
مانشيت الصحف ليوم الجمعة 3نيسان2026
الديار:لماذا حضر «الثنائي»؟
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وفي هذا السياق، بررت مصادر «الثنائي» حضور الجلسة امس بالتاكيد، ان مقاطعة جلسة الحكومة الاخيرة، كانت اعتراضا محددا على قرار بعينه، لكن الحضور بالامس «رسالة» الى كل من يعنيهم الامر بان لا نية للاستقالة من الحكومة في هذه الظروف المعقدة، مهما بلغت حدة الاستفزازات، وسيواصل «الثنائي» الحضور لمحاولة فرض توازات وطنية مطلوبة بشدة هذه الفترة الدقيقة، اما من لا تعجبه استراتيجية الحفاظ على الحد الادنى من التضامن والاستقرار الحكومي، فعليه مغادرة الحكومة!
الديار
الأخبار:من الخيام شرقاً إلى البياضة غرباً: ركود محاور التقدم واشتعال خطوط الدفاع الخلفية
الأخبار:
يواصل جيش العدو الإسرائيلي محاولاته للتقدم نحو بنت جبيل في الجنوب من أطرافها كافة؛ من عين إبل غرباً وكونين شرقاً ومارون الرأس جنوباً وعيترون وعيناتا شرقاً.
لذا، حاول أمس التقدم من عيترون – عيناتا باتجاه مثلث التحرير الواقع عند الأطراف الجنوبية لبنت جبيل، عند مفترق طرق بين بنت جبيل ومارون الرأس وعيناتا، لكن حزب الله تصدى للقوة المعادية المتقدمة واستهدف جرافة من نوع «D9».
ويتوقع أن يحاول العدو التقدم من عين إبل، ولا سيما بعد انسحاب الجيش اللبناني قبل ثلاثة أيام منها ومن رميش، وإخلاء مستشفى صلاح غندور في محلة صف الهوا أمس، فضلاً عن إخلاء مستشفى بنت جبيل الحكومي قبل أربعة أيام.
وفي حال فشل العدو في تطويق بنت جبيل من ناحية عيناتا، فإن الخطوة المتوقعة البديلة ستكون التقدم من ثغرة بين رميش ويارون باتجاه الوادي من ناحية عين إبل، في محاولة الوصول إلى تلة مسعود.
جمود على بقية المحاورفي المحاور الأخرى، لم يسجل تقدم ميداني للعدو، من البياضة والطيبة والخيام وبيت ليف – صربين، فيما تتعرض حانين لقصف مدفعي مكثف يمهد لتطويقها من عيتا الشعب ودبل وعين إبل.
وأكد مصدر ميداني لـ«الأخبار» أن العدو تمكن من التقدم في بعض المحاور، لكنه عجز عن التثبيت والتموضع بسبب استهداف المقاومة لقواته بالصواريخ.
وعليه، لا وجود للعدو على طريق عام الناقورة، إذ سيكون مكشوفاً من ساحل صور. ولذا، يتمركز في الأحياء الداخلية للبلدة ويتخذ من أحد الفنادق في حامول مركزاً له.
في العموم، ومع دخول العدوان على لبنان شهره الثاني، يعجز العدو عن تحقيق أهدافه المعلنة في القطاع الشرقي.
فمحاولاته المتكررة للسيطرة الكاملة على مدينة الخيام أو بلوغ نهر الليطاني لم تُترجم إلى إنجازات فعلية على الأرض.
وفي القرى الحدودية، لم يستطع العدو تثبيت نقاط آمنة لجنوده بعيدة عن نيران المقاومة المتواصلة باتجاه القنطرة وعدشيت القصير ودير سريان، باستثناء حركة مرنة نسبياً في مركبا والعديسة ورب ثلاثين، وهي مناطق تسمح طبيعتها الجغرافية بذلك.
تقدير إسرائيلي بأن هدف نزع سلاح حزب الله لا يزال بعيد المنال
بالنسبة إلى عمليات المقاومة، شهد الميدان أمس سلسلة عمليات دفاعية، مع استهدافات للعمق المحتل.
