
مانشيت الصحف ليوم الإثنين 13نيسان2026
الشرق الأوسط السعودية:ترقب حذر للمفاوضات الإسرائيلية ــ اللبنانية غداً
الشرق الأوسط السعودية:تل أبيب: نظير مجلي-
يسود ترقب حذر للجولة الأولى من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، التي ستنطلق في وزارة الخارجية الأميركية غداً، بين السفير الإسرائيلي يحئيل ليتر، والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض.
ففي تل أبيب، عكست المواقف الإسرائيلية تفضيل القيادة الإسرائيلية بقاء الوضع الراهن في لبنان على حاله؛ لئلا تضطر، في حال التوصل إلى اتفاق، إلى الانسحاب من المنطقة التي تسيطر عليها جنوب نهر الليطاني، من دون ضمان حقيقي بنزع سلاح «حزب الله» الذي انسحب إلى شمال النهر.
أما في بيروت فيسود تخوّف من فشل المفاوضات بفعل تمسّك كل طرفٍ بشروطه، وانعكاس أي تسوية محتملة على الداخل اللبناني في حال نجاحها؛ بسبب رفض «حزب الله» المطلق أي اتفاق يرمي إلى نزع سلاحه أو فرض معادلات جديدة على الأرض. وهذا ما ينذر بإفشال المفاوضات قبل بدئها.
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية:تصاعد كلفة الطاقة يضع لبنان أمام اختبار اقتصادي قاس في ظل تداعيات الحرب
الأنباء الكويتية:
يعيد توصيف «لبنان على حافة العتمة»، كما قدمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، تسليط الضوء على البعد البنيوي لأزمة الطاقة في البلاد، بوصفها أزمة ترتبط بخيارات سياسية واقتصادية تراكمت منذ ما بعد الحرب اللبنانية، قبل أن تأتي التحولات الإقليمية، ولاسيما تداعيات الحرب الأخيرة، لتضع هذا القطاع أمام اختبار قاس يعكس مدى ضعف الدولة وقدرتها المحدودة على امتصاص الصدمات الخارجية.
في هذا السياق، يتبين أن أزمة الطاقة في لبنان لا يمكن اختزالها بارتفاع أسعار النفط، بل هي نتيجة نموذج ريعي قائم على الاستيراد الكامل للمشتقات النفطية، ما يجعل القرار الطاقوي مرتهنا للأسواق العالمية وللتوازنات الجيوسياسية.
هذا الواقع يضع الدولة في موقع المتلقي للتأثيرات الخارجية، حيث يتحول أي اضطراب في الإمدادات أو الأسعار إلى أزمة داخلية متعددة الأبعاد، تمتد من الكهرباء إلى النقل وصولا إلى مجمل كلفة المعيشة، في ظل غياب سياسات وقائية أو بدائل استراتيجية.ويبرز قطاع الكهرباء كمرآة لهذه الاختلالات، إذ تعكس وضعية مؤسسة كهرباء لبنان عمق الأزمة الهيكلية، سواء على المستوى المالي أو التشغيلي.
فالمؤسسة التي يفترض أن تشكل العمود الفقري للأمن الطاقوي، باتت عاجزة عن تأمين أكثر من جزء محدود من الطلب، معتمدة على معامل حرارية تقليدية تعمل بالكامل على الوقود المستورد، ما يجعل إنتاجها رهينة لتقلبات الأسعار العالمية ولسعر صرف العملة الوطنية.
وعليه، فإن تحسن التغذية في بعض الفترات لا يعكس استقرارا فعليا، بل يعبر عن حدود القدرة التشغيلية ضمن واقع مالي مأزوم.
في المقابل، تكشف الدراسة عن تحول نوعي في بنية القطاع، حيث لم تعد الدولة اللاعب الأساسي، بل أصبحت جزءا من منظومة غير مركزية تتصدرها المولدات الخاصة.
