
مانشيت الصحف ليوم الأحد12نيسان2026
الشرق الأوسط السعودية:«حزب الله» يهدد سلام بالشارع لرفضه وحدة المسارين مع إيران
الشرق الأوسط السعودية:بيروت: محمد شقير-
حذَّرت مصادر لبنانية من إصرار «حزب الله» منفرداً على مواكبة بدء المفاوضات الأميركية – الإيرانية بتنظيم حملة اتهامية من العيار الثقيل تستهدف رئيس الحكومة نواف سلام، وتسأل: من المستفيد من لجوئه للشارع لتصفية حساباته معه؟ وهل يخدم الحفاظ على السلم الأهلي وتوفير الأجواء المريحة والطمأنينة بالأخص في بيروت لاحتضان المضيفين للنازحين؟ وأين تكمن مصلحته في استدراجه للشارع البيروتي، ومعه الأطراف المناوئة للحزب، دفاعاً عن الموقع الأول للطائفة السنية في الدولة المتمثل برئاسة مجلس الوزراء في ضوء ارتفاع الأصوات الرافضة لاتهامه بالخيانة ونعته بـ«الصهيوني»؟
فلجوء «حزب الله» إلى تحريض غير مسبوق لشارعه على سلام وحكومته سيؤدي، كما يقول مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط»، إلى إحداث شرخ سياسي تلفه الفوضى يرفع من منسوب الاحتقان المذهبي مع إصرار مجموعات تدور في فلكه على التجمُّع في شوارع العاصمة وصولاً لفرض حصار على السراي الكبير، مقر رئاسة الحكومة، برغم أن الحزب، كما نقل عنه مصدر بارز في «الثنائي الشيعي»، ينفي بأن يكون وراء دعوتها للانخراط في مجموعات مناوئة لسلام وحكومته، بذريعة أنه لم يقرر النزول إلى الشارع، وإلا لكانت الشوارع احتشدت بالآلاف وضاقت أحياء العاصمة في استيعابها لجمهور المقاومة.
«حزب الله» لم يتدخل
وينقل المصدر عن «حزب لله» بأنه لم يتدخل لمنع هذه المجموعات من النزول إلى شوارع بيروت تعبيراً عن حالة الغليان التي تسيطر على بيئة المقاومة احتجاجاً على قرارين صدرا عن مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة، الأول يقضي بحصر السلاح بيد الدولة في بيروت، والثاني يتعلق بدخول لبنان في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بينما يرحب، بحسب المصدر الوزاري، ببدء المفاوضات الأميركية- الإيرانية في إسلام آباد برعاية باكستانية.
وفي هذا السياق، أكَّد المصدر بأن «حزب الله» يتلطى وراء قراري الحكومة ليصرف الأنظار عن غضبه المترتب على إصرار لبنان عدم ربط مصيره التفاوضي بإيران، وتمسك لبنان برفض تلازم المسارين، وهو ما يلقى ترحيباً يتجاوز الداخل إلى المجتمعين العربي والدولي.
وقال إن الحزب في رهانه على تلازمهما «أوقع نفسه في حسابات خاطئة، ليس لأنه لا عودة عن مبدأ الفصل بينهما فحسب، وإنما لأنه لن يكون في وسعه أن يحجز مقعداً له، ولو بصورة غير مباشرة، على طاولة المفاوضات الأميركية – الإيرانية لتحسين شروط طهران على نحو يتيح له بأن يستعيد حضوره السياسي من باب احتفاظه بسلاحه».