وتركز الثقل الدفاعي في عيناتا (تلة فريز وغدماثا)، حيث أُحبطت محاولات تقدم العدو بضربات صاروخية ومدفعية مكثفة.
واستهدفت العمليات منازل يتحصن بها جنود الاحتلال في القوزح والبيّاضة والطيبة بالصواريخ الموجهة والمحلّقات الانقضاضية.
كما دمرت المقاومة دبابة ميركافا وجرافة عسكرية «D9»، مع استهداف مرابض المدفعية في خربة ماعر بسرب مسيّرات.
جوياً، تصدت المقاومة لمروحية معادية في أجواء رامية بصاروخ أرض – جو وأجبرتها على التراجع خارج الحدود اللبنانية.
وفي إطار الرد على استهداف المدنيين، قُصفت بنى تحتية عسكرية في حيفا (الكريوت وكريات آتا) بصليات صاروخية نوعية.
وطاولت ضربات المقاومة مراكز القيادة الاستراتيجية، أبرزها قاعدة دادو في صفد، وقاعدتا عميعاد وفيلون شمال بحيرة طبريا.
كما شملت العمليات استهدافاً متكرراً لـ10 مستوطنات حدودية، تنفيذاً لـ«بيانات التحذير» التي وجهتها المقاومة سابقاً إلى المستوطنين.
وتيرة النيران لم تنخفض
إزاء ذلك، أفادت «القناة 15» العبرية بأن الجيش الإسرائيلي يقدر أن ضرباته التي استهدفت منظومات النيران، ومراكز القيادة، ومنصات الإطلاق لدى حزب الله، لم تؤدِّ إلى انخفاض وتيرة إطلاق النار، وذلك بسبب توزيع منصات الإطلاق وطريقة العمل.
كما أوردت «القناة 12» أن مقاتلي وحدة «سياف الناحال» اشتبكوا مع عنصر واحد من حزب الله في مواجهة وجهاً لوجه في أثناء تمشيط منطقة عمليات، ما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين.
ولفتت «القناة 14» إلى أن المنطقة التي اشتبكت فيها الوحدة شهدت سابقاً معارك ضارية، وقُتل فيها أربعة من مقاتلي الوحدة ذاتها وأُصيب ثلاثة آخرون قبل أيام.
إلى ذلك، توقع تقدير صادر عن «معهد القدس للاستراتيجيا والأمن» أن يبقى لبنان ساحة ثانوية في مسار المواجهة، مع ترشيح استنزافها للموارد والانتباه، وارتباط مسارها المباشر بنتائج الحرب على إيران.
وأشار التقدير إلى أن هدف نزع سلاح حزب الله لا يزال بعيد المنال، إذ يُعد تحقيقه الكامل منخفض الاحتمال في المرحلة الحالية.
وفي حين يطرح سيناريو ضعيف يتمثل في دفع الضغوط العسكرية ومعاناة الجنوب الحكومة اللبنانية إلى تكليف الجيش بمواجهة الحزب، مع ما يحمله ذلك من احتمالات نجاح أو فوضى، فإن السيناريو الأرجح يتمثل في استمرار تردّد الحكومة وتواصل تبادل إطلاق النار لمدة طويلة، بالتوازي مع ترسيخ السيطرة الإسرائيلية في الجنوب.
وخلص التقدير إلى أن فرص إضعاف حزب الله قد ترتفع نسبياً فقط في حال تراجع قوة إيران، من دون أن يعني ذلك إمكانية حسم ملف سلاحه بالكامل.
1090 عملية للمقاومة في آذار
نفذت المقاومة في 28 يوماً، منذ توسّع العدوان الإسرائيلي على لبنان مطلع آذار الفائت، 1090 عملية عسكرية، بمعدل نحو 39 عملية يومياً، وأكثر من نصفها في الأيام العشرة الأخيرة فقط، في دلالة على احتدام المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت العمليات قد تصاعدت من 119 عملية في الأسبوع الأول إلى 490 عملية في الأسبوع الرابع، بنسبة تصعيد إجمالية تجاوزت 300%. أما الذروة، فقد كانت في 26 آذار الفائت، مع تنفيذ 96 عملية في يوم واحد.
