صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 28نيسان2026

اللواء:لا مفاوضات تحت النار… خروقات إسرائيلية تعرقل اللقاء وعون يقود اتصالات لاحتواء التصعيد

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وعلمت اللواء من مصادر رسمية ان موعد الاجتماع المقبل للسفيرين لم يتحدد بعد، لا سيما وان اسرائيل ما زالت تقوم بخرق اتفاق تمديد الهدنة التي اعلن عنها الرئيس ترامب، ولبنان يرفض التفاوض تحت النار وفي هذا الجو التصعيدي، لكن الرئيس عون يقوم بإتصالات مباشرة وغير مباشرة مع الخارجية الاميركية والدول الصديقة والشقيقة المعنية بالوضع اللبناني، لوضع حد للتصعيد لتنطلق المفاوضات في اجواء هادئة وطبيعية. وقد اشار الرئيس عون في كلامه امس امام وفد جنوبي  الى ان اتفاق الهدنة ينص في فقرته الثالثة على انه «لن تقوم اسرائيل بأي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية والعسكرية وغيرها من أهداف الدولة في الأراضي اللبنانية برا وبحرا وجوا».

اللواء

الجمهورية:إشارة من واشنطن

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

حتى الآن، لا موعد محدّداً للإنتقال من الإطار الشكلي الذي تجلّى في اجتماع السفيرَين مرّتَين في ظل الرعاية الأميركية المباشرة في واشنطن، إلى الإطار العملي وانطلاق المفاوضات بصورة جدّية.

ووفق المعطيات المتوافرة، فإنّ ذلك متروك لتقدير الراعي الأميركي لهذه المفاوضات، وهو أمر يفترض أن يُحسَم خلال الأيام القليلة المقبلة، ولاسيما أنّ هدنة الثلاثة أسابيع التي أعلنها الرئيس الأميركي، قُدِّمت على أنّها فرصة لإطلاق المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل، وسط تقديرات طموحة عبّر عنها الرئيس ترامب بإمكان تحقيق اختراق سريع خلالها.

وفي هذا السياق، أبلغت مصادر ديبلوماسية إلى «الجمهورية» قولها: «إنّ إدارة الرئيس ترامب تضع ثقلها على جبهة لبنان وإسرائيل، ورعايتها المباشرة لاجتماع السفيرَين رسالة شديدة الوضوح إلى كل المعنيِّين، سواء في لبنان أو في إسرائيل بالإضافة إلى أطراف إقليمية ودولية أخرى، تؤكّد من خلالها أنّها المعنية حصراً بالملف اللبناني، وعازمة بقوّة على بلوغ تسوية بصورة عاجلة بمعزل عن أيّ ملفات إقليمية أخرى».

وتبعاً لذلك، تقول المصادر، إنّ «المبادرة هي بيد الولايات المتحدة، وثمة مؤشرات ترجّح إطلاق واشنطن لإشارة انطلاق المفاوضات المباشرة في وقت قريب جداً، وقد تشكّل عودة السفير الأميركي ميشال عيسى إلى بيروت تأسيساً عملياً للجولة الأولى من هذه المفاوضات».

وتنسب المصادر إلى مسؤولين أميركيِّين ترجيحهم استمرار واشنطن في استضافة المفاوضات، وفي جولات متقاربة زمنياً، ولاسيما أنّ عامل الوقت ضاغط على كل الأطراف (معلوم هنا أنّ ثمة أفكاراً طُرِحت في الأيام الأخيرة في بعض الأوساط الأميركية واللبنانية، واقترحت أمكنة أخرى لعقد المفاوضات كقبرص).

ونقلت عنهم قولهم «إنّ الرئيس ترامب أكثر عزماً وتصميماً أكثر من أي وقت مضى، على تحقيق إنجاز تاريخي بين لبنان وإسرائيل، ينهي عقوداً من الصراع بينهما، ويقود لبنان بالدرجة الأولى نحو ازدهار وانتعاش يفتقدهما على مرّ سنوات طويلة».