وسأل لماذا ينزل الحزب بكل ثقله السياسي لمنع الدولة من التفاوض مع إسرائيل، بينما يعطي الحق لإيران في هذا الخصوص؟ وهل يكتفي بمطالبته بوقف النار من دون أن يكون معطوفاً على مفاوضات لبنانية – إسرائيلية برعاية أميركية التي يُفترض أن تبدأ الثلاثاء المقبل؟ وإلا كيف يمكن التوصل لهدنة تمهد للتفاوض بعيداً عن ضغط تل أبيب بالنار؟
«أمل» ترفض الاستقواء بالشارع
وبالعودة إلى تهديدات «حزب الله» لسلام، أكد المصدر في «الثنائي الشيعي» لـ«الشرق الأوسط» بأن حركة «أمل» لا تحبذ الاستقواء بالشارع، وهي دعت وتدعو بلسان رئيسها رئيس المجلس النيابي نبيه بري للحفاظ على الاستقرار في بيروت ومن خلالها المناطق اللبنانية التي تستضيف النازحين، كون معظمها ذات الغالبية من الطائفة السنّية، وهذا يتطلب من الجميع تضافر الجهود لقطع الطريق على إقحام البلد في فتنة مذهبية لا تستفيد منها سوى إسرائيل، وهذا يتطلب قطع الطريق عليها بتحصين التنوع بداخل بيروت، بالمفهوم الإيجابي للكلمة، لأن لا مصلحة لتطييف الخلاف بين الحزب وسلام.
ولفت إلى أن بري لا يؤيد، مع تصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية، اللجوء إلى الشارع، وهو يشدد على وحدة اللبنانيين وتكاتف الجهود لإنقاذ البلد، بدءاً بالتشديد على وقف الحرب باستقدام الضغوط لإلزام إسرائيل بالكف عن اجتياحها الجوي لمناطق تتجاوز الجنوب إلى الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع.
وقال إن «أمل» كما في السابق ليست في وارد توفير الغطاء السياسي للمجموعات التي تصر على الاحتكام للشارع لفض النزاعات السياسية، وتردد هتافات نابية أين منها الخطاب السياسي، وأكَّد بأنه سبق لبري أن تصدى للمحاولات الرامية للتوجه من الضاحية الجنوبية بمسيرات سيّارة إلى بيروت، وحذّر في حينها من تجاوز الخطوط الحمر، وهذا ما أبلغه إلى حليفه.
بري لم يدعُ للتجمع
وفي المقابل كشف المصدر الوزاري بأن «حزب الله» أبلغ، مَن تواصل معه من وزراء وقيادات أمنية وعسكرية، بأنه لم يدعُ للتجمع ضد سلام، لكنه لم يتدخّل للجم المشاركين فيها، وهذا ما يدعونا للتساؤل ما إذا كانت هذه المجموعات قررت النزول بملء إرادتها إلى الشارع، وإذن ما الذي أملى على نائب رئيس مجلسه السياسي الوزير السابق محمود قماطي توجيه تهديدات بالجملة إلى سلام متوقعاً حصول تسونامي شعبي يؤدي لجرف الحكومة وخطاياها السياسية ومنهجها الذي تسير به، بحسب ما نقل عنه تلفزيون «المنار»، الناطق الرسمي باسم الحزب.
وسأل المصدر ما إذا كان تنفيس الغليان بتوجيه الشتائم والإهانات لسلام، أم أنه يهدف لتسخين الأجواء ولو مبكراً للإطاحة بالحكومة في الشارع، برغم أنه يدرك جيداً بأن هناك استحالة للعودة للسابع من مايو (أيار) 2008 الذي اقتحم فيه الحزب بيروت، وذلك لأن ميزان القوى تبدل مع التحولات في المنطقة، ولم يعد للحزب من حليف سوى بري الذي يتمايز عنه برفضه استخدام الشارع.
وقال ما صدر عن قماطي ليس عفوياً، وتبنّاه الحزب، بينما خلت الكلمة المكتوبة لأمين عام الحزب نعيم قاسم من أي موقف جديد، مكتفياً بدعوة الحكومة إلى عدم تقديم تنازلات مجانية لإسرائيل، واستمرار المقاومة حتى ينقطع النفس عنها، مما طرح تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء تغييبه في كلمته عما تقرر في مجلس الوزراء.