من حيث نوع الأسلحة المستخدمة، نفذت 614 عملية بالصليات الصاروخية (56.3%)، 201 عملية بالمسيّرات والأسلحة الجوية و79 عملية بالصواريخ الموجهة المضادة للدروع.
أما جغرافياً، فامتدت الرقعة المستهدفة من القرى الحدودية الجنوبية إلى 110 كلم في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد سُجلت ضربات نوعية استهدفت مواقع استراتيجية، أبرزها مقر وزارة الحرب، وسط تل أبيب.
وبنتيجة ضربات المقاومة، تمّ تحييد أكثر من 130 دبابة وآلية مدرعة، وإسقاط أكثر من مسيّرة «هيرمز 450».
وقد وثقت المقاومة 80 إصابة مباشرة، مع الإشارة إلى أن هذه الأرقام تمثل الحد الأدنى فقط، نظراً لعدم القدرة على توثيق جميع العمليات المنفذة.
الأخبار
الشرق الأوسط السعودية:لبنان أمام سيناريو «خط أصفر» شبيه بغزة
الشرق الأوسط السعودية:تل أبيب – بيروت:
تخطط إسرائيل لتنفيذ «خط أصفر» في جنوب لبنان، يشبه الخط الحدودي مع قطاع غزة، إذ رفض الجيش الإسرائيلي طلب الحكومة الإسرائيلية احتلال الجنوب اللبناني بالكامل، وجعل نهر الليطاني حدوداً جديدة لإسرائيل، وقال إنه يكتفي بجعل الليطاني «حدود نار» يراقبها مما سماه «الخط الأصفر»، الذي يعدّ مؤقتاً إلى حين أن تقرر الحكومة الانسحاب.
وأكد الجيش الإسرائيلي احتلال رأس البياضة الذي يمتد إلى 14 كيلومتراً داخل العمق اللبناني من جهة الساحل، ليكون بمثابة نقطة انطلاق لهجوم بري نحو الشمال من جهة، وجعله من جهة ثانية سداً يمنع عودة مئات ألوف المهجّرين إلى بيوتهم في الجنوب.
وبعد مرور شهر على الحرب، تراجعت التدفقات المالية بالعملة الصعبة إلى لبنان، إذ أظهرت الأرقام تراجع التحويلات بنسبة تتخطى الـ5 في المائة، وسط توقعات بتراجعها إلى 15 في المائة.
وأشار وزير الاقتصاد عامر البساط إلى «انكماش اقتصادي وتراجع في المداخيل بفعل النزوح الكثيف، مع ارتفاع ملحوظ في معدلات البطالة».
وكشف عن «تدهور المؤشرات»، مقدّراً الانكماش بين 7 و10 في المائة، بالتوازي مع تباطؤ تدفق الأموال.
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية:انتشار أمني واسع في بيروت… ولا ارتفاع في معدلات الجريمة رغم أجواء الحرب
الأنباء الكويتية:
مصادر أمنية قالت لـ«الأنباء» إن هناك حضورا للقوى الأمنية في بيروت ومحيط مراكز الإيواء لحفظ الأمن والنظام وإضفاء جو من الطمأنينة لدى الجميع، لكون الناس يرتاحون عندما يلمسون انتشارا للقوى الأمنية الرسمية وجهوزية أمنية.
وعما يتردد عن ارتفاع موجات السرقة والجرائم في بيروت ومناطق أخرى بسبب حالة الحرب، قالت المصادر الأمنية «إنه في فترة الحروب يميل الناس إلى المبالغات وتضخيم الأمور نتيجة الخوف والتوتر، بينما في الحقيقة ما من ارتفاع في معدل الجريمة، بل على العكس هناك انخفاض في الجرائم بين مارس هذه السنة ومارس من العام الماضي»، مضيفة «إن وسائل التواصل الاجتماعي تسهم في تناقل سريع للأخبار من دون التأكد من صحتها».
وأكدت المصادر أن القوى الأمنية تواصل العمل على ملاحقة المجرمين وتوقيفهم وأن هناك تكثيفا لحضورها بصورة واسعة.