هذا التحول، الذي نشأ كحل مؤقت، تطور ليصبح ركيزة أساسية في تأمين الكهرباء، ما يعكس تراجع دور الدولة لمصلحة اقتصاد ظل طاقوي يتسم بغياب التنظيم والعدالة. غير أن هذا البديل يحمل في طياته ضعفا موازيا، إذ يعتمد بدوره على مادة الديزل المستوردة، ما يجعله عرضة مباشرة لأي ارتفاع في أسعار النفط، ويحول كلفة الكهرباء إلى عبء متصاعد على الأسر.
ضمن هذا الإطار، تكتسب تداعيات الحرب الحالية بعدا مضاعفا، إذ لا تقتصر على ارتفاع كلفة الإنتاج الكهربائي، بل تمتد لتطال مجمل الدورة الاقتصادية.
فارتفاع أسعار النفط ينعكس مباشرة على تعرفة المولدات، التي باتت تشكل المصدر الأساسي للكهرباء، ما يؤدي إلى زيادات كبيرة في الفواتير، ويضغط على القدرة الشرائية في بلد يعاني أصلا من تآكل الدخل.
وفي الوقت عينه، يتأثر قطاع النقل، المعتمد شبه كليا على المشتقات النفطية، ما يؤدي إلى رفع كلفة التنقل والإنتاج والتوزيع، وبالتالي تغذية موجات تضخمية إضافية.
من منظور سياسي ـ اقتصادي، تكشف هذه المعطيات عن غياب استراتيجية وطنية متكاملة للأمن الطاقوي، حيث لم تنجح الحكومات المتعاقبة في الانتقال من إدارة الأزمة إلى معالجتها جذريا.
كما تبرز محدودية القدرة التفاوضية للبنان في الأسواق الدولية، في ظل افتقاره إلى أدوات تنويع مصادر الطاقة أو بناء شراكات إقليمية مستدامة تخفف من ارتهانه الكامل للاستيراد.
وعليه، فإن أزمة الطاقة في لبنان تحولت إلى قضية سيادية تمس الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وتضع الدولة أمام استحقاق إعادة صياغة سياساتها العامة في ظل بيئة إقليمية مضطربة.
فبين ضعف الداخل وتقلبات الخارج، يبدو لبنان أكثر عرضة لأن يكون ساحة لتداعيات الأزمات الإقليمية، ما لم يبادر إلى إعادة بناء قطاعه الطاقوي على أسس أكثر استدامة واستقلالية.
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية:حزب بارزاني لن يتعامل مع الرئيس العراقي الجديد
الشرق الأوسط السعودية:بغداد: فاضل النشمي-
أضفى اعتراض الحزب «الديمقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني على انتخاب نزار آميدي لرئاسة الجمهورية العراقية، مزيداً من التعقيد والغموض على المشهد السياسي الكردي خصوصاً، والعراقي عموماً، بعد دعوته ممثليه في الحكومة والبرلمان الاتحادي، للعودة إلى كردستان «للتشاور».
وبمجرد انتخاب آميدي داخل البرلمان، أكد «الديمقراطي الكردستاني»، مساء السبت، أنه لن يتعامل مع انتخابه رئيساً، ووجَّه ممثليه في البرلمان والحكومة الاتحادية بالعودة إلى إقليم كردستان للتشاور. وقال في بيان، إن عملية الانتخاب «جرت بطريقة خارجة عن النظام الداخلي المصادق عليه للمجلس».
وصوَّت البرلمان بأغلبية الثلثين على انتخاب مرشح حزب «الاتحاد الوطني» الكردستاني نزار آميدي رئيساً للجمهورية، بعد تعثر طال أكثر من 4 أشهر، نتيجة غياب التوافق بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، فضلاً عن فضاء واسع من الخلافات حول تشكيل حكومة إقليم كردستان.
الشرق الأوسط
النهار:لبنان وإسرائيل إلى المفاوضات بتعقيدات هائلة… من بنت جبيل إلى بيروت احتدام يواكب التوتر
النهار:
يصادف اليوم الذكرى الـ51 لأشهر مواعيد الحروب في لبنان أي 13 نيسان 1975، فيما لبنان يرزح تحت حرب إضافية وهو على موعد تاريخي يتمثل في انطلاق مسار تفاوضي مباشر بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن. وعشية المفاوضات الموعودة بدا المشهد اللبناني مثقلاً بكل عوامل الغموض واللايقين، على رغم الترحيب الواسع داخلياً وخارجياً بفتح مسار المفاوضات بوصفه خيار الضرورة الحتمية الذي لا بديل منه في ظل الزلزال الحربي الذي لا يزال يضرب لبنان.