الجمهورية

الديار:سجال عون- “الحزب” له وقع سلبي في «عين التينة»

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وقع «الطلاق» بين الرئاسة الاولى وحزب الله، وبلغت العلاقـة مرحلة الــلاعودة..الســـجال غير المباشر بين رئيس الجمهورية جوزاف عون، والامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، تجاوز الخلاف على وجهات النظر بشأن ملفات داخلية، يمكن تجاوزها عبر قنوات الحوار السابقة.الهوة كبيرة بين الطرفين، وقد بلغ تبادل الاتهامات الذروة في مشهد غير مسبوق في العلاقة بين الطرفين، ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول طبيعة المشهد السياسي والامني المرتقب في البلاد، مع تزايد الضغوط الاميركية والاسرائيلية على الحكومة اللبنانية، لتحويل اقوالها الى افعال بشأن نزع سلاح حزب الله، فيما السباق على اشده بين مساري التفاوض في واشنطن واسلام اباد، وسط تصعيد اسرائيلي يهدد بسقوط «الهدنة الهشة»، حيث يتعمق مأزق العدو جنوبا امام العجز عن مواجهة تكتيكات حزب الله.وقد توسعت اعتداءات الاحتلال بالامس، لتشمل البقاع للمرة الاولى منذ اعلان وقف النار، وبموافقة اميركية مسبقة، كما اعلن «الاسرائيليون»، الذين يدعون ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب «يكبل» حركة جيشهم، فيما جنودهم تحولوا الى اهداف سهلة في «المستنقع» اللبناني.

ما هي تداعيات السجال؟

ووفق مصادر مطلعة، ترك السجال غير المباشر بين بعبدا وحارة حريك، تأثيراته المباشرة على نتائج الحراك السعودي الاخير، الذي افضى الى اتفاق على عقد لقاء رئاسي ثلاثي في القصر الجمهوري.

وقد ارتفع مجددا نسق الاتصالات على خط الرياض بيروت، بالامس، لمحاولة انقاذ الاجتماع المفترض اليوم، بعد ان «تفرملت» زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى بعبدا امس، حيث كان يفترض ان ينضم الى الاجتماع رئيس الحكومة نواف سلام، للاتفاق على استراتيجية موحدة تقوم على لملمة الوضع الداخلي، والاتفاق على استراتيجية التعامل مع ملف التفاوض.

وفيما تؤكد تلك المصادر، ان الامور باتت شديدة التعقيد، لكنها لم تستبعد ان يعقد اللقاء، اذا نجح السعوديون في اعادة تهدئة الاجواء المتشنجة، وسط انزعاج واضح لدى المملكة من التصعيد الكلامي المستجد.

ويطرح السجال الكثير من الاسئلة حول طبيعة المرحلة المقبلة، وسط مخاوف من تداعيات خطيرة في «الشارع»!؟

مرحلة شديدة الخطورة

وفي هذا السياق، لفتت مصادر «الثنائي» الى ان موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون بالامس ليس عابرا، فهو يعكس حالة الانقسام العميق في البلاد على مسألة جوهرية، لا على تفصيل عابر في السياسة الداخلية، وهو يظهر بداية مرحلة شديدة الخطورة.

وفي هذا الاطار، تحدثت تلك الاوساط عن وقع سلبي لهذا السجال في «عين التينة»، حيث كان رئيس مجلس النواب يعول على الاجواء الايجابية، التي عملت السعودية على اشاعتها في البلاد، وهو اذا كان يتعامل بايجابية مع كلام الرئيس عن سقف التفاوض الذي هو اتفاق الهدنة، ونفيه ان يكون لبنان قد قدم اي التزامات يتحدث عنها «الاسرائيليون». علما ان بري لا يزال عند مواقفه المعلنة، بعدم الذهاب الى التفاوض الا بعد وقف النار، والانسحاب الاسرائيلي، وعودة السكان الى قراهم، وتحريرالاسرى.

الديار

الأنباء الكويتية:عون يحسم مشاركته في محادثات البيت الأبيض مع ترامب… ولا بحث بلقاء نتنياهو

الأنباء الكويتية:

وأفادت مصادر رئاسية لـ «الأنباء» بأن رئيس الجمهورية العماد جوزف عون حسم مشاركته في المحادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض والمقررة بعد أقل من 3 أسابيع، من دون تناول إمكانية لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كما يشير الأخير، وكما طلب الرئيس ترامب غير مرة.