الأنباء
الأنباء الكويتية:سلام متمسّك بالقرارات السيادية… قلق على الاستقرار وثقة بالدور الأمني
الأنباء الكويتية:
ومن السرايا، علمت «الأنباء» أن زوار رئيس الحكومة نواف سلام لمسوا بوضوح ثباتا في مواقفه وتمسكا بقرارات الحكومة السيادية. .
وأكدوا أن رئيس الحكومة يتسلح بمعنويات عالية وقوية، ويعتبر أن خطه الدفاعي هو دعم الشعب اللبناني له بنسبة 80 بالمئة.
وبحسب ما نقل الزوار عن الرئيس سلام، «فإن الباب الديبلوماسي لم يفتح بعد للخروج من الأزمة، ولا الجيش اللبناني قادر على إيجاد حل سريع لها».
ونقل الزوار عن الرئيس سلام «ضرورة الحفاظ على أمن بيروت والإبقاء على حضور أمني في القرى الجنوبية الحدودية التي لا يزال أهلها فيها».
وفي موضوع الخشية على الاستقرار الداخلي، لمسوا نوعا من القلق لدى رئيس الحكومة في ضوء تهديدات كلامية من قبل البعض باتجاه الدولة، لكنهم نقلوا عنه ثقته بالدور الكبير الذي تقوم به القوى العسكرية والأمنية لصون الأمن الداخلي.
الأنباء
الجمهورية:تصعيد للتبريد!
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
على انّ في موازاة هذا الجو التصعيدي، تبرز تقديرات المحللين، التي تُبقي المفاجآت الإيجابية احتمالاً مرجحاً في أي لحظة، ينحى بالأمور نحو تفاهمات او تسويات.
ويُنقل في هذا الإطار عن مسؤول لبناني رفيع قوله: «انّ الامور يبدو انّها تنحى إلى تصعيد للتبريد»، مستنداً في تقديره هذا إلى ما نقله ديبلوماسيون عن مسؤول اوروبي رفيع ما مفاده «انّ الحرب أصبحت في مربعها الأخير، وكلّ الاطراف يبحثون عن كيفية ربط خيوط التسوية وسبل إخراجها وإنهاء الحرب، ومن الطبيعي أن يقترن ذلك بتصعيد سياسي وعسكري لتحسين الشروط،، ومعلوم في مثل هذه الحالات انّ ما يُقال في العلن لا يُقال مثله في النقاشات الجارية بعيداً من الاضواء. وفي النهاية الجميع اصبحوا في سباق مع الوقت الذي بدأ يلعب في غير مصلحتهم، ويدركون انّهم محكومون بالوصول عاجلاً إلى نقطة تقاطع والتقاء في ما بينهم».
الجمهورية
الديار:تقييم امني «ايجابي»
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
ووفق مصادر مطلعة، «يتهيب» رئيس الجمهورية جوزاف عون الموقف بعد ذهاب بعض الاطراف الداخلية بعيدا في توتيرالاجواء، وثمة خشية من خروج الامور عن السيطرة بفعل حسابات شخصية وارتباطات خارجية لبعض من يحاول استغلال مواقف الدولة من السيادة، وحصرية السلاح، وقرارالسلم والحرب، وقد ساهمت الاتصالات مع رئيس الحكومة نواف سلام في تحييد الملفات الخلافية وتركيز الجهود على تحصين الاوضاع الداخلية واعادة زخم التواصل مع رئيس المجلس لايجاد قواسم مشتركة يمكن البناء عليها للوصول الى حد ادنى من التفاهمات على طريقة التعامل مع ازمة السفير الايراني.
تجدر الاشارة الى ان تقاطع التقارير الامنية من قبل الاجهزة كافة لا تشير إلى وجود ما يثير القلق على مستوى الوضع الامني الداخلي، وكذلك حمل التقييم الامني –السياسي لمؤتمر معراب مؤشرات خطر منخفضة، بعد ان خلصت التقارير الى عدم وجود ثقل سياسي وازن عابر للمناطق والطوائف يمكن ان يشكل رافعة لمقررات المؤتمر التي لا تنسجم مع الوحدة الوطنية، ولهذا يجري التعامل مع ما حصل باعتباره مؤتمرا عابرا لا يؤسس لاي حراك يمكن ان يهدد «السلم الاهلي».