والواقع ووفق معطيات “النهار”، فإن جولة الثلاثاء التي ستضم سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن والسفير الأميركي في بيروت ومستشارا لوزارة الخارجية الأميركية، لن تكون كافية لإطلاق التقديرات الاستباقية في كل ما يتصل بالمفاوضات لاحقاً، لأن الطابع التنظيمي والشكلي سيطغى عليها لجهة الإعلان رسمياً عن بدء المفاوضات المباشرة للمرة الأولى منذ المفاوضات التي أدت إلى اتفاق 17 أيار 1983.
غير أن العامل الأهم لجهة المضمون الديبلوماسي، سيتمثل في حتمية اتفاق الفريقين اللبناني والإسرائيلي بدفع أميركي على جدول أعمال المفاوضات اللاحقة، لأن عدم التوصل إلى هذا الاتفاق بداية يعرّض المفاوضات كلاً للإخفاق في مهدها.
وتشير معطيات “النهار” إلى أن الاتفاق الذي تحقق في الاجتماع الهاتفي بين السفراء الثلاثة في نهاية الأسبوع الماضي، تمهيداً لاجتماع الثلاثاء لم يتجاوز مبدأ الانطلاق بالمفاوضات على ان تبحث نقاط التفاوض الثلاثاء، ولذا يبقى كل من لبنان وإسرائيل على موقفيهما الآتيين: لبنان يطالب بشدة بوقف إطلاق النار تمهيداً للمفاوضات في العمق، وإسرائيل ترفض أي وقف للنار قبل المفاوضات التي تختصر بنقطتين، هما نزع سلاح “حزب الله” وتحقيق السلام بين لبنان وإسرائيل.
تبعاًَ لذلك، اتّخذ التقدم الميداني الذي حققه الجيش الإسرائيلي في الساعات الأخيرة في مدينة بنت جبيل، التي توصف بأنها القلعة الأم لـ”حزب الله ” وذات الرمزية المعنوية الأساسية للحزب، دلالات مدوية إذ بدا واضحاً أن إسرائيل أرادت تحقيق إنجاز ميداني كبير قبل موعد الثلاثاء، بما يعكس التعقيدات الكبرى التي ستواجه لبنان على المسار التفاوضي إذا مضى التفاوض تحت النار.
ولعل موقف لبنان تظهّر بأكثر تجلياته تعقيداً أمام التسابق الساخن بين الضغوط الحربية والتحديات الداخلية، بعدما انبرى “حزب الله” في الأيام الأخيرة لافتعال صدام داخلي مع الحكومة والحكم، وبدا من خلاله أنه حاول ليّ ذراع السلطة اللبنانية عشية انعقاد أولى جلسات إطلاق المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة.
وانكشف هدف الحزب مع تحريك أنصاره في الشارع واستجارته بمواقف داعمة له من طهران، ساعياً إلى إسقاط الحكومة كلاً على غرار محاولاته وتجاربه السابقة مع حكومتي الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة. غير أن الحزب اصطدم بتبدّل الظروف كافة، الخارجية والداخلية أولاً، كما بتداعيات العزلة الداخلية الشاملة والحظر الخارجي اللذين يحاصرانه تماماً، ومع ذلك مضى في شحن الأجواء الداخلية عندما نظّم تظاهرة جديدة عصر السبت لأنصاره، ولما بلغت الخطورة في الشحن مبلغاً خطيراً وحالت الإجراءات الأمنية المشدّدة للجيش دون أي محاولات لزعزعة الأمن بعد صدور بيان تحذيري للجيش، صدر على عجل بيان باسم قيادتي حركة “أمل” و”حزب الله” في بيروت طلب من أنصارهما عدم التظاهر “في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها البلد”.