الأنباء

الأخبار:إسرائيل تقرّ بصعوبة المواجهة في الجنوب

الأخبار:

تتكثف على جبهة جنوب لبنان المؤشرات الإسرائيلية على تغيّر في تكتيكات حزب الله القتالية، بالتوازي مع تصاعد القلق داخل المؤسستين العسكرية والسياسية في تل أبيب حيال مسار المواجهة ونتائجها.

وزاد ما صرّح به قيادي عسكري في حزب الله من المؤشرات التي تعكف تل أبيب على دراستها. فقد لفت القيادي في تصريحات لقناة «الجزيرة» إلى أن الحزب «سيستخدم تكتيكات الثمانينيات ويفعّل مجموعات الاستشهاديين لمنع استقرار العدو»، وأشار إلى أن «مجموعات كبيرة من الاستشهاديين تنتشر في المنطقة المحتلة وفق خطط معدة مسبقاً»، موضحاً أن «مهمة الاستشهاديين الالتحام مع ضباط وجنود العدو في القرى اللبنانية المحتلة».

وفي السياق، برز سلاح المسيرات والمحلقات المتفجرة، كأحد أهم مكامن القلق الإسرائيلي في المعركة. فقد أفادت القناة 12 العبرية بأن حزب الله لجأ في الآونة الأخيرة إلى «استخدام مكثّف للطائرات المسيّرة المتفجرة كسلاح رئيسي»، بدلاً من الصواريخ والصواريخ المضادة للدروع، مشيرة إلى امتلاك الحزب طائرات مسيّرة تُشغَّل بواسطة الألياف الضوئية، ما يجعلها «مُحصّنة ضد وسائل الحرب الإلكترونية» لدى الجيش الإسرائيلي.

وبحسب القناة نفسها، يمكن التحكم بهذه المسيّرات من مسافة تصل إلى 15 كيلومتراً، وتحمل ما يصل إلى 6 كيلوغرامات من المتفجرات، مع إقرار الجيش الإسرائيلي بتزايد استخدامها نظراً «لدقتها وصعوبة اعتراضها».

وفي السياق ذاته، لفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن هذه الطائرات تستهدف نقاط الضعف في دبابات «الميركافا»، لا سيما الجزء العلوي من البرج والفتحات الحساسة، ما يعزّز فعاليتها رغم التدريع الثقيل، في مشهد يُشبه إلى حد كبير تكتيكات الحرب الروسية – الأوكرانية.

ميدانياً، أعلنت المقاومة الإسلامية تنفيذ سلسلة عمليات، أمس الإثنين، شملت استهداف دبابة «ميركافا» في بلدة القنطرة، وإصابة جرّافة عسكرية من نوع D9 في بنت جبيل، إضافة إلى استهداف تجمّعين لجنود الجيش الإسرائيلي في الناقورة، وذلك باستخدام مسيّرات انقضاضية، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة في جميع العمليات.

في المقابل، تعكس التصريحات والتحليلات الإسرائيلية تصاعد القلق من هذا النمط القتالي.

إذ اعتبر المراسل العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت» يوسي يهوشع أن تهديد المسيّرات «لم يعد نامياً بل خطر قائم وحقيقي»، مرجّحاً أن يكون «الأكثر إشكالية حالياً في الساحة الشمالية» في ظل غياب ردّ فعّال عليه.

كما أشارت الصحيفة إلى أن وحدات الحرب الإلكترونية الإسرائيلية تحاول التعامل مع هذا التهديد، إلا أن حزب الله «يستهدف هذه الوحدات نفسها بالمسيّرات».