الديار
الجمهورية:جبهة لبنان
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
على انّ الخطر الأكبر يبقى على جبهة لبنان، التي تتزايد الخشية من تعقيدها أكثر، وتمدّدها إلى مديات زمنية طويلة، في ظل التهديد الإسرائيلي باستمرار الحرب حتى ولو توقفت جبهة إيران، وذلك حتى تحقيق أهداف إسرائيل بإبعاد «حزب الله» وإقامة المنطقة العازلة حتى نهر الليطاني.
وإذا كانت تقديرات المحللين تتقاطع في معظمها على استمرار الحرب على جبهة لبنان، فإنّ مسؤولاً كبيراً ورداً على سؤال لـ«الجمهورية» حول دقّة هذه التقديرات، قال: «كلها تقديرات افتراضية ونظرية مأخوذة بالتهديدات الإسرائيلية. انا شخصيا لا أخرج من حسباني استمرار إسرائيل في حربها، وذلك بالتأكيد رهن بتطورات الميدان العسكري».
ويضيف: «إسرائيل أعلنت انّها تريد ان تفرض معادلة جديدة، و«حزب الله» يريد ان يفرض معادلة جديدة ايضاً، وطبعاً ميدان المواجهات يحدّد المعادلات أكان لهذا الجانب او ذاك، والوقت في هذه الحالة هو كالسيف، فإسرائيل باعتراف قادتها السياسيين والعسكريين، لا تستطيع ان تستمر في حال استنزاف طويلة الأمد.
بعكس «حزب الله» الذي تعترف المستويات نفسها، بأنّه حضّر نفسه لمواجهة طويلة، ويواجه بطريقة مختلفة تماماً عن حرب الـ66 يوماً الماضية، وتمكن خلال شهر المواجهات من تصعيب الهدف الإسرائيلي بإقامة المنطقة العازلة، وإلحاق خسائر كبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي، حتى أنّ الحزب بدأ يتحدث عن انتصار مسبق في هذه الحرب، ويتحدث عن شروط لوقف إطلاق النار، ليس عبر اتفاق على شاكلة ما تمّ التوصل اليه في تشرين الثاني من العام 2024، بل صيغة اخرى مشروط بدء البحث فيها بانسحاب كامل وإطلاق الأسرى، قبل الحديث عن أي اتفاق حول قواعد اشتباك جديدة».
الجمهورية
الديار :«تبريد» داخلي
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
داخليا، لفتت اوساط سياسية بارزة الى ان المحطة الرئيسية المنتظرة داخليا، الزيارة البرتوكولية المفترضة لرئيس مجلس النواب نبيه بري الى القصر الجمهوري لتهنئة الرئيس جوزاف عون بعيد الفصح.
وقالت انه حتى لو لم تحصل الزيارة لاسباب تتعلق بالتطورات الامنية في البلاد، الا ان ما هو ثابت خلال الساعات الماضية، ان الاجواء السياسية التي تشنجت عقب قرار طرد السفير الايراني من لبنان، تتجه الى «التبريد» في ظل تحسس كافة المسؤولين لخطورة التحديات الراهنة، ولهذا ثمة مساع جدية لاعادة وصل ما انقطع لتعزيز الجهود المشتركة لمواجهة العدوان الاسرائيلي وتحدياته في ظل انكفاء دور الوسطاء المصريين والفرنسيين، وغياب الاميركيين عن «السمع».
الديار
النهار:شهر على الحرب: لبنان في كمّاشة التدمير… وغياب دولي يفاقم الخطر
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
ومع مرور الشهر الأول على الحرب التي بلغ العدد الإجمالي الرسمي الذي أعلنته وزارة الصحة العامة لضحاياها منذ 2 آذار 1345 وعدد الجرحى 4040، بدا لبنان أمام أقسى الاختبارات التي شهدها في حروب سابقة لجهة انعدام أفق أيّ تحرك خارجي جدّي وضاغط لمساعدته في وقف الحرب أو التخفيف من بعض جوانبها المثيرة لأخطار بنيوية تضاف إلى الدمار والتهجير.
