صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 9نيسان2026

الأنباء الكويتية:إسرائيل استهدفت لبنان بمئات الغارات .. وقصف غير مسبوق أعاد ذكريات 1982

الأنباء الكويتية:

موجة من الضربات غير المسبوقة في تاريخ الحروب الإسرائيلية على لبنان، ربما شهدت البلاد ما هو قريب منها في خلال الاجتياح الإسرائيلي في عام 1982، وحتى في عز حرب عام 2024 لم تستهدف العاصمة بيروت بشكل مفاجئ كما حدث ظهر أمس ومن دون سابق إنذار.

وشملت الضربات مناطق عدة داخل العاصمة اللبنانية منها بربور وكورنيش المزرعة وعين المريسة وبرج ابي حيدر، وهذا أمر لم يحصل منذ أكثر من أربعة عقود ونصف، أما المناطق الأخرى التي استهدفتها إسرائيل، ففي جبل لبنان وأكثر من منطقة في البقاع وفي مدينة صيدا وجوارها.

وأعلن الدفاع المدني ان الحصيلة الاولية للهجمات الاسرائيلية تجاوزت الـ ٢٥٠ قتيلا واكثر من ١١٦٠ جريحا، في وقت حضت وزارة الصحة «المواطنين بشكل ضروري وعاجل جدا على فتح المجال للاسعافات لتتمكن من القيام بعملها»، مشيرة إلى أن «زحمة السير الحاصلة نتيجة موجة الغارات غير المسبوقة بعددها وكثافتها والتي شنها العدو الإسرائيلي، تعيق أعمال الإنقاذ».

ودعت الى إفساح المجال أمام وصول سيارات الاسعاف إلى مواقع الغارات الإسرائيلية.وأكدت أن الأولوية هي لإنجاز الأعمال الإسعافية وإنقاذ أرواح من لا يزالون عالقين تحت الأنقاض وتأمين العلاجات لجميع الجرحى من خلال توزيعهم على المستشفيات كل وفق حالته.

ودعت الوزارة إلى تخفيف الزحمة خصوصا في أحياء العاصمة بيروت، إفساحا في المجال لأولوية الإنقاذ والاسعاف.وفي مشهد أعاد إلى الأذهان ايضاً يوم إنفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس في عام 2020، عاشت العاصمة اللبنانية كابوس الدماء والهلع والفوضى إثر قيام إسرائيل بإستهداف بيروت بشكل جنوني.

وشهدت مستشفيات العاصمة اكتظاظا عند مداخلها وفي أروقتها واستنفرت الأجهزة الطبية والإسعافية لإنقاذ الحالات التي وصلت اليها ولاسيما الحرجة منها.

وناشد نقيب الأطباء في بيروت الياس شلالا الأطباء وكلا ضمن اختصاصه التوجه إلى المستشفيات لتقديم المساعدة بعد العدد الكبير من الإصابات التي وقعت جراء الغارات لأداء واجبهم الطبي والإنساني.

ووصف الأمين العام للصليب الأحمر جورج كتانة الوضع بالمأساوي قائلا إن هناك عددا كبيرا من الشهداء تحت الركام وأبنية بكاملها سقطت في مناطق عدة. كما تحدث عن إخلاء المرضى من مستشفيات بيروت إلى مستشفيات خارج العاصمة لاستقبال الجرحى والمصابين من الغارات. وكانت استنفرت 100 سيارة إسعاف للصليب الأحمر في المناطق المستهدفة وعملت على نقل المصابين إلى المستشفيات.إلى ذلك، طلبت قوى الأمن الداخلي من المواطنين الامتناع عن التنقل إلا عند الضرورة القصوى، لا سيما في محيط المواقع المستهدفة وعلى الطرقات المؤدية إلى المستشفيات، وذلك لإفساح المجال أمام سيارات الإسعاف للقيام بمهامها دون أي عوائق أو تأخير.وقد أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي ان الجيش نفذ «أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية (زئير الأسد)، وخلال 10 دقائق وفي عدة مناطق بالتزامن، واستهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية».

