صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 10نيسان2026

الديار:«الفخ» الاسرائيلي!

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

وفي هذا السياق، تساءلت مصادر سياسية بارزة «للديار» هل يقبل لبنان بخوض المفاوضات وفقا لهذين الشرطين؟ وما هي اوراق التفاوض بين يديه اذا كان قد وافق مسبقا على نزع سلاح حزب الله؟

تخفيض التصعيد لا وقف النار؟!

 وفي هذا الوقت، ومقابل اصرار رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام على فصل المسارين الايراني واللبناني، ورفضهما ان تفاوض طهران عن لبنان، دخل لبنان الرسمي على خط الاتصالات الجدية لشموله وقف النار، وبعد ساعات على اتصال رئيس مجلس النواب نبيه بري بالسفير الباكستاني في بيروت، اجرى رئيس الحكومة نواف سلام اتصالا مع نظيره الباكستاني وطلب منه المساعدة في هذا السياق.

ووفق معلومات دبلوماسية، يتم العمل راهنا على مقاربة تقوم على تخفيف حدة الضربات الاسرائيلية، وحصر نطاقها على الاراضي اللبنانية دون وقفها على نحو نهائي، بحيث نصل الى خفض للتصعيد لا لوقف الحرب، والصيغة المقترحة هي العودة الى مرحلة ما قبل اندلاع جولة العنف الجديدة، اي اكتفاء «اسرائيل» بضربات منتقاة تكون محصورة في منطقة ضيقة جنوبا! في المقابل، اعلنت وزارة الخارجية الايرانية ان محادثات انهاء الحرب مرهونة بالتزام اميركي بوقف اطلاق النار على جميع الجبهات وخاصة لبنان، واشارت الى ان وقف الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من تفاهم وقف النار المقترح من قبل اسلام اباد. وهو امر اكده مندوب باكستان في مجلس الامن، الذي قال «لا اعلم لماذا ظهر التباس بشان شمول لبنان بالاتفاق لانه كان مدرجا في بنود الاتفاق».

الديار

الديار:متى تبدا المفاوضات؟

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

وتضاربت المعلومات حول هوية اعضاء الوفد المفاوض اللبناني، وفيما اكدت مصادر رسمية لبنانية ان السفير سيمون كرم سيتولى رئاسة الوفد دون تحديد هوية اعضائه او عددهم بعد، سيكون مستشار نتانياهو رون ديرمر رئيسا للوفد الاسرائيلي.

وتوقعت صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية ان تبدأ المفاوضات الاسرائيلية اللبنانية باجتماع تحضيري مطلع الاسبوع المقبل، الارجح يوم الثلاثاء، في الخارجية الاميركية بين سفيري اسرائيل ولبنان بوساطة السفير الاميركي في بيروت ميشال عيسى.

الديار

الشرق الأوسط السعودية:مفاوضات مرتقبة بين إسرائيل لبنان الأسبوع المقبل في واشنطن

الشرق الأوسط السعودية:تل أبيب: 

يرتقب أن تعقد الاسبوع المقبل في وزارة الخارجية الاميركية بواشنطن مفاوضات بين اسرائيل ولبنان، وفق ما أفاد مسؤول أميركي الخميس، غداة ضربات دامية شنتها الدولة العبرية في أنحاء لبنان الذي ما زال غير مشمول باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال المسؤول، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، «يمكننا التأكيد أن وزارة الخارجية ستستضيف الأسبوع المقبل اجتماعا للبحث في مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية حاليا مع إسرائيل ولبنان»، مؤكدا بذلك ما أورده مصدر مطّلع على الجهود الدبلوماسية.

وبحسب العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية، يتوقع أن يقود سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل ليتر المفاوضات نيابة عن الجانب الإسرائيلي.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس أنه أعطى توجيهاته للبدء بـ«مفاوضات مباشرة» مع لبنان.

وقال نتانياهو كما نقل عنه مكتبه «إثر طلبات لبنان المتكررة للبدء بمفاوضات مباشرة مع اسرائيل، أعطيت توجيهاتي أمس لخوض مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن” موضحا أن «المفاوضات ستتناول نزع سلاح حزب الله وإقامة علاقات سلام بين اسرائيل ولبنان».

لكن مسؤولا حكوميا لبنانيا أفاد الخميس بأن لبنان يريد وقفا لإطلاق النار قبل البدء بمفاوضات مع إسرائيل، فيما أكد نائب عن «حزب الله رفض الحزب أي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل مطالبا بانسحاب إسرائيلي من جنوب البلاد.

– ضربات جديدة –

وكان نتانياهو أكد في وقت سابق أن الضربات ضد «حزب الله» ستستمر «حيثما لزم الأمر» حتى استعادة الأمن لسكان شمال إسرائيل بشكل كامل.

ومساء الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه «قبل وقت قصير، بدأ الجيش الإسرائيلي استهداف منصات إطلاق تابعة لحزب الله في لبنان».

وبعد يومين من وقف إطلاق النار، يخشى المجتمع الدولي تقويض الهدنة بفعل استمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان.

لكن في بيروت، لا يزال عناصر الإنقاذ يبحثون بين الأنقاض عن ضحايا الضربات التي نفذتها إسرائيل بشكل متزامن على مناطق عدة الأربعاء، وأسفرت عن أكثر من 300 قتيل واكثر من 1100 جريح، وفق السلطات اللبنانية.

وفي جنوب لبنان، أسفرت ضربات عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، بينما أعلن «حزب الله» أن مقاتليه يخوضون مواجهات مباشرة مع القوات الإسرائيلية في المنطقة.

وأنذر الجيش الإسرائيلي مجددا سكان أحياء عدة في الضاحية الجنوبية لبيروت بالإخلاء قبل شن غارات جديدة.

– “غير مقبول-

»من جهته، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تصريح لشبكة «إن بي سي نيوز» الخميس عن «تفاؤل كبير» بالتوصل لاتفاق سلام مع إيران بعد وقف إطلاق النار، قائلا إن إسرائيل “بصدد خفض وتيرة» ضرباتها في لبنان.

وقال الرئيس الأميركي إن نتانياهو وافق، في اتصال هاتفي معه الأربعاء، على «خفض الوتيرة” في ما يتّصل بلبنان بعد الضربات العنيفة التي شنّتها إسرائيل الأربعاء.

واعتبر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان «غير مقبول» خلال جولة للقاء قادة خليجيين يرغب في التعاون معهم من أجل تدعيم وقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط.

وأعلنت باكستان التي قادت جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، ليل الثلاثاء إلى الأربعاء التوصل الى وقف لإطلاق النار مدته أسبوعان، ترافقه مباحثات في إسلام آباد، يؤمل بأن تضع حدا للحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

ومن المقرر أن تستضيف البلاد مفاوضات بين الإيرانيين والأميركيين اعتبارا من الجمعة يقود الوفد الأميركي فيها نائب الرئيس جاي دي فانس.

لكن حتى قبل بدء المفاوضات، بدا أن العقبات تتراكم، خصوصا بعد منشور لوزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف على «إكس الذي وصف فيه إسرائيل بأنها «شريرة ولعنة للبشرية» موضحا أنه «بينما تجرى محادثات السلام في إسلام آباد، تُرتكب إبادة جماعية في لبنان».

ورد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على المنشور معتبرا أنه «مخز» وأضاف على منصة إكس «هذه ليست تصريحات يمكن التسامح معها من جانب أي حكومة، خصوصا تلك التي تدعي أنها وسيط محايد من أجل السلام».

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس أنها استدعت السفير العراقي للتنديد بـ«هجمات إرهابية شنيعة» قالت إن جماعات مسلّحة مدعومة من إيران نفّذتها ضد مصالح الولايات المتحدة في العراق.

تجمع في طهران

من جهته، استبعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أي قيود على برنامج تخصيب اليورانيوم في بلاده، وهو مطلب أساسي للولايات المتحدة وإسرائيل اللتين تتهمان إيران بالسعي لحيازة قنبلة ذرية، وهو ما تنفيه طهران.

وأحيا آلاف الإيرانيين الخميس ذكرى أربعين المرشد السابق للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الذي اغتيل في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير، ودعا العديد منهم إلى عدم الوقوع في «فخ» واشنطن، استباقا للمحادثات التي من المقرّر أن تجري معها في باكستانولا يزال مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خمس نفط العالم بالإضافة إلى كميات هائلة من الغاز الطبيعي والأسمدة، نقطة خلاف رئيسية.

وأظهرت بيانات موقع مارين ترافيك لرصد الملاحة البحرية أن ناقلة نفط غير إيرانية عبرت الخميس مضيق هرمز، وذلك للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.

وحذّر ترامب الخميس إيران من فرض رسوم على سفن الشحن التي تمر عبر مضيق هرمز، بعدما وافقت طهران على إعادة فتح هذا الممر الحيوي كجزء من وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:بيروت تنهض من بين الأنقاض رغم العدوان الإسرائيلي

الأنباء الكويتية:

بيروت مدينة منكوبة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على شوارعها وأحيائها. وقد عانى أهلها من هول الدمار والخراب والقتلى والجرحى، ويعلو وجوههم الحزن والألم لما حل بهم من فقدان لعائلاتهم وأحبتهم وأصدقائهم وممتلكاتهم.

وفي جولة ميدانية لـ «الأنباء» بدا الخوف واضحا وجليا على وجوه سكانها، فضلا عن الدمار الهائل الذي أصاب الأبنية والبيوت التي اندثر بعضها وتحول إلى ركام دفن تحته بعض مالكيها ونجا بعضهم، متحملا آثار الجروح والكدمات والآلام المبرحة وخسارة السكن.

ومن شهد هذه المآسي ونجا منها لم يستطع لجم دموعه التي انهمرت على وجوه الكثيرين وهم يتفقدون أحبابهم والأقرباء والجيران ومعارفهم في المستشفيات الممتلئة بالقتلى والجرحى، ويسارعون إلى لملمة جراحهم بعد أن طالت ألسنة اللهب الأبنية المأهولة بالسكان.

كما شهدت بعض أحياء العاصمة نزوحا لبعض المواطنين خوفا من تكرار العدوان عليها، بعدما كانت بيروت تستضيف النازحين. وكانت الخشية من شعورهم بان الخطر يهدد حياتهم فاختاروا النزوح إلى المناطق الأكثر أمنا في الشمال بالإضافة إلى القرى الجبلية، وحملوا ما تيسر لهم من أمتعتهم.

بيروت التي اعتادت أن تعج كل صباح بالحركة والنشاط والضجيج لكثافة قاصديها غابت عنها الحياة يوم الخميس واختلف المشهد تماما. الهدوء والحذر والحزن يخيم على شوارعها، والألم يطغى على الأصوات، ورغم كل هذا يبقى الأمل والإصرار على الحياة والنهوض من تحت الركام.

المدينة متعبة وتنزف وتعيش حالة ترقب وانتظار ما ستؤول اليه الأيام المقبلة. الهدوء الهش سيد الموقف، ومراكز الإيواء تغص بالقاطنين فيها وهم في حالة من الصدمة والخوف مما سيحل بهم إذا استمر العدوان على العاصمة، في حين يلعب الأطفال في ساحات المراكز رغم كل ما يحدث.

وقد تداعى عدد من النواب والفاعليات البيروتية إلى عقد اجتماعات تنسيقية وتكثيف الجهود لمساعدة أهل بيروت وتعزيز تضامنهم وصمودهم في ظل التحديات الراهنة والعدوان الإسرائيلي، والتعبير عن رفضهم وإدانتهم استهداف المناطق المدنية الآمنة مهما كانت الذرائع، ونبذ الفتنة، ودعم المؤسسات العسكرية، لحماية وطنهم والوقوف إلى جانب الدولة.

الأنباء

الأخبار:العدو يستعيد كابوس تموز في بنت جبيل: المقاومة تُعيد «الشمال» الى دائرة النار

الأخبار:

استعادت المقاومة زخم عملياتها العسكرية رداً على خرق العدوّ لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءاته المتكررة، ونفذت امس سلسلة عمليات نوعية توزعت بين العمق الاستيطاني والمواجهات من «مسافة صفر» في بنت جبيل، في انتقال واضح من سياسة الاحتواء إلى استراتيجية «إعادة فرض قواعد الاشتباك» بالنار.

وكثّفت المقاومة استهداف المستوطنات الشمالية بصليات صاروخية متتالية وأسراب من المسيّرات الانقضاضية، طالت مستوطنات كريات شمونة والمطلة والمنارة وأفيفيم وشلومي وشوميرا وكابري، وصولاً إلى نهاريا ومسـكاف عام. وبرز بشكل خاص التكرار الكثيف لاستهداف كريات شمونة، بهدف استنزاف منظومات الدفاع الجوي وفرض ضغط نفسي وميداني متواصل على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

كما عكست طبيعة الوسائط المستخدمة، بين الصواريخ التقليدية والمسيّرات، توجّهاً نحو اختبار متعدد الطبقات للدفاعات الإسرائيلية، يجمع بين الكثافة النارية والاختراق النوعي، بالتوازي مع توسيع دائرة الاستهداف جغرافياً.

ميدانياً، شكّلت مدينة بنت جبيل محور الاشتباكات، فأعلنت المقاومة خوض مواجهات مباشرة من «مسافة صفر» مع قوة إسرائيلية حاولت التقدّم نحو سوق المدينة، بالتزامن مع قصف تجمعات الآليات في محيط مجمّع موسى عباس ومثلث التحرير والمهنيّة.

هذا النمط القتالي يعكس اعتماد تكتيك «الدفاع النشط»، القائم على الاشتباك المباشر مدعوماً بنيران إسناد، بهدف عزل القوة المهاجمة ومنعها من تثبيت أي موطئ قدم داخل المدينة، في تكرار لتجربة عدوان تموز 2006 ولكن بأدوات أكثر تطوراً.

بالتوازي، نفّذت المقاومة سلسلة عمليات دقيقة استهدفت آليات ومواقع إسرائيلية، شملت إصابة آليات بصواريخ موجهة في بلدة الطيبة واستهداف دبابة ميركافا وجرافة عسكرية من نوع D9 بمسيّرات انقضاضية، وضرب مواقع عسكرية وتجمعات جنود في موقع المرج وهضبة العجل وموقع العاصي وثكنة هونين.

وتشير هذه العمليات إلى تركيز واضح على «شلّ القدرة الهجومية» للجيش الإسرائيلي، عبر استهداف المنصات القتالية نفسها، وليس فقط الأفراد، ما يعكس مستوى متقدماً من الرصد والاستطلاع وقدرة على إدارة النيران بشكل متكامل.في المحصلة، تكشف هذه العمليات عن انتقال المقاومة إلى مرحلة المبادرة الميدانية ربطاً بالقرار الإسرائيلي الاستمرار في العدوان على لبنان لفصله عن مفاوضات باكستان، عبر ثلاثية متكاملة: الضغط على العمق الإسرائيلي ومنع التقدّم البري واستنزاف القدرات العسكرية.

وتحمل هذه المعادلة رسالة مباشرة مفادها أن خرق الهدنة لن يُقابل برد موضعي، بل بتصعيد شامل يعيد ربط الجبهة الداخلية الإسرائيلية بساحة القتال، ويرفع كلفة أي محاولة تقدّم بري إلى مستويات مرتفعة.

وفيما ربط رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو رفضه اتفاق الهدنة، وبالتالي مواصلة القتال حتى «تأمين الشمال»، شكك مستوطنو الشمال بإمكانية تحقيق هذا الهدف.

وذكرت القناة 12 أن القتال مستمر، لكن مستوطني الشمال باتوا يدركون أن ذلك لا يضمن تفكيك حزب الله. وقال مراسل القناة غاي فارون، إنه «حتى (أول من) أمس الأربعاء، تحرص إسرائيل والجيش على التأكيد أنه لا يوجد ارتباط بين الساحات بين إيران ولبنان».

وأشار الى أن المسؤولين في الجيش يتحدّثون عن «إضعاف» حزب الله، و«لم نعد نسمع مصطلح الحسم. حتى رئيس الحكومة لم يتحدث عن حسم حزب الله».

ولفت الى أنه ما زالت لدى الحزب قدرة على إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات، بمعدل 200 صاروخ يومياً. ويُطالب مستوطنو الشمال، بحسب المراسل، رئيس الحكومة والحكومة بإزالة هذا التهديد، وهم قلقون جداً من فرض وقف إطلاق نار «من الأعلى»، من قبل الأميركيين.

الأخبار

اللواء:نتنياهو يعرقل المفاوضات: لا وقف للقتال قبل نزع سلاح «حزب الله» واتفاق سلام مع لبنان

بعض ماجاء في مانشيت اللواء:

وذكرت مصادر رسمية أنه لم يحدّد بعد موعد مكان المفاوضات، لكن نتنياهو سارع الى وضع العصي في الدواليب مباشرة وأعلن: لن توقف القتال قبل الأمن لسكان الشمال ونزع سلاح حزب الله وتوقيع اتفاق سلام مع لبنان.

وحسب المصادر اللبنانية فإن  الوفد اللبناني المفاوض سيرأسه السفير سيمون كرم مع وفد مرافق، وهو أمر متوافق عليه بين أركان السلطة.

وأشارت المصادر الى ضرورة اعتماد النموذج الباكستاني الذي طبق في إيران أي عبر هدنة لمدة اسبوعين، بعد 78 ساعة من سريان الهدنة، مشيرة إلى أن الجهود التي بذلها الرئيسان عون وسلام، أثمرت انطلاقة لمسار المفاوضات.

اللواء

الجمهورية:مسار شاق

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

وقالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، إنّ دخول لبنان مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل سيكون شاقاً بسبب إصرارها على ممارسة الابتزاز بالآلة العسكرية. وهذا ما سيضع إيران أمام استحقاق التصرّف بنحو يوفّر الحماية للحليف اللبناني «حزب الله» ولبنان عموماً.

والسؤال هو: هل يكفي تلويح طهران بإغلاق الممرات المائية كأداة ضغط لشمول لبنان بالهدنة، أم أنّ ثمن هذا الخرق سيكون باهظاً إلى حدّ تحاول طهران تجنّبه؟ وهل يمكن أن يعود الزخم الصاروخي الإيراني لمساندة الجبهة اللبنانية، أم أنّ الضرورة السياسية ستفرض صمتاً استراتيجياً يُترك فيه الميدان اللبناني ليحل مشكلاته بنفسه؟

و​في أي حال، ​سيكون لبنان مضطراً إلى الاعتماد على مظلة عربية دولية، قوامها اللجنة الخماسية على الأرجح، تدعمه في مواجهة إسرائيل، سواء في جموحها العسكري أو جموح مفاوضاتها. ف​هل ينجح لبنان الضعيف في ضمان مصالحه على طاولة التفاوض؟

الجمهورية

الجمهورية:الساعات المقبلة

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

وقال مصدر سياسي ‏بارز لـ«الجمهورية»، إنّ اتصالات مكثفة أُجريت في اكثر من اتجاه خلال الساعات الأخيرة مع اكثر من طرف دولي وعربي، أفضت إلى تحقيق مظلة ديبلوماسية مساندة لموقف لبنان بطلب شموله ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وأميركا.

وكشف المصدر انّ الجديد هو الموقف الأميركي الذي اكّد دخول لبنان ضمناً في خفض التصعيد وصولاً لوقف الضربات، أي انّ وقف إطلاق النار سيسري عليه ضمن الساعات المقبلة، وهذا ما تبلّغه المعنيون.

ورأى المصدر أنّ تمسك إيران وباكستان بشمول لبنان الاتفاق والموقف الأوروبيّ والبريطاني والتركي والمصري والقطري وغيرها من الدول، عطفاً على الصمود اللبناني، أدّى إلى تبدّل المشهد بعد الأربعاء الدموي، وبالتالي الأنظار إلى الساعات المقبلة لبدء سريان الاتفاق في لبنان وإطلاق المفاوضات، اللهمّ إلا إذا مارس نتنياهو جنوناً جديداً.

ونقلت قناة «الجزيرة» عن مصدر رسمي لبناني قوله، إنّ السفير السابق سيمون كرم سيرأس وفد لبنان اليها، وهو سيضمّ 3 أشخاص ولن يخضع للتوزيع الطائفي.

الجمهورية

البناء:مناورة نتنياهو: قبول التفاوض للالتفاف على الضغوط وفصل المسار اللبناني عن الإيراني

بعض ماجاء في مانشيت البناء:

ورأت مصادر سياسية لـ»البناء» أنّ إعلان نتنياهو قبوله بالتفاوض مناورة تفاوضية ـ وخدعة سياسية تُخفي أهدافاً خفية أبرزها احتواء الضغط الأميركي عليه لوقف إطلاق النار في لبنان، والالتفاف على الضغوط الدولية، ومحاولة فصل الملف التفاوضي اللبناني عن طاولة المفاوضات الأميركية – الإيرانية في باكستان، واستغلال وقف الجبهة الإيرانية لتركيز الجهد العسكري الإسرائيلي على لبنان والاستفراد بحزب الله خلال وقت الهدنة والتفاوض خلال الأسبوعين المقبلين.

وربطت المصادر بين توقيت موافقة نتنياهو على التفاوض وبين موعد الجلسة الأولى للتفاوض الأميركي – الإيراني. وتضيف المصادر أن «إسرائيل» تناور في مطلب التفاوض، بدليل توقيتها المريب ووضع نتنياهو في بيانه شروطاً تعجيزية للتفاوض مثل القضاء على سلاح حزب الله وتحقيق أمن الشمال والسلام.

البناء

زر الذهاب إلى الأعلى