إذ إن أوساطاً معنية تخوّفت بشدة من أن تفضي أسابيع إضافية من العمليات الميدانية والغارات واتّساع الانتشار العسكري للإسرائيليين إلى تفريغ سكاني غير مسبوق للكثير من المناطق، بما يضع لبنان أمام وضع لا يمكن تصوّر المنسوب العالي لخطورته على مختلف المستويات والصعد.
وإذ أكدت الأوساط نفسها أن رئيسي الجمهورية والحكومة لا يوفّران طريقة ووسيلة لدقّ الأبواب الديبلوماسية التي من شأنها التأثير بجدية للجم الأخطار التي تواكب الحرب، على غرار الخطوط الحمر التي حمت مطار رفيق الحريري الدولي والملاحة الجوية، كما حيّدت البنى التحتية للدولة اللبنانية عن الحرب حتى الساعة، لفتت إلى أن الوقائع الخارجية تثير القلق الشديد لجهة عدم إدراج لبنان الآن على أي أجندة دولية ما دامت حرب إيران على تفجّرها، ناهيك عن تسليم أميركي شبه مطلق لإسرائيل في خططها الجارية في لبنان.
وقالت إن شهراً من الحرب كرّس أخطر ما استدرجته الحرب إلى لبنان بحيث صار رهينة كمّاشة تدميرية بين إسرائيل و”حزب الله”، فيما تضاءلت إلى حدود خطيرة الثقة الدولية بالدولة اللبنانية التي تقف اليوم على رصيف انتظار وقائع دولية متغيّرة للالتفات إلى لبنان، وربما يطول الوقت أكثر مما يعتقد كثيرون قبل أوان التطلع الدولي إلى لبنان ودعمه لتقليص مدة معاناته القاسية وبدء الخروج من تداعياتها الحربية المباشرة أقلّه.
النهار
البناء:المقاومة تضبط التوسع الإسرائيلي… وأزمة داخلية على خلفية مواقف الحكومة
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
في لبنان أظهرت المقاومة قدرتها على احتواء التوسع الإسرائيلي في القرى الحدودية مع ضبط هذا التوسع عند حدود ما يتناسب مع مناورة المقاومة في مسرح العمليات، من الناقورة والبياضة وشمع وصولاً إلى الخيام والطيبة والقنطرة مروراً ببيت ليف وعيترون وعيناتا وفي القلب بنت جبيل، بينما لم يجد الاحتلال لتعويض أزمته إلا الوقوع في فضيحة الحديث عن التوسع بعمق 14 كلم في منطقة البياضة التي تبعد الحدود بين 6-7 كلم فقط، وبالتوازي مع إنجازات المقاومة تحدّث رئيس الحكومة نواف سلام مجدداً الدعوة لحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة ومحذراً من حروب الآخرين في لبنان، مكتشفاً أن لدى “إسرائيل” مخطط لإقامة منطقة عازلة.
وواصلت وزارة الخارجية «اللبنانية» حربها على المقاومة في ظل الاحتلال الإسرائيلي في ظلّ تغطية توفرها حكومة الرئيس نواف سلام، تنفيذاً للإملاءات الأميركية والمشروع الإسرائيلي، فبعد القرار المشؤوم في الثاني من آذار الماضي ضد حزب الله، أرسلت «الخارجية اللبنانية» رسالة إلى بعثة لبنان في نيويورك تضمّنت تحميل حزب الله مسؤولية تصعيد الحرب على لبنان وإبلاغ لبنان الأمم المتحدة بتصنيفه جناح حزب الله العسكري منظمة خارجة عن القانون وفق قرارات الحكومة الأخيرة، ومنع نشاط الحرس الثوري الإيراني على أراضيه.
ووفق معلومات «البناء» فإنّ وزير العمل محمد حيدر تحفظ على إرسال هذه الرسالة وأضاء على مخاطرها، فأوضح رئيس الحكومة له بأنّ هذه إجراءات تقليدية وروتينية تقوم بها وزارة الخارجية.