وحدات الحرب الإلكترونية الإسرائيلية تحاول التعامل مع تهديد المسيرات إلا أن حزب الله «يستهدف هذه الوحدات نفسها بالمسيّرات»بدوره، تحدث آفي أشكينازي في صحيفة «معاريف»، عن إقرارا داخل جيش العدو بفقدان المكاسب التي تحققت في جولات سابقة، بل وذهب إلى حد القول إن «إسرائيل خسرت الحملة الحالية في لبنان»، داعياً رئيس الأركان إلى التحرّك.

أما يوآف ليمور في صحيفة «إسرائيل اليوم»، فلفت إلى وجود انقسام متزايد بين جيش العدو والقيادة السياسية بشأن أهداف العدوان، مشيراً إلى أن ضباطاً كباراً أقرّوا بأن العمليات «لن تؤدي إلى نزع سلاح حزب الله».

كما تحدّث ليمور عن شعور داخل الجيش بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يسعى إلى تحميل المؤسسة العسكرية مسؤولية النتائج المحدودة في لبنان.وفي الميدان، أقرّت الصحيفة نفسها بمقتل جندي وإصابة آخرين من لواء «غولاني» إثر هجوم نفّذه حزب الله في بلدة الطيبة (الأحد)، رغم سيطرة الجيش الإسرائيلي على مواقع عدة في جنوب لبنان، ما يعكس صعوبة تأمين الحماية لقواته ومستوطني الشمال.

وفي مؤشر إضافي على تدهور الوضع الأمني، أفاد موقع «حدشوت للو تسنزورا» بأن رؤساء بلديات في خط المواجهة، بينها نهاريا، قرروا إغلاق المؤسسات التعليمية لمدة 24 ساعة احتجاجاً على التطورات الأمنية.

وتخلص التقديرات الإسرائيلية، وفق «إسرائيل اليوم»، إلى أن تل أبيب «وقعت في فخ استراتيجي» كانت تعتقد أنها نصبته لحزب الله، محذّرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يحوّل الأشهر المقبلة إلى «شتاء لبناني دامٍ» بالنسبة إلى الجيش الإسرائيلي.


المُحلّقات الانقضاضية: معضلة العدو المعقدة

لم تعد معركة «العصف المأكول» 2026 التي تخوضها المقاومة دفاعاً عن لبنان وشعبه بوجه العدوان الإسرائيلي، مجرد مواجهة تقليدية بين جيش نظامي وحركة مقاومة، بل تحوّلت إلى ساحة عمليات معقّدة كشفت تحوّلات عميقة في طبيعة الحرب اللامتكافئة، مع بروز «المُحلّقات الانقضاضية» (FPV) الموجّهة بالألياف الضوئية كسلاح حاسم أعاد تشكيل ميزان الاشتباك.

هذا السلاح، منخفض الكلفة مقارنة بالمنظومات العسكرية الثقيلة، نجح في كسر التفوق الجوي الإسرائيلي على الارتفاعات المنخفضة، مستفيداً من تقنية التوجيه عبر الألياف الضوئية التي ألغت الحاجة إلى البث الراديوي ونظام الـGPS، ما جعله محصناً عملياً ضد وسائل التشويش الإلكتروني، بحسب تقرير لمركز الاتحاد للأبحاث والتطوير. وبذلك، وجدت منظومات الحرب الإلكترونية الإسرائيلية نفسها عاجزة أمام مُسيّرات «صامتة» تنقض بدقة عالية على أهدافها.

ميدانياً، اعتمدت المقاومة تكتيكات متقدمة، أبرزها الهجوم العمودي على الدبابات لتجاوز منظومة «معطف الريح»، عبر استهداف النقاط الأضعف في سقف «الميركافا» أو تحييد رادارها أولاً.

كما برز تكتيك «الضربة المزدوجة» الذي يجمع بين الصواريخ الموجهة والمُحلّقات لضمان تدمير الهدف، إلى جانب استخدام «أسراب المُحلّقات» لتنفيذ هجمات متزامنة أربكت منظومات القيادة والسيطرة الإسرائيلية.

وخلال 38 يوماً، نُفذت 73 عملية بهذا السلاح، بمعدل يقارب عمليتين يومياً، استهدفت الدبابات وناقلات الجند، وآليات الهندسة، إضافة إلى مراكز القيادة والتجمعات العسكرية. كما استُخدمت المُحلّقات في استهداف قوات المشاة داخل المباني، مستفيدة من قدرتها على المناورة والدخول عبر النوافذ، ما عزّز فاعليتها في حرب المدن.