وفي خطوة عكست دقة الأوضاع وتحسّب رئيس الحكومة نواف سلام لضرورة البقاء في بيروت في هذه المرحلة، أعلن سلام أنه “في ظلّ الأوضاع الداخلية الحاضرة، وحرصاً على القيام بواجبي كاملاً في الحفاظ على أمن اللبنانيين ووحدتهم، قرّرت تأجيل سفري إلى الأمم المتحدة والولايات المتحدة، لمتابعة عمل الحكومة من بيروت”.
وأفادت مصادر مقرّبة من الحكومة أن تأجيل سفر الرئيس سلام لم يكن إلا من منطلق تحسسه العميق لضرورة البقاء في بيروت لمواكبة التطورات ومواجهة المسؤوليات التي تفرضها وليس لأي دوافع أخرى، علماً أن اللقاءات التي كانت مقررة في زيارتيه لنيويورك وواشنطن جرى أرجاؤها وليس إلغاء أي منها. وعشية بدء المفاوضات تصاعدت على الضفة الإسرائيلية أصوات وزارية متشددة، كان أعنفها لوزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين الذي قال إنه “يجب توسيع العملية في لبنان واستهداف المطار وبنى تحتية مدنية”.
وشدّد كوهين على أن “لا جدوى كبيرة من المفاوضات مع لبنان”.بدوره وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعا إلى توسيع السيطرة على الأراضي في إطار التعامل مع “حزب الله”، معتبرًا أنّ ذلك ضروري للضغط عليه.
كما أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إعتبر أن على لبنان أن “يدفع ثمن” أفعال حزب الله، داعيًا إلى استهداف بنيته التحتية وقطع الكهرباء عنه.غير أن وزير الخارجية جدعون ساعر خالف هذه المواقف، مشددًا على ضرورة التركيز على حزب الله نفسه بدل لبنان، معتبرًا أنّ التفاوض مع بيروت هو الخيار الأنسب في المرحلة الحالية، وأن بلاده وجّهت تحديًا للبنان للتعامل مع الحزب.
وفي سياق متصل، أفادت تقديرات إسرائيلية باحتمال حصول تصعيد خلال الساعات الـ48 المقبلة على الجبهة الشمالية، ما دفع إلى إلغاء الدراسة في عدد من البلدات الحدودية.وفيما حملت التقارير تقدّم الجيش الإسرائيلي للسيطرة على بنت جبيل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي بدأ التوغّل داخل المدينة بعد حصار لأيّام عدة، واشتباكات عنيفة وقصف مدفعي بين “حزب الله” والقوات الإسرائيلية. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي “أن 200 عنصر من حزب الله محاصرون في بنت جبيل ولا خيار أمام مسلحي حزب الله في بنت جبيل سوى الاستسلام أو الموت”.
واتّهم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “حزب الله” باستخدام مجمع مستشفى بنت جبيل الحكومي ومحيطه بشكل منهجي ومتواصل لأغراض عسكرية وبثّ فيديو يظهر نشاطات عسكرية للحزب في المجمع، وقال إن الجيش الإسرائيلي أغلق الدائرة حول عناصر الحزب وقضى على عشرين منهم ودهم مجمع المستشفى وعثر داخله على مخزون من الوسائل القتاليةوشهدت المدينة اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية المتوغلة و”حزب الله” وتحديداً عند محور الطيري لجهة دوار صف الهوا، ومحور مثلث عيناتا بنت جبيل عيترون عند المهنية، مجمع التحرير، تزامن ذلك مع شن الطائرات الحربية غارات وقصف بالقذائف الفوسفورية على المدينة. فيما قامت المروحيات المعادية بعملية تمشيط.
وأفاد مصدر أمني لبناني أن القوات الإسرائيلية أغلقت كل المنافذ الرئيسية إلى مدينة بنت جبيل وهي تستهدف البلدة بالمقاتلات الحربية والمدفعية والقنابل الفوسفورية.
بإزاء هذه التطورات، برزت مواقف كنسية لافتة، إذ أعلن البابا لاوون الرابع عشر أمس، إنه “أقرب من أي وقت مضى” إلى الشعب اللبناني، مشددًا على أن حمايته “واجب أخلاقي”.
واعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن “لبنان يقف أمام مشهد لا يمكن السكوت عنه ولا القبول به كأنه أمر عابر. لقد شهدنا في الأيام الماضية وبخاصّة الأربعاء الأسود اعتداءً قاسيًا على كامل الأراضي اللبنانية، في مشاهد مؤلمة للغاية، خلال دقائق معدودة، وكأنّ حياة الإنسان عندنا أصبحت بلا وزن. نتساءل: هل أصبح الدم اللبناني رخيصًا إلى هذا الحد؟ أين الضمير العالمي أمام ما يجري؟ وقال: “الحرب مرفوضة بجملتها من الشعب اللبناني والدولة. فإلى متى يبقى الإنسان اللبناني يدفع ثمن هذه الحرب المفروضة عليه قسرًا؟ إلى متى تبقى أرضه ساحة مفتوحة للقتل والهدم والدمار والتشريد؟
وفي عظة عيد الفصح سأل ميتروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران إلياس عودة: “كيف نبرّر حروباً متتالية، ضد عدو شرس لا يعرف الرحمة، جُرّ لبنان إليها رغم إرادة الدولة ومعظم الشعب الذي لم يعد يحتمل العنف والخوف والتهجير وخسارة الأولاد والأرزاق؟ هنا لا بد من التعبير عن إدانتنا ورفضنا للجرائم والمجازر التي يقترفها هذا العدو، وآخرها ما قام به منذ أيام في بيروت، والأبرياء هم دائماً الضحايا. إذا كانت الحرب لا تؤدي إلا إلى الموت والخراب والدمار، وتستهلك المليارات، فيما السلام يحفظ الحياة ويصون السيادة ويعزز الإستقرار، هل يختار الإنسان الموت أم الحياة؟ أملنا أن تتوقف كل الحروب وأن يعود من يقوم بها إلى ضميره، وإلى تعاليم السماء التي تدعو إلى السلام وإلى احترام الحياة وصونها”.
النهار
الأنباء الكويتية:هل يدخل لبنان مرحلة جديدة من التفاوض المباشر مع إسرائيل؟
الأنباء الكويتية:
منذ العام 1949 ولبنان يعيش على وقع التفاوض المباشر وغير المباشر مع إسرائيل وإبرام الاتفاقيات والتفاهمات الأمنية معها، اضافة إلى وقع القرارات الصادرة بخصوصه عن مجلس الأمن وذات الصلة بالتطورات الميدانية في جنوب لبنان واهمها 5 قرارات هي: 425، 1559، 1595، 1701 و1757.
مفاوضات واتفاقيات وتفاهمات وقرارات بقيت كلها مجرد محطات في تاريخ الصراع اللبناني الإسرائيلي، ولم تفض يوما إلى ترسيخ هدنة دائمة بينهما.
اتفاقية الهدنة 1949
بعد حرب العام 1948 إثر الإعلان عن قيام دولة إسرائيل، خاض لبنان برعاية الأمم المتحدة مفاوضات مضنية مع الجانب الإسرائيلي انتهت إلى توقيع اتفاقية هدنة بينهما في منطقة رأس الناقورة الحدودية اللبنانية في 23 مارس 1949. تضمنت الاتفاقية 8 مواد تمنع استخدام القوة العسكرية المتبادلة، وكان الهدف منها وقف إطلاق النار وتثبيت خط الهدنة المعروف بالخط الاخضر، وبقي اتفاقا عسكريا بلا سلام أو تطبيع، إلى ان اعتبرته اسرائيل ساقطا في العام 1969 اثر اتفاق القاهرة في 3 نوفمبر 1969 بين لبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية، الذي شرع العمل الفدائي للفلسطينيين انطلاقا من جنوب لبنان، والذي عاد مجلس النواب اللبناني وألغاه رسميا في العام 1987 لاعتبارات سيادية.
اتفاق 17 مايو
بعد اجتياح إسرائيل لبنان في العام 1982 ووصول جيشها إلى العاصمة بيروت، اقيمت في العام 1983 مفاوضات مباشرة بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية برعاية اميركية، وهي المفاوضات المباشرة الوحيدة بين الطرفين، وانتهت إلى توقيع اتفاق عرف بـ«اتفاق 17 مايو».