ووضعَت مصادر سياسية رسالة وزير الخارجية في إطار المشروع الخطير التي تنفذه حكومة نواف سلام ضد المقاومة ولبنان تسهيلاً للمشروع الإسرائيلي الذي يترجم في تدمير القرى الجنوبية والتوسع لفرض منطقة أمنية وجغرافية عازلة حتى جنوب نهر الليطاني.
وحذرت المصادر عبر «البناء» من أن الخطر الكبير لقرار يوسف رجي يمنح «إسرائيل» مشروعية دولية لاستمرار العدوان على لبنان، وبالتالي استدراج قوات الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال لبنان بذريعة عدم قدرة الدولة اللبنانية على تطبيق قرار 2 آذار.
كما ربطت المصادر بين رسالة رجي للأمم المتحدة وبين «لقاء معراب» الذي استدعى تدخل قوات دولية إلى لبنان لنزع سلاح حزب الله.
وأبدت المصادر استغرابها كيف تقوم حكومة نواف سلام ويوسف رجي بهذه الممارسات العدائية ضد مقاومين يواجهون بكل قوة وبطولة قوات الاحتلال للدفاع عن الجنوب والسيادة اللبنانيةّ؟
البناء
اللواء:تهديدات ترامب وتصعيد إقليمي… ولبنان بين الترقّب واشتداد الميدان
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة إيران الى العصر الحجري، وتمديد الحرب كلها، بمشاركة اسرائيلية كاملة الى ما لا يقل عن ثلاثة أسابيع أو أكثر، وسط كرّ وفرّ بالبيانات والخطابات والضربات والتهديدات، الى ساحات مفتوحة في جنوب لبنان والمنطقة الممتدة الى الضاحية الجنوبية والبقاع الغربي والشمالي والعراق، والجبهة المستجدَّة مع دخول الحوثيين العمليات الصاروخية ضد الجنوب الاسرائيلي، وربما لاحقاً في البحر الأحمر وباب المندب، بقي الترقب سيّد الموقف، ومرتبطة بالتكهنات والقرارات العسكرية، في حين إن ضربات الميدان من هنا وهناك تبقى هي الفيصل في التفرقة بين ما هو حقيقي أو متوهَّم أو مكذَّب على أرض المعارك.
في السياق، وفي حين أن الدولة وعبر رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء تسعى لحشد التأييد الدولي والعربي لموقف لبنان من رفض العدوان، واستباحة أرضه وربط وضعه بجهات أخرى والحرص على حصر السلاح وأن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، تحدثت مصادر مقربة من حزب االله عن أنه واثق من أن طهران لن توقف استهدافها «الكيان الاسرائيلي» قبل أن توقف اسرائيل عدوانها على لبنان.
وحسب ما تحدثت هذه المصادر بأن حزب االله لن يقبل العودة الى اتفاق وقف اطلاق النار بصيغته الحالية، وأن وقف الحرب يبدأ بعد وقف الاعتداءات وانسحاب العدو.
اللواء
الجمهورية:نقطة اللاعودة
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
إلى ذلك، اكّدت مصادر ديبلوماسية غربية لـ«الجمهورية»، أنّ «الأزمة من شقين، الاول أزمة «الناتو» التي ستتفاعل اكثر لاحقاً، والأزمة الثانية هي الحرب القائمة، التي دخلت مرحلة اللاعودة. وتبعاً لذلك رسم ترامب في خطابه معالم المرحلة المقبلة. مخالفة القول بأنّ ترامب يتخبّط او يتردّد او يطلق تصريحات متناقضة، بل إنّ ما يبدر عنه هو جزء من المعركة التي يخوضها، وهدفه الأساس هو تحقيق الانتصار الكامل على إيران وتحطيمها، وعدم السماح لها بأن تخرج بشيء من الانتصار، وربما يتجلّى ذلك في الأيام المقبلة بشدة التصعيد عبر عمليات جوية مكثفة، من دون استبعاد العمليات البرية لإخضاع ايران، ورفع خطرها عن كل المنطقة، وهذا بالتأكيد سيؤدي تلقائياً إلى إنهاك أذرعتها في المنطقة وخصوصاً «حزب الله».
الجمهورية