وسبق ذلك اعلان أدرعي ان لبنان غير مشمول باتفاق وقف اطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ووجه انذارا عاجلا إلى سكان جنوب لبنان الموجودين جنوب نهر الزهراني، وقال إن المعركة في لبنان مستمرة وحالة وقف النار لا تشمل لبنان. وأضاف «لذلك وحرصا على سلامتكم نعود ونناشدكم إخلاء منازلكم فورا والتوجه إلى شمال نهر الزهراني». ولاحقا توسع الإنذار الإسرائيلي ليشمل الضاحية الجنوبية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: أصررنا على فصل الحرب مع إيران عن القتال في لبنان لتغيير الواقع في لبنان وإزالة التهديدات لشمالي إسرائيل.وذكر ان مئات من عناصر حزب الله تعرضوا لهجوم مفاجئ على مقارهم في أكبر ضربة للحزب منذ عملية «البيجر».

وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته ان 50 مقاتلة إسرائيلية شاركت في الضربات التي شملت أكثر من 55 قرية في جنوب لبنان فضلا عن العاصمة طالتها مئات الغارات الإسرائيلية بحسب تقارير اعلامية.واعتبرت رئاسة الجمهورية​، أن «هذه الاعتداءات الهمجية، التي لا تعرف الحق ولا تحترم أي اتفاقات أو تعهدات، قد أثبتت مرارا وتكرارا استخفافها بكافة القوانين والأعراف الدولية. وقد شهدنا، على مدى خمسة عشر شهرا من اتفاق وقف الأعمال العدائية، حجم الانتهاكات والخروقات التي تم ارتكابها دون أي رادع».

واضافت «يمعن الإسرائيلي مجددا في عدوانه، مرتكبا مجزرة جديدة تضاف إلى سجله الأسود، في تحد صارخ لكل القيم الإنسانية، وضاربا بعرض الحائط جميع الجهود الرامية إلى التهدئة والاستقرار. إن هذا التصعيد الخطير يحمل الإسرائيلي كامل المسؤولية عن تداعياته، ونؤكد أن استمرار هذه السياسات العدوانية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وانعدام الاستقرار، في وقت أحوج ما يكون فيه الجميع إلى التهدئة واحترام الالتزامات».

وقالت «إذ ندين هذه الجريمة بأشد العبارات، نؤكد ضرورة تحمل ​المجتمع الدولي​ مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، ووضع حد لهذا النهج العدواني الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة».

من جهته، لفت رئيس الوزراء ​نواف سلام​، إلى «أننا في حين رحبنا بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وكثفنا جهودنا للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في ​لبنان​، تواصل إسرائيل توسيع اعتداءاتها التي طالت أحياء سكنية مكتظة، وراح ضحيتها مدنيون عزل، في مختلف أنحاء لبنان، ولا سيما في العاصمة بيروت، غير آبهة بكل المساعي الإقليمية والدولية لوقف الحرب، ناهيك عن ضربها عرض الحائط بمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، التي لم تحترمها يوما أصلا»، مشددا على أن «جميع أصدقاء لبنان مدعوون إلى مساعدتنا على وقف هذه الاعتداءات بكل الوسائل المتاحة».وكان البعض من أبناء الجنوب جهزوا أنفسهم للعودة لتفقد أرزاقهم، على غرار ما فعلوه بعد حربي 2006 و2024، إلا أن استمرار الضربات الإسرائيلية جنوبا «فرمل» تلك الاندفاعة، فيما دعت قيادة الجيش اللبناني «المواطنين إلى التريث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية وعدم الاقتراب من المناطق التي توغلت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حفاظا على سلامتهم، لا سيما أنهم قد يعرضون حياتهم لخطر الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة».

وكان رئيس الجمهورية رحب بالإعلان الأميركي- الإيراني عن وقف إطلاق النار لمدة 15 يوما. ونوه بمساعي جميع الأطراف الذين ساهموا في التوصل إلى هذا الاتفاق، خصوصا جهود كل من باكستان ومصر وتركيا.

كما أمل «في أن يكون هذا الإعلان خطوة أولى نحو اتفاق نهائي وشامل لمختلف القضايا التي تشكل عوامل تفجير لمنطقتنا، بما يصون سيادة كل دولة من دولها. وذلك على قاعدة أن العنف ليس الوسيلة الناجعة لحل المشاكل بين الدول».