هذا الاستخدام المكثف أدى إلى إعماء تكتيكي للعدو وشلّ حركته الميدانية، حيث تحوّلت عدة مناطق حدودية إلى «مربعات موت»، وعجزت القوات الإسرائيلية عن المناورة أو تثبيت مواقعها، تحت تهديد دائم من ضربات دقيقة وغير مرئية.

في المقابل، عكست التصريحات العسكرية والإعلامية الإسرائيلية حال صدمة واضحة، مع إقرار بعدم وجود حل فعّال لهذه المُحلّقات، في ظل تأثيرها النفسي الكبير على الجنود الذين اضطروا إلى الاحتماء المستمر وتجنب التحرك المكشوف.

في المحصلة، لم تعد المُحلّقات الانقضاضية مجرد أداة تكتيكية، بل تحوّلت إلى عنصر حاسم في فرض «الردع الميداني»، ومنع العدو من تثبيت سيطرة برية أو فرض وقائع جديدة، ما يعكس تحولاً جوهرياً في معادلات الحرب الحديثة، حيث باتت الأدوات البسيطة نسبياً قادرة على تقويض تفوق عسكري تقليدي عالي الكلفة.

وتُظهر الأرقام تركيزاً واضحاً على استهداف الدروع الثقيلة، إذ شكّلت دبابات «الميركافا» الهدف الأبرز، مع تسجيل عشرات الإصابات المباشرة، بينها عمليات استهدفت أكثر من دبابة في ضربة واحدة، كما في القنطرة ودبل وعيناتا.

كذلك طاولت العمليات ناقلات الجند المدرعة وآليات «النميرا». كما استهدفت المُحلّقات آليات الدعم والهندسة، ولا سيما جرافات (D9) وآليات «الهامر»، في محاولة لشل القدرة اللوجستية ومنع التقدّم الميداني.

كما برز استهداف تجمعات الجنود كأحد أبرز أنماط العمليات، حيث تكررت الضربات ضد قوات متمركزة في العراء أو داخل مبانٍ، مع تسجيل إصابات مباشرة ومتكررة في بلدات مثل القوزح، القنطرة، والبيّاضة.

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية:عون يتهم «حزب الله» بـ«الخيانة»

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: كارولين عاكوم-

ردّ الرئيس اللبناني، جوزيف عون، على حملة الانتقادات والتخوين التي شنّها «حزب الله» ضده على خلفية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، مؤكداً أن «ما نقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقاً لمصالح خارجية»، وشدد على أن التوجه إلى المفاوضات يهدف إلى حماية البلاد، رافضاً استمرار دفع اللبنانيين، لا سيما في الجنوب، ثمن صراعات لا تصب في المصلحة الوطنية، ومتسائلاً عمّا إذا كان قرار الحرب حظي يوماً بإجماع وطني.

وجاء موقف عون بعد إعلان تجديد الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، موقفه الرافض التفاوض المباشر مع إسرائيل وعدّ نتائجه «كأنها غير موجودة»، مع تأكيد تمسكه بسلاحه.

ولاقت مواقف قاسم رداً من قبل وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي رفع من لهجة تهديده، محذراً بأن استمرار تنظيم «حزب الله» سيؤدي إلى حرق لبنان، قائلاً: «إذا واصلت الحكومة اللبنانية الاحتماء تحت جناح منظمة (حزب الله) الإرهابية، فستندلع النار وتحرق أرز لبنان».

الشرق الأوسط

البناء:تصعيد بين بعبدا و«الثنائي»… اتهامات بتغطية المشروع الأميركي–الإسرائيلي وردّ ناري من المقاومة

بعض ماجاء في مانشيت البناء:

وردّ رئيس الجمهورية جوزاف عون على الشيخ قاسم بشكلٍ غير مباشر، في مواقف عالية السقف وصفتها مصادر سياسية بـ «الانفعالية» وتعكس إحراج السلطة بسبب خذلانها من الأميركيين بعدم الضغط على «إسرائيل» لوقف إطلاق النار كخطوة تحفظ ماء وجه السلطة مقابل ذهابها خاضعة ضعيفة إلى المفاوضات المباشرة.