وكان الغرض تنظيم العلاقات السياسية والأمنية، وصولا إلى إنهاء حالة الحرب من دون تطبيع بين الدولتين. الا ان هذا الاتفاق واجه اعتراضات سياسية كبيرة في الداخل اللبناني، أدت إلى إلغائه رسميا في العام 1984 بقرار من مجلس النواب اللبناني.
تفاهم أبريل
على اثر عملية «عناقيد الغضب» الاسرائيلية في ابريل 1996، سارعت فرنسا والولايات المتحدة إلى رعاية اتفاق بين لبنان وإسرائيل عرف بـ «تفاهم عناقيد الغضب» اتفق فيه الطرفان على إنهاء الهجمات عبر الحدود ضد أهداف مدنية، كذلك الامتناع عن استخدام القرى الحدودية الآمنة في جنوب لبنان لشن هجمات على شمال إسرائيل، وتم تعيين لجنة لمتابعة تنفيذه مؤلفة من ممثلين عن الولايات.
ترسيم الحدود البحرية
في 27 اكتوبر 2022 توصلت المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل في الناقورة وبوساطة اميركية، إلى اتفاق نهائي لترسيم الحدود البحرية بينهما، منهية نزاعا طويلا حول منطقة بحرية غنية بالغاز السائل. وحصل لبنان على حقل قانا كاملا، مقابل احتفاظ اسرائيل بحقل كاريش كاملا مع اعتماد الخط 23 كحدود بحرية رسمية بينهما.
27 نوفمبر 2024
أواخر العام 2024 خاض لبنان مفاوضات غير مباشرة عبر الوسيط الاميركي اموس هوكشتاين لوقف الاعمال العدائية، إثر الحرب الإسرائيلية الموسعة (20 سبتمبر 27 نوفمبر 2024)، وتم توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي بإشراف خمس دول عربية وغربية وسيطة (اميركا، فرنسا، السعودية، قطر ومصر).
ودخلت حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، ونصت على وقف العمليات العسكرية الجوية والبرية والبحرية من قبل الطرفين، وانسحاب إسرائيل تدريجيا من النقاط الخمس التي احتلتها، وانتشار الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل» في المنطقة الحدودية وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتشكيل لجنة دولية لمراقبة تنفيذ الاتفاق والتعامل مع المخالفات والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي 1701 الذي قضى بوقف اطلاق النار اثر حرب يوليو 2006.
واليوم مع دعوة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون إسرائيل إلى مفاوضات مباشرة بين البلدين وتوجه الانظار إلى الاجتماع التمهيدي الأول الذي سينعقد الثلاثاء المقبل في مقر وزارة الخارجية الاميركية، يبقى السؤال الذي يطرحه كل مراقب: هل يدخل لبنان مرحلة جديدة من التفاوض بعد 7 عقود من الاتفاقيات المعلقة والهدن الهشة؟
الأنباء
عناوين الصحف ليوم الإثنين13نيسان2026
النهار:
-لبنان وإسرائيل إلى المفاوضات بتعقيدات هائلة… من بنت جبيل إلى بيروت احتدام يواكب التوتر
الأنباء الكويتية:
-الراعي: لبنان ليس ساحة ووطناً للدمار وأرضه ليست مستباحة
-الأنظار إلى مفاوضات واشنطن على وقع التصعيد الإسرائيلي جنوباً
-سلام في الذكرى الـ 51 للحرب الأهلية: لا أحد فوق القانون ومستمرون بجهودنا لوقف الحرب
-تصاعد كلفة الطاقة يضع لبنان أمام اختبار اقتصادي قاس في ظل تداعيات الحرب
-هل يدخل لبنان مرحلة جديدة من التفاوض المباشر مع إسرائيل؟
الشرق الأوسط السعودية :
-إسرائيل تفضل بقاء الوضع في لبنان على حاله
-مفاوضات لبنان وإسرائيل تعمّق أزمة «حزب الله» مع الدولة
L’orient-le jour:
Commémoration du début de la guerre civile : Salam affirme que le Liban-Sud ne sera pas « abandonné une nouvelle fois »