
يقرأ الناشط السياسي البقاعي فراس ابو حمدان المشهد بعين القلق مما يُحاك للبنان والمنطقة عمومًا، ولكن قوة المقاومة وحضورها المحقّ في ساحات الدفاع يعطي بصيص النور والامل في المواجهة، والمشهد السوري الحالي لا يطمئن لناحية عدم اتضاح الصورة النهائية للوضع، فالعلاقة بين دمشق وبيروت وطيدة الرابط، فلا يمكن أن يستقر الوضع اللبناني دون هدوء واستقرار كامل على الجغرافيا السورية، التي لم تشهد تذبذبًا كالذي تشهده اليوم لناحية حضور قوى كبيرة وكثيرة ومتعددة في الصراع القائم.
يؤكد ابو حمدان أن عودة الرئيس سعد الحريري من شأنها أن تريح الوضع اللبناني، فهو بما يمثل من تاريخ اعتدالي وطني لا يمكن أن يغيّب عن المشهد، وهو استمرار لنهج الوطنية والاعتدال وكلمة الجمع الذي كرٌسها أداء والده الشهيد رفيق الحريري، وفي هذا الصدد لا بد من توجيه التحية والتقدير للنائب حسن مراد الذي يقف إلى جانب أهل البقاع في كل تفصيل ، وهذا ما يعبّر على عمق الرابط مع أهله ووطنه ومجتمعه، وان الرابط هو الانتماء والمحبة المخلصة وليس الاستحقاقات العابرة مهما كبر أو صغر حجمها.
الناشط البقاعي الذي تميز طوال سنوات بقربه للناس وانفتاحه عليهم، يعتبر أنه سيبقى على صلة تتسم بالديمومة مع أهله وابناء البقاع بغض النظر عن الاستحقاقات، والمطلوب اليوم هو ساسة وأهل سلطة ونواب يحملون شؤون وشجون وٱلام الناس، ويشعرون بمعاناتهم ويعيشون معهم يومياتهم، ومن هذا المنطلق نخوض الشأن العام والسياسي الذي نعتبره واجبًا وطنيًّا واخلاقيًّا وانسانيًّا، يختم ابو حمدان.