وأكد «استمرار جهود الدولة اللبنانية، ليشمل السلم الإقليمي لبنان، بشكل ثابت ودائم، وفق المسلمات التي أجمع عليها اللبنانيون، لجهة سيادة دولتهم الكاملة على كل أراضيها وتحريرها من أي وجود محتل، وحصر حق الحرب والسلم واستخدام القوة الشرعية، في أيدي مؤسساتها الدستورية دون سواها. وهذا ما يشكل مسؤولية الدولة اللبنانية وحدها، في أي تفاوض لتحقيق المصلحة اللبنانية العامة».

وقد أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالا بالسفير الباكستاني لدى لبنان سلمان أطهر، أثنى فيه على جهود الحكومة الباكستانية والمساعي التي أدت إلى وقف النار على مستوى المنطقة، طالبا منه نقل الوقائع بعدم التزام إسرائيل بالاتفاق ومواصلة عدوانها على لبنان خاصة في الجنوب.

الأنباء

الأخبار:نكبة في حي السلم: المباني سقطت فوق رؤوس ساكنيها

الأخبار:زينب عوض-

عند شارع الزهراء، قرب تعاونية البعلبكي، في حي السلم، في الضاحية الجنوبية لبيروت، تبدو المنطقة منكوبة. ما زاد الطين بلّة، الأزقّة الضيّقة، وجدران الأبنية المتلاصقة، التي صعّبت مهمة الوصول إلى الشهداء والجرحى الذين سقطوا في يوم الإبادة الإسرائيلية أمس.

حتى كتابة هذه السطور، كانت حصيلة الضحايا، بحسب رئيس مركز حارة حريك في الدفاع المدني محمد زين الدين، 9 شهداء وجريحين، أحدهما من الجنسية السورية وُصفت حالته بالحرجة، فيما كانت عائلة مؤلّفة من أحد عشر فرداً لا تزال تحت الركام.

على الأرض، ناشد أهالي المنطقة الفقيرة المعنيين لساعات، قبل أن تأتي الجرافات والرافعات لمساندتهم في عمليات الإنقاذ، بعدما تمكنوا من انتشال ثلاثة شهداء بأنفسهم.

لكن، «كنا بحاجة لآليات كبيرة لإزالة الركام، وسحب العالقين تحت الأنقاض»، يقول أحد المساعدين في عمليات الإنقاذ.ويشير المتطوع في الدفاع المدني علي مرتضى إلى أن «كثافة الضربات وتزامنها، مع طبيعة المكان، فرضت إيقاعاً بطيئاً على عمليات الاستجابة».

وإلى جانب فرق البحث والإنقاذ في الدفاع المدني، حضرت تباعاً فرق الصليب الأحمر، والهيئة الصحية الإسلامية، وكشافة الرسالة.

أكثر من نصف ساعة أمضاها مهدي صوّان، أحد سكان الأبنية المتصدعة، في الاتصال بفرق الإغاثة، قبل أن يتمكّن أخيراً من إيصالهم للموقع. بدورها، لم تغادر أم علي الزين المكان المستهدف. جلست على الركام تحدّق في عمال الإغاثة، وتنتظر أي خبر عن ابنها وحفيدها المفقودين.

وقالت لـ«الأخبار» انهما «كانا في الدكان المجاور للمنزل لحظة وقوع الغارة، ومنذ ذلك الحين لا خبر عنهما».

في الجهة المقابلة، يرفض رجل مسنّ مغادرة الحي، بعدما تضرّر منزله بشكل كبير. يتكئ على عكّازه، وإلى جانبه زوجته وابنهما من ذوي الاحتياجات الخاصة. اذ «لا يوجد في أي مكان يوازي، ولو بالحدّ الأدنى، ما تبقّى من بيتي».

وتروي سهام خليل، الشاهدة على المجزرة، التي كانت في محلّها قرب موقع الغارة، كيف سمعت استغاثة الجريح حسن الشيخ بصوت ضعيف من تحت الركام، ووسط الغبار الكثيف والفوضى: «أم سليمان، طلعيني من هون». وبمساعدة أبناء المنطقة، أُخرج حسن حيّاً، فيما بقي مصير صديقه جواد مجهولًا.

يُذكر أن ثلاث غارات استهدفت أمس منطقة حي السلم، تفصل بينها دقائق معدودة.