وسأل المصدر قاسم، ما هي الآلية لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان؟ وهل يعوّل أهمية على إيران لتحرير الجنوب، برغم أنها ليست في الموقع الذي يتيح لها فرض شروطها بدلاً من أن يضع أوراقه في سلة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون لتقوية موقع لبنان في المفاوضات بعد أن جرَّب الحرب بإسناده لغزة وإيران وارتدت علينا بالويلات؟الإطاحة بالحكومةولفت بأنه لا قدرة لأي طرف على الإطاحة بالحكومة في الشارع، وأن الممر الإلزامي للتخلص منها يبقى في نزع الثقة النيابية عنها، مع أن رد الفعل على تهديدات الحزب لسلام يكاد يكون جامعاً، وتجلَّى بالتفاف القوى السياسية الفاعلة والأكثر تأثيراً في البرلمان حوله.
فـ«حزب الله»، كما يقول المصدر الوزاري، بات عليه التكيُّف، ولو متأخراً، مع التحولات التي حصلت في لبنان وأفقدته القدرة للإمساك بزمام الأمور من خلال سيطرته على قرار الحكومة، وهذا ما تبين تباعاً في جلساتها باتخاذها قرارات عارضها الحزب، لكنه لم يعد في وسعه تعطيلها، وأبرزها فرض الحظر على جناحه العسكري، وحصرية السلاح في بيروت، والتفاوض مع إسرائيل. وبالتالي لم يكن مضطراً إلى اتهام سلام بالخيانة لأنه من غير الجائز أن يتعايش مع من يخوّنه ويحمّله مسؤولية التسليم بالشروط الأميركية – الإسرائيلية، وإلا ما البديل عن الخيار الدبلوماسي بعد أن جرّب الحل العسكري الذي لم يقدّم أو يؤخر بالضغط على إسرائيل للانسحاب من الجنوب؟
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية:المفتي دريان: الانحراف عن المسار الوطني سيعيد لبنان إلى الفوضى والانهيار
الأنباء الكويتية:
دعا مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان «إلى نبذ الفتنة في العاصمة بيروت وكل لبنان والمحافظة على السلم الأهلي وتوطيد الوحدة الوطنية وهذه مسؤولية كل اللبنانيين».
وقال: «أي انحراف عن المسار الوطني الجامع سيعيد لبنان إلى دوامة الفوضى وعدم الاستقرار وانهيار الوطن ويخدم العدو الإسرائيلي في ما يسعى اليه، وهذا يتطلب من الجيش اللبناني والقوى الأمنية تعزيز الأمن في مدينة العيش الواحد بيروت، والتصدي لأي خلل من هنا أو هناك ولأي دعوات مشبوهة وتحريضية ومعالجة الأمور في المحافظة على كرامة أهل بيروت وسائر اللبنانيين وعيشهم وعلى الأملاك العامة والخاصة».
وأبدى حرصه على مقام رئاسة الحكومة كباقي الرئاسات الرسمية اللبنانية وقال: «التعرض والإساءة إلى رئيس حكومة لبنان القاضي نواف سلام معيب بحق كل اللبنانيين».
وأضاف: «دار الفتوى ترفض التطاول والمس بأي سلطة أو مؤسسة سواء كانت، رئاسة الجمهورية أو رئاسة مجلس النواب أو رئاسة مجلس الوزراء، لأن ذلك يفقد الدولة هيبتها ومكانتها. ونؤيد وندعم كل ما يصدر عن مجلس الوزراء من قرارات والتي تصب في مصلحة لبنان واللبنانيين وينبغي التقيد بها وتنفيذها».
وأجرى المفتي دريان اتصالا بالرئيس سلام معربا له عن تضامنه ودعمه له «في مواقفه الشجاعة التي تنم عن حس بالمسؤولية الوطنية»، ودان اتهامه بالتخوين الذي يتعرض له كلما اتخذ قرارا وطنيا لمصلحة لبنان واللبنانيين.
