
أصدر العميد مصطفى حمدان أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون، البيان التالي، رفضاً للتمادي المنظم في استهداف مقام رئاسة الحكومة اللبنانية، دولة الرئيس نواف سلام:
أولاً: إن أخطر ما يجري اليوم في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي على وطننا لبنان، هو محاولة البعض السيطرة على مفاصل القرار الشرعي الرسمي اللبناني، واستخدامه في أجندات مشبوهة لا تخدم مصلحة الأمن القومي اللبناني العليا.إن التشكيك بالقرارات الشرعية الصادرة عن مجلس الوزراء مجتمعاً، بحضور رئيس الجمهورية اللبنانية وكل الوزراء، الذين يمثلون الأطياف السياسية والطائفية والمذهبية، المشاركة في إدارة البلاد اليوم، يخضع لمعايير مزدوجة لا تصب في حماية المصلحة الوطنية، الذي يجب ان تكون الهدف الأسمى لكل اللبنانيين.هنا نؤكد انه لا يوجد ربع شرعية او نصف شرعية، إنما شرعية كاملة ملزمة لجميع المشاركين في إدارة الحكم، والقرارات الصادرة عنه، والذي يقود سلطته التنفيذية، استناداً الى الدستور اللبناني دولة الرئيس نواف سلام، رئيس الحكومة اللبنانية، الذي يؤدي واجبه الوطني في حماية اللبنانيين، بحكمة وروية، وخبرة واقعية تجمّع عناصر القوة، لبنة لبنة، لاستمرار وجودية الوطن اللبناني.
ثانياً: إن المسيرات المنظمة في التوقيت الخاطئ، في شوارع بيروت عاصمة كل الوطن اللبناني، وعروسة أمتها العربية من محيطها إلى خليجها العربي، أظهرت وبالدليل القاطع ان دعوات البعض إلى صون وحماية اللحمة الوطنية، فارغة من المضمون، لانها استهدفت وبصورة علنية المقامات الشرعية الرسمية، وبالتحديد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، من خلال الشتائم النابية والمعيبة وحرق الصور، والتصريحات الغوغائية على شاشات التلفزة، وغيرها من الاستفزازات المذهبية المرفوضة.
ثالثاً: إن من يدعو إلى هذه المسيرات وينظمها في ظل العدوان الاسرائيلي على كل لبنان، ان يتنبه إلى خطورة هذا الفلتان الأمني، وتحميل الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وكافة الاجهزة الأمنية، فوق طاقتهم، في ضبط واحتواء التداعيات والارتدادات الخطيرة، لهذه الفوضى في شوارع بيروت.
ختاماً يحذر المرابطون بأن من هو حريص على الوحدة الوطنية في وجه العدو الاسرائيلي، عليه ان يكون جاداً في منع الوقوع في تحدي مشاعر اهل بيروت، بمختلف انتماءاتهم السياسية، وندعو الجميع إلى تحمّل المسؤولية الوطنية، وعدم الانجرار إلى مستنقع المذهبية القاتلة، التي قد تؤدي إلى التهديد المباشر لوجودية الوطن اللبناني، انطلاقاً من الفتنة في العاصمة بيروت، وليعلم الجميع ان إسقاط اهم الاهداف للعدوان السرائيلي على لبنان، تنطلق في الحفاظ على لُحمة كل اللبنانيين، وتقوية الشرعية اللبنانية الواحدة الموحدة، والتمسّك بعروبة لبنان، اكثر من اي وقت مضى.