فبعدما دوّى الانفجار الأول في شارع الزهراء، استهدفت غارة ثانية مكاناً قرب مدينة العباس، وغارة ثالثة حي الجامعة، ما ادى إلى سقوط مبنيين يتألف كل منهما من أربعة طوابق، إضافة إلى انهيار مبنى ثالث من شدّة العصف.

الغارات الثلاث كانت كفيلة بخلخلة توازن حيٍّ بأكمله، وإسقاط ما تبقّى من استقرار لسكان آثروا الصمود رغم واقع أمني صعب، لتتحوّل المنطقة الفقيرة سريعاً إلى منكوبة وبائسة.

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية:يوم دموي في لبنان… «زنّار نار» إسرائيلي ينهي أحلام الهدنة

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: كارولين عاكوم-

في تصعيد غير مسبوق، نفّذ الجيش الإسرائيلي «زنار نار» واسعاً استهدف العاصمة بيروت ومناطق عدة في لبنان، حيث سقط مئات القتلى والجرحى، عبر مائة غارة جوية نفذت خلال دقائق معدودة، في مشهد هو الأعنف منذ اندلاع المواجهة الأخيرة بين إسرائيل و«حزب الله».

وجاء هذا التصعيد الدراماتيكي بعد ساعات فقط على إعلان هدنة مؤقتة بين إيران والولايات المتحدة، فيما كان لبنان الرسمي يترقّب ويجري اتصالات مكثفة على أمل أن يشمله مناخ التهدئة.

إلا أن التصعيد الواسع بدّد سريعاً تلك الآمال، واضعاً لبنان مجدداً في قلب تصعيد إقليمي مفتوح على أخطر السيناريوهات.

ودان رئيس الجمهورية جوزيف عون هذا التصعيد قائلاً إن «هذه الاعتداءات الهمجيّة، التي لا تعرف الحقّ ولا تحترم أيّ اتفاقات أو تعهّدات، قد أثبتت مراراً وتكراراً استخفافها بكافة القوانين والأعراف الدولية».

وأضاف: «واليوم، يمعن الإسرائيلي مجدداً في عدوانه، مرتكباً مجزرة جديدة تُضاف إلى سجله الأسود، في تحدٍّ صارخ لكل القيم الإنسانية، وضارباً بعرض الحائط جميع الجهود الرامية إلى التهدئة والاستقرار».

وشدد على «أن استمرار هذه السياسات العدوانية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وانعدام الاستقرار، في وقتٍ أحوج ما يكون فيه الجميع إلى التهدئة واحترام الالتزامات»، وأكد «ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، ووضع حدٍّ لهذا النهج العدواني الذي يهدّد الأمن والاستقرار في المنطقة».من جهته، وصف رئيس البرلمان نبيه بري ما حصل، الأربعاء، بـ«جريمة حرب مكتملة الأركان».

وأضاف: «جريمة اليوم المتزامنة مع اتفاق وقف النار الذي أعلن في المنطقة ولم تلتزم به إسرائيل ومستوياتها السياسية والأمنية هو اختبار جدي للمجتمع الدولي، وتحدٍّ صارخ لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية التي تغتالها إسرائيل يومياً من خلال إمعانها باغتيال الإنسان على نحو غير مسبوق في التاريخ المعاصر، وهي بنفس الوقت اختبار لكل اللبنانيين؛ قيادات سياسية وروحية وأهلية، للتوحد خلف الدماء».

مشهد ضبابي… بين التصعيد أو التهدئة

وفي هذا الإطار، تصف مصادر وزارية المشهد في لبنان بالـ«ضبابي»، مشيرة إلى عدم توافر معطيات حاسمة حتى الآن حول المرحلة المقبلة.

وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «ما جرى قد يكون إما مؤشراً على تصعيد أكبر، وإما تصعيداً يسبق التهدئة»، مستذكرة ما حدث في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، حين سبقت موجة تصعيد واسعة إعلان وقف إطلاق النار.

وتلفت إلى أنه منذ ساعات صباح الأربعاء، أجرى المسؤولون في لبنان سلسلة اتصالات مع مختلف الجهات، سعياً لضمان شمول لبنان بالهدنة التي تم التوصل إليها بين إيران وأميركا، غير أن التطورات جاءت بعكس ذلك مع موجة غارات غير مسبوقة.