كما اجرى اتصالات بكل من رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري والبطريرك الماروني بشارة الراعي ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى. وتم التداول معهم في أخر المستجدات على الساحة اللبنانية والعدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، وتم التأكيد «على درء الفتنة ووحدة الصف وجمع الكلمة والوعي الكامل والحذر مما يخطط له لتمزيق وحدة المسلمين واللبنانيين، والعمل على حماية الوطن انطلاقا من اتفاق الطائف».
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية:نزار آميدي رئيس العراق السادس بعد صدام
الشرق الأوسط السعودية:بغداد: حمزة مصطفى وفاضل النشمي
انتخب مجلس النواب العراقي، أمس، نزار آميدي رئيساً للجمهورية، بعد فوزه بجولة ثانية من التصويت، إثر منافسة مع 16 مرشحاً، وانسحاب الرئيس السابق عبد اللطيف رشيد وآخرين.
وحصد آميدي في الجولة الأولى 208 أصوات من أصل 252 نائباً، بينما غاب 77 نائباً، قبل أن يحسم الجولة الثانية أمام مثنى أمين، ليصبح سادس رئيس للعراق منذ إطاحة نظام صدام حسين.
ويعكس انتخابه تراجع التوافق الكردي بين حزبي «الديمقراطي الكردستاني» و«الاتحاد الوطني»، وسط مقاطعة قوى بارزة، بينها ائتلاف «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي.وشدد آميدي في أول كلمة بعد انتخابه على «رفض أي انتهاك لسيادة البلاد»، بينما أكد العمل على مبدأ «العراق أولاً».
وتترقب الكتل العراقية حسم مرشح «الإطار التنسيقي» لرئاسة الحكومة، بعد تأخير تجاوز المهلة الدستورية بنحو 70 يوماً، واستمرار الانسداد السياسي.
الشرق الأوسط
الشرق الأوسط السعودية:«حزب الله» يفشل في استخدام الشارع ضد الحكومة
الشرق الأوسط السعودية:بيروت:
فشل «حزب الله» في استخدام الشارع ضد الحكومة اللبنانية، إذ نفذ الجيش انتشاراً واسعاً في العاصمة، وحذر من «أيّ تحرّك قد يعرّض الاستقرار والسلم الأهلي إلى الخطر، أو يؤدي إلى الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة». وأعلن الجيش أنه «سيتدخل بحزم لمنع أي مساس بالاستقرار الداخلي».
وشارك المئات من مناصري «حزب الله» في تحركات ميدانية في محيط السرايا الحكومي، احتجاجاً على قرار الحكومة إطلاق مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وحصر السلاح في بيروت. وأجّل رئيس الحكومة نواف سلام رحلته إلى الولايات المتحدة على ضوء الاحتجاجات.
وتبرأ رئيس البرلمان نبيه بري من تلك التحركات، وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن حركة «أمل» التي يترأسها لا تحبذ الاستقواء بالشارع، وهي دعت بلسان بري للحفاظ على الاستقرار في بيروت ومن خلالها المناطق اللبنانية التي تستضيف النازحين.
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية:واشنطن تمسك الملف اللبناني.. تحرك ثلاثي يمهد لوقف النار والاتفاق على مكان التفاوض
الأنباء الكويتية:
قال مصدر وزاري لبناني لـ «الأنباء» أن «الإعلان الرئاسي عن حصول تواصل هاتفي ثلاثي بين سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض وسفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل ليتر والسفير الأميركي في بيروت الموجود حاليا في واشنطن ميشال عيسى، يشكل محطة مفصلية في مسار إدارة الملف اللبناني».
وأضاف: «حمل هذا الاتصال دلالتين أساسيتين تعكسان انتقالا نوعيا في مقاربة الأزمة. الأولى أن الاتصال جاء استنادا إلى المبادرة التفاوضية التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، ما يعني أن الرئاسة اللبنانية وضعت إطارا سياسيا واضحا للتحرك الديبلوماسي. والثانية أن هذا المسار أفضى إلى وضع الملف اللبناني عمليا في عهدة الإدارة الأميركية بشكل مباشر، من خلال إيكاله إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، بما يتجاوز المستويات الديبلوماسية الأدنى ويؤشر إلى جدية استثنائية في التعامل مع التطورات».
