي عن استهداف المصنع.

 ونقل عن مصدر أمني أن الامن العام لم يتلق أي ضمانات للعودة إلى فتح المعبر الحدودي في المصنع وإعادة الأجهزة الأمنية إلى مراكزهم فيه، ونتيجة الاتصالات المكثّفة لرئاسة الجمهورية ورئيس الحكومة والأمن العام أسفرت عن عدم استهداف المعبر الحدودي مع سوريا مع استمرار إقفاله، ويجري الآن العمل لفتح المعبر الحدودي مع ضمانات.

وظلّت تداعيات حادث تلال عين سعادة أمس في صدارة المشهد الداخلي، إذ شهدت مناطق المتن وكسروان تجمّعات لافتة في وداع القياديَّ في “القوات اللبنانية” بيار معوض وزوجته فلافيا ورلى مطر الذين سقطوا ضحية استهداف الجيش الإسرائيلي مبنى سكنياً في عين سعادة، مساء الأحد، في غارة قال إنها كانت موجهة ضد عنصر من “حزب الله”.

كما بقي ملف النزوح وتداعياته الخطيرة أمنياً واجتماعياً، ومعه الوضع العسكري ككل خاصة في الجنوب، في واجهة الاهتمامات الشعبية والرسمية.

والجديد الذي سجل في هذا السياق، تمثّل في توقيف الشخص الذي فرّ من مبنى عين سعادة بعد استهدافه، إذ اعلنت قيادة الجيش اللبنانيّ أنه “نتيجة التحقيقات والمتابعة الأمنية، تَبيّن أنّ الشخص الذي غادر المبنى بواسطة دراجة نارية حين وقع الاعتداء ثم توارى عن الأنظار هو عامل توصيلات، وقد عمل خلال الأشهُر الماضية على توصيل أدوية لسكان إحدى شقق المبنى. في هذا السياق، تؤكد قيادة الجيش مواصلة التحقيقات لكشف ملابسات الاعتداء الإسرائيلي، وتدعو إلى عدم إطلاق التكهّنات بشأن مسائل أمنية حساسة، ما قد يؤدي إلى توتر داخلي”.  

النهار

اللواء:الميدان يتحكّم بالحرب: لا ضمانات لوقفها وتعثر المبادرات… والنزوح يضغط على المناطق

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» انه بعد مرور ما يزيد عن شهر على بداية الحرب ما يزال الميدان يتحكم بواقع هذه الحرب وبالتالي ليس هناك من ضمانات فعلية بشأن وقفها وإمكانية التوصل الى اتفاق جديد في هذا المجال.

ولفتت المصادر الى ان استمرار الوضع على ما هو عليه يجعل من الصعوبة لأي مبادرة ان تشق طريقها، موضحة ان الإتصالات الحاصلة في هذه الفترة غير قادرة على تحقيق اي تقدم في اطار منع التوتر او التصعيد.

الى ذلك لفتت المصادر الى ان اجتماعات تعقد في عدد من المناطق بهدف تنسيق العمل في ملف النزوح في المراحل المقبلة لاسيما اذا طال امد الحرب وكان لقاء رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال ارسلان مع فعاليات منطقة عاليه من رؤساء بلديات ضمن هذا السياق لاسيما ان هناك اكتظاظا سكنيا في مناطق عاليه وعدد كبير من الأهالي النازحين ما يفرض التعاون لمواصلة تقديم المساعدة ودور البلديات والجهات المعنية.

اللواء

الديار:تشدد اميركي

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

مصادر مواكبة للحركة السياسية خلال فترة العيد أشارت إلى أن الكلام المعبر لرئيس الجمهورية، والذي تقصد إطلاقه من بكركي، جاء على خلفية الهواجس اللبنانية من الستاتيكو القائم حاليا بدعم اميركي، ترجمته مغادرة السفير الاميركي، ميشال عيسى، بناء لطلب حكومته لإجراء سلسلة اتصالات مع مسؤولين في الخارجية والكونغرس، وكذلك لقاء مع الرئيس دونالد ترامب.

وفي هذا الإطار تكشف المعطيات من العاصمة الاميركية، أن عيسى الذي بدأ مشاوراته، أظهر تشددا كبيرا إزاء السلطة اللبنانية وسلوكها، عارضا لسلسلة تدابير وإجراءات تسمح بالخروج من حالة المراوحة الحالية، التي تحتاج إلى معالجة جذرية.

الديار

زر الذهاب إلى الأعلى