وتطرح المصادر تساؤلات حول جدوى الحديث حالياً عن التهدئة مع «حزب الله»، في ظل هذا التصعيد، مشيرة أيضاً إلى أن أي جهة رسمية لم تتلقَّ حتى الآن اتصالاً واضحاً أو تأكيداً بشأن شمول لبنان بالهدنة.

غارات متزامنة تضرب بيروت ومناطق واسعة

وعند نحو الساعة الثانية بعد الظهر، هزّت العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية سلسلة غارات عنيفة متزامنة استهدفت أحياء عدة، بينها بئر حسن، حي السلم، المصيطبة، البسطة، عين المريسة، كورنيش المزرعة، المنارة، الشويفات، عرمون، بشامون، كيفون، وعين التينة، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان واندلاع حالة من الهلع والفوضى في صفوف السكان.

وأفادت المعلومات الأولية بسقوط عدد كبير من الضحايا والجرحى، لا سيما مع انهيار مبانٍ على قاطنيها ووقوع الغارات على مقربة من مراكز إيواء وجامعات، فيما أطلقت نداءات عاجلة للتبرع بالدم وفتح الطرقات أمام سيارات الإسعاف والدفاع المدني مع عمليات انتشال الضحايا والبحث عن المفقودين من تحت الأنقاض التي استمرت عدة ساعات.

وحتى الساعة السادسة مساء كان قد وصل عدد القتلى إلى 89 بينهم 12 من الأطقم الطبية و722 جريحاً في مختلف المناطق اللبنانية، بحسب ما أعلن وزير الصحة ركان نصر الدين، قبل ان يرتفع إلى اكثر من 100 قتيل بعد غارة استهدفت مبنى في محلة تلة الخياط في بيروت، قالت اسرائيل إنها «استهدفت قياديا من حزب الله».

ومع الزحمة التي عمّت الطرقات والشوارع، دعت وزارة الصحة اللبنانية السكان إلى إفساح المجال أمام سيارات الإسعاف لتتمكن من الوصول إلى الأحياء التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية.

وحضّت الوزارة، في بيان، «المواطنين بشكل ضروري وعاجل جداً على فتح المجال للإسعافات لتتمكن من القيام بعملها»، مشيرة إلى أن «زحمة السير الحاصلة نتيجة موجة الغارات غير المسبوقة بعددها وكثافتها والتي شنها العدو الإسرائيلي، تعيق أعمال الإنقاذ».

وبعد وقت قصير من الغارات المتزامنة، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن «سيارة بلوحة عمومية أطلقت رشقاً نارياً باتجاه ​السفارة الأميركية​ في عوكر».

في الجنوب والبقاع أيضاً…

ولم تقتصر الغارات على العاصمة، بل امتدّت في الوقت نفسه إلى مناطق واسعة في الجنوب اللبناني، حيث استُهدفت بلدات عدة في أقضية بنت جبيل والنبطية وصور وصيدا، من بينها الشرقية، زفتا، جبشيت، كفررمان، حاروف، الدوير، حبوش، الصرفند، حارة صيدا، وصور، إضافة إلى استهداف مباشر لسيارات ودراجات نارية.

وفي صيدا، أدت غارة استهدفت سيارة أمام مقهيين على الكورنيش البحري إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، وسط دمار واسع في المكان الذي كان مكتظاً بالمدنيين.

كما طالت الغارات منطقة البقاع، حيث سُجّلت ضربات في دورس، شمسطار، الكرك، محيط طاريا، حوش الرافقة ومحيط الهرمل، إضافة إلى غارة في البقاع الغربي بين سحمر ويحمر، ما يعكس اتساع رقعة الاستهداف لتشمل مختلف الجغرافيا اللبنانية.وأسفرت الغارات على قضاء بعلبك عن سقوط 20 قتيلاً و36 جريحاً.

الجيش الإسرائيلي: تحذير لقيادة «حزب الله»وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ «أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية زئير الأسد»، مضيفاً: «خلال 10 دقائق وفي عدة مناطق بالتزامن، أنجز جيش الدفاع ضربة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لـ(حزب الله)».

وفي بيان له، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف «مقرات استخبارات وقيادات مركزية استخدمها عناصر التنظيم لتوجيه وتخطيط عمليات مسلحة ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل، وبنى تحتية للوحدات النارية والبحرية التابعة للتنظيم المسؤولة، من بين أمور أخرى، عن إطلاق الصواريخ باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي في البر والبحر، وباتجاه أراضي دولة إسرائيل، وأصولاً تتبع )قوة رضوان) والوحدة الجوية (127) – وحدات النخبة لتنظيم (حزب الله)».

وقال الجيش في بيانه: «إن هجوماً غير مسبوق كهذا هو تحذير قاس لقيادة الحزب، يوضح ماذا سينتظره إذا لم يقبل الشروط الإسرائيلية وينزع سلاحه تماماً».

كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن من بين الأهداف مقر طوارئ للأمين العام لـ(حزب الله)، مع ترجيحات بعدم وجوده في المكان في أثناء الاستهداف، في حين شدد الجيش على استمرار عملياته «من دون توقف».

وفي تهديد ومؤشر لاحتمال توسيع الضربات، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: «(حزب الله) غادر معاقل الإرهاب في الضاحية، وتموضع نحو شمال بيروت وإلى المناطق المختلطة في المدينة»، وتوجه لهم بالقول: «لا يوجد مكان آمن بالنسبة لكم. سيواصل جيش الدفاع ملاحقتكم والعمل بقوة كبيرة ضدكم أينما كنتم».

تصعيد بدأ صباحاً وبلغ ذروته بعد الظهروكانت وتيرة التصعيد قد بدأت منذ ساعات الصباح، حيث استهدفت غارات إسرائيلية الجنوب والبقاع عبر مسيّرات وطائرات حربية.

وسُجلت ضربات على سيارات ودراجات نارية في القاسمية والشهابية وبلاط وقانا، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابات. كما استهدفت غارة سيارة أمام مقهيين على كورنيش صيدا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في المكان المكتظ بالمدنيين.

كذلك، طالت الغارات مباني سكنية ومحيط مستشفيات ونقاط إسعافية، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار جسيمة في البنية التحتية، وسط استمرار عمليات القصف المدفعي على عدد من البلدات الجنوبية، واستهداف إضافي لمناطق في صور والنبطية ومرجعيون والبقاع.

الشرق الأوسط

الشرق الأوسط السعودية:«حماس» لا تُعوِّل على مفاوضات إيران بشأن «السلاح»

الشرق الأوسط السعودية:غزة:

تطابقت تقديرات مصادر عدة في حركة «حماس» على أنها لا تُعوِّل على مخرجات المفاوضات المرتقبة بشأن إنهاء حرب إيران في دعم موقفها في أزمة نزع السلاح من فصائل القطاع، الذي تضغط واشنطن وتل أبيب لتنفيذه.

ويتحدث مسؤولون إيرانيون عن أن وقف الحرب مع أميركا وإسرائيل يرتبط بجميع جبهات ما يُسمى «محور المقاومة» مع تركيز خاص على «حزب الله» اللبناني، بينما تستعد «حماس» وفصائل أخرى لمفاوضات تسعى خلالها إلى إجراء تعديلات تُفضي إلى التمسك ببعض أسلحتها.

وقال مصدر قيادي في حركة «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إن «قيادة (حماس) لا تعوّل على (ربط الجبهات)؛ إذ تفهم أن إسرائيل والولايات المتحدة تعملان على فصل الجبهات».

وأفادت 3 مصادر من «حماس» داخل غزة وخارجها بأن الحركة عوّلت، في أثناء الحرب على القطاع، على «ربط الجبهات»، وكذلك في أثناء حرب الـ12 يوماً (يونيو/حزيران 2025) على إيران، لكن «الظروف فرضت حينها واقعاً مختلفاً».

الشرق الأوسط

البناء:لبنان ضمن وقف النار… إيران تتهم «إسرائيل» بمحاولة نسفه ومحور المقاومة يتوعد بردّ قاسٍ

بعض ماجاء في مانشيت البناء:

كما علمت «البناء» أنّ جهات لبنانية تواصلت مع مسؤولين إيرانيين ظهر أمس وتبلغوا منهم تأكيدات بأنّ لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وبأنّ «إسرائيل» تريد نسف الاتفاق وجرّ ترامب مجدّداً إلى الحرب. واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أنّ ادّعاء البيت الأبيض أنّ لبنان ليس جزءاً من وقف إطلاق النار نموذج للتنصل من الاتفاق. وأكد السفير الباكستاني لدى الولايات المتحدة لشبكة «CNN»، أنّ لبنان مشمول باتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوسط فيه بين الولايات المتحدة وإيران.

وفيما علمت «البناء» أنّ محور المقاومة سيردّ بقوة على العدوان الإسرائيلي الكبير في الوقت المناسب، أعلن قائد قوة الجوفضاء في الحرس الثوري الإسلامي العميد مجيد موسوي، أنّ «الاعتداء على حزب الله الشامخ هو اعتداء على إيران. الميدان يستعدّ لردٍّ قاسٍ على جرائم الكيان الوحشية»، مضيفاً «الوقود الحقيقي للصواريخ هو حضوركم الموحّد في الساحات».

البناء

الديار:تهديدات ايرانية

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

لكن وبحسب المعلومات، لا يبدو أن طهران بصدد الرضوخ للتمرد الاسرائيلي وللانصياع الأميركي، اذ وجه «الحرس الثوري الايراني» تحذيرا شديدا للولايات المتحدة الأميركية، «الناكثة للعهود والشريكة للكيان الصهيوني، بأنه إذا لم تتوقف الاعتداءات على لبنان العزيز فورًا، فسنعمل بواجبنا وسنوجّه ردًا رادعًا للمعتدين في المنطقة»، فيما أعلن قائد القوة الجوفضائية بالحرس الثوري التحضير «لرد قاس على جرائم الكيان الصهيوني الوحشية في لبنان». 

وبحسب المعطيات، فإن «ما يبدو محسوما هو أن إيران لن تقبل بترك إسرائيل تتفرد وتتفرغ لمواجهة «حزب الله»، كما حصل في عام 2024، انطلاقاً من اعتبارها أن الظروف الميدانية والسياسية الراهنة مختلفة كلياً».

وتشير التقديرات إلى أن «طهران تتعامل مع نفسها على أنها خرجت من المواجهة الأخيرة في موقع متقدّم، وأن الهدنة لم تكن لتُنجز لولا توازنات فرضتها. وعليه، فإن أي تراجع أو تساهل في الساعات الأولى من تثبيت وقف إطلاق النار قد يُفسَّر، من وجهة نظرها، كإشارة ضعف يمكن البناء عليها في أي مسار تفاوضي لاحق، وهو ما تسعى إلى تفاديه».

وتفيد المعلومات بأن «إيران لا تُبدي تمسّكاً مطلقاً ببقاء الهدنة إذا استمر التصعيد الإسرائيلي داخل لبنان، بل ستضغط باتجاه وقف شامل لإطلاق النار، مع ترجيح أن تشهد المرحلة المقبلة تصعيداً موجهاً أساساً ضد إسرائيل، مع محاولة تحييد مؤقت للمصالح الأميركية والدول الخليجية». 

الديار

البناء:مرجع كبير يتحرّك دولياً… اتصالات باكستانية – فرنسية – مصرية للضغط على واشنطن لوقف العدوان

بعض ماجاء في مانشيت البناء:

ووفق معلومات «البناء» فإنّ مرجعاً كبيراً أجرى سلسلة اتصالات بمسؤولين باكستانيين وفرنسيين ومصريين للضغط على الولايات المتحدة الأميركية لتقوم بدورها بالضغط على «إسرائيل» لوقف العدوان الكبير على لبنان.

البناء

اللواء:تصعيد إسرائيلي خطير خارج نطاق الاستهداف… ومجلس الوزراء أمام اختبار الحراك

بعض ماجاء في مانشيت اللواء:

أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان ما جرى امس يندرج في اطار خطة اسرائيلية لسلوك منحى التصعيد في مناطق كانت خارج الأستهدافات ما يؤشر الى خطورة الوضع، ودخولها على خط الضغط على الدولة والتأكيد ان عدوانها مستمر، مشيرة الى ان مجلس الوزراء الذي ينعقد في قصر بعبدا سيتوقف عند مشهد امس الدموي وربما قد يصدر مواقف لافتة لاسيما ان هناك اسئلة تطرح حول ضعف الحراك الرسمي.

الى ذلك أكدت المصادر ان تعزيزات عسكرية انتشرت في عدد من مناطق جبل لبنان ولا سيما في مراكز ايواء النازحين التي تشهد اكتظاظا سكنيا.

اللواء

زر الذهاب إلى الأعلى