وسألت المصادر عبر «البناء»: لماذا لم يكترث الاحتلال لمبادرة رئيس الجمهورية التفاوضية في بداية الحرب ولم يعِرها حليفه الأميركي أي اعتبار؟ ولماذا وافق نتنياهو تحت ضغط أميركي على المفاوضات مع لبنان؟ هل بسبب الدبلوماسية أم موازين القوى التي فرضتها الحرب الأميركية الإسرائيلية – الإيرانية وصمود المقاومة في لبنان وتسجيلها إنجازات عسكرية بالتشارك مع الجبهة الإيرانية وإفشال الأهداف العسكرية والأمنية والسياسية الأميركية – الإسرائيلية في إيران ولبنان والمنطقة؟ ولماذا رفضت السلطة شمول لبنان باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران على طاولة إسلام آباد؟ ولماذا لم تلتزم «إسرائيل» باتفاق وقف إطلاق النار الذي ادّعت الحكومة بأنها حصّلته بدبلوماسيتها؟ ولماذا لم تردّ السلطة على الخرق الإسرائيلي بتجميد اللقاءات المباشرة والمفاوضات بالحدّ الأدنى؟ ولماذا لم تتبرّأ السلطة من كلام نتنياهو بأنّ عملياته العسكرية على لبنان تتم بموافقة أميركية وبالتنسيق مع الحكومة اللبنانية؟ ولماذا تصمّ آذانها عن وثيقة الخارجية الأميركية التي كُتبت بالحبر الإسرائيلي؟ وهل تعلم السلطة أنها تتضمّن حقّ «إسرائيل» بالدفاع عن نفسها ومن دون أن تمنح هذا الحق للبنان أيضاً؟ختمت المصادر بالقول: «السلطة تغطي عوراتها وتآمرها وانخراطها بالمشروع الأميركي – الإسرائيلي باتهامات باطلة للمقاومة وبيئتها، فكيف يمكن التعايش معها بعد الآن؟».

ولفتت جهات مطلعة في فريق الثنائي لـ «البناء» إلى أن مواقف رئيس الجمهورية تعكس مأزقاً سياسياً كبيراً أدخل نفسه فيه، بعدما وجد أنّ المقاومة عادت إلى الميدان ولم تسلّم بهدنة خادعة كاذبة تهدف إلى استغلال «إسرائيل» بالاستمرار بعمليات التدمير وفرض منطقة عازلة من دون رد من المقاومة، ولذلك جاء رد المقاومة ليصدم «إسرائيل» أولاً والسلطة ثانياً التي اعتقدت أنها قادرة بإطفاء نار جبهة المقاومة على الاستفراد بالتفاوض مع «إسرائيل» تحت عنوان أن الخيار العسكري لم يعد يجدي نفعاً، وبالتالي الدبلوماسية هي الخيار الوحيد أمام لبنان لوقف العدوان واستعادة الأرض المحتلة، لكن عدم التزام العدو بالهدنة وعودة المقاومة إلى الميدان لمنع الاحتلال من فرض قواعد اشتباك والعودة إلى ما قبل الثاني من آذار، أغاظ السلطة التي اعتقدت أنّ المقاومة ستترك الميدان، كما حصل بعد اتفاق 27 تشرين.

وشدّدت الجهات على أنّ «المقاومة وشعبها سيفشلان مخططات ورهانات السلطة».

وأضافت الجهات أنّ المأزق الرئاسي تعمق أكثر بعد موقف الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان الذي دعا إلى لجم اندفاعة السلطة تجاه الاحتلال وتحقيق الإجماع على الخيارات الكبرى والانضواء تحت المظلة العربية وقمة بيروت 2002 والحفاظ على السلم الأهلي.

وردّ عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار على عون بشكل غير مباشر بالقول: «إنّ أهل المقاومة وعوائل شهدائها على امتداد لبنان هم رمز الوطنية، ولا يحتاجون إلى شهادة انتماء، فدم أبنائهم سيغسل عار سلطة تجلب لوطنها الذل والهوان».

وأضاف في تصريح: «كفاها عاراً أن نتنياهو جعلها شريكة في كلّ اعتداء يمارسه على بلدنا، وفي دم كل طفل يسفكه هذه الأيام في الجنوب».

وتابع أنّ سوق التهم ضدّ طائفة بأكملها واستعدائها لن يمكّن سلطة بائسة من بيع البلد للصهاينة، فأهل الجنوب والبقاع والضاحية يدفعون ضريبة الدم دفاعاً عن لبنان ليبقى لنا وطن، ومحاولة المس بهم هو مس بتضحيات كل مقاوم حرّ وشريف، وبكل إنسان وطني.

البناء

الجمهورية:أيّ جدول أعمال؟

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

على أنّ السؤال البديهي الذي يطرح نفسه في هذه الأجواء: على أساس أي جدول أعمال ستنطلق المفاوضات؟ الثابت في الأوساط السياسية والرسمية، أنّ مبدأ المفاوضات المباشرة قد جرى حسمه، وجلس الجانبان اللبناني والإسرائيلي وجهاً لوجه، وأمّا سائر الأمور فما زالت خارج دائرة الحسم، ولاسيما ما يتصل بجدول أعمال المفاوضات وأي بنود وأولويات ستُقارَب بين الجانبَين.

وعلى ما تؤكّد مصادر معنية بصورة مباشرة بالمفاوضات لـ«الجمهورية»، أنّ جدول أعمال المفاوضات لم يدخل بعد حيّز الاتفاق عليه، إلّا أنّ ثمة خشية من مماطلة إسرائيلية حيال هذا الأمر، ولاسيما أنّ ثمة هوّة سحيقة بين الموقفَين اللبناني والإسرائيلي.

فإسرائيل وعلى لسان قادتها، وكذلك على لسان موفدها إلى المفاوضات المباشرة سفيرها في واشنطن يحيئيل ليتر، حصرت جدول أعمال المفاوضات ببندَين: الأول نزع سلاح «حزب الله»، والثاني الوصول إلى اتفاق سلام مع لبنان. فيما موقف لبنان، مؤكّد من مختلف مستوياته الرسمية، ومرتكز على هدف أساس هو إنهاء الحرب، وتتفرّع عن هذا الهدف مجموعة ثوابت: وقف نهائي لإطلاق النار، الانسحاب الإسرائيلي حتى الحدود الدولية،إطلاق جميع الأسرى اللبنانيِّين، عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم في الجنوب، إعادة الإعمار، بالتوازي مع مدّ سلطة الدولة وحدها على كامل أراضيها، ولاسيما عبر نشر الجيش اللبناني على امتداد منطقة جنوب الليطاني وحتى الحدود الدولية.

الجمهورية

الجمهورية:تحذير من مماطلة

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وفيما كشف مسؤول رفيع لـ«الجمهورية»، أنّه تبلّغ من جهات دولية معلومات ترجح صدور بيان في المدى القريب المنظور عن وزارة الخارجية الأميركية، أعرب من جهة ثانية عن خشيته «من لجوء إسرائيل إلى مماطلة واختلاق تعقيدات لمسار المفاوضات، وخصوصاً أنّها استبقت هذه المفاوضات بشروط تهدّد مسارها، كالإصرار على بند نزع سلاح «حزب الله» الذي دونه محاذير في الداخل اللبناني، وفي الوقت نفسه تمّت مقاربته بصورة علنية في تصريحات المستويات الأمنية والسياسية في إسرائيل، على أنّ نزع السلاح أمر تعتريه صعوبة كبرى، والإصرار على هذا الأمر معناه تفشيل المفاوضات قبل انطلاقها. وينسحب ذلك أيضاً على بند اتفاق السلام، الذي تؤكّد الوقائع اللبنانية أنّ لبنان ليس جاهزاً له، أقلّه في هذه المرحلة».

الجمهورية

زر الذهاب إلى الأعلى