وأشار المصدر إلى أن «الاجتماع المرتقب الذي سيجمع السفراء الثلاثة يوم الثلاثاء المقبل في وزارة الخارجية الاميركية، وخلافا لكل ما يتم تداوله وتسريبه، سيكون محصورا بملفين أساسيين لا ثالث لهما، يتمثل الأول في تثبيت وقف إطلاق النار كمدخل إلزامي لأي مسار سياسي، والثاني في تحديد موعد ومكان واضحين لبدء التفاوض بين وفدي البلدين برعاية أميركية مباشرة، على أن يقود هذا المسار إلى وضع جدول أعمال متكامل يهدف إلى الوصول إلى تسوية شاملة لا تقتصر على إدارة الأزمة الآنية، بل تسعى إلى إنهاء احتمالات الانفجار العسكري لعقود مقبلة، وهو ما يعكس توجها دوليا نحو معالجة جذرية بدل الاكتفاء بحلول مرحلية».
وفيما يتعلق بطبيعة الوفد اللبناني، أوضح المصدر أن «تحديد تركيبته لم يحسم نهائيا بعد، إذ سيبقى مرتبطا بمستوى التفاوض الذي سيتم الاتفاق عليه، سواء كان سياسيا حصرا أو مزيجا من التقني والسياسي ومستوى رئاسة وفدي البلدين، اذ أن المشاورات الجارية تتركز أيضا على اختيار المكان الأنسب لانعقاد جلسات التفاوض، مع توقعات بالتوصل إلى اتفاق بهذا الشأن خلال اجتماع الثلاثاء، بما يضمن توفير بيئة ملائمة وآمنة لإطلاق هذا المسار الذي هو في غاية الاهمية مع ترجيح قبرص لاستضافة الاجتماعات».
وشدد المصدر على أن «المناخ الرئاسي الداخلي لا يشهد أي خلاف حول مبدأ التفاوض بحد ذاته، بل على العكس هناك توافق واضح على ضرورة الذهاب إلى هذا الخيار كمسار وحيد لتجنيب لبنان مزيدا من التصعيد. إلا أن هذا التوافق يقترن بشرط أساسي لا يمكن القفز فوقه، وهو رفض إجراء أي تفاوض تحت النار، ما يجعل من وقف إطلاق النار أولوية مطلقة ومقدمة إلزامية قبل الانتقال إلى طاولة المفاوضات، وهذا ما يفسر تخصيص اجتماع الثلاثاء للبحث في هذا البند تحديدا، مع رهان واضح على الدور الأميركي في تأمين مظلة ضامنة تتيح انطلاق المفاوضات في ظروف طبيعية غير ضاغطة، بما يفتح الباب أمام مقاربة أكثر استقرارا وواقعية لإنتاج تسوية قابلة للحياة والاستمرار».
الأنباء
عناوين الصحف ليوم الأحد 12نيسان2026
النهار:
-سلام يواجه الشحن الفتنوي والتفاف واسع حوله… “الثنائي” يتنصل من الشارع بعد فشل “الحزب”!
الأنباء الكويتية:
-واشنطن تمسك الملف اللبناني.. تحرك ثلاثي يمهد لوقف النار والاتفاق على مكان التفاوض
-المفتي دريان: الانحراف عن المسار الوطني سيعيد لبنان إلى الفوضى والانهيار
الشرق الأوسط السعودية:
-«حزب الله» يهدد سلام بالشارع لرفضه وحدة المسارين مع إيران
-«حزب الله» يفشل في استخدام الشارع ضد الحكومة
-نزار آميدي رئيس العراق السادس بعد صدام
L’orient-le jour:
Au Liban, le bras de fer irano-israélien s’installe, la rue